|
|||||||
المنتدى العامللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() الحمد لله بر العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله علية وسلم اما بعد عندما يصاب الانسان باى مرض فانه يلجأ الى الطبيب ليعالجه ولا يستطيع ان يحل محل الطبيب اى فرد غير متخصص ولا يجوز ان يفتى احد غير الطبيب حتى فى المسائل الطبية ذات الصلة بالدين فان المفتى ياخذ براى الطبيب مثال ذلك صيام المريض وغير ذلك واذا كان هذا الامر او ذاك متروك للطبيب فان الثقافة الطبيب مطلوب الالمام بها من جميع الافراد وهناك الكثير والكثير من المعلومات الطبية يجب علينا ان نعرفها وندرسها جميعا وهو يعد نوع من انواع الوقايه الطبية من الامراض فمن الممكن ان تقوم ببعض الاشياء وهى تؤذى بندك بها وانت لا تدرى ومثال لذلك التدخين المنتشر بين الجميع وهو فاتك بالصحة ولذلك فقد عقدت العزم ان ان اقوم بجمع معلومات طبية تخص جسم الانسان والامراض والوقاية من الامراض وطرق العلاج وسوف التزم ان شاء الله بجمع المعلومات من مصادر طبية موثوق بها ( لن اعتمد هنا على النقل من المنتديات مراعاة فى الدقة وللتاكد من المصادر )وادعو الاعضاء ان يساهموا بمعلوماتهم الموثوق بها طبيا واول ما ابدء به ان شاء الله سيكون القلب ![]()
آخر تعديل بواسطة mohtop ، 20 -11 -2006 الساعة 04:57 AM. السبب: تعديل العنوان |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
القلب عضو عضلي يضخ الدم في جسم الإنسان. ومع كل دقّة يدفع القلب الدم الضروري للحياة عبر جسم الإنسان. ويحمل الدم الأكسجين والغذاء لكل خلايا الجسم وتبدأ دقات القلب ذات الإيقاع المنتظم قبل سبعة أشهر من ميلاد الطفل تقريبًا. وعندما يتوقف القلب تتوقف الحياة، إلا إذا ساعدت أجهزة آلية خاصة على دوران وأكسجة الدم. والقلب عضو عضلي مجوّف كبير، ينقسم إلى مضختين متجاورتين. وتنقل الأوردة الدموية الدم في جميع أنحاء الجسم إلى المضخة الواقعة في الجهة اليمنى التي ترسله بدورها إلى الرئتين لحمل الأكسجين، ومن ثم، ينساب الدم المؤكسد إلى الجهة اليسرى من القلب التي تضخه إلى أجزاء الجسم المختلفة بوساطة الشرايين. وهناك صمامات تتحكم في سريان الدم داخل القلب. والمضخة اليسرى، التي تدفع الدم إلى جميع أنحاء الجسم أقوى وأكبر حجمًا من المضخة اليمنى. والقلب والتشكيلات الأنبوبية الأخرى مثل الشرايين والأوردة والشعيرات تسمى جميعًا الجهاز الدوري أو الجهاز القلبي الوعائي. ينظم الجهاز العصبي عمل القلب وأجزاء أخرى من الجهاز الدوري. وينظم الجهاز العصبي التلقائي، وهو جزء من الجهاز العصبي، ضربات القلب (النبض)، فيقللها أو يزيدها حسب حاجة الجسم؛ لذلك فإن القلب يدق بصورة هادئة مثلاً عندما يكون الإنسان نائمًا ويزود الجسم بكمية قليلة نسبياً من الأكسجين. وقد تزداد سرعة ضربات القلب مرة أخرى لتزيد كمية مردود الأكسجين للجسم بغزارة. ويحدث هذا عندما يزاول الإنسان التمارين الرياضية أو عندما يصاب بالخوف أو عندما يحتاج للمقاومة أو العراك أو الجري. قد يصيب المرض أو الخلل أي جزء من أجزاء القلب أو الأوعية الدموية، ويعتبر ذلك من الأسباب الرئيسية للوفاة في البلدان الصناعية. وأكثر أمراض القلب شيوعًا هي التي تصيب الشرايين التي تغذي القلب نفسه بالدم. والخلل الذي يصيب هذه الشرايين قد يتطور مع سنوات عمر الإنسان. فترسُّب المواد الدهنية مثلاً، يؤدي إلى انسداد شرياني وإلى قلة كمية الدم التي تزود القلب. وإذا استقبلت عضلة القلب كمية قليلة من الدم فإن هذا قد يؤثر في أدائها أو إلى موتها. ويسمى هذا الخلل أو التلف الناتج من قلة إمداد عضلة القلب بالدم النوبة القلبية. والنوبة القلبية الخفيفة قد تجبر الإنسان لكي يعيش حياة أقل نشاطًا وحركة. أما النوبة القلبية القاسية أو العنيفة فتجعل القلب غير قادر على إمداد الجسم بكمية كافية من الدم، حتى في حالة الراحة الكاملة، وقد تؤدي إلى الوفاة. وقد تصيب الأمراض أجزاء أُخرى من القلب وقد يؤدي هذا إلى تأثير مدمّر مشابه. تحققت أهم التطورات الطبية الحديثة في مجال طب القلب، وهو حقل طبي يعنى بالأمراض التي تصيب القلب والأوعية الدموية. ومنذ آلاف السنين، لم يكن مرضى القلب يعرفون أصلاً أن لهم هذه المشكلة. وفي التسعينيات من القرن العشرين الميلادي، تعلم الأطباء كيف يشخصون ويعالجون بعض حالات مرض القلب التي كان علاجها علاجها مستحيلاً في السابق، وكانت تعني الوفاة لمن يصاب بها. وأدّى اكتشاف الأدوية والتطور الهائل في الجراحة إلى إعطاء عدد من مرضى القلب أملاً في الحياة، وبدأ الأطباء بزراعة القلوب بل طوّروا أجهزة تقوم بعمل القلب مؤقتًا. واليوم تُجرى كثير من الأبحاث في علم القلب ووظائفه، ويتم التركيز على دراسة الأسباب التي تؤدي إلى أمراض القلب حتى يمكن تفاديها. وتدرس أبحاث أخرى إمكانية خفض حالات الموت والعجز التي تنتج من أمراض القلب، عن طريق دعم وتطوير أدوية وعقاقير معالجة جديدة واستحداث قلب صناعي فعّال
آخر تعديل بواسطة mohtop ، 17 -11 -2006 الساعة 07:34 AM. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أجزاء القلب يعادل قلب كل شخص نفس حجم قبضة يده، ويزن قلب الطفل الرضيع حديث الولادة حوالي 20 جرامًا، بينما يزن قلب الشخص المكتمل النمو من 250 إلى 350 جرامًا. ويقع القلب في منتصف الصدر بين الرئتين، ومكانه أقرب إلى أمام الصدر منه إلى خلفه ويميل قليلاً للجهة اليسرى. الجدار العضلي. يتكون القلب بصورة أساسية من عضلة تسمى عضلة القلب أو عضل القلب، التي تكوِّن جدار القلب والحاجز الذي يفصل بين الجانبين الأيمن والأيسر للقلب. وكل عضلات القلب تنقبض وتتمدد وتدفع الدم عبر القلب. يغطي القلب من الخارج غشاء يسمى النخَاب ويحيط غشاء آخر يسمى التّامور بالنخاب وبالقلب بصورة تامة وكاملة، ويمتد حتى أعلى القلب ليشمل الأوعية الدموية الممتدة أعلى القلب. وتوجد مادة لزجة بين التامور والنِخَاب تساعد القلب على الانقباض بسهولة. تختلف عضلة القلب عن عضلات الجسم الأخرى مثل العضلة الملساء والعضلة الهيكلية. فالعضلات الهيكيلية مثل التي في الذراع أو الرِجل لها ألياف طويلة وشرائح داكنة اللون وأخرى فاتحة بالتبادل، ويسمى هذا بالتخطُّط. ونحن نستطيع أن نتحكم في العضلة الهيكلية. أما العضلات الملساء التي تكون جدار المعدة الداخلي والأمعاء ومعظم الأعضاء الداخلية للجسم فخالية من التخطط وتعمل بحركة تلقائية ولا نستطيع أن نتحكم فيها. وعضلات القلب لها تخطُّط مثلها مثل العضلات الهيكلية. ولكنها تنقبض وتتمدد بحركة تلقائية مثل العضلات الملساء. وبالإضافة لذلك فإن خلايا عضلات القلب تعمل مجتمعة وكأنها خلية واحدة. فعندما تنقبض أو تتمدد أي خلية في القلب فإن الخلايا المحيطة بها تعمل الشيء نفسه، ولهذا السبب يخفق القلب أو يدق دائمًا وبانتظام مدة حياة الإنسان. التجاويف. يقسم الحاجز القلب طولياً بينما تقسمه الصمامات باتجاه عرضي. ولكل جانب من القلب تجويفان: واحد فوق الآخر، وغشاء رقيق يسمى الشغاف، يغلف كل تجويف من الداخل. والتجويفان العلويان يسميان الأذين الأيمن والأذين الأيسر، ويتلقيان الدم الراجع إلى القلب عبر الأوردة. وبعد أن يمتلئ الأذينان بالدم، ينقبضان ليضخا الدم في التجويفين السفليين المسميين البطين الأيمن والبطين الأيسر. وعندما يمتلئ البطينان ينقبضان ليضخا الدم خارج القلب عبر الشرايين. وللبطينين جدار قوي جدًا. وبما أنه يضخ الدم من القلب فإنه عادة أقوى وأكبر حجمًا من الأذين. الأوعية الدموية. يدخل الدم ويخرج من القلب عبر أوعية أساسية متعددة، وينساب إلى الأذين من الجسم عبر أكبر وريدين في الجسم هما الوريد الأجوف العلوي الذي يحمل الدم من الرأس واليدين والوريد الأجوف السفلي الذي يحمل الدم من الجذع والرجلين. والأوعية الدموية الأخرى تحمل الدم بين القلب والرئتين. والأوردة الرئوية ترجع الدم من الرئة إلى الأذين الأيسر. والشريان الرئوي يحمل الدم من البطين الأيمن للرئتين، والأبهر هو أكبر شريان. ويتلقى الأبهر الدم المؤكسد من البطين الأيسر وينقله عبر فروع كثيرة متفرقة إلى جميع أنحاء الجسم. والشريان الرئوي والأبهر يُسميان أحيانًا الأوعية الكبيرة. الشرايين الأولى الرئيسية التي تتفرع من الأبهر هي الشرايين التاجية التي تغذي القلب بالدم ليتمكن من ضخ الدم. وهذان الشريانان ينقسمان إلى فروع كثيرة في القلب. والأمراض التي تصيب الشرايين التاجية من أصعب المشاكل التي تواجه أطباء القلب لأنها تغذي عضلة القلب نفسها.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الصمامات. تنظم الصمامات سريان الدم عبر القلب. وللصمامات شرفات تفتح عندما يتدفق الدم من تجاويف القلب. وعندما تغلق الشرفات، فإنها تمنع الدم من الرجوع مرة أخرى للتجاويف. ويوجد صمامان يفصلان بين البطينين والأذينين يسمى كل منهما الصمام الأذيني البطيني. والصمام الذي يفصل بين البطين الأيمن والأذين الأيمن له ثلاث شرفات ويسمى الصمام المثلث الشرف، والصمام الأذيني البطيني في الجانب الأيسر له شرفتان ويسمى الصمام التاجي. وللقلب أيضًا صمام يسمى الصمام الهلالي بين كل بطين ووعائه الدموي الأساسي سواء أكان الشريان الرئوي أو الأبهر. ولكل صمام هلالي ثلاث شرفات مشكّلة في هيئة أنصاف أقمار، وعندما ينقبض البطين الأيمن يضخ الدم إلى الشريان الرئوي. ويُعرف الصمام الهلالي الذي يتحكم في مجرى الدم للشريان الوريدي بالصمام الرئوي. ويضخ البطين الأيسر الدم في الأبهر. ويسمى الصمام الهلالي في الجانب الأيسر الصمام الأبهري.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مصطلحات القلب الأذين : واحد من التجاويف العليا للقلب. انبساط القلب : فترة فعالية القلب عندما يتمدد البطين أو ينبسط. انقباض القلب : زمن عمل القلب عندما يتقلص البطين أو ينقبض. البطين : أحد تجويفي القلب السفليين. التصلب العَصِيدي : تكوين ترسبات من الدهون في الجدار الداخلي للشرايين. تصوير الأوعية: تقنية تستعمل لتصوير الأوعية الدموية بالأشعة السينية. الذبحة الصدرية : ألم شديد في الصدر يحدث نتيجة قصور في كمية الدم للقلب. رأب الوعاء : تقنية تستخدم لتنقية الشرايين المسدودة بالترسبات الدهنية. الشرايين التاجية : تغذي عضلة القلب بالدم الغني بالأكسجين. طب القلب : فرع من فروع الطب يعنى بتشخيص ومعالجة أي خلل في القلب. اللانظمية أو اختلال ضربات القلب : تغير غير عادي في خفقان القلب. المجازة التاجية : نوع من العمليات الجراحية تُجرى لتغيير مجرى الدم عبر الشرايين التاجية المسدودة. مخطاط كهربائية القلب : جهاز يستعمل لتحديد أي عطب في القلب أو لتشخيص أي خلل به. مرض الشريان التاجي : ضيق في الشرايين التي تغذي القلب بالدم وتؤدي إلى قلة كمية الدم التي تصل لعضلات القلب. النوبة القلبية : انسداد تام ومفاجئ في الشريان التاجي يوقف انسياب الدم لأحد أجزاء القلب. هبوط القلب : يحدث عندما يعجز القلب عن ضخ كمية كافية من الدم.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
عمل القلب ضخ الدم للرئتين. يحتوي الدم الذي يدخل الجانب الأيمن من القلب على ثاني أكسيد الكربون، وهو غاز فاسد تفرزه الخلايا والأنسجة في عملية إنتاج الطاقة. ويدخل الدم الأذين الأيمن عن طريق الوريد الأجوف العلوي والوريد الأجوف السفلي. وعندما يمتلئ الأذين ينقبض، ضاخًا الدم في البطين. وحينما يمتلئ البطين فإن الضغط المتولد يجعل الصمام المثلث الشرف ينغلق، والصمام الرئوي المؤدي للشريان الرئوي ينفتح، وبعدها ينقبض البطين ويدفع الدم في الشريان الرئوي ثم إلى الرئتين. وفي الرئتين يستبدل الأكسجين بثاني أكسيد الكربون. ثم ينساب الدم المؤكسد في الأوردة الرئوية للجزء الشمالي من القلب. ضخ الدم لكل أجزاء الجسم. يدخل الدم المؤكسد من الرئتين ويملأ الأذين الأيسر، ومن ثم ينقبض الأذين ليضخ الدم عبر الصمام التاجي في البطين الأيسر. وبعد أن يمتلئ البطين بالدم ينغلق الصمام التاجي وينفتح صمام الأبهر. ويتدفق الدم في الأبهر ويتوزع عن طريق الشرايين إلى خلايا وأنسجة الجسم المختلفة. تنظيم سرعة القلب. يضخ جانبا القلب الدم في وقت واحد. وعندما ينقبض البطين الأيمن ويدفع الدم للرئتين ينقبض البطين الأيسر ليدفع الدم إلى الجسم. ونشاط القلب له دورتان: انقباضية وانبساطية. وتحدث الدورة الانقباضية عندما ينقبض البطين، والدورة الانبساطية عندما ينبسط البطين. وتعادل دورة انقباض وانبساط عضلة القلب دقة قلب واحدة. ويفتح انبساط وانقباض البطينين صمامات القلب أيضًا، وينتج عن إقفال الصمامات صوت لب ـ دب في دقة القلب ويستطيع الأطباء سماعه بالسماعة. وفي حالة انقباض البطينين ينغلق الصمام المثلث الشرف والصمام التاجي محْدثين الصوت الأول في دقة القلب. وفي الحال بعد إغلاق الصمامات يحدث الضغط المتولد في البطين، والذي يجعل صمام الأبهر وصمام الرئة ينفتحان. وبعد أن ينتهي الانقباض ينخفض الضغط في البطين وعندها ينغلق صمام الرئة وصمام الأبهر محْدثين الصوت الثاني في دقة القلب. في هذا الوقت، يكون الضغط المتولد في الأذينين أكبر بكثير مما في البطينين. وعليه فإن الصمام المثلث الشرف والصمام التاجي ينفتحان ويبدأ الدم الانسياب إلى البطين مرة أخرى. يتحكم الجهاز العصبي التلقائي في سرعة دقات القلب. حيث ترسل بعض الخلايا الخاصة دُفْعَات كهربائية إلى القلب مما يجعله ينقبض وينبسط بصورة منتظمة. تبدأ الدفعة في حزمة صغيرة من الليف العضلي تسمى العُقدة الجيبية الأذينية، وفي معظم الحالات تسمى الناظمة القلبية، لأنها تنظم ضربات القلب وترسل إشارات بانتظام. تقع العقدة الأذينية الجيبية في الأذين الأيمن قريبًا من مكان دخول الوريد الأجوف العلوي إلى القلب. وترسل العقدة الجيبية الأذينية دفعات عبر ممرات وقنوات خاصة ينتج عنها انقباض الأذينين عندما تصلها الدفعة الكهربائية. وتصل هذه الدفعة إلى عقدة أخرى تسمى العقدة الأذينية البطينية،تقع بين الأذين والبطين. وتؤخر هذه العقدة الدفعات العصبية قليلاً لتسمح للبطين بوقت كافٍ ليمتلئ بالدم، وحينما تتواصل الدفعات يمتلئ البطين. تتحكم أعصاب الجهاز العصبي التلقائي في العقدة الأذينية الجيبية والعقدة الأذينية البطينية. ويزيد تنبيه هذه الأعصاب معدل ضربات القلب أو يقلله. وعندما يحتاج الجسم لكمية أكثر من الدم ـ كما في أثناء التمارين الرياضية القاسية ـ تنبه العقدة الأذينية الجيبية الجهاز العصبي، وهي بدورها تزيد معدل دفعاتها. وهذه الدفعات تجعل القلب ينقبض بسرعة أكثر. يحدّد حجم الإنسان سرعة القلب. فكلما كان الإنسان أكبر حجمًا كانت سرعة قلبه أبطأ. فقلب الرضيع مثلاً يضرب 120 مرة في الدقيقة، وعدد الدقات النموذجي للبالغين 72 مرة في الدقيقة. ولكن الأطباء يعتبرون أن ما بين 60 و 100دقة معدلاً عاديًا. والتمارين الرياضية تساعد على كبر حجم القلب، وإبطاء دقاته. وتتراوح سرعة قلب كثير من الرياضيين المتمرسين بين 40 و60 دقة في الدقيقة. تنظيم ضغط الدم. يكون الدم في الدورة الدموية ـ مثل الماء في صنابير المياه ـ دائمًا تحت ضغط ما. ويرمز للقوة التي يمثلها دَفْعُ الدم على جدران الشرايين بضغط الدم. وهذه القوة هي التي تدفع الدم من القلب لكل أجزاء الجسم. وضغط الدم لكل فرد يعكس كمية الدم في الجسم وقوة ومدى انقباض القلب وليونة الشرايين. وينخفض ضغط الدم ويرتفع أثناء الدورة الانقباضية والدورة الانبساطية. ويولد انقباض عضلات القلب ضغط الدم الانقباضي، بينما ينتج عن تمدد وانبساط القلب ضغط الدم الانبساطي. ولتعلُّم كيف يقاس ضغط الدم. يساعد القلب في تنظيم ضغط الدم بإفراز هرمون يساعد الكلى في التخلص من الملح خارج الجسم، ولهذا تسبب زيادة الملح زيادة ضغط الدم. وهذه الحالة التي يسميها الأطباء فرط ضغط الدم، قد تؤذي القلب والدماغ والكلى، ومع مرور السنين يمكن أن يؤدي إلى تلف الشرايين ومرض القلب.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() أمراض الشرايين التاجية قد يصيب المرض أي جزء من القلب، لكن كلمة مرض القلب تعني مرض الشرايين التاجية (الإكليلية)، الذي يسمى أحيانًا مرض القلب الإقفاري، وهذه الحالة تؤثر في الأوعية التي تغذي القلب نفسه. وهي تؤدي إلى ضيق في الشرايين التاجية، ولذلك تقلل إمداد القلب بالدم. يذهب 5% تقريبًا من الدم الذي يضخه القلب للشرايين التاجية مباشرة. والدم يحمل معه الأكسجين والمغذيات (المواد الغذائية) المذابة التي يحتاجها القلب لأداء عمله. ولا يستطيع القلب تخزين الأكسجين، ولهذا فهو في حاجة لإمداد دائم ومستمر. ومرض الشرايين التاجية قد يؤثر في أداء القلب بتأثيره على كمية إمداد الأكسجين بتقليلها أو إيقافها. ويعاني بعض المصابين بمرض الشرايين التاجية ألمًا حادًا، وبعضهم لا يحس بشيء، بل لا يعلم أن له مشكلة في القلب. وإذا تطور المرض فقد ينتج عن ذلك نوبة قلبية. وهذه النوبة تؤدي إلى تلف في عضلات القلب أو ربما للموت المفاجئ. ومعظم حالات مرضى الشريان التاجي يمكن علاجها، ولكن يجب تشخيصها وتمييزها في أسرع وقت ممكن. عوامل الخطر. من الصعب على الأطباء تحديد من سيصاب بمرض الشرايين التاجية. وبالرغم من ذلك فإن الأبحاث الطبية تشير إلى أنّ بعض الحالات والعادات قد تؤدي لهذا المرض. ويسمي الأطباء هذه العادات عوامل الخطر. وبعض هذه الأسباب قد يصعب التحكم فيها. فقد يصيب هذا المرض مثلاً الرجال أكثر من النساء، والمسنين أكثر من صغار السن، وقد يكون له علاقة وراثية بأسرة الشخص. ومعظم عوامل الخطر الأخرى في مرض الشرايين التاجية يمكن التحكم فيها.وأكثر الأسباب خطورة كمية المادة الدهنية التي تسمى الكولسترول. فكلما زادت كمية الكولسترول في دم الإنسان زادت قابلية إصابته بمرض الشرايين التاجية، لأن ترسب هذه المواد الدهنية يؤدي إلى ضيق الأوعية الدموية. ويمكن التحكم في الكولسترول في الدم بتقليل كمية الدهون الحيوانية في وجبات الطعام. ومن عوامل الخطر الأخرى التي يمكن التحكم فيها ارتفاع ضغط الدم والتدخين. ويجعل ارتفاع ضغط الدم القلب يعمل بجهد أكثر وقد يؤدي إلى نوبة قلبية. ويمكن للإنسان أن يخفض ضغط دمه بأن يقلل من وزنه، وأن يؤدي بعض التمارين الرياضية وأن يأكل كميات قليلة من الملح. وهناك بعض الأدوية أيضًا تساعد على خفض ضغط الدم المرتفع. فمدخنو السجائر أكثر قابلية للمرض من غيرهم. والذين يدخنون بكثرة عندهم احتمال للإصابة بالسكتة أو النوبة القلبية ضعف غيرهم من غير المدخنين. والذين يتركون التدخين يقللون فرصة إصابتهم بأمراض القلب بصورة ملحوظة. وتشمل بعض الأسباب الأخرى التي تساعد على الإصابة بمرض الشرايين التاجية، مرض السكري، والسمنة المفرطة، والضغوط النفسية. والكشف الطبي المنتظم غالبًا ما يؤدي إلى التحكم في عوامل الخطر. وفي هذه الحالات قد ينصح الأطباء المريض بالإقلاع عن التدخين أو اتباع وجبات غذاء خفيفة للتحكم في ارتفاع ضغط الدم أو التحكم في نسبة الكولسترول أو التحكم في الوزن. الأسباب. تنتج معظم أمراض الشرايين التاجية تقريبًا عن مرض تصلب الشرايين، وهي الحالة التي تفقد فيها الشرايين ليونتها ومرونتها. وفي معظم الحالات يصير الجدار الداخلي للشريان ممزقًا محدثًا حالة مماثلة لتصلب الشرايين تسمى التصلُّب العصِيدي. فالجدران الداخلية للشريان السليم تكون ناعمة ولذلك يجري فيها الدم بسهولة. ولكن في حالة تصلب الشرايين تتراكم ترسبات الدهون والكالسيوم في الجدار مما يعيق جريان الدم في الشريان. وتسمى ترسبات الكالسيوم والدهون اللويحات (البلاك). وقد تؤدي هذه اللويحات إلى انسداد تام يمنع جريان الدم نهائياً في الشريان، بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى ضيق في الشريان، ويقلل جريان الدم بصورة كافية لتؤدي إلى تكوين جلطة أو خثرة. وأحيانًا تتكسر هذه اللويحات مفرزة أجسامًا صغيرة قد تؤدي بدورها إلى جلطة دموية، وإذا أدت الجلطة إلى انسداد في الشريان التاجي فإنها تؤدي إلى نوبة قلبية. وإذا حدثت في أي شريان في الدماغ فقد تنتج عنها سكتة دماغية.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||