|
|||||||
المنتدى العامللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#81 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]()
آخر تعديل بواسطة ورقة الربيع ، 01 -12 -2006 الساعة 12:40 PM. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#82 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
التاريخ الإسلامي : الفاضل ياسر الهاشمي مقدمة العدد الأول الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين رسول الله ونبي المسلمين وشفيعهم ليوم الدين طه المصطفى الصادق الحر الأمين وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد أبا القاسم وعلى أصحابه الطيبين الطاهرين. نبتدء اليوم بأذن الباري تعالى مباركين أولاً بإفتتاح مجلة القرءان الكريم بكل فروعها ونطلب منه تعالى أن يبارك لنا إفتتاحنا لصفحة التاريخ وأن يعزز نصرنا بكل المجالات لخدمة العلو والتاريخ وأبوابه المفتوحة التي تكتب على جدرانها قائلتاً: أدخلو التاريخ بأعمالكم لا تدخلوه بمناصبكم لأن التاريخ سيجسدكم فأطمأنو للخير مجالاً واسع وللشر أيضاً مجالا فمن كان لديه إيماناً بالله وضمير الدين الناطق بصوت الحق فاليعلم صدر التاريخ له واسع . ومن كان لديه إيماناً بشر الدنيا ومالها ونفوذها وأطماعها فاليعلم بأن صدر التاريخ له فاضح . نتمنى بأن تكون صفحة التاريخ ليس بمقتصرة على طرح من نوع محدد قاصد النية بالتنوع حول جميع فروع التاريخ ممتد من التاريخ الأسلامي إلى التاريخ المعاصر والفترة المحصورة بينهما . لنكون خير طلاب علم ناشرين للحقيقة وباحثين عن الصدق بالتنوع و جمال الطرح . هاديه لكل باحثي حقيقة تاريخية ومتنوعين في فروع العلوم أجمع وأخيراً أهدي تحياتي لكم وإلى أُختنا في الله سمية راجين منها التعاون معنا وممتنين لها حرصها الشديد على إنجاح المجلة لخدمة المجتمع بأصنافه وخاصة الشباب لانهم هم قوادَ المسيرة وهم من يجسد مستقبلها أخوكم العبد الفقير لربه ياسر الهاشمي .... أخي ياسر آسفة عشان الصور التي أفدتنا بها هي رائعة ولكن مواطن الأنبياء والرسل عليهم السلام لقد ركزنا على الأنبياء والرسل الذين ذكروا في القرآن الكريم ، ونلاحظ خصوصية الوطن العربي الإسلامي { وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } القصص68.. هذا الجزء من العالم الذي قامت فيه أولى مدنيات وحضارات العالم القديم، فكانت رسالات الأنبياء والرسل معظمها في هذا الجزء.. بصفته مهد الحضارات، ومنطلق الرسالات السماوية ومبعث الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم، ناهيك عن تميزه الجغرافي والاقتصادي والاجتماعي و...، - لذلك قمنا بتوضيح مكان ورسالة كل نبي بعث في قومه من خلال الخرائط والرسومات والصور والتعليقات كما سيتضح لك -إن شاء الله-. * أما من خلال العرض السابق فإننا نستشف أن الأنبياء والرسل الذين ذكروا في القرآن الكريم بعثوا على النحو التالي: - أولاً: جزيرة العرب.. وبعث فيها: ( آدم - هود - صالح - اسماعيل - شعيب - محمد ) عليهم الصلاة والسلام. - ثانياً: أرض العراق.. وبعث فيها: ( إدريس - نوح - إبراهيم - يونس ) عليهم الصلاة والسلام. - ثالثاً: بلاد الشام وفلسطين.. وبعث فيها: ( لوط - إسحاق - يعقوب - أيوب - ذو الكفل - داود - سليمان - إلياس - اليسع - زكريا - يحيى - عيسى ) عليهم الصلاة والسلام. - رابعاً: مصر.. وقد بعث فيها: ( يوسف – موسى - هارون ) عليهم الصلاة والسلام. - إن التأمل في حقيقة هذا الوطن المعطاء، هذا الوطن الكبير، موئل الأنبياء ومبعث المرسلين،والذي اهتدى بهديه العالم بأسره لعبادة الله وحده لاشريك له ونبذ ما سواه، لجدير بالوقوف على خصوصيته الدينية الحضارية، تلك الخصوصية التي لم تتهيأ لأحد من قبله ولا من بعده، إنها خصوصية روحية جعلت أتباع الديانات السماوية الأخرى يتوجهون إليه توجهاً قوياً لبسط هيمنتهم عليه، لكن الله خيب سعيهم بفضل الصحوة الإسلامية في العصر الحديث. من المتعارف عليه أن الحضارات الأولى لم تنشأ في كل أنحاء الأرض في وقت واحد، بل أخذ المد الحضاري يمتد شيئاً فشيئاً من جزيرة العرب مهد ( آدم وحواء عليهما السلام ) إلى المناطق القريبة المجاورة لها، فنشأت في بلاد الرافدين والشام ومصر بواكير الحضارات الإنسانية الأولى، لذلك ليس من الغريب أن نجد جميع الكتب السماوية تسجل أحداثها على هذه الرقعة الجغرافية . - وسيتبين لك ذلك لاحقا، فالعالم العربي هو مهد الشرائع السماوية ، ومبعث الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم، ومركز الحضارات القديمة التي أفرزت للعالم مبادئ القراءة والكتابة، وقلب العالم الروحي...
آخر تعديل بواسطة ورقة الربيع ، 01 -12 -2006 الساعة 01:35 PM. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#83 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ركن الأسرة المسلمة ورقة الربيع "سمية " حلال العقد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معذرة إنما الموضوع يخص كل فتاة .....تسير في هذه الحياة.... بكراً كانت لم تتزوج بعد...أو ثيباً تنتظر زوجاً في الغد... أو زوجة تعيش في جحيم الحياة الزوجية....بين ألم ونكد... وإلى كل فتاة وقفت موقف التيه ....موقفاً لا تحسد أبداً عليه... فتحت عينيها وأصغت بأذنيها ...على رغبة وليها بنكاح فلان بن فلان...!! ولكنها لم تجد له في مكافأتها ند.... ولم يكن لها رغبة فيه ولو بعد أمد.... لم تكن نظرتها قاصرة ...ولم تجهل أسس الاختيارو المصاهرة... ولم ترفض... لأن قلبها ينبض....بحب ذئب يربض....ويستجمع قواه لينقض...!!! ولم تأباه...لأنها تعيش في عالم الأوهام....!!! أو تشترط في زوجها أن يكون قادما من كوكب الأحلام ...!!! أو كل همها أن يكون في صورة يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام..!! بل كانت عاقلة واعية....تدرك ما يراد منها... وتفصح عما تريده لكل من يريد القرب منها... وهي تهتم بجمال هيئته ومنصبه ...وما في يده... وها هي تقف اليوم في قمة حيرتها...!!! هل تختار ما اختاره وليها .....وهي راغبة عنه ..!! هل تراعي الأعراف القبلية والعوائد العرفية في مجتمعها...!!! فتقتل نفسها وتئد رأيها بيدها.....ثم تنوح على محو شخصيتها...!! هل تبدأ مشوار حياتها...بالتضحية من أجل غيرها...!!! وهل كل من كانت ضحية...سلمت في الغالب من الخيانة الزوجية ...!! أم تمانع ....بجواب مقنع أو غير مقنع...المهم أن تمانع.....!!!! وهل امتناعها .........دليل على عدم برها بل عقوقها...!!! أقول لك ...والله يعلم نصحي لك... أنت صاحبة القرار........ولك حق الاختيار........ أنا لا أريد أن أعلمك التمرد على وليك...ولا أريد أن أضع خنجراً في يدك... إنما أريد أن أبين لك الذي لك ....وأجزم لك أن الإسلام معك ولم يضع حقك... إنما أريد أن ألقم حجراً ...في أفواه الكذبة...من دعاة حقوق المرأة المسلمة..!! فها أنتي بكراً قد حفظ حقك... كما حفظ حق وليك... فقد روى البخاري رحمه الله عن أبي هريرةَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «لا تُنكحُ البِكرُ حتى تُستأذن ، ولا الثيِّبُ حتى تُستأمَر. فقيل: يارسولَ الله كيف إذنها؟ قال: إذا سَكتت».
آخر تعديل بواسطة ورقة الربيع ، 01 -12 -2006 الساعة 10:05 AM. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#84 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته سمية حبيبتي كيفك 0000000 ؟؟ أنا هلأ بعتلك مشاركتي بالمجلة و آسفة لتأخر بس زي ما قلتلك بالرسالة كنت عند بيت سيدو يا ريت تقولي شو رأيك و خذي راحتك بأي تعديل و إضافة نوووووووووووووور
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#85 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ركن امومة وطفولة/ الفاضلة :ام رنا ![]() ![]() ![]() مقدمة ![]() يرى الطفل - في مراحله الأولى على الأقل - في والديه القدوة والأسوة، فينطلق إلى محاكاتهما، وتقليدهما في الألفاظ والحركات والسلوك، بل إن اللغة التي يتعلمها الطفل إنما يتلقاها عن والديه، ثم عمن يحيطون به، فمن هنا كانت مسؤولية الوالدين - والأم خصوصاً - عظيمة في تنشئة الطفل تنشئة صحيحة تتفق مع المنهج الإسلامي الحكيم. وهناك أولويات ينبغي غرسُها في الطفل، وأول تلك الأولويات العقيدة الإسلامية متمثلةً في أركان الإيمان ثم أركان الإسلام، فـ[ كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ] . كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. (رواه البخاري ومسلم) . ومما يدل على أهمية تربية الوالدين وأثرها في عقيدة الطفل قوله صلى الله عليه وسلم: [ كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهوّدانه أو يُنصّرانه أو يمجّسانه] . (رواه البخاري). وهو الأمر الذي جسده القرآن في وصف والدين صالحين يدعوان ولدهما إلى الإيمان ، لكن بعد فوات الأوان حينما شب وكبر، يقول الله سبحانه وتعالى: (والذي قال لوالديه أُفٍّ لكما أَتَعِدَانِنِي أن أُخرج وقد خَلَت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلَكَ آمِنْ إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين). الأحقاف:17. وثاني الأولويات بعد العقيدة: التشريع، وهو ما حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم وجعل مسؤولية ذلك تقع على عاتق الوالدين يقول صلى الله عليه وسلم: [مُروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء السبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرِّقوا بينهم في المضاجع] . (رواه أبو داود) . ثم يأتي بعد التشريع: الأخلاق ويكون بتعويد الأولاد على محاسن الأخلاق كالصدق والأمانة… وتحذيرهم من مساوئ الأخلاق كالسرقة والكذب والخيانة والسباب والشتائم … فالامومة اذن هي من أقوى الخصائص والوظائف التي منحها الله للمرأة .....وهو بحر لا ينفذ من الحب و الحنان و العطاء... لذلك نرى الدين الحنيف أعلى من مقام الامومة والأبوة حتى جعله تاليا لمقام الربوبية في قوله تعالى: " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً. إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما إفٍ ولا تنهمرهما وقل لهما قولاً كريماً * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً " (الإسراء 23 – 24) لذا ارتأيت ان يكون اول موضوع لي في مجلتنا الكريمة عن الامومة ..ولانه بحر لا ينفذ ..فان لي وقفات كثيرة ان شاء الله في كل عدد من اعداد مجلتنا الكريمة ![]() و في عددنا هذا سيكون محور الموضوع ... عن : ...سيكولوجية الأمومة... التعريف اللغوي (المعجم الوجيز، مجمع اللغة العربية – 2000) الأم: هي أصل الشيء، وهي الوالدة، وهي الشيء يتبعه فروع له. التعريف الاصطلاحي الأمومة هي علاقة بيولوجية ونفسية بين المرأة ومن تنجبهم وترعاهم من الأبناء والبنات. وهذا هو التعريف للأمومة الكاملة التي تحمل وتلد وترضع (علاقة بيولوجية) وتحب وتتعلق وترعى (علاقة نفسية). وهذا لا ينفي أنواعاً أخرى من الأمومة الأقل اكتمالاً كأن تلد المرأة طفلاً ولا تربيه فتصبح في هذه الحالة أمومة بيولوجية فقط ، أو تربي المرأة طفلاً لم تلده فتصبح أمومة نفسية فقط . أنواع الأمومة: مما سبق يتضح أننا أمام ثلاثة انواع من الأمومة: الأمومة الكاملة (بيولوجية ونفسية): وهي الأم التى حملت وولدت وأرضعت ورعت الطفل حتى كبر ، وهي أقوى أنواع الأمومة فهي كما يصفها الدكتور يوسف القرضاوى (فتاوى معاصرة 1989) : “ المعاناة والمعايشة للحمل أو الجنين تسعة أشهر كاملة يتغير فيها كيان المرأة البدني كله تغيراً يقلب نظام حياتها رأساً على عقب ، ويحرمها لذة الطعام والشراب والراحة والهدوء . إنها الوحم والغثيان والوهن طوال مدة الحمل … وهي التوتر والقلق والوجع والتأوه والطلق عند الولادة . وهو الضعف والتعب والهبوط بعد الولادة . إن هذه الصحبة الطويلة – المؤلمة المحببة – للجنين بالجسم والنفس والأعصاب والمشاعر هي التي تولد الأمومة وتفجر نبعها السخي الفياض بالحنو والعطف والحب . هذا هو جوهر الأمومة : بذل وعطاء وصبر واحتمال ومكابدة ومعاناة " . الأمومة البيولوجية : وهى الأم التي حملت وولدت فقط ثم تركت ابنها لاى سبب من الأسباب وهي أمومة قوية وعميقة لدى الأم فقط . ولكنها ليست كذلك لدى الابن (أو البنت) ، لأن الأبناء لا يشهدون الأمومة البيولوجية وإنما يشهدون الأمومة النفسية ، ولذلك اهتم القرآن بالتوصية بالأم والتذكير بالأمومة البيولوجية التى لم يدركها الأبناء . قال تعالى : “ ووصينا الإنسان بوالديه ، حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين “ (لقمان 31) الأمومة النفسية : وهي الأم التى لم تحمل ولم تلد ولكنها تبنت الطفل بعد فراقه من أمه البيولوجية فرعته وأحاطته بالحب والحنان حتى كبر . وهذه الأمومة يعيها الطفل أكثر مما يعي الأمومة البيولوجية لأنه أدركها ووعاها واستمتع بها . والأمومة النفسية – سواء كانت جزءاً من الأمومة الكاملة أو مستقلة بذاتها – تقسم إلى قسمين: الأمومة الراعية: وتشمل الحب والحنان والعطف والود والرعاية والحماية والملاحظة والمداعبة والتدليل . الأمومة الناقدة: وتشمل النقد والتوجيه والتعديل والأمر والنهي والسيطرة والقسوة أحياناً . وفي الأحوال الطبيعية يكون هناك توازن بين قسمي الامومة فنرى الأم تعطي الرعاية والحب والحنان وفي نفس الوقت تنتقد وتوجه وتعاقب أحياناً . أما في الأحوال المرضية فنجد أن هذا التوازن مفقود فيميل ناحية الرعاية الزائدة والتدليل أو يميل ناحية النقد المستمر والقسوة والسيطرة . طبيعة المرأة البيولوجية والنفسية مهيأة لأن تتحمل الآلام من أجل أبنائها وزوجها ، وأن تعطي كثيراً ولا تاخذ إلا القليل وربما لا تأخذ شيئاً ، وأن تحنو على من حولها وربما يقابلون ذلك بالقسوة أو الجحود ، وأن تؤثر غيرها على نفسها ، وأن تضحي بنفسها من أجل سلامة من ترعاهم . فهي في علاقاتها بزوجها وأولادها تميل إلى الخضوع والتسليم والإيثار وتكون سعيدة بذلك ولا تطلب أي مقابل وكأنها مدفوعة إلى ذلك بغريزة قوية هي غريزة الأمومة . غريزة الأمومة (Maternal Instinct) هي غريزة من أقوى الغرائز لدى المرأة السوية وهي تظهر لديها في الطفولة المبكرة حين تحتضن عروستها وتعتني بها ، وتكبر معها هذه الغريزة وتكون أقوى من غريزة الجنس فكثير من الفتيات يتزوجن فقط من أجل أن يصبحن أمهات ودائماً لديهن حلم أن يكون لهن طفل أو طفلة يعتنين به . ولولا هذه الغريزة القوية لعزفت معظم النساء عن الزواج والحمل والولادة . وغريزة الأمومة (Maternal Instinct ) أقوى من الحب الأمومي (Maternal love) ، لأن الغريزة لها جذور بيولوجية (جينية وهرومونية) أما الحب فهو حالة نفسية أقل عمقاً من الغريزة ، والمرأة حين تخير بين أمومتها وبين أي شيء آخر فإنها – في حالة كونها سوية – تختار الأمومة بلا تردد . الأمومة والوظائف: كثيراً ما تدفع غريزة الأمومة المرأة إلى تفضيل وظائف بعينها مثل التدريس (خاصة للاطفال) والتمريض وطبابة الأطفال ورعاية الأيتام …… إلخ ويبدو هذا التفضيل لغريزة الأمومة في مثل هذه المهن . الحرمان من الأمومة وأثرة على الصحة النفسية: لما كانت الأمومة غريزة بمثل هذه القوة كان الحرمان منها شديد القسوة على المرأة العقيم فهي تشعر أنها حرمت من أهم خصائصها كامرأة ، ومهما حاولت أن تعوض هذا النقص فإنها في النهاية تشعر بفراغ هائل وتشعر أن لا شيء يمكن أن يملأ هذا الفراغ بداخلها . ولذلك تظهر أعراض الاضطرابات النفسية أو النفسجسمية بكثرة حتى تجد لها مخرجاً . والمخرج يمكن ان يكون بتبني طفل تمنحه حب الأمومة (Maternal Love) أو التسامي بغريزة الأمومة من خلال رعاية الأيتام أو العمل في دور حضانة الأطفال أو رعاية أطفال العائلة أو غيرها . وهكذا نرى الأمومة من أقوى غرائز المرأة وهي حين تتفتح تزين الدنيا بأرق وارقى عواطف البشر وأبقاها . ![]() ![]()
آخر تعديل بواسطة ورقة الربيع ، 01 -12 -2006 الساعة 10:18 AM. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#86 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ركن الأسرة المسلمة : الفاضلة فلة من الجنة / نور عالم المراة مليئ بالأسرار عالم مثير للجدال جمالك بدون مكياج أختي المسلمة استخدمي مواد الطبيعة التي تحافظ لكِ على جمالك و مظهركِ الخارجي دون استخدام المستحضرات الكيميائية التي تقدم لكِ الجمال بصورة سريعة و تتلف بشرتك بصورة أسرع و الآن مع مستحضرات الطبيعة : الجزر : يعتبر الجزر من أقدم الخضروات التي عرفها الإنسان ، وأقبل على تناولها بعد أن أدرك ما لها من فوائد صحية عظيمة. ويذكر أن الإغريق والرومان هم أول من أخبروا عن فوائد الجزر ، فقد جاء ذلك في كتاباتهم منذ نحو 230 سنة قبل الميلاد.ويعتبر الجزر من وسائل التجميل الأساسية ، نظراً لأنه من أغنى النباتات بفيتامين « أ ».. هذا الفيتامين الضروري لصحة وسلامة الجلد ، ولذلك فإنهالعديد من المستحضرات الطبيعية للعناية بالبشرة ـ كما سيتضح. كما يذكر خبراء التجميل أن تناول عصير الجزر الطازج بصفة منتظمة له أثر واضح كمضاد لبُقع وشوائب البشرة ، ويعمل كذلك على تحسين لون البشرة وصفائها بوجه عام. ولا تقتصر فوائد الجزر على البشرة فحسب ، فهو غذاء مفيد كذلك لصحة الشعر والعينين لحاجتهما الضرورية لفيتامين « أ ». و من الأعشاب : الكافور : يتميز الكافور في المقام الأول بفاعليته كمادة مطهرة. ولذلك فإن زيت الكافور ظل يستخدم خلال القرن الثامن عشر كعلاج أساسي لنزلات البرد والتهاب الشعب الهوائية والسعال الديكي والحميّات عموماً. وفي مجال التجميل ، تُستغل هذه الخاصية في عمل بعض المستحضرات مثل مستحضرات علاج حروق الشمس، وغسول الفم، وفي عمل بعض أنواع الصابون، ومنظفات البشرة. التزين بلبس الكعب العالي عن ابن هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه، مرجل رأسه، يخال في مشيته، إذ خسف الله به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة" أخرجه البخاري . وقد ذكر القرطبي أن المرأة إذا ضربت برجلها الأرض فرحا بحليها فهو مكروه ومن فعلت ذلك منهن تبرجا وتعرضا للرجال فهو حرام مذموم وكذلك من ضرب بنعله من الرجال إن فعل ذلك تعجبا حرم فإن العجب كبير وأن فعل ذلك تبرجا لم يجز . وعلى ذلك يحرم لبس الكعب العالي لعدة أسباب منها. 1- أن لبسه من باب الزور والنفاق فهو يظهر المرأة في غير شكلها الطبيعي. 2- أن في لبس هذا الحذاء نوع من التكبر والعجب والاختيال في المشي وهي أمور مذمومة شرعا. 3- أن في لبس الكعب العالي تشبها بنساء الغرب لأن هذا الحذاء لم يكن معروفا عند نساء المسلمين إلى زمن قريب وإنما دخل عليهن من طريق بيوت الأزياء وأدوات التجميل. 4- أن في لبسه ضررا على الجسم ولا سيما القدم والساق فيؤدي إلى تصلب عضلات الساقين مع طول الزمن. 5- ذكر الأطباء أن الكعب العالي ضررا على الأرحام بسبب عدم إستعدال الجسم أثناء المشي. 6- أن في لبس هذا الحذاء عدم رضا بخلق الله تعالى الذي خلقنا في احسن تقويم. ومجمل القول بأن هذا الكعب هو مؤذي بكل جوانبه يأسر حرية المرأة و نشاطها في أثناء الحركة و كل ذلك من أجل الأستعراض و التقليد الأعمى الذي نقلد فيه الغرب 00000 حكم الشرع بالتنمص و ترقيق الحواجب وجه المرأة هو أصل زينتها وموضع جمالها وفيه تجتمع محاسن المرأة ويبدو فيه جمال الخلقة، ولهذا فإن الناس يطلبون جمال المرأة لا يسألون إلا عن الوجه فإذا كان جميلا لم يهتموا بما عداه في باب الجمال. ولهذا خلقه الله تعالى خاليا من الشعر إلا من شعر الحاجبين وأهداب العين فشعر الحاجبين فيه مع الحسن والجمال وقاية للعين مما ينحدر من الرأس من عرق وغيره. ولهذا حرم الإسلام العبث بالحاجبين وأهداب العين ولعن النامصة والمتنمصة هذا هو عالمك أختي المسلمة عالم مليء بالأسرار و الخفايا التي قد تكوني تجهلينها فلماذا تلومين الرجال و أنتِ تجهلين ما يجوز لكِ و ما هو عليكِ و ما ينفعكِ و يضركِ فاتقي الله في عائلتك و علمي أنكِ صانعة النهضة بكِ ترقى الأمة و بكِ تهبط فكوني من باني هذه الأمة أمة حبيبك و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم مجلة صوت القرآن الحكيم فكرة أختنا في الله ورقة الربيع الأستاذة سمية قسم الأسرة و المرأة من إعداد أختكم في الله فلة من الجنة (نور) نرو معلش حبيبتي من غير صور المنتدى مش قابل ولا صورة إلا لأم رنا والكتاكيت هههههههه
آخر تعديل بواسطة ورقة الربيع ، 01 -12 -2006 الساعة 10:30 AM. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||