|
|||||||
منتدى التلاوات القرآنيةقسم مخصص لتبادل التلاوات القرآنية القران الكريم لجميع قرّاء العالم الإسلامي |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اخواني الأعزاء اعرض لكم اليوم بعض المقالات عن القراء العظام قراء الرعيل الأول وهي منقوله من احد المواقع الموسوعيه وساعرضهم ان شاء الله دفعه واحده كما يلي
حمد رفعت هو (محمد رفعت) محمود رفعت أبرز قراء القران المصريين و أشهرهم . ولد يوم الإثنين(9 مايو 1882) بحى المغربلين بالقاهرة ، فقد بصره صغيراًوهو في سن الثانية من عمره ، وهناك أقوال كثيرة في تأويل فقدان بصره منها أنه كان جميلا جدا عند ولادته ، فحسده الناس ، فأصيب بالعمي نتيجة مرض أصاب إحدي عينيه وأصبحت اﻷخري ضعيفة ، وظل علي ذلك حتي عام 1936 حيث أصابته يد أحد المستمعين عندما جاء ليحيه بعد قرائته لسورة الكهف في مسجد بالإسكندرية ففقد بصره تماما . حفظ القرآن في سن الخامسة ، حيث التحق بكتاب مسجد فاضل باشا بدرب الجماميز بالسيدة زينب و درس علم القراءات و علم التفسير ثم المقامات الموسيقية على أيدى شيوخ عصره . بلغ شهرة عظيمة و نال محبة الناس ، تولى القراءة بمسجد فاضل باشا بحي السيدة زينب سنة 1918 ، و افتتح بث الإذاعة المصرية سنة 1934م ، وذلك بعد أن استفتي شيخ الأزهر محمد الأحمدي الظواهري عن جواز أذاعة القرآن الكريم فأفتي له بجواز ذلك فافتتحها بقوله تعالي من أول سورة الفتح"إنا فتحنا لك فتحا مبينا" ، ولما سمعت الإذاعة البريطانية بي بي سي صوته أرسلت إليه وطلبت منه تسجيل القرآن ، فرفض ظنا منه أنه حرام لأنهم غير مسلمين ، فاستفتي الإمام المراغي فشرح له الأمر وأخبره بأنه غير حرام ، فسجل لهم سورة مريم . ويروي عن الشيخ أنه كان رحيما رقيقا ذا مشاعر جياشا عطوفا علي الفقراء والمحتاجين ، حتي أنه كان يطمئن علي فرسه كل يوم ويوصي بإطعامه ، ويروي أنه زار صديقا له قبيل موته فقال له صديقه من يرعي فتاتي بعد موتي ، فتأثر الشيخ بذلك ، وفي اليوم التالي والشيخ يقرأ القرآن من سورة الضحي حتي وصل الي قوله تعالي "فأما اليتيم فلا تقهر " فتذكر الفتاة وانهال في البكاء بحرارة ، ثم خصص مبلغا من المال للفتاة حتي تزوجت . أصيب سنة 1943 بسرطان الحنجرة الذى كان معروفاً وقتئذ بمرض الزغطة و توقف عن القراءة ، و رحل إلى جوار ربه فى التاسع من مايو 1950 . لشيخ عبد الفتاح الشعشاعى أحد أبرز أعلام قراء القرآن المصريين ، ولد فى قرية (شعشاع) مركز أشمون بمحافظة المنوفية شمال القاهرة فى 21 مارس 1890 و كان والده محفظاً للقران ، فحفظ القران على يديه ، ثم انتقل إلى مدينة طنطا ليأخذ علم القراءات على المتخصصين من أبناء هذا البلد معقل علم القراءات . و انتقل إلى القاهرة عام 1914 ، و سكن بحى الدرب الأحمر ، و بدأ صيته يذيع فى القاهرة بين أساطين دولة التلاوة أمثال على محمود و محمد رفعت . و قرأ فى مأتم سعد زغلول باشا ، و عدلى يكن باشا ، و ثروت باشا . و كان ثانى قارئ يقرأ بالإذاعة المصرية بعد افتتاحها عام 1934م ، و كان الأول هو الشيخ محمد رفعت . و عين قارئاً لمسجد السيدة نفيسة ، ثم مسجد السيدة زينب عام 1939 .حج الشيخ الشعشاعى بيت الله الحرام سنة 1948 ، و قرأ القران فيه على مسامع عشرات الألاف من الحجاج . و سافر إلى العراق عام 1954 ، ثم سافر إليها أكثر من مرة بعد ذلك منها عام 1958م و عام 1961م . و بعد رحلة عطاء حافلة رحل الشيخ عبد الفتاح الشعشاعى إلى جوار ربه فى 11 نوفمبر 1962م ، و من أبنائه القارئ الشهير إبراهيم الشعشاعي الذى خلفه فى مدرسته . الشيخ طه حسن مرسي الفشني أحد أعلام قراء القرآن و المنشدين المصريين . ولد سنة 1900م بمدينة الفشن بمحافظة بني سويف صعيد مصر . حفظ القران ، و أخذ القراءات على الشيخ عبد العزيز السحار ، و تدرج الشيخ طه فى دراسته الدينية و العامة و حصل على كفاءة المعلمين من مدرسة المعلمين بالمنيا سنة 1919م . حضر الشيخ طه إلى القاهرة ، و التحق ببطانة الشيخ علي محمود ، ثم ذاع صيته بأنه قارئ و منشد حسن الصوت و التحق بالإذاعة سنة 1937م ، و عين قارئاً لمسجد السيدة سكينة سنة 1940 و حتى وفاته . اختير رئيساً لرابطة القراء خلفاً للشيخ عبد الفتاح الشعشاعى سنة 1962م ، و رحل فى 10 ديسمبر 1971م . و كان الشيخ طه صاحب مدرسة متفردة فى التلاوة و الإنشاد ، و كان على علم كبير بالمقامات و الأنغام ، و انتهت إليه رئاسة فن الإنشاد فى زمنه فلم يكن يعلوه فيه أحد ، و هو أشهر أعلام هذا الفن بعد الشيخ علي محمود . الشيخ أبو العينين شعيشع ، من قراء القرآن المصريين المبرزين . ولد بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ شمال مصر سنة 1922 و حفظ القران ، و ذاع صيته صبياً من خلال حفل أقيم بمدينة المنصورة سنة 1936 ، دخل الإذاعة سنة 1939م ، و كان وقتئذ متأثراً بالشيخ محمد رفعت و كان على علاقة وطيدة به ، و قد استعانت به الإذاعة لإصلاح الأجزاء التالفة من تسجيلات الشيخ رفعت . اتخذ الشيخ ابو العينين لنفسه أسلوباً خاصاً فى التلاوة بدءاً من منتصف الأربعينيات ، و كان أول قارئ مصري يقرأ بالمسجد الأقصى ،و زار سوريا و العراق فى الخمسينيات . أصيب بمرض فى صوته مطلع الستينيات ، غير أنه غلبه و عاد للتلاوة ، و عين قارئاً لمسجد عمر مكرم سنة 1969 ، ثم لمسجد السيدة زينب منذ 1992 . ناضل الشيخ فى السبعينيات لإنشاء نقابة القراء مع كبار القراء وقتئذ مثل الشيخ محمود على البنا و الشيخ عبد الباسط عبد الصمد و انتخب نقيباً لها سنة 1988م خلفاً للشيخ عبد الباسط . محمد صديق المنشاوي (1920 - 1969) أحد قرَّاء القرآن من مصر. ولد محمد صديق المنشاوي بقرية المنشاة التابعة لمحافظة سوهاج في جمهورية مصر العربية، من أسرة قرآنية فأبوه الشيخ صديق المنشاوي أحد أعلام دولة التلاوة، أتم الشيخ محمد المنشاوي حفظ القرآن وهو في الثامنة من عمره. لقي قبولا حسنًا في مختلف أصقاع العالم الإسلامي،وتلقى العديد من الدعوات من الإذاعات والدول للقراءة فيها، ويمتاز الشيخ المنشاوي بعذوبة الصوت وجماله، إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة، وانفعاله العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية، وللشيخ المنشاوي تسجيل كامل للقرآن الكريم مرتلا، وله أيضا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى و الكويت و سوريا و ليبيا،وقد كان للشيخ ختمة قرآنية مجودة مكتلمة،لكن تم التسجيل على أجزاء منها بسبب إهمال بعض العاملين بالإذاعة، وللشيخ كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع الشيخين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي. تزوج الشيخ مرتين أنجب من زوجته الأولى أربعة أولاد و بنتين و من زوجته الثانية خمسة أولاد و أربع بنات، و قد توفيت زوجته الثانية وهي تؤدي مناسك الحج قبل وفاته بعام. أصيب الشيخ بمرض دوالي المريء عام 1966 كان في أيامه الأخيرة يتلو بصوت جهوري شجي أكثر منه في أيام صحته، و كان الناس يجلسون خارج بيته ليستمعوا إليه دون علمه وكأنهم أحسوا بدنو أجله.و ظل يقرأ سورة الكهف بمسجد الزمالك حتى وفاته عام 1969. عبد الباسط عبد الصمد ولد القارىء الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد عام 1927 بقرية المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا بجنوب مصر . حيث نشأ في بقعة طاهرة تهتم بالقرآن الكريم حفظاً وتجويدا ..فالجد الشيخ عبدالصمد كان من الأتقياء والحفظة المشهود لهم بالتمكن من حفظ القرآن وتجويده بالأحكام , وكان جده من جهة أمه هو العارف بالله الشيخ الجليل ( أبوداود ) صاحب المقام المعروف بمدينة أرمنت .. والوالد هو الشيخ محمد عبدالصمد , كان أحد المجودين المجيدين للقرآن حفظا وتجويدأ . كان ميلاده بداية تاريخ حقيقي لقريته ولمدينة أرمنت التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه. التحق الطفل الموهوب عبدالباسط بكتّاب الشيخ الأمير بأرمنت فاستقبله شيخه أحسن ما يكون الإستقبال , لأنه توسم فيه كل المؤهلات القرآنية التي أصقلت من خلال سماعه القرآن يتلى بالبيت ليل نهار بكرة وأصيلا. لاحظ الشيخ (( الأمير )) على تلميذه الموهوب أنه يتميز بجملة من المواهب والنبوغ تتمثل في سرعة استيعابه لما أخذه من القرآن وشدة انتباهه وحرصه على متابعة شيخه بشغف وحب , ودقة التحكم في مخارج الألفاظ والوقف والابتداء وعذوبة في الصوت تشنف الآذان بالسماع والاستماع .. وأثناء عودته إلى البيت كان يرتل ما سمعه من الشيخ رفعت بصوته القوي الجميل متمتعاً بأداء طيب يستوقف كل ذي سمع حتى الملائكة الأبرار. يقول الشيخ عبدالباسط في مذكراته : (( .. كان سني عشر سنوات أتممت خلالها حفظ القرآن الذي كان يتدفق على لساني كالنهر الجاري وكان والدي موظفاً بوزارة المواصلات , وكان جدي من العلماء .. فطلبت منهما أن أتعلم القراءات فأشارا علي أن أذهب إلى مدينة طنطا بالوجه البحري لأتلقى علوم القرآن والقراءات على يد الشيخ (( محمد سليم )) ولكن المسافة بين أرمنت إحدى مدن جنوب مصر وبين طنطا إحدى مدن الوجه البحري كانت بعيدة جداً . ولكن الأمر كان متعلقاً بصياغة مستقبلي ورسم معالمه مما جعلني أستعد للسفر , وقبل التوجه إلى طنطا بيوم واحد علمنا بوصول الشيخ محمد سليم إلى (( أرمنت )) ليستقر بها مدرساً للقراءات بالمعهد الديني بأرمنت واستقبله أهل أرمنت أحسن استقبال واحتفلوا به لأنهم يعلمون قدراته وإمكاناته لأنه من أهل العلم والقرآن , وكأن القدر ساق إلينا هذا الرجل في الوقت المناسب .. وأقام له أهل البلاد جمعية للمحافظة على القرآن الكريم (( بأصفون المطاعنة )) فكان يحفظ القرآن ويعلم علومه والقراءات . فذهبت إليه وراجعت عليه القرآن كله ثم حفظت الشاطبية التي هي المتن الخاص بعلم القراءات السبع . بعد أن وصل الشيخ عبدالباسط الثانية عشرة من العمر إنهالت عليه الدعوات من كل مدن وقرى محافظة قنا وخاصة أصفون المطاعنة بمساعدة الشيخ محمد سليم الذي زكّى الشيخ عبدالباسط في كل مكان يذهب إليه .. وشهادة الشيخ سليم كانت محل ثقة الناس جميعاً . في عام 1950م ذهب للقاهرة وفي مسجد السيدة زينب وكان حفل يقام في المسجد يحييه عمالقة القراء المشاهير كالشيخ عبدالفتاح الشعشاعي والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ عبدالعظيم زاهر والشيخ أبوالعينين شعيشع وغيرهم من كوكبة قراء الرعيل الأول بالإذاعة. بعد منتصف الليل والمسجد الزينبي يموج بأوفاج الناس .. إستأذن أحد أقارب الشيخ عبدالباسط القائمين على الحفل أن يقدم لهم هذا الفتى الموهوب ليقرأ عشر دقائق فأذن له وبدأ في التلاوة وسط جموع غفيرة وكانت التلاوة من سورة الأحزاب .. عم الصمت أرجاء المسجد واتجهت الأنظار إلى القارىء الصغير الذي تجرأ وجلس مكان كبار القراء .. ولكن ما هي إلا لحظات وانتقل السكون إلى ضجيج وصيحات رجت المسجد (( الله أكبر )) , (( ربنا يفتح عليك )) إلى آخره من العبارات التي تصدر من القلوب مباشرة من غير مونتاج.. وبدلاً من القراءة عشر دقائق امتدت إلى أكثر من ساعة ونصف خيل للحاضرين أن أعمدة المسجد وجدرانه وثرياته انفعلت مع الحاضرين وكأنهم يسمعون أصوات الصخور تهتز وتسبح بحمد ربها مع كل آية تتلى بصوت شجي ملائكي يحمل النور ويهز الوجدان بهيبة ورهبة وجلال. مع نهاية عام 1951 طلب الشيخ الضباع من الشيخ عبدالباسط أن يتقدم إلى الإذاعة كقارىء بها ولكن الشيخ عبدالباسط أراد أن يؤجل هذا الموضوع نظراً لارتباطه بالصعيد وأهله ولأن الإذاعة تحتاج إلى ترتيب خاص . ولكن ترتيب الله وإرادته فوق كل ترتيب وإرادة . كان الشيخ الضباع قد حصل على تسجيل لتلاوة الشيخ عبدالباسط بالمولد الزينبي والذي به خطف الأضواء من المشاهير وتملك الألباب وقدم هذا التسجيل للجنة الإذاعة فانبهر الجميع بالأداء القوي العالي الرفيع المحكم المتمكن وتم اعتماد الشيخ عبدالباسط بالإذاعة عام 1951 ليكون أحد النجوم اللامعة والكواكب النيرة المضيئة بقوة في سماء التلاوة. بعد الشهرة التي حققها الشيخ عبدالباسط في بضعة أشهر كان لابد من إقامة دائمة بالقاهرة مع أسرته التي نقلها من الصعيد إلى حي السيدة زينب . بسبب إلتحاقه بالإذاعة زاد الإقبال على شراء أجهزة الراديو وتضاعف إنتاجها وانتشرت بمعظم البيوت للإستماع إلى صوت الشيخ عبدالباسط وكان الذي يمتلك (( راديو )) في منطقة أو قرية من القرى كان يقوم برفع صوت الراديو لأعلى درجة حتى يتمكن الجيران من سماع الشيخ عبدالباسط وهم بمنازلهم وخاصة كل يوم سبت على موجات البرنامج العام من الثامنة وحتى الثامنة والنصف مساءً . بالإضافة إلى الحفلات الخارجية التي كانت تذاع على الهواء مباشرة من المساجد الكبرى . بدأ الشيخ عبدالباسط رحلته الإذاعية في رحاب القرآن الكريم منذ عام 1952م فانهالت عليه الدعوات من شتى بقاع الدنيا في شهر رمضان وغير شهر رمضان .. كانت بعض الدعوات توجه إليه ليس للإحتفال بمناسبة معينة وإنما كانت الدعوة للحضور إلى الدولة التي أرسلت إليه لإقامة حفل بغير مناسبة وإذا سألتهم عن المناسبة التي من أجلها حضر الشيخ عبدالباسط فكان ردهم (( بأن المناسبة هو وجود الشيخ عبدالباسط )) فكان الإحتفال به ومن أجله لأنه كان يضفي جواً من البهجة والفرحة على المكان الذي يحل به .. وهذا يظهر من خلال استقبال شعوب دول العالم له استقبالاً رسمياً على المستوى القيادي والحكومي والشعبي .. حيث استقبله الرئيس الباكستاني في أرض المطار وصافحه وهو ينزل من الطائرة .. وفي جاكرتا بدولة أندونيسيا قرأ القرآن الكريم بأكبر مساجدها فامتلأت جنبات المسجد بالحاضرين وامتد المجلس خارج المسجد لمسافة كيلو متر مربع فامتلأ الميدان المقابل للمسجد بأكثر من ربع مليون مسلم يستمعون إليه وقوفا على الأقدام حتى مطلع الفجر . وفي جنوب أفريقيا عندما علم المسئولون بوصوله أرسلوا إليه فريق عمل إعلامي من رجال الصحافة والإذاعة والتليفزيون لإجراء لقاءات معه ومعرفة رأيه عما إذا كانت هناك تفرقة عنصرية أم لا من وجهة نظره , فكان أذكى منهم وأسند كل شيء إلى زميله وابن بلده ورفيق رحلته القارىء الشيخ أحمد الرزيقي الذي رد عليهم بكل لباقة وأنهى اللقاء بوعي ودبلوماسية أضافت إلى أهل القرآن مكاسب لا حد لها فرضت احترامهم على الجميع . كانت أول زيارة للشيخ عبدالباسط خارج مصر بعد التحاقه بالإذاعة عام 1952 زار خلالها السعودية لأداء فريضة الحج ومعه والده .. واعتبر السعوديون هذه الزيارة مهيأة من قبل الله فهي فرصة يجب أن تجنى منها الثمار , فطلبوا منه أن يسجل عدة تسجيلات للمملكة لتذاع عبر موجات الإذاعة .. لم يتردد الشيخ عبدالباسط وقام بتسجيل عدة تلاوات للمملكة العربية السعودية أشهرها التي سجلت بالحرم المكي والمسجد النبوي الشريف (( لقب بعدها بصوت مكة )) .. ولم تكن هذه المرة الأخيرة التي زار فيها السعودية وإنما تعددت الزيارات ما بين دعوات رسمية وبعثات وزيارات لحج بيت الله الحرام ومن بين الدول التي زارها (( الهند )) لإحياء احتفال ديني كبير أقامه أحد الأغنياء المسلمين هناك .. فوجيء الشيخ عبدالباسط بجميع الحاضرين يخلعون الأحذية ويقفون على الأرض وقد حنّوا رؤوسهم إلى أسفل ينظرون محل السجود وأعينهم تفيض من الدمع يبكون إلى أن انتهى من التلاوة وعيناه تذرفان الدمع تأثراً بهذا الموقف الخاشع . لم يقتصر الشيخ عبدالباسط في سفره على الدول العربية والإسلامية فقط وإنما جاب العالم شرقاً وغرباً .. شمالاً وجنوباً وصولاً إلى المسلمين في أي مكان من أرض الله الواسعة .. ومن أشهر المساجد التي قرأ بها القرآن هي المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة بالسعودية والمسجد الأقصى بالقدس وكذلك المسجد الإبراهيمي بالخليل بفلسطين والمسجد الأموي بدمشق وأشهر المساجد بآسيا وإفريقيا والولايات المتحدة وفرنسا ولندن والهند ومعظم دول العالم , فلم تخل جريدة رسمية أو غير رسمية من صورة وتعليقات تظهر أنه أسطورة تستحق التقدير والإحترام . ويعتبر الشيخ عبدالباسط القارىء الوحيد الذي نال من التكريم حظاً لم يحصل عليه أحد بهذا القدر من الشهرة والمنزلة التي تربع بها على عرش تلاوة القرآن الكريم لما يقرب من نصف قرن من الزمان نال خلالها قدر من الحب الذي جعل منه أسطورة لن تتأثر بمرور السنين بل كلما مر عليها الزمان زادت قيمتها وارتفع قدرها كالجواهر النفيسة ولم ينس حياً ولا ميتاً فكان تكريمه حياً عام 1956 عندما كرمته سوريا بمنحه وسام الاستحقاق ووسام الأرز من لبنان والوسام الذهبي من ماليزيا ووسام من السنغال وآخر من المغرب وآخر الأوسمة التي حصل عليها كان بعد رحيله من الرئيس محمد حسن مبارك في الاحتفال بليلة القدر عام 1990م. الشيخ عبد الباسط في سنواته الأخيرة وهذي صورة لأحد تلاواته في شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية تمكن مرض السكر منه وكان يحاول مقاومته بالحرص الشديد والإلتزام في تناول الطعام والمشروبات ولكن تاضمن الكسل الكبدي مع السكر فلم يستطع أن يقاوم هذين المرضين الخطيرين فأصيب بالتهاب كبدي قبل رحيله بأقل من شهر فدخل مستشفى الدكتور بدران بالجيزة إلا أن صحته تدهورت مما دفع أبناءه والأطباء إلى نصحه بالسفر إلى الخارج ليعالج بلندن حيث مكث بها أسبوعاً وكان بصحبته ابنه طارق فطلب منه أن يعود به إلى مصر وكأنه أحسّ أن نهار العمر قد ذهب , وعيد اللقاء قد اقترب . فما الحياة إلا ساعة ثم تنقضي , فالقرآن أعظم كرامة أكرم الله بها عبده وأجل عطية أعطاها إياه فهو الذي استمال القلوب وقد شغفها طرباً وطار بها فسافرت إلى النعيم المقيم بجنات النعيم , وقد غمر القلوب حباً وسحبهم إلى الشجن فحنت إلى الخير والإيمان وكان سبباً في هداية كثير من القلوب القاسية وكم اهتدى بتلاوته كثير من الحائرين فبلغ الرسالة القرآنية بصوته العذب الجميل كما أمره ربه فاستجاب وأطاع كالملائكة يفعلون ما يؤمرون . وكان رحيله ويوم وداعه بمثابة صاعقة وقعت بقلوب ملايين المسلمين في كل مكان من أرجاء الدنيا وشيّعه عشرات الألاف من المحبين لصوته وأدائه وشخصه على اختلاف أجناسهم ولغاتهم وكانت جنازته وطنية ورسمية على المستويين المحلي والعالمي فحضر تشييع الجنازة جميع سفراء دول العالم نيابة عن شعوبهم وملوك ورؤساء دولهم تقديراً لدوره . في مجال الدعوة بكافة أشكالها حيث كان سبباً في توطيد العلاقات بين كثير من شعوب دول العالم ليصبح يوم 30 فبراير من كل عام يوم تكريم لهذا القارىء العظيم ليذكّر المسلمين بيوم الأربعاء 30/11/1988م- 1409هـ الذي توقف عنه وجود المرحوم الشيخ عبدالباسط بين أحياء الدنيا ليفتح حياةً خالدةً مع أحياء الآخرة يرتل لهم القرآن الكريم كما كان يرتل في الدينا الشيخ محمود علي البنا قارئ القرآن ولد فى قرية شبراباص مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية شمال مصر يوم 17 ديسمبر 1926 ، و حفظ القران الكريم فى كتاب القرية على يد الشيخ موسى المنطاش ، و أتم حفظه و هو فى الحادية عشرة ، ثم انتقل إلى مدينة طنطا لدراسة العلوم الشرعية بالجامع الأحمدى ، و تلقى القراءات فيها على يد الإمام إبراهيم بن سلام المالكي . ثم حضر الشيخ البنا إلى القاهرة عام 1945 ، و بدأ صيته يذيع فيها ، و درس فيها علوم المقامات و الموسيقى على يد الشيخ الحجة فى ذلك المجال درويش الحريرى . اختير قارئاً لجمعية الشبان المسلمين عام 1947 ، و كان يفتتح كل الإحتفالات التى تقيمها الجمعية ، و فى عام 1948م استمع إليه على ماهر باشا ، و الأمير عبد الكريم الخطابى و عدد من كبار الأعيان الحاضرين فى حفل الجمعية ، و طلبوا منه الإلتحاق بالإذاعة المصرية . التحق الشيخ البنا بالإذاعة المصرية عام 1948 ، و كانت أول قراءة له على الهواء فى ديسمبر 1948 من سورة هود ، و صار خلال سنوات قليلة أحد أشهر أعلام القراء فى مصر . اختير قارئاً لمسجد عين الحياة فى ختام الأربعينيات ، ثم لمسجد الإمام الرفاعى فى الخمسينيات ، و انتقل للقراءة بالجامع الأحمدى فى طنطا عام 1959 . و ظل به حتى عام 1980 حيث تولى القراءة بمسجد الإمام الحسين حتى وفاته . ترك للإذاعة ثروة هائلة من التسجيلات ، إلى جانب المصحف المرتل الذى سجله عام 1967 ، و المصحف المجود . زار الشيخ البنا العديد من دول العالم ، و قرأ القران فى الحرمين الشريفين و الحرم القدسى و المسجد الأموى و معظم الدول العربية و زار العديد من دول أوربا و من ضمنها ألمانيا عام 1978 . كان الشيخ البنا من المناضلين من أجل إنشاء نقابة القراء ، و اختير نائباً للنقيب عند إنشائها عام 1984 .و بعد رحلة عطاء حافلة رحل الشيخ محمود علي البنا إلى جوار ربه فى 20 يولية 1985 . و دفن فى ضريحه الملحق بمسجده بقريته شبراباص . و قد منح الرئيس حسنى مبارك إسمه وسام العلوم و الفنون عام 1990. بانتظار تعليقاتكم وجزاكم الله خيرا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الله يبارك فيك اخي الحبيب احمد
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الله الله الله
مقالات جميلة جدا سأعود لقراءتها على مهل بإذن الله
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك اخي الكريم...
ابو خالد هو احد عناصر المعارضة.... انصحك بعدم قراءتها... انا اشك في الموضوع.. هو من خلالها ينشر افكاره (ههههههههههههههههههه)
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي الحبيب وألف شكر لك موفقين ان شاء الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ارك الله فيكم وجزيتم خيرا عل المجهود الرائع ولو سمحت قل الشيخ حجاج الهنداوي منين..... واثناء السفر في الصيف الماضي كان بجواري الشيخ محمد سلام يعمل في محطة القران الكريم ( ابو ظبي) قال لي انه من القناطر
اخوكم حامد حسن الحداد الامارات العربية المتحدة / العين / ص ب :10112 ت: 00971506736112
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||