|
|||||||
المنتدى العامللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي وأخواتي ان أول ما قام به الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة عندما وصل لها هو بناء امة ببناء مكان اعداد الجيل الاول من هذه الامة رضي الله عنهم وأرضاهم المسجد والمسجد ليس للصلاة فقط الوضوء وماهو فرض ونافلة فيهما بل ان المسجد لتعليم المسلم امور الدين والدنيا وربط الماضي بالحاضر كي نستفيد منه للمستقيل ولكل ما تقدم وغيره افتح هذا الموضوع كي نستفيد فيه ونفيد من خلاله باذن الله تعالى الذي يعلم السر وأخفى والفضل لله رب العالمين الرحمن الرحيم
آخر تعديل بواسطة أخوكم في الله ، 18 -11 -2006 الساعة 10:05 PM. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة (الصلاة نور) (الصلاة برهان) (الصلاة عماد الدين) (صلى قبل أن يصلى عليك) (الصلوات الخمس يمحو الله به الخطايا) (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابآ موقوتآ) (أقم الصلاة طرفى النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات) * إن الصلاة صلة وطيدة بين العبد وربه فمن أراد أن يكلم الله فعليه بالدعاء ومن أراد أن يكلمه الله فعليه بالقرءان ومن أراد أن يكلم الله ويكلمه فعليه بالصلاة . * والصلاة من أعمال الجوارح وهى عمل بدنى. * والصلاة غير باقى العبادات لأنها كانت هدية الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم فى السماء ليلة الاسراء والمعراج . * وأول ما فرضت الصلاة كانت 50 صلاة ولكن من رحمة الله تعالى على خلقه خففها لخمس فقط ولكن أجرها بخمسين لأنه لا يبدل القول عند الله سبحانه وتعالى . * والصلاة هى التى تفرق بين المؤمن والكافر ومن أقامها فقد أقام الدين ومن تركها فقد ترك الدين . * وهى أول ما يحاسب عليها العبد يوم القيامة . * والصلاة على وقتها من أحب الأعمال إلى الله عز وجل . * والصلوات الخمس كفارة لما بينها ما لم ترتكب الكبائر . قال رسول الله (أعطيت خمسآ لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلى نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لى الأرض مسجدآ وطهورآ وأيما رجل من أمتى أدركته الصلاة فليصل وأحلت لى الغنائم وكان النبى يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة وأعطيت الشفاعة) ------------------------- (وجعلت قرة عينى فى الصلاة) أخاف عليك من يوم شديد الحر ، طويل الإنتظار ، بالغ الفزع * تأتى فيه لتحشر تحت لواء الإسلام فتبعد وتسمع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (بين الرجل والكفر ترك الصلاة) * وتتمسك بأعطاف الرسول عليه الصلاة والسلام ليشفع لك فيزجرك . * وتذهب إلى الله تعالى ترجوه وتستعطفه فينظر إليك نظرة غضب يسقط لحم وجهك من هولها . * وتأتى الصلاة فتشكيك لربك وتقول : (ضيعك الله كما ضيعتنى ) أخى : أختى * هذا يوم الفزع والخوف فأطمئن فيه وطمئن قلبك بركعات وسجدات وتسبيحات فى الدنيا تؤديها لمن حفظك فى رحم أمك وأجرى لك غذاء فى ثديها ورعاك فى أرضه وسقاك من مائه وما حبس عنك الهواء يومآ وأعمل فيك أعضاء لم يوقفها لحظة (الله سبحانه وتعالى) إهرع إلى ربك * إذا ضاقت نفسك يومآ بالحياة فما عدت تطيق آلامها وقسوتها ، إذا تملكك الضجر واليأس وأحسست بالحاجة إلى الشكوى فلم تجد من تشكو له ، وإذا أحسست أن الألم يكاد يتفجر فى صدرك وتجمدت العبرات فى عينيك ، إذا ألممت بذنب فى غفلة من أمرك فأفقت على لدغات ضميرك تؤرقك ، إذا نكست رأسك خجلآ من نفسك وأحسست بالندم يمزق فؤادك ، إذا إنقلبت خطيئتك سجنآ يحيط بك من كل جانب وحيثما توجهت سد عليك الأفق وحجبه بالظلمات . * فأهرع إلى ربك رب الأرباب ومسبب الأسباب مناجيآ ، طالبآ ، أو راغبآ ، شاكيآ ، أو باكيآ ، قف عند بابه وأسجد وأقترب منه فأنت عبده بثه شكواك فهو الغنى الواسع (سبحانه وتعالى) أرحنا بها يا بلال * إن الصلاة هى باب الرحمة وطلب الهداية ، وهى إطمئنان لقلوب المدنبين والبؤساء ، وهى معقل المسلم ومفزعه ، وهى ميراث النبوة بروحها وأحكامها متوارثة فى الأمة بظاهرها وباطنها فهى تشتمل على أسمى معانى العبودية والإلتجاء إلى الله تعالى والاستعانة به والتفويض إليه . * لها من الفضل والتأثير فى ربط الصلة بالله تعالى والتقرب إليه ما ليس لشئ أخر . * بها وصل المخلصون المجاهدون فى هذه الأمة إلى مراتب عالية من الإيمان واليقين من الربانية والروحانية . * كان النبى صلى الله عليه وسلم يقول عنها : (وجعلت قرة عينى فى الصلاة) وكانت وصية الرسول عليه الصلاة والسلام على فراش الموت (الصلاة ، الصلاة وما ملكت أيمانكم) وكان عندما يأتى وقتها يقول لبلال أول مؤذن فى الإسلام (أرحنا بها يا بلال) * الصلاة هى أم العبادات فهى عبادة شاملة للقلب والعقل واللسان ، راحة نفسية ، طمأنينة روحية ، سلامة من الغفلة ، هى تغير لوجه الحياة وتجديد للنفس ، هى وجبات روحية تروى الظمأ الروحى وتشبع أشواق النفس ، هى علاج من القلق والجزع تدرب على حب النظام ، هى مدرسة خلقية تهذيبية عملية تغرس فى النفس الإنضباط ، هى حفظ من المعاصى حفظ من البلايا والمحن حفظ من العذاب يوم القيامة هى تنمى العقل فتحصر الذهن فى المفيد النافع وتعلمنا التركيز والإنتباه ، تعلم الحلم والأناة والسكينة والوقار ، هى شعار حزب الله المفلحين وهى المقياس الذى يحكم به على دين الرجل . فى كل مناسبة * إن الصلاة فى الإسلام ترتبط إرتباطآ مذهلآ بكافة أنشطة الفرد المسلم والمجتمع بل الأمة الإسلامية كلها . * فإذا أردت من الله شئ فلديك صلاة الحاجة ، وإذا أقبلت على عمل أيآ كان فى حياتك فصلاة الاستخارة ، وإذا إجتمعت الأمة على الفرح كانت صلاة العيد ، وإذا توفى مسلم كانت صلاة الجنازة ، وهناك صلاة الجمعة ..... وهكذا . وفى كل حالة * لا يتصور إنسان بغير صلة بالله عز وجل لذا لم تسقط الصلاة عنك فى أى حالة كنت فالمريض له كيفية معينة يؤدى بها الصلاة والمسافر له أن يقصر من الصلاة ، والمجهد له أن يقعد ، والمجاهد فى سبيل الله له صلاة الخوف ، بل إنه ليس ثمة مكان اسمه مسجد فقال الرسول عليه الصلاة والسلام (وجعلت لى الأرض مسجدآ وطهورآ) بل إن الماء لو غاب تطهرت بالصعيد الطيب ، ولا تقطعن صلتك بالله تحت أى ظرف . عظيم الشرف * فقط وأنت طاهر حينما ترفع يديك وعيناك ملؤها الفرح والبشر والحب والإقبال على الله ثم تجهر بقولك: (الله أكبر) وهى حين تخرج من فمك تكون قد خرجت من قلبك وعقلك وروحك بل من كل ذرة فى كيانك وأخرجتها صادقآ مخلصآ من كل قطرة فى دمك حينها فقط ستستمع بلذة المناجاة وعذب الحوار بينك وبين الله عز وجل . (حينها فقط ستدخل جنة ما رأيت مثلها قط) * فعندما تقول (الحمد لله رب العالمين) فينادى الله (حمدنى عبدى) فتقول: (الرحمن الرحيم) فيقول سبحانه: (مجدنى عبدى) فتنادى: (مالك يوم الدين) فيقول سبحانه وتعالى: (أثنى على عبدى) وحين تعلن (إياك نعبد وإياك نستعين) وحين تترجاه وتستعطفه (إهدنا الصراط المستقيم) فيقول الله عز وجل: (سألنى عبدى ولعبدى ما سأل) فيهديك صراطه المستقيم فى الدنيا والأخرة إلى أن تستظل بظله يوم القيامة وتستمتع برؤية نور وجهه الكريم فى جنات النعيم . إنهم يحسدونك عليها (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) * وإليكم بعض مما قاله المستشرقين عن الصلاة : * أثناء زيارة (بينيس) للقدس فى القرون الوسطى عبر عن إعجابه الشديد لما شاهده قائلآ (وبدون أدنى تقليل من شأن القسس فإن المسلمين يصلون باستمرار وبصورة منتظمة ففى أى مكان وفى أوقات محددة منتظمة من اليوم يركعون ويسجدون ويعبدون ربهم فى خشوع عجيب) * وإليكم قصة هذا الشاب اليونانى الذى جاء لمصر بغرض السياحة فقابل صديق مسلمآ فصلى المسلم أمامه ذات مرة وبعد أن فرغ من صلاته سأله اليونانى ماذا كنت تفعل ؟ فأخبره أنه يقف ليصلى لله فقال له وفيم تفكر وأنت تصلى فأخبره أنه يلغى كل فكرة ويطرحها جانبآ ويركز فى الحديث إلى الله والإتصال به فسأله اليونانى وهل المسلمون جميعآ يفعلون ذلك ؟ فقال له نعم فرد عليه اليونانى لابد أن أفقر الناس عندكم الأطباء النفسيين فمن سيعالجون وأنتم تأخذون راحة 5 مرات كل يوم من مشاكل وأعباء الدنيا تتصلون فيها بالقوى العليا فى هذا الكون . * وقد أبدى (ريكولدو) أحد مفكرى القرون الوسطى إعجابه قائلآ: (وماذا أقول عن صلاتهم لقد إندهشت عند رؤيتى لهم وإنعزالهم الشديد عن كل ما يحيط بهم وجو الصمت والاستغراق الكامل أثناء عبادتهم) *وقال الفيلسوف الفرنسى (رينان) (ما دخلت مسجدآ قط دون أن تهزنى عاطفة حارة أوبعبارة أخرى دون أن يصيبنى أسف محقق على أننى لم أكن مسلمآ) من كنوز الصلاة قال الرسول صلى الله عليه وسلم * ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها . * بشروا المشائين فى الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة . * من صلى البردين دخل الجنة . *ما من عبد مسلم يصلى لله تعالى كل يوم إثنتى عشرة ركعة تطوعآ غير الفريضة إلا بنى الله له بيتآ فى الجنة . * لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها . * يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة : فكل تسبيحة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهى عن منكر صدقة ويجزئ عن ذلك ركعتان يركعهمن من الضحى . نقلا عن الاخت صابرين
آخر تعديل بواسطة أخوكم في الله ، 19 -11 -2006 الساعة 09:31 PM. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نعمة رقة القلب إن المعصية ولو كانت صغيره تمهد الطريق لأختها حتى تتابع المعاصي ويهون أمرها ، ولا يدرك صاحبها خطرها ، وتتسرب واحدة وراء الأخرى إلى قلبه ، حتى لا يبالي بها ، ولا يقدر على مفارقتها ويطلب ما هو أكثر منها ، فيضعف في قلبه تعظيم الله وتعظيم حرماته ، كما أنها تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخر وتعوقه أو توقفه فلا تدعه يخطوا إلى الله خطوة ، فالذنب يحجب الواصل ، ويقطع السائر ، وينكس الطالب ، ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم (( إن العبد إذا أذنب ذنباً نكت في قلبه نكتة سوداء ، فإذا تاب ونزع واستغفر صُقل قلبه ، وإن زاد زادت حتى تعلوا قلبه ، فذلك الران الذي ذكره الله عز وجل { كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ} إن نعمة رقة القلب من أجل النعم وأعظمها ، وما من قلب يُحرم هذه النعمة إلا كان صاحبه موعوداً بعذاب الله فقد قال سبحانه { فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ } (الزمر:22) ، وما رق قلب لله وانكسر إلا كان صاحبه سابقاً إلى الخيرات ، شمراً إلى الطاعات ، أحرص ما يكون على طاعة الله ومحبته ، وأبعد ما يكون من معاصيه . فمن عرف ربه حق المعرفة رق قلبه ، ومن جهل ربه قسا قلبه ، وما وجدت قلباً قاسياً إلا وجدت صاحبه أجهل العباد بالله عز وجل وأبعدهم عن المعرفة به ، وكلما عظم الجهل بالله كلما كان العبد أكثر جرأة على حدوده ومحارمه ، وكلما وجدت الشخص يديم التفكير في ملكوت الله ، ويتذكر نعم الله عليه التي لا تعد ولا تحصى ، كلما وجدت في قلبه رقة الانس ثمرة الطاعة والمحبة ..فكل مطيع لله مستأنس... وكل عاص لله مستوحش
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||