| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الاولين والاخرين وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد : حين يرى الإنسان ملك الموت ومن معه يحصل له انهيار للقوى وعدم مقاومة واستسلام للمصير فهو يسمع ولا يستطيع أن يرد ويرى ولا يستطيع أن يعبر ويحصل لديه ارتباك فيصحو أحياناً ويغفو أحيانا من شدة سكرات الموت.
وسكرات الموت هي كرباته وغمراته وقد عانى الرسول من هذه السكرات ، ففي مرض موته كان بين يديه ركوة فيها ماء ، فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه عليه الصلاة والسلام ويقول : " لا إله إلا الله ، إن للموت لسكرات " أخرجه البخاري ،هذه هي السكرات رفعة لدرجات المؤمن وتكفير لسيئاته تخرج روح المؤمن حين يناديها ملك الموت بالخروج كما ورد فب الحديث في قوله " أخرجي " فتستخرجها الملائكة المرافقه لملك الموت كما قال صلى الله عليه وسلم " فيستخرجونها من جسده" فإذا وصلت الحلقوم قبضها ملك الموت كما قال تعالى [فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ] {الواقعة:83} ثم يقبضها الملائكة المرافقون لملك الموت ولا يدعوها في يده طرفة عين ويصعدوا بها إلى السماء ،تخرج روح المؤمن بسهولة بالغة فرحة مطمئنة كما قال تعالى :[إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا] {فصِّلت:30} بخلاف روح الكافر التي تتفرق روحه في جسده هروبا ووجلا من مصيرها بعد الخروج وبعد البشارة بغضب الجبار جل جلاله ، فتنزع بشدة وبلا رفق ولا هوادة كما قال تعالى: [وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ]قال بن كثير رحمه الله، أَيْ بَاسِطُو أَيْدِيهمْ بِالضَّرْبِ فِيهِمْ بِأَمْرِ رَبّهمْ إِذْ اِسْتَصْعَبَتْ أَنْفُسهمْ وَامْتَنَعَتْ مِنْ الْخُرُوج مِنْ الْأَجْسَاد أَنْ تَخْرُج قَهْرًا وَذَلِكَ إِذَا بَشَّرُوهُمْ بِالْعَذَابِ وَالْغَضَب مِنْ اللَّه كَمَا فِي حَدِيث الْبَرَاء أَنَّ مَلَكَ الْمَوْت إِذَا جَاءَ الْكَافِر عِنْد اِحْتِضَاره فِي تِلْكَ الصُّورَة الْمُنْكَرَة يَقُول : اُخْرُجِي أَيَّتهَا النَّفْس الْخَبِيثَة إِلَى سَمُوم وَحَمِيم وَظِلّ مِنْ يَحْمُوم فَتَفَرَّقُ فِي بَدَنه فَيَسْتَخْرِجُونَهَا مِنْ جَسَده كَمَا يُخْرَج السَّفُّود مِنْ الصُّوف الْمَبْلُول فَتَخْرُج مَعَهَا الْعُرُوق وَالْعَصَب> نعود لحال المؤمن عند الاحتضار قال صلى الله عليه وسلم:" إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس ،، وهذه أول بشارات المؤمن ، رؤية ملائكة الرحمة بصور مشرقه مضيئة كضياء الشمس ، ليسر المؤمن ويطمئن وينشرح صدره بهذه البشارة قال عليه الصلاة والسلام ، حتى يجلسون منه مد البصر ، يراهم في مكان متسع واسع بمد بصره ، ولو كان في مرأى الناس يحتضر ويموت في أضيق مكان، قال صلى الله عليه وسلم " معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة " سبحان الله ، سبحان الله، أهل الأرض من أهل الميت يكفنون جسد ميتهم ويحنطونه ، وأهل السماء من الملائكة يكفنون روح الميت ويحنطونه ، الجسد يكفن ويحنط من الارض والروح تكفن وتحنط من السماء ، قال صلى الله عليه وسلم " فيجيء ملك الموت " أول من يتقدم تجاه المحتضر ملك الموت "" قال صلى الله عليه وسلم فيقعد عند رأسه فيقول لروح المؤمن : أيتها النفس الطيبة أخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فإذا أخذها ، أي ملك الموت بعد أن أستخرجتها الملائكة المرافقون معه من الجسد حتى وصلت إلى الحلقوم وقبضها ملك الموت قال صلى الله عليه وسلم " لم يدعوها في يده ، أي لم تدعها الملائكة المرافقون لملك الموت روح المؤمن في يده طرفة عين ، قال صلى الله عليه وسلم حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وذلك الحنوط فيخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض فيصعدون ( أي بها إلى السماء ) فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذا الروح الطيب ؟ فيقولون: هذا فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهي بها إلى السماء الدنيا فيستفتح فيفتح لهم فيستقبله من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي به إلى السماء السابعة ،قال : فيقول الله : اكتبوا كتاب عبدي في عليين في السماء السابعة وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى فتعاد روحه في جسده ( بعد أن دفن وأهيل على التراب ) قال صلى الله عليه وسلم ويأتيه ملكان فيُجلسانه ( والجلوس هنا للروح لا للجسد ) لإن النعيم أو العذاب يستمر على العبد في قبره على روحه وأما الجسد فيصبح ترابا كما بين تعالى في كتابه وفي عدة مواضع على لسان المنكرين للبعث حين قالوا " أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ "( المؤمنون) فلم ينكر سبحانه وتعالى عليهم قولهم " وكنتم ترابا وعظاما " فدل على أن هذا حق وأن الجسد مصيره للتراب ،قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله ، الأصل أن النعيم أو العذاب على الروح ، لأن الحكم بعد الموت للروح ، والبدن جثة هامدة ، ولهذا لا يحتاج البدن إلى إمداد لبقائه ، فلا يأكل ولا يشرب ، بل تأكله الهوام ، وقال شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله : ولايمنع أن تَتَّصِل الروح بِالْبَدَنِ أَحْيَانًا فَيَحْصُلُ لَهُ مَعَهَا النَّعِيمُ أو َالْعَذَابُ وكيفية ذلك لايحيط بها إلا الله تعالى ، لكن الله تعالى قد يحفظ مع الروح أجساد بعض عباده كالانبياء وبعض الصالحين ، فيكون النعيم على الروح والجسد بالكيفية التي تكون في عالم البرزخ ولا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى قال صلى الله عليه وسلم فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : ربي الله ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : ديني الإسلام فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم . فيقولان : ما عملك ؟ فيقول : قرأت كتاب الله وآمنت به وصدقت به فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة فيأتيه من طيبها وروحها ويفسح له في قبره مد بصره ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول : أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد ،فيقول : ومن أنت ؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير فيقول : أنا عملك الصالح ، فيقول: رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي قال تعالى " الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بماكنتم تعملون " قال الطبراني رحمه الله : طَيِّبُونَ بِتَطْيِيبِ اللَّه إِيَّاهُمْ بِنَظَافَةِ الْإِيمَان قال تعالى " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ". معاشر المسلمين، كم تُطوى الليالي والأيام، وتنصرم الشهور والأعوام، فمن الناس من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وإذا بلغ الكتاب أجله فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. وهذه سنة الحياة، والليل والنهار متعاقبان، والآلام تكون من بعد زوالها، أحاديث وذكرى ولا يبقى للإنسان إلا ما حمله زاداً للحياة الأخرى، ينظر المرء ما قدمت يداه، أيها المسلمون، لقد أظلكم شهر عظيم مبارك، كنتم قد وَعدتم أنفسكم قبله أعواماً ومواسم، ولعل بعضكم قد سوّف وقصّر، فها هو قد قرب أجله، ينظر الله إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً، فإن الشقيّ من حرم رحمة الله وفي الصيام يتجلى في نفوس أهل الإيمان الانقياد لأوامر الله، وهجر الرغائب والمشتهيات، يدعون رغائب حاضرة، لموعد غيب لم يروه إنه قيادة للشهوات وليس انقياداً لها.في نفوسنا يا عباد الله، شهوةٌ وهوى، والصوم ترويض للغرائز، وضبط للنوازع، إن عبّاد المادة وأرباب الهوى، يعيشون ليوم حاضر، يطلقون لغرائزهم العنان، إذا أحرزوا نصيباً طلبوا غيره، شهواتُهم مسعورة وأهواؤهم محمومة ونفوسهم ملوثة ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ ٱلاْمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [الحجر:3]، يجعلون مكاسبهم وقوداً لشهواتهم، وحطباً لملذاتهم، ويوم القيامة يتجرعون الغصة[ ذَلِكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِى ٱلأرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ [غافر:75 اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
أخر تعديل بواسطة عيد أبو علام ، 20 -05 -2009 الساعة 02:24 AM السبب: حروف ناقصة ( تضيع) معنى الحديث |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لا اله الا الله شكرا جزيلا استاذنا الفاضل جزيت الفردوس
اللهم ارحمنا اذا صرنا الى ماصاروا اليه
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اللهم آمين جزاكي الله خيرا واثابكي الجنة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكم واحسن ليكم . اللهم لا تجعلنا من الذين يقولون : ربي لا تقم الساعة .. ربي لا تقم الساعة
واجعلنا اللهم من الذين يقولون ربي اقم الساعة .. ربي اقم الساعة اللهم امين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاكم الله خيرا أخى الحبيب موضوع في غاية الروعة وهذا من الحديث الطويل للبراء بن عازب رضي الله عنه قال : 92817 - خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار ، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة ، وجلسنا حوله ، وكأن على روؤسنا الطير ، وفي يده عود ينكت في الأرض ، فجعل ينظر إلى السماء ، وينظر إلى الأرض ، وجعل يرفع بصره ويخفضه ، ثلاثا ، فقال : استعيذوا بالله من عذاب القبر ، مرتين ، أو ثلاثا ، ثم قال : اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ثلاثا ، ثم إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا ، وإقبال من الآخرة ، نزل إليه ملائكة من السماء ، بيض الوجوه ، كأن وجوههم الشمس ، معهم كفن من أكفان الجنة ، وحنوط من حنوط الجنة ، حتى يجلسوا منه مد البصر ، ثم يجىء ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول : أيتها النفس الطيبة وفي رواية : المطمئنة ، اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان ، قال : فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء ، فيأخذها ، وفي رواية : حتى إذا خرجت روحه صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض ، وكل ملك في السماء ، وفتحت له أبواب السماء ، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن يعرج بروحه من قبلهم ، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن ، وفي ذلك الحنوط ، فذلك قوله تعالى : { توفته رسلنا وهم لا يفرطون } ، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض ، قال : فيصعدون بها فلا يمرون – يعني – بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذا الروح الطيب ؟ فيقولون : فلان ابن فلان – بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا ، حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا ، فيستفتحون له ، فيفتح لهم ، فيشيعه من كل سماء مقربوها ، إلى السماء التي تليها ، حتى ينتهي به إلى السماء السابعة ، فيقول الله عز وجل : اكتبوا كتاب عبدي في عليين { وما أدراك ما عليون . كتاب مرقوم يشهده المقربون } فيكتب كتابه في عليين ، ثم يقال : أعيدوه إلى الأرض ، فإني وعدتهم أني منها خلقتهم ، وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى ، قال : ف يرد إلى الأرض ، و تعاد روحه في جسده ، قال : فإنه يسمع خفق نعال أصحابه إذا ولوا عنه مدبرين ، فيأتيه ملكان شديدا الانتهار ف ينتهرانه ، ويجلسانه فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : ربي الله ، فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : ديني الإسلام ، فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقولان له : وما عملك ؟ فيقول : قرأت كتاب الله ، فآمنت به ، وصدقت ، فينتهره فيقول : من ربك ؟ ما دينك ؟ من نبيك ؟ وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن ، فذلك حين يقول الله عز وجل : { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا } ، فيقول : ربي الله ، وديني الإسلام ، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم ، فينادي مناد في السماء : أن صدق عبدي ، فأفرشوه من الجنة ، وألبسوه من الجنة ، وافتحوا له بابا إلى الجنة ، قال : فيأتيه من روحها وطيبها ، ويفسح له في قبره مد بصره ، قال : ويأتيه وفي رواية : يمثل له رجل حسن الوجه ، حسن الثياب ، طيب الريح ، فيقول : أبشر بالذي يسرك ، أبشر برضوان من الله ، وجنات فيها نعيم مقيم ، هذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول له : وأنت فبشرك الله بخير من أنت ؟ فوجهك الوجه يجئ بالخير ، فيقول : أنا عملك الصالح فوالله ما علمتك إلا كنت سريعا في طاعة الله ، بطيئا في معصية الله ، فجزاك الله خيرا ، ثم يفتح له باب من الجنة ، وباب من النار ، فيقال : هذا منزلك لو عصيت الله ، أبدلك الله به هذا ، فإذا رأى ما في الجنة قال : رب عجل قيام الساعة ، كيما أرجع إلى أهلي ومالي ، فيقال له : اسكن ، قال : وإن العبد الكافر وفي رواية : الفاجر إذا كان في انقطاع من الدنيا ، وإقبال من الآخرة ، نزل إليه من السماء ملائكة غلاظ شداد ، سود الوجوه ، معهم المسوح من النار ، فيجلسون منه مد البصر ، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب ، قال : فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود الكثير الشعب من الصوف المبلول ، فتقطع معها العروق والعصب ، فيلعنه كل ملك بين السماء والأرض ، وكل ملك في السماء ، وتغلق أبواب السماء ، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله ألا تعرج روحه من قبلهم ، فيأخذها ، فإذا أخذها ، لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض ، فيصعدون بها ، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذا الروح الخبيث ؟ فيقولون : فلان ابن فلان – بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا ، حتى ينتهي به إلى السماء الدنيا ، فيستفتح له ، فلا يفتح له ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم { لاتفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة ، حتى يلج الجمل في سم الخياط } فيقول الله عز وجل : اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى ، ثم يقال : أعيدوا عبدي إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم ، وفيها أعيدهم ، ومنها أخرجهم تارة أخرى ، فتطرح روحه من السماء طرحا حتى تقع في جسده ثم قرأ : { ومن يشرك بالله ، فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق } فتعاد روحه في جسده ، قال : فإنه ليسمع خفق نعال أصحابه إذا ولوا عنه . ويأتيه ملكان شديدا الانتهار ، فينتهرانه ، ويجلسانه ، فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري ، فيقولان له : مادينك ؟ فيقول : ها هاه لا أدري ، فيقولان : فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فلا يهتدي لاسمه ، فيقال : محمد ! فيقول : هاه هاه لا أدري سمعت الناس يقولون ذاك ! قال : فيقال : لا دريت ، ولا تلوت ، فينادي مناد من السماء أن : كذب ، فأفرشوا له من النار ، وافتحوا له بابا إلى النار ، فيأتيه من حرها وسمومها ، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ، ويأتيه وفي رواية : ويمثل له رجل قبيح الوجه ، قبيح الثياب ، منتن الريح ، فيقول : أبشر بالذي يسوؤك ، هذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول : وأنت فبشرك الله بالشر من أنت ؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر ! فيقول : أنا عملك الخبيث ، فوالله ما علمت إلا كنت بطيئا عن طاعة الله ، سريعا إلى معصية الله ، فجزاك الله شرا ، ثم يقيض له أعمى أصم أبكم في يده مرزبة ! لو ضرب بها جبل كان ترابا ، فيضربه ضربة حتى يصير بها ترابا ، ثم يعيده الله كما كان ، فيضربه ضربة أخرى ، فيصيح صيحة يسمعه كل شيء إلا الثقلين ، ثم يفتح له باب من النار ، ويمهد من فرش النار ، فيقول : رب لا تقم الساعة . الراوي: البراء بن عازب المحدث: الألباني - المصدر: أحكام الجنائز - الصفحة أو الرقم: 198 خلاصة الدرجة: القسم الأول منه إلى قوله: وكأن على رؤوسنا الطير صحيح على شرط الشيخين ــــــــــــــــــــ ولنا أن تعلم من هذا الحديث كل العبر نسأل الله تعالى أن يرزقنا وأياكم والمسلمين أجمعين حسن الخاتمة وأن يرزقنا شهدة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أمين يارب العامين أخى الحبيب لا أقول لك غير غفر الله ذنبك وتقبلك الله فى عباده الصالحون تقبل خالص شكري وتقديري
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكور مروركم الكريم اخوتي في الله يحيى الكبيسي ومحمد نور وعلاء رفعت بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا واثابكم الجنة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الاخ الكريم عيد ابوعلام مشكور مرورك الكريم ومداخلتك في الموضوع بارك الله فيك وجزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك واثابك الجنة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ابن قيم الجوزية | هالة بوصوار | المنتدى الإسلامي العام | 2 | 12 -07 -2009 10:04 PM |
| ظاهرة الموت المفاجىء بين العلم والايمان | مهاجره الى ربى | المنتدى الإسلامي العام | 4 | 29 -01 -2009 01:50 AM |
| كفى بالموت واعظاً | sondos | المنتدى العام | 13 | 18 -07 -2008 01:03 AM |
| حملة تطهير المنتديات من الأحاديث الضعيفة والموضوعة والباطلة | xads | المنتدى الإسلامي العام | 2 | 26 -04 -2008 08:41 PM |
| روايات لا تثبت احذر من نشرها ارجو التثيبيت حتى لو يوم | نورالفجر | المنتدى الإسلامي العام | 0 | 13 -01 -2008 12:46 PM |