|
|||||||
المنتدى العامللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوتي وأخواتي في الله اتكلم معكم اليوم عن موضوع هو غاية في الاهمية.. أنه: الصديق قال الحبيب المصطفى صديقك من صدقك وليس من صديقك أو كما قال صلى الله عليه وسلم صدقك الاولى اي صدقك القول دائما وصدقك الثانية بفتح الصاد والدال اي قال على كل شىء انت على صدق الصديق وخاصة في الله يكون اخ قبل كونه صديق وما دام في الله فيوصي بالبر والتقوى بأذن الله تعالى وانا بعد 30 عاما تقريبا لي قصة عجيبة من الصديق لا اريد ان اسردنا لانها في الاغلب اولها سعيد واخرها حزين والشكوى فقط لله وليست لغيره وارجو الا تتكرر ما اخر صديق واخ لي في جلال الله فاليوم سفره الذي تعودته عليه وتعود علي في مدة قياسية بفضل من الله تعالى لكن الله يقبل الاحوال ويمتحن العباد أخوتي وأخوتي اترك المجال لاي اخ او اخت يتكلم عن تجربته في هذا المجال الراقي اين كان العمر فقد يستفان الغير من التجربة ومسك الختام الصديق والفاروق رضي الله عنهما صاحبي ووزيري رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان كل منهما يذهب الى داره بعد العشاء وبعد فجر اليوم التالي مباشرة يتحاضنان ويقولان رضي الله عنهما لبضهما البعض ما اطولها من ليلة هل وجد احدنا هكذا حب بعد حب الصحابة عامه وحبهما خاصة.. رضي الله عنهم أجمعين لرسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أهدنا الى الحب في الله والصديق الحقيقي الذي يصدق القول ليكون معي تحت ضلك يوم لا ظل الا ضلك ... اللهم آمين والحمد لله رب العالمين
آخر تعديل بواسطة أخوكم في الله ، 19 -11 -2006 الساعة 03:15 AM. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الـصـحـبـة يـا رسـول الله !!! يسري صابر فنجر الصحبة فيها معاني سامية فهي للخير، وفي الخير، وعلى الخير ، للخير دائماً ، وفي الخير واقعاً ،وعلى الخير مستقبلاً ، وقد يكون ذلك محل اتفاق من الجميع قولاً أما فعلاً فأصناف الناس تختلف . ليست الصحبة أن تجد صاحبك على الشر فتتركه ولا تنهاه مخافة زعله عليك أو جرح إحساسه كلا ينبغي مناصحته في لطف. وليست الصحبة أن تكون في الخير وكفى بل لا بد من الاستمرار عليه والزيادة فيه . وليست الصحبة تهنئة وفرحاً وسروراً وكفى بل فيها من تحمل التبعات والمشاق في سبيل جعل الآخر سعيداً في دنياه وآخرته فيقف بجانبه في السراء والضراء ويسد عنه حاجته ويحمله على الخير. تلك المعاني أخذتها من هجرة المصطفى –صلى الله عليه وسلم- حين ذهب إلى بيت أبي بكرٍ –رضي الله عنه- فقال: الصحبة يا رسول الله ‘ قال: "الصحبة" رواه البخاري ( 2138) من حديث عائشة –رضي الله عنه- رغم أن أبا بكرٍ-رضي الله عنه- صحب النبي –صلى الله عليه وسلم- منذ أن آمن به وبما جاء به ففي حادثة الإسراء والمعراج لما ذهب كفار قريش إلى أبي بكر-رضي الله عنه- يقولون له: إن صاحبك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس ثم أصبح بين أظهرنا فقال أبو بكر –رضي الله عنه- إن كان قال ذلك فقد صدق....... ولكن لمزيد من التضحية والبذل لدين الله –عز وجل- وفي ذلك مزيد خير كانت الصحبة في الهجرة والملازمة التامة لرسول الله –صلى الله عليه وسلم- وفي طريق الهجرة رويت أمثلة حيّه لهذه التضحية: منها ترك المال والأهل والوطن. ومنها دخوله لغار ثور قبل النبي –صلى الله عليه وسلم- مخافة أن يكون فيه شر فيلحقه فبل النبي –صلى الله عليه وسلم-. ومنها وضع أبو بكر –رضي الله عنه- رِجله في مكان جُحراً مخافة أن يخرج منه شئ يؤذي النبي –صلى الله عليه وسلم- حتى أن العقرب لدغته فلم يصدر صوتاً حتى لا يزعج النبي –صلى الله عليه وسلم-. ومنها وهما في الطريق يمشي أبو بكر –رضي الله عنه- أمام النبي –صلى الله عليه وسلم- وتارة يمشي خلفه وتارة عن يمينه وتارة عن يساره يحوط النبي –صلى الله عليه وسلم- من جميع الجهات. ثم تمثلت هذه الصحبة في أبي بكر وعمر –رضي الله عنهما- فقد روى البخاري (3692)عن المسور ابن مخرمة قال: لما طُعن عمر –رضي الله عنه- جعل يألم، فقال له ابن عباس – رضي الله عنهما- : يا أمير المؤمنين لقد صحبت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فأحسنت صحبته ، ثم فارقته وهو عنك راضٍ، ثم صحبت أبا بكرٍ-رضي الله عنه- فأحسنت صحبته ، ثم فارقته وهو عنك راضٍ، ثم صحبت صحبتهم، فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون ، قال: أما ما ذكرت من صحبة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ورضاه ، فإنما ذاك مَنٌّ مِن الله تعالى مَنَّ به عليَّ، وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكرٍ-رضي الله عنه- فإنما ذاك مَنٌّ مِن الله جل ذكره مَنَّ به عليَّ ، وأما ما ترى من جزعي، فهو من أجلك وأجل أصحابك ، والله لو أن لي طِلاع الأرض ذهباً ، لافتديت به من عذاب الله –عز وجل- قبل أن أراه . فهذا قول عمر –رضي الله عنه- مع علو كعبه وفضله فما قولنا نحن وهذا التقصير والتفريط فينا !!! وتمثلت تلك الصحبة بين أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- جميعاً –رضي الله عنهم- حينما آخى النبي –صلى الله عليه وسلم- بينهم في المدينة وغير ذلك من معانٍ في صحبٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه . تلك المعاني في الصحبة نحتاج إليها وخاصة في طلب العلم الشرعي ونشره فهل هناك اثنان اصطحبا على حفظ كتاب الله – عز وجل- أو حفظ متن من المتون متحملين تبعات ذلك . ونحتاج إلى تلك المعاني في الدعوة إلى الله لرفع الهمة وتفعيل الذات والارتقاء إلى مستوى الروح وتطبيق المعاني الإيمانية . هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
من الطبيعي ان يكون للإنسان أب وأم وأخ وأخت
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ومن الطبيعي للإنسان أن يعيش في عائلة ولكن من الصعب عليه أن يكون له صديق....!! فليس كل من نتبادل معه الإتصالات ونتبادل وإياه الزيارة هو صديق...!! الصداقه ذلك الوطن الرائع والبيت الدافئ حيث نلقي بالمتاعب ونتقاسم الهموم ونتبادل أسرارنا ... نضحك معا ونبكي معا ونعيش لنموت معا فمن هو الصديق الحقيقي وهل يوجد صديق في هذا الزمان !!!! ص : الصدق د : الدم الواحد ي: يد واحدة ق: قلب واحد الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه, كما تكون وحدك اي هو الانسان الذي تعتبره بمثابة النفس الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل عذرك و يسامحك أذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن و أذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد الصديق الحقيقي : هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما الصيق الحقيقي : هو الذي ينصحك اذا راى عيبك و يشجعك اذا رأى منك الخير ويعينك على العمل الصالح الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام اذا لقاك ويسعى في حاجتك اذا احتجت اليه الصديق الحقيقي : هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون ان تطلب منه ذلك الصديق الحقيقي : هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية او معنوية الصديق الحقيقي : هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه الصديق الحقيقي : هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه الصديق الحقيقي : هو الذي يفرح اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل الصديق الحقيقي : هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسهويقول لك بهذه العبارة ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الصديق الحقيقي : هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون ان تطلب منه ذلك
الصديق الحقيقي : هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية او معنوية الصديق الحقيقي : هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه الصديق الحقيقي : هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه الصديق الحقيقي : هو الذي يفرح اذا احتجت اليه و يسرع لخدمتك دون مقابل هذا هو الصديق فعلا اسمحى لى اختى الكريمه استعرت منك ماكتبتيه لانه اعجبنى فعلا وبارك الله فيك اخى الكريم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوتي وأخواتي أعتقدان كلمة صديق مشتقة من الصدق والسوال الذي يطرح نفسه اين الصدق؟؟ اين المعاني الجميلة للصديق التي تفضلت الاخت سمية بذكر جزء منها واين الحب في الله ولله اعرف انه موجود لكنه قل وقل الى ان يرث الله الارض ومن عليها في يوم الوقت المعلوم الصديق كلمة كبيرة لها العديد من المعاني نفتقها ونحتاجها كثيرا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||