| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم وحمة الله وبركاته ان شاء الله سنتناول في هذا الموضوع بعض مظاهر الاعجاز العددي في القران الكريم ملحوظة: البحوث للدكتور عبد الدائم كحيل الإعجاز العددي في الأذان هذا الأذان الذي يتكرر كل يوم أمامنا خمس مرات، ماذا نجد عندما نتدبر كلمات الأذان وعددها وعدد حروف اسم (الله) فيه؟... نقدم لكم إخوتي وأخواتي في السطور القادمة تأملاًت في الأذان من الناحية الرقمية، وكيف نظم الله حروفه وكلماته بنظام عجيب، وبخاصة حروف اسمه (الله). وسوف نرى في هذا الأذان مزيجاً من الأعداد الأولية الفردية تتناسق مع كلماته وحروفه، بما يشهد على وحدانية الله تعالى. يتألف الأذان من عدد من المقاطع كما يلي: 1- الله أكبر الله أكبر 2- الله أكبر الله أكبر 3- أشهد أن لا إله إلا الله 4- أشهد أن لا إله إلا الله 5- أشهد أن محمداً رسول الله 6- أشهد أن محمداً رسول الله 7- حيَّ على الصلاة 8- حيَّ على الصلاة 9- حيَّ على الفلاح 10- حيَّ على الفلاح 11- الله أكبر الله أكبر 12- لا إله إلا الله والآن إلى هذه الحقائق المبهرة: * إذا علمنا بأن عدد أشهر السنة هو 12 شهراً، وأن هذا الأذان يُرفع على مدار السنة فإن عدد المقاطع التي يتألف الأذان هو 12 مقطعاً بعدد أشهر السنة. كما نلاحظ أن الأذان يتألف من 12 مقطعاً وقد خُتم ب (لا إله إلا الله) وهذا المقطع يتألف من 12 حرفاً، فتأمل هذا التناسق. * بدأ الأذان باسم (الله) وخُتم بنفس الاسم (الله). وفي ذلك إشارة إلى أن هذا الأذان لا يجوز أن نبتغي منه غير وجه الله تعالى. * نحن نعلم أن الأذان يتكرر خمس مرات، والحسنة بعشر أمثالها، ولذلك إذا قمنا بعد كلمات الأذان وجدناها 50 كلمة (5 × 10)، فسبحان الله! * لو عددنا حروف اسم (الله) في هذا الأذان نجد أن عدد هذه الحروف 112 حرفاً (ورقم سورة الإخلاص في القرآن هو 112 وهذه السورة هي سورة التوحيد)، وتتوزع هذه الحروف كما يلي: عدد حروف الألف عدد حروف اللام عدد حروف الهاء 47 45 20 إن مجموع هذه الحروف هو 47+45+20 ويساوي 112 وهذا العدد من مضاعفات السبعة: 112 = 7 × 16 وحتى لو قمنا بصف هذه الأعداد أي 47 45 20 نجد عدداً جديداً هو 204547 من مضاعفات السبعة كذلك: 204547 = 7 × 29221 * نحن جميعاً نعلم أن عدد الركعات المفروضة في اليوم والليلة هو 17 ركعة، ولو قمنا بإحصاء الحروف التي يتألف منها الأذان (دون المكرر) وجدناها 17 حرفاً وهي: ا ل هـ ك ب ر ش د ن م ح س و ي ع ص ف * من عجائب القرآن أن كلمة (أذَّنَ) تكررت مرتين، وكلمة (مؤذِّنٌ) تكررت مرتين، وكلمة (أَذِّنْ) وردت مرة واحدة ويكون المجموع خمس مرات بعدد مرات الأذان، فلا نملك إلا أن نقول: الله أكبر!! بقلم عبد الدائم الكحيل تابع
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأرقام تتكلم هل يمكن للأرقام أن تقول ما تقوله الكلمات؟ وهل يمكن للأرقام أن تعبر عن المعنى كما تعبر عنه الكلمات؟ هذه المقالة هي عرض لبعض الحقائق الرقمية وارتباطها بلغة القرآن الكريم، وبما يثبت أن القرآن هو عبارة عن كمبيوتر ناطق!!!.... يقول تعالى مخاطباً عباده المؤمنين ومؤكداً لهم: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) [آل عمران: 160]. المقطع الأول من الآية وهو جملة الشرط: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ): لنكتب عدد حروف كل كلمة: إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ 2 6 4 هذا العدد من مضاعفات السبعة: 462 = 7 × 66 وهنا نجد أن حروف هذه الجملة جاءت من مضاعفات الرقم سبعة لمرة واحدة. المقطع الثاني وهو جملة جواب الشرط: (فَلَا غَالِبَ لَكُمْ) وهذا يعني أنه لن يغلبكم أحد، وهذا وعد مؤكد من الله تعالى، ولكن كيف يمكن تأكيد هذا الوعد بلغة الأرقام لمن ينكر القرآن؟؟ لنكتب عدد حروف كل كلمة: فَلَا غَالِبَ لَكُمْ 3 4 3 هذا العدد من مضاعفات السبعة ثلاث مرات: 343 = 7 × 7 × 7 وهنا جاء التأكيد على نصر الله تعالى بلغة الرقم سبعة ثلاث مرات متتالية 7 × 7 × 7 ليؤكد لنا الله تعالى أنه إذا نصرنا فلن يغلبنا أحد أبداً!!! المقطع الأخير وهو قوله تعالى: (وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) لنكتب عدد حروف كل كلمة: وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ 1 2 6 3 2 4 6 2 4 1 3 4 7 8 هذا العدد من مضاعفات السبعة: 87431426423621 = 7 × 12490203774803 وهنا نجد أن العدد من مضاعفات السبعة مرة واحدة. وهنا نلاحظ أن الآية كلها تتحدث عن نصر الله عدا مقطع منها هو (وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ) ماذا عن هذا المقطع وهل يمكن للغة الأرقام أن تتكلم هنا؟ إن الخذلان يعاكس النصر، ولذلك سوف نرى تعاكساً في الأرقام! لنكتب عدد حروف كل كلمة: وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ 1 2 6 نقرأ العدد بالعكس، لأن الكلام هنا ليس عن النصر بل عن الخذلان إن هذا العدد 621 ليس من مضاعفات السبعة، ولكن وبما أنه يتحدث عن الخذلان الذي يعاكس النصر في المعنى اللغوي، فماذا يحدث إذا عكسنا اتجاه قراءة هذا العدد؟ إنه سيصبح 126 وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة: 126 = 7 × 18 إذن عندما انعكس المعنى اللغوي انعكس معه اتجاه العدد. وهذا الأمر لا يمكن أبداً أن يكون بنتيجة المصادفة، فهل المصادفة تفهم المعنى اللغوي للآية؟ وتأمل معي أخي القارئ هذا الإحكام الرقمي لآية واحدة في كتاب الله تعالى، فكيف بنا إذا وقفنا أمام القرآن كله؟ فهل ستكون هذه الحقائق يوماً ما وسيلة لهداية بعض الملحدين الماديين في هذا العصر؟ بقلم عبد الدائم الكحيل
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أسْمَاء الله في أول آية عندما أنزل الله القرآن أودع فيه براهين تدل الناس على أنه كتاب الله، كل بلغة عصره. وبما أن الملحدين اليوم لا يعترفون إلا بلغة الرقم، فإننا نقدم هذه المعجزة الرقمية وكيف تتجلى في أول آية من القرآن.... إن البارئ تبارك وتعالى أحكم بناء كتابة بشكل لا يمكن لأحدٍٍ أن يأتي بمثله، فرتب الحروف والكلمات بنظام رياضي عجيب وفريد. ومن أغرب الأنظمة الرياضية هو توزع حروف أسماء الله الحسنى (الله) و (الرَّحْمنِ) و (الرَّحِيمِ). وهذه أول أسماء لله وردت في كتاب الله تعالى. إن فكرة هذه المقالة تعتمد على دراسة حروف هذه الأسماء في أول آية من كتاب الله وهي (بسم الله الرحمن الرحيم). والنتيجة ستكون أن توزع هذه الحروف قد جاء بتناسق محكم مع الرقم سبعة دائماً. والرقم سبعة هو أساس النظام الرقمي القرآني، وله دلالات كثيرة في الكون الحياة وأحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام. توزع حروف اسم (الله) في كلمات الآية إن المعجزة تعتمد على عدّ حروف اسم (الله) في كل كلمة. إذن لا نعدّ كل حروف الآية بل نعدّ فقط ما تحويه من حروف الألف واللام والهاء، أي حروف لفظ الجلالة (الله). لنكتب كلمات الآية الأولى من القرآن (بسم الله الرحمن الرحيم) ونستخرج من كل كلمة ما تحويه من حروف الألف واللام والهاء (حروف اسم الله): كلمة (بِسْمِ) عدد حروف الألف واللام والهاء فيها هو 0 كلمة (اللهِ) عدد حروف الألف واللام والهاء فيها هو 4 كلمة (الرَّحْمنِ) عدد حروف الألف واللام والهاء فيها هو 2 كلمة (الرَّحِيمِ) عدد حروف الألف واللام والهاء فيها هو 2 إذن نحن أمام سلسلة من الأرقام هي: 0 – 4 – 2 - 2 كل رقم يمثل ما تحويه كل كلمة من حروف اسم (الله) سبحانه وتعالى. ولذلك نعيد كتابة الآية مع الأرقام الجديدة التي تمثل توزع اسم (الله) في كلماتها: بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 0 4 2 2 عندما نقوم بصف هذه الأرقام يتشكل لدينا العدد 2240، إن العدد 2240 ألفان ومئتان وأربعون هو عدد يقبل القسمة على سبعة من دون باق، أي هو من مضاعفات السبعة فهو يساوي: 2240 = 7 × 320 إن الذي يبحث في كتاب الله عن اسم (الرَّحْمنِ) غالباً ما يرد في مواضع الشدة ومواضع التنْزيه لله تعالى، مثل: (وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً) [مريم: 92]. بينما نجد اسم (الرَّحِيمِ) غالباً ما يرد في مواضع الرحمة والمغفرة والتوبة، مثلا: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ) [الزمر: 53]. إذن نحن أمام صفتين متعاكستين من حيث الدلالة اللغوية والبلاغية، والسؤال: ماذا عن النظام الرقمي لهاتين الكلمتين؟ وهل من الممكن أن نجد تعاكساً رقمياً يتفق مع التعاكس اللغوي؟ هذا ما سوف نشاهده فعلاً من خلال دراسة توزع حروف هذين الاسمين الكريمين على كلمات الآية، لذا نجد أن الأعداد الناتجة تقبل القسمة على سبعة باتجاهين متعاكسين!! 1- توزع حروف اسم (الرَّحْمنِ): لنكتب آية البسملة وتحت كل كلمة ما تحويه هذه الكلمة من حروف (الرَّحْمنِ) سبحانه وتعالى، أي ما تحويه كل كلمة من الحروف: أي : "ا ل ر ح م ن": بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 1 3 6 5 توزع حروف (الرَّحْمنِ) في الآية يمثله العدد 5631 معكوس هذا العدد هو 1365 وهذا العدد من مضاعفات السبعة: 1365 = 7 × 195 2- توزع حروف اسم (الرَّحِيمِ): الآن نكتب الآية وتحت كل كلمة ما تحويه من حروف (الرَّحِيمِ) أي ما تحويه كل كلمة من الحروف: "ا ل ر ح ي م": بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 1 3 5 6 توزع حروف (الرَّحِيمِ) في الآية ويمثله العدد 6531 من مضاعفات السبعة أيضاً: 6531 = 7 × 933 نعيد كتابة الحقائق الرقمية لتوزع حروف أسماء الله تبارك وتعالى والواردة في أول آية من كتاب الله تعالى ونتأمل: بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تـوزع حـروف (الله) 0 4 2 2 توزع حروف (الرَّحْمنِ) 1 3 6 5 توزع حروف (الرَّحِيمِ) 1 3 5 6 إن العدد الذي يمثل توزع حروف اسم (الله) من مضاعفات السبعة باتجاه اليمين، أما العدد الذي يمثل توزع حروف اسم (الرَّحْمنِ) فهو من مضاعفات السبعة باتجاه اليسار، والعدد الذي يمثل توزع حروف اسم (الرَّحِيمِ) من مضاعفات الرقم سبعة باتجاه اليمين. إذن نحن أمام اتجاهات متعاكسة (يمين – يسار - يمين): وهذه الاتجاهات تدل على أنه لا مصادفة في كتاب الله تعالى، وأن هذا النظام المبهر ليس من صنع بشر. إذن النظام المُحكَم ينطق بالحق، فقد انعكس اتجاه القراءة للأرقام عندما انعكس المعنى! وهذه النتيجة الرقمية تثبت أن في كتاب الله اتجاهين لقراءة الأعداد بما يتناسب مع معنى النص القرآني، فهل هذه هي المثاني التي تحدث عنها البيان الإلهي؟ قد يكون هذا النظام أحد جوانب المثاني في القرآن، يقول تعالى: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [الزمر: 23], والله تعالى أعلم. إذا ما تأملنا هذه الاتجاهات وكيف انضبطت مع الرقم سبعة، نتساءل: هل هي المصادفة التي جعلت أول جملة في كتاب الله تحوي ثلاثة أسماء لله؟ وهل المصادفة هي التي جعلت حروف كل اسم من هذه الأسماء الثلاثة يتوزع على كلمات الآية بنظام سباعي؟ وهل المصادفة علمت بأن صفة (الرَّحْمنِ) تعاكس صفة(الرَّحِيمِ) فجعلت الأرقام متعاكسة؟ آمنا به كلٌ من عند ربنا... بقلم عبد الدائم الكحيل
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تكرار اسم المسيح في القرآن نعيش في هذه المقالة مع إثبات مادي على صدق رسالة الإسلام، وأن ذكر الأنبياء في القرآن له نظام رقمي محكم يشهد على إعجاز هذا الكتاب الكريم.... إنه المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، رسول الله وروحه وكلمته، وهو نبي المعجزات، ذكره القرآن في العديد من السور والآيات تكريماً له، والإيمان به فرض على كل مسلم، ومن ينكر هذا النبي الكريم فقد كفر بالله ورسله. ولكن المشككين يدعون أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو الذي كتب القرآن وأخذ أفكاره من الكتب السابقة ومنها الكتاب المقدس، ولكن الذي يتأمل القرآن يرى بأنه ينزّه جميع الأنبياء عن الخطأ بعكس الكتاب المقدس الذي يصور أنبياء الله على أنهم يشربون الخمر ويرتكبون الفواحش مثل الزنا والكذب والغش والقتل وغير ذلك مما أنكره القرآن وهذا دليل مادي على أن محمداً لم يأخذ أي فكرة من الكتاب المقدس، بل كل ما جاء به هو وحي من عند الله تعالى. وبما أن القرآن كتاب العجائب فلابد أن نجد فيه النظام والتناسق والإعجاز في كل شيء. وهذا ما جعلني أتأمل اسم (عيسى) عليه السلام في القرآن ودراسة تكرار هذه الكلمة وغيرها مثل كلمة (المسيح) وكلمة (مريم) فكانت المفاجأة أن هذه الأسماء تتكرر بنظام يبهر العقول ويحير القلوب! تكرار اسم (عيسى ابن مريم) والرقم سبعة فعندما نبحث في القرآن عن كلمة (عيسى) نجدها قد تكررت في القرآن كله بالضبط (25) مرة. أما كلمة (ابن) فقد تكررت في القرآن كله (35) مرة، كلمة (مريم) نجدها مكررة في القرآن (34) مرة. نكتب هذه الأرقام بهذا التسلسل فنجد: عيسى ابن مريم 25 35 34 إن العدد الذي يمثل تكرار هذه الكلمات هو 25 35 34 هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة، والرقم 7 هو أساس النظام الرقمي القرآني (انظر موسوعة الإعجاز الرقمي): 25 35 34 = 7 × 49075 إن النظام يشمل حروف هذا الاسم الكريم، فكلمة (عيسى) عدد حروفها (4)، وكلمة (ابن) عدد حروفها (3) وكلمة (مريم) عدد حروفها (4)، لنرتب هذه الأرقام: عيسى ابن مريم 4 3 4 إن العدد الذي يمثل حروف هذا الاسم هو (434) من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً: 434 = 7 × 62 تكرار اسم (المسيح ابن مريم) والرقم سبعة إذن رأينا نظاماً عجيباً لاسم (عيسى ابن مريم) ولكن في القرآن نجد صياغات أخرى لهذا الاسم، مثلاً (المسيح ابن مريم)، فهل من نظام مُحكم؟ تكررت كلمة (المسيح) في القرآن كله (11) مرة، كلمة (ابن) تكررت (35) مرة، وكلمة (مريم) تكررت (34) مرة في القرآن، نكتب هذه التكرارات على هذا الترتيب: المسيح ابن مريم 11 35 34 إن العدد الذي يمثل تكرار هذه الكلمات هو 343511 من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً: 343511 = 7 × 49073 تناسق مع الرقم سبعة يقول الله عز وجل: (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله) [النساء:171]، عند تأمل هذا الاسم والتعريف للمسيح عليه السلام وجدتُ بأن حروف العبارة: (المسيح عيسى ابن مريم رسول الله) جاءت منضبطة على الرقم سبعة، لنكتب عدد أحرف كل كلمة: المسيح عيسى ابن مريم رسول الله 6 4 3 4 4 4 إن العدد الذي يمثل حروف هذا الاسم هو: (444346) من مضاعفات السبعة: 444346 = 7 × 63478 والشيء المثير للانتباه حقاً هو أن مجموع حروف هذه العبارة (المسيح عيسى ابن مريم رسول الله) هو 25 لنتأكد: 6 + 4 + 3 + 4 + 4 + 4 = (25) بعدد مرات ذكر (عيسى) في القرآن ! وسؤالنا: هل يمكن للمصادفة أن تأتي بنظام مُحكم كهذا؟ إنه الله عز وجل الذي خلق كل شيء هو الذي نظم هذه الحقائق لتشهد على وحدانيته، وتشهد على أن سيدنا المسيح عيسى ابن مريم هو رسول الله وكلمته وروحه. بقلم عبد الدائم الكحيل
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الصلاة والأرقام 5 و 7 و 17 نعيش مع بعض اللطائف العددية في العدد 5 عدد الصلوات المفروضة والعدد 17 عدد الركعات المفروضة والعدد 7 وهو العدد المحوري في القرآن..... هكذا أسرار الصلاة لا تنقضي، ففي كل عدد يتعلق بالصلاة هناك معجزة تستحق التفكر، وعدد الصلوات المفروضة 5 وعدد الركعات المفروضة هو 17 وبما أن العدد سبعة هو عدد له أسرار عظيمة وهو محور الإعجاز، فإننا دائماً نجد تناسقات مبهرة مع هذا الرقم. إذا وضعنا عدد الصلوات مع عدد الركعات يتشكل عدد من مضاعفات السبعة كما يلي: عدد الصلوات المفروضة عدد الركعات المفروضة5 17 والعدد 175 هو 7 × 5 × 5 أي هو عدد يرتبط بالرقم سبعة وبالرقم خمسة (عدد الصلوات). الفجر الظهر العصر المغرب العشاء2 4 4 3 4عدد الركعات المفروضة في كل وقت يرتبط مع الرقم سبعة أيضاً، لنتأمل: إن العدد 43442 من مضاعفات الرقم سبعة: 43442 = 7 × 6206ولو بدأنا من صلاة العصر تبقى النتيجة ذاتها: العصر المغرب العشاء الفجر الظهر4 3 4 2 4والعدد من مضاعفات السبعة مرتين: 42434 = 7 × 7 × 866وقد بدأنا الترتيب من صلاة الصبح وصلاة العصر لأن الله تعالى أكد على أهمية الصلاة الوسطى فقيل إنها صلاة الفجر، وقيل إنها صلاة العصر، وفي كلتا الحالتين تأتي الأرقام محكمة ومنضبطة مع الرقم سبعة! عدد الركعات المفروضة عدد سور القرآن17 114القرآن يحوي 114 سورة، والعجيب أننا نجد تناسقاً سباعياً بين عدد الركعات المفروضة وبين عدد سور القرآن، فلو قمنا بصف كلا العددين نجد: والعدد الناتج هو 11417 من مضاعفات الرقم سبعة مرتين: 11417 = 7 × 7 × 233كذلك وبما أن القرآن نزل في 23 سنة فإننا نجد علاقة بين عدد سور القرآن وعدد سنوات نزول القرآن كما يلي: عدد سور القرآن عدد سنوات نزول القرآن114 23والعدد 23114 من مضاعفات السبعة: 23114 = 7 × 3302كذلك نجد ارتباطاً سباعياً بين عدد الركعات المفروضة وعدد سنوات نزول القرآن كما يلي: عدد الركعات المفروضة عدد سنوات نزول القرآن17 23والعدد 2317 من مضاعفات الرقم سبعة: 2317 = 7 × 331 ولكن هناك علاقة أكثر تعقيداً تتجلى في سور القرآن العظيم وترتبط بالعدد 17 والعدد7 بشكل مذهل. فأرقام السور تبدأ من 1 في سورة الفاتحة وتنتهي بالرقم 114 وهي سورة الناس، وقد رأينا من قبل تناسقاً سباعياً بين أول سورة وآخر سورة كما يلي: رقم أول سورة في القرآن رقم آخر سورة في القرآن1 114والعدد 1141 من مضاعفات السبعة: 1141 = 7 × 163والحقيقة أن العدد 17 له أسرار في القرآن فأول آية رقمها 17 في القرآن هي الآية: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِالَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًافَلَمَّاأَضَاءَتْمَاحَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُبِنُورِهِمْوَتَرَكَهُمْفِيظُلُمَاتٍلا يُبْصِرُونَ) [البقرة: 17]. هذه الآية التي رقمها 17 عدد كلماتها 17 أيضاً وقد قمنا بتلوين الكلمات كل كلمة بلون مختلف لتسهيل عملية العد. 85 = 5 × 17لقد تكرر الأمر الإلهي (أقِم الصلاة) خمس مرات بعدد الصلوات المفروضة، وآخر مرة ورد هذا الأمر على لسان سيدنا لقمان عليه السلام عندما قال لابنه وهو يعظه: (يَبُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَوةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) [لقمان: 17]. لاحظ عزيزي القارئ أن رقم الآية هو 17 وعدد كلماتها هو 17 أيضاً!!! والعجيب أن عدد حروف هذه الآية كما كُتبت في القرآن هو 17 × 4 حرفاً! هذه الآية تتألف من 17 حرفاً عدا المكرر! الغريب أخي القارئ أن مجموع عدد كلمات هذه الآية مع عدد حروفها هو: 17 + 68 = 85 وهذا العدد يساوي بالضبط عدد الصلوات المفروضة في عدد الركعات المفروضة: ونتذكر أخي القارئ أن هذه الآية موجودة في سورة لقمان وهذه السورة هي السورة رقم 17 في السور التي تبدأ بحروف مقطعة (الم). ولا ننسى أننا نبدأ بعد البسملة بقوله تعالى (الحمد لله رب العلمين) وهذه الآية تتألف من 17 حرفاً، وأخيراً لا نملك إلا أن نقول سبحان الله! بقلم عبد الدائم الكحيل
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ملامح إعجازالرقم 13 في القرآن بما أن الهجرة النبوية تمت في العام 13 كان لهذا الرقم إعجاز مذهل في كتاب الله تعالى، لنقرأ... العام الثالث عشر ربما يكون من أهم الأحداث في تاريخ الإسلام هو هجرة النبي الكريم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وكان ذلك في العام الثالث عشر بعد بعثته عليه الصلاة والسلام. لقد وُلد النبي الكريم عام الفيل، وعندما بلغ عمرة 40 سنة بدأت رحلة النبوة والوحي ونزلت عليه في ذلك العام أول آيات من القرآن الكريم. واستمرت الدعوة في مكة المكرمة 13 سنة، وفيها نزل القرآن المكّي، ثم في العام الثالث عشر هاجر إلى المدينة حيث استمرت الدعوة فيها 10 سنوات ثم توفاه الله وعمره 63 سنة. إن النبي الأعظم وهو في طريقه إلى المدينة أنزل الله عليه آية يواسيه بها وهي قوله تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ) [محمد: 13]. إن الذي لفت انتباهي أن هذه الآية نزلت في العام 13 وجاء رقمها في سورة محمد 13 أيضاً! وأدركتُ أن وراء هذا الرقم معجزة إلهية إذ أن الله تعالى لا يختار أي رقم لحدث عظيم كهذا إلا ومن ورائه حكمة وهدف. وسوف نرى عدداً من الحقائق الرقمية المبهرة لهذا الرقم ومضاعفاته في القرآن الكريم. أول سورة وآخر سورة في القرآن لو تأملنا كتاب الله تعالى نلاحظ أن منه ما نزل بمكة وهو القرآن المكي، ومنه ما نزل بالمدينة وهو القرآن المدني. ولكن إذا تأملنا أول سورة وهي الفاتحة وآخر سورة وهي الناس نجد بأن كلتا السورتين نزلت بمكة المكرمة. وقد وجدتُ تناسقاً لافتاً للانتباه في آيات وكلمات هاتين السورتين. فعدد آيات سورة الفاتحة هو 7 آيات، وعدد آيات سورة الناس هو 6 آيات، ويكون المجموع بذلك ثلاثة عشر: 7 + 6 = 13 ولكن ماذا عن كلمات السورتين، ونذكر بأننا نحصي واو العطف كلمة مستقلة في أبحاث الإعجاز العددي! إن عدد كلمات سورة الفاتحة هو 31 كلمة، وعدد كلمات آخر سورة وهي الناس هو 21 كلمة، ويكون المجموع أيضاً عدداً من مضاعفات الرقم 13 لنتأكد من ذلك: 31 + 21 = 52 = 13 × 4 وآخر آية خُتم بها القرآن وهي (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) [الناس: 6]، وعددد حروفها 13 حرفاً. مع الحروف المقطعة في القرآن الكريم عدد من السور افتُتحت بحروف مقطعة، أولها سورة البقرة والتي نجد في بدايتها الحروف (الم)، وآخرها سورة القلم التي نجد في بدايتها الحرف (ن). والعجيب أن عدد آيات سورة البقرة وهو 286 آية جاء من مضاعفات الرقم 13 كما يلي: 286 = 13 × 22 وعدد آيات سورة القلم وهو 52 آية جاء من مضاعفات الرقم 13: 52 = 13 × 4 والأعجب من ذلك أن مجموع آيات السورتين جاء من مضاعفات الرقم 13 مرتين: 286 + 52 = 338 = 13 × 13 × 2 إن عدد السور التي في بداياتها حروف مقطعة هو 29 سورة، ولو جمعنا آيات هذه السور وجدنا عدداً هو 2743 آية وهو من مضاعفات الرقم 13: 2743 = 13 × 211 ومن هنا نستنتج أن مجموع آيات السور ذوات الحروف المقطعة جاء من مضاعفات الرقم 13 وعدد آيات أول سورة فيها جاء من مضاعفات الرقم 13 وعدد آيات آخر سورة فيها جاء من مضاعفات الرقم 13 . ليس هذا فحسب، بل لو قمنا بعد الحروف المقطعة جميعاً نجد أن عددها 78 حرفاً وهو من مضاعفات الرقم 13: 78 = 13 × 6 وأخيراً فإن الأحداث المهمة في حياة النبي الكريم جاءت في ثلاثة أرقام: 1- البعثة: وتمت عندما كان عمر النبي 40 عاماً. 2- الهجرة: وتمت عندما كان عمر النبي 53 عاماً. 3- الوفاة: وكان عمره عليه الصلاة والسلام وقتها 63 عاماً. إن مجموع هذه الأرقام هو: 40 + 53 + 63 = 156 = 13 × 12 وهذا غيض من فيض إعجاز هذا الرقم، نسأل الله تعالى أن يجعل في هذه الحقائق وسيلة لهداية كل من يشك في هذا الكتاب العظيم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. بقلم: عبد الدائم الكحيل
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
3 براهين رياضية على أن القرآن لم يُحرّف هنالك سؤال غالباً ما أجده في المنتديات الإلحادية وهو: هل يوجد إثبات مؤكد لا يقبل الجدل على أن القرآن هو كتاب الله وأنه لم يُحرّف؟ سوف نقدم إجابة مختصرة عن سؤال كهذا.. إن الله تعالى قد أنزل القرآن وتعهد بحفظه، ولذلك فقد وضع فيه نظاماً لضمان عدم التحريف، وليكون هذا النظام بمثابة الدليل المادي لكل من يشك أن القرآن محفوظ. ولنفرض أن هذا القرآن تغيرت منه سور وآيات منذ زمن نزوله حتى يومنا هذا، فلو تم هذا ماذا سيحدث؟ بالطبع سوف يختل النظام الموجود في هذا الكتاب، فلو كان لدينا كتاب بعدد صفحات محدد وعدد فصول محدد وعدد جُمل محدد وعدد كلمات محدد...وهكذا، ثم طرأ تغيير على هذا الكتاب مثل إضافة فصل لفصوله أو حذف فصل منه، فإن جميع الأعداد السابقة ستتغير، ولو فرضنا أن هذا الكتاب فيه نظام رقمي لأعداد جمله وفصوله وصفحاته، فإن هذا النظام سيختفي بمجرد أن نقوم بتحريف أو تغيير بعض جمل من هذا الكتاب. ولذلك فإن مجرد وجود نظام رقمي في القرآن دليل كاف على أن القرآن لم يحرف، ولغة الرقم تضمن لنا أن الكتاب لم يتبدّل. من عظمة القرآن أن الله تعالى لم يخبرنا أن عدد سور كتابه سيكون 114 سورة، ولم يخبرنا أن عدد آيات كتابه ستكون 6236 آية، ولم يخبرنا أنه سينزل هذا الكتاب على فترة من الزمن هي 23 سنة. وهذه الأعداد لم يعرفها الناس إلا بعد وفاة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، عندما اكتمل نزول القرآن وتوقف الوحي. لقد ترك الله لنا باب التدبر مفتوحاً بل وأمرنا أن نتدبر فقال: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ) [النساء: 82]. ولكن لماذا نتدبر القرآن ونبحث فيه ونفتش عن عجائبه وأسراره؟ ويأتي الجواب: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]، وكأن الله تعالى يشير إلى وجود نظام في القرآن علينا أن نكتشفه، وبالمقابل هنالك اختلاف واضطراب وعشوائية في كتب البشر، وعندما نقارن كتاب الله مع كتب البشر نخرج بنتيجة وهي أن هذا القرآن ليس من عند بشر بل هو كلام رب البشر سبحانه وتعالى. وفيما يلي سنقدم ثلاثة براهين رقمية دامغة اكتشفناها بفضل الله ورحمته، وقد اخترتها لك أيها القارئ الكريم من بين آلاف البراهين الرقمية في كتاب الله تعالى، لشدة بساطتها ووضوحها: البرهان الأول ويتعلق باسم مؤلف الكتاب، فلو تأملنا في كل كتب العالم فإننا نلاحظ أن هنالك ميزة لا تتوافر إلا في كتاب واحد فقط. وميزة هذا الكتاب أن الكلمة الأكثر تكراراً فيه هي اسم مؤلف الكتاب! لو فتشنا في جميع الكتب في العالم وهي تعد بالمليارات لن نجد كتاباً واحداً يتكرر في داخله اسم مؤلف الكتاب إلا على غلاف الكتاب وفي المقدمة أو الخاتمة، أي على أعلى تقدير ثلاث مرات أو أربع مرات، ولكن ماذا عن القرآن وهو كتاب من "تأليف" الله تعالى-ولله المثل الأعلى؟ إن القرآن فيه ميزة رائعة وهي أن اسم مؤلف هذا الكتاب قد تكرر عدداً ضخماً جداً يساوي تماماً 2699 مرة!!!! وحتى لو جاء أعظم مؤلف وألف كتاباً وكرر اسمه مئة مرة فلن تجد أحداً يقرأ هذا الكتاب. لماذا؟ لأن الناس سيقولون إن هذا الرجل مغرور ولا يستحق كتابه القراءة، بينما نجد في كتاب الله والذي يبلغ 600 صفحة أن اسم (الله) يرد 2699 مرة أي بمعدل أربع أو خمس مرات في كل صفحة، فماذا يدل ذلك وكيف نفسره؟ ثم إن الله تعالى قد اختار هذا العدد أي 2699 بالذات لأنه عدد أولي مفرد يعبر عن وحدانية الله فهو لا ينقسم إلا على نفسه وعلى واحد لأن الله واحد! والعجيب أن الرقم الأكثر تكراراً في القرآن هو الرقم واحد، فهل جاء هذا التوافق بالمصادفة، ولو أن تحريفاً طرأ على هذا الكتاب هل ستبقى هذه النسب كما هي أم أنها ستختل؟ إذن يمكن القول إن الكتاب الوحيد على وجه الأرض الذي تكون فيه الكلمة الأكثر تكراراً بين جميع كلماته هي اسم صاحب هذا الكتاب، هو القرآن، ولذلك نقول: (كتاب الله)!! ولو قمنا بإحصاء لجميع كتب البشر لن نجد أي كتاب تكون فيه الكلمة الأكثر تكراراً هي اسم صاحب الكتب إلا كتاب واحد هو كتاب الله! وهذا إثبات مادي على أن القرآن كتاب الله، وليس كتاب محمد صلى الله عليه وسلم كما يدعي المشككون، لأن اسم (محمد) لم يتكرر في القرآن إلا 4 مرات فقط فتأمل!!! البرهان الثاني ويتعلق بمواصفات الكتاب من حيث عدد الفصول وعدد الجمل وعدد السنوات التي كُتب فيها الكتاب، فلو جئنا بكل ما كُتب في التاريخ من كتب وقصائد شعر ونصوص أدبية وغير ذلك، وقمنا بإجراء إحصاء لعدد فصول كل كتاب، وعدد الجمل التي يتضمنها هذا الكتاب، والمدة التي كُتب فيها هذا الكتاب، إذن نحن نريد ثلاثة أعداد فقط، فلو طبقنا هذا على جميع كتب العالم لن نجد كتاباً واحداً تتناسق أرقامه مع الرقم المميز في هذا الكتاب! لنشرح هذا الدليل بتبسيط أكثر. لو قمنا بعدّ آيات القرآن الكريم وجدناها 6236 آية، ولو قمنا بعدّ سور القرآن الكريم وجدناها 114 سورة، ولو سألنا علماءنا عن المدة التي كُتب فيها القرآن أو مدة نزول القرآن وجدناها 23 سنة. ولو تأملنا هذه الأعداد بشكل سطحي لا نكاد نجد أي تناسق أو ترابط بينها. والآن إذا توجهنا بسؤال لأي مؤمن عن العدد المميز في القرآن لأجابنا بأنه العدد سبعة، لأن هذا العدد يتكرر في مناسبات كثيرة وهو عدد مبارك يمثل السماوات السبع وأيام الأسبوع وعدد أبواب جهنم وغير ذلك. ويكفي أن نعلم بأن هذا الرقم المميز هو أول رقم ذُكر في القرآن. إذا قلنا الآن إن الأعداد الثلاثة التي تميز القرآن ترتبط بشكل رياضي مع العدد الأكثر تميزاً في القرآن وهو العدد سبعة، فماذا تكون النتيجة؟ لنتأمل ذلك! من العلوم الرياضية الحديثة والمعقدة جداً ما يسمى بالسلاسل الرقمية، وهنالك نوع من هذه السلاسل وهو السلاسل العشرية أي التي تعتمد العدد 10 أساساً لها. وبما أن القرآن معجزة لكل العصور ومهما تطور العلم، فإن الله تعالى نظّم أرقامه بشكل مميز ومعقد ومحكم ولا يمكن أن نجد مثل هذا النظام في أي كتاب آخر مهما بحثنا. وتعتمد هذه السلاسل القرآنية على صف الأرقام بجانب بعضها، ومن ثم قراءة العدد الكامل لنجد أنه دائماً يتعلق بالرقم سبعة، أي الرقم المميز في القرآن. والآن نعود إلى الأرقام الثلاثة: عدد آيات القرآن 6236 عدد سور القرآن 114 عدد سنوات نزول القرآن 23 هذه الأرقام اختارها الله بالذات لتشل بناء رياضياً محكماً، وعجيباً ولا يوجد مثله إلا في القرآن، ومن لا يصدق فبإمكانه أن يبحث في كتب الدنيا ليقتنع بأن هذه الأرقام محكمة ومحفوظة بأمر الله تعالى، ولو نقصت آية واحدة أو زادت لانهار هذا البناء بالكامل، وإليكم الدليل الرياضي: إن هذه الأعداد يرتبط بعضها مع بعض بنظام متسلسل الأكبر فالأصغر، أي أننا إذا وضعنا كل عددين بجانب بعضهما الأكبر فالأصغر لتشكلت أعداد دائما لها علاقة بالرقم المميز سبعة. المعادلة الأولى إن القرآن يتألف من 6236 آية وهذه الآيات تشكل 114 سورة لو اختصرنا الكلمات من هذه الجملة وأبقينا الأعداد فسنجد العددين: 6236 و 114 وعندما نرتب ونصف هذين العددين ينتج عدد جديد ألا وهو 1146236. إن هذا العدد وهو مليون ومئة وستة وأربعون ألفاً ومئتان وستة وثلاثون، هذا العدد يرتبط بالرقم سبعة إذ أنه من مضاعفات الرقم سبعة. ولكي نتأكد من ذلك نلجأ إلى عملية القسمة على سبعة، فعندما نقسم هذا العدد على سبعة نجد أنه يقبل القسمة ولا يبقى شيء، أي أن ناتج القسمة هو عدد صحيح، لنتأكد من ذلك: 1146236 ÷ 7 = 163748 الناتج هو عدد صحيح هنالك ارتباط آخر وهو أننا إذا قرأنا العدد ذاته أي 1146236 بالعكس أي من اليمين إلى اليسار فإنه يصبح 6326411 ويبقى قابلاً للقسمة على سبعة، لنتأكد من ذلك: 6326411 ÷ 7 = 903773 الناتج هو عدد صحيح المعادلة الثانية إن القرآن يتألف من 6236 آية وهذه الآيات نزلت في 23 سنة لو اختصرنا الكلمات من هذه الجملة وأبقينا الأعداد فسنجد العددين: 6236 و 23 وعندما نرتب ونصف هذين العددين ينتج عدد جديد ألا وهو 236236. إن هذا العدد يرتبط بالرقم سبعة إذ أنه من مضاعفات الرقم سبعة. ولكي نتأكد من ذلك نلجأ إلى عملية القسمة على سبعة، فعندما نقسم هذا العدد على سبعة نجد أنه يقبل القسمة ولا يبقى شيء، أي أن ناتج القسمة هو عدد صحيح، لنتأكد من ذلك: 236236 ÷ 7 = 33748 الناتج هو عدد صحيح هنالك ارتباط آخر وهو أننا إذا قرأنا العدد ذاته أي 236236 بالعكس أي من اليمين إلى اليسار فإنه يصبح 632632 ويبقى قابلاً للقسمة على سبعة، لنتأكد من ذلك: 632632 ÷ 7 = 90376 الناتج هو عدد صحيح المعادلة الثالثة إن القرآن يتألف من 114 سورة وهذه السور نزلت في 23 سنة لو اختصرنا الكلمات من هذه الجملة وأبقينا الأعداد فسنجد العددين: 114 و 23 وعندما نرتب ونصف هذين العددين ينتج عدد جديد ألا وهو 23114. إن هذا العدد يرتبط بالرقم سبعة إذ أنه من مضاعفات الرقم سبعة. ولكي نتأكد من ذلك نلجأ إلى عملية القسمة على سبعة، فعندما نقسم هذا العدد على سبعة نجد أنه يقبل القسمة ولا يبقى شيء، أي أن ناتج القسمة هو عدد صحيح، لنتأكد من ذلك: 23114÷ 7 = 3302 الناتج هو عدد صحيح هنالك ارتباط آخر وهو أننا إذا قرأنا العدد ذاته أي 23114 بالعكس أي من اليمين إلى اليسار فإنه يصبح 41132 ويبقى قابلاً للقسمة على سبعة، لنتأكد من ذلك: 41132 ÷ 7 = 5876 الناتج هو عدد صحيح إذن الأعداد الثلاثة 1146236 و 236236 و 23114 وهي الأرقام المميزة للقرآن قبلت القسمة على الرقم المميز في القرآن وهو الرقم سبعة، وبالاتجاهين أي أننا كيفما قرأنا العدد وجدناه قابلاً للقسمة على سبعة. والآن لنطرح هذه التساؤلات: 1- هل يمكن أن تكون جميع المعادلات المحكمة هذه قد أتت بالمصادفة العمياء؟ 2- هل يمكن أن تكون هذه الأرقام من صنع محمد صلى الله عليه وسلم أو أحد جاء بعده مثلاً؟ ولماذا لم ينسبها إلى نفسه؟ ولماذا لم يفتخر بها كما يفتخر كل العلماء بإبداعاتهم؟ 3- لو أن القرآن محرف ولو أنه تغيرت منه آيات أو أُضيفت إليه آيات، فهل سيبقى هذا النظام كما هو دون أن يختل؟ 4- إننا لو غيرنا عدد سور القرآن فجعلناها 113 سورة مثلاً لاختل هذا البناء الرياضي، ولانهارت هذه المعادلات السباعية، لأن عملية القسمة هي عملية حساسة جداً لأي تغيير. 5- إذن ما هو التفسير المنطقي لوجود هذه التناسقات السباعية بين أعداد تميز القرآن (آياته وسوره وسنوات نزوله) وبين العدد الأكثر تميزاً في القرآن (الرقم سبعة)؟ 6- هل يمكن أن نجد مثل هذا النظام الرقمي في كتاب واحد في العالم؟ ولو كان هذا الكتاب موجوداً فأين هو؟ ولذلك نقول إن هذه المعادلات تشكل دليلاً رياضياً على أن القرآن كتاب منزل من الله الواحد الأحد، وأنه لم يُحرف ولم يتبدل أو يتغير، ومن لم يقتنع بهذا المنطق الرياضي، فليأتنا بكتاب تتحقق فيه مثل هذه المعادلات الإلهية المحكمة، ونقول كما قال سبحانه لأولئك الذين شككوا في القرآن زمن نزوله عندما قال الله عنهم: (أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ) [الطور: 33]، ونكرر لهم بعد أربعة عشر قرناً التحدي الإلهي في قول الحق تبارك وتعالى:(فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ) [الطور: 34]. البرهان الثالث ويتعلق هذا البرهان بالرقم سبعة ذاته، فلو تأملنا جميع الكتب البشرية فلن نجد أي نظام رقمي فيها، لأن وجود النظام يعني أن هنالك من وضع هذا النظام، ولا نعلم أحداً من المؤلفين حتى الآن حاول أن يجعل عدد كلمات كتابه من مضاعفات رقم ما، أو أن يجلس ويعدّ الحروف والكلمات والجمل ويقول إنني سأكتب كتاباً تأتي جميع كلماته منضبطة ومتناسقة مع عدد ما. والسبب في عدم إقدام أحد من المؤلفين على هذا العمل أي تأليف كتاب تتكرر كلماته وفصوله وجُمله بنظام رقمي محدد هو أن هذا الكتاب سيفشل! لأن المؤلف عندما يكتب نصاً أدبياً فإنه يعطي كل تفكيره لما سيكتبه والمعاني التي سيحققها، ولكن إذا قام بعدّ الكلمات والفصول والجُمل فإن النص سيكون هزيلاً وأشبه بالكلمات المتقاطعة!! بل ولن يحقق أي فائدة من ذلك. ولكن الله تعالى الذي أحكم كل شيء في القرآن، قد أودع فيه نظاماً دقيقاً لكل كلمة وكل حرف، ويستطيع القارئ متابعة أبحاث الرقم سبعة ليكتشف هذا النظام المبهر. ونكتفي هنا أن نضرب مثالاً بسيطاً عن الرقم الأكثر تميزاً في القرآن وهو الرقم سبعة. ولن ندرس تكرار هذا الرقم في القرآن فإن ذلك يحتاج لبحث خاص، ونكتفي بأول مرة وآخر مرة ورد فيها الرقم سبعة في القرآن، لقد ورد ذكر الرقم سبعة في القرآن الكريم لأول مرة في سورة البقرة في قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [البقرة: 29]. وآخر مرة ورد فيها ذكر هذا الرقم في القرآن في سورة النبأ من قوله تعالى: (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً) [النبأ: 12]. والآن: ما هو عدد السور من السورة الأولى وحتى الأخيرة، أي من سورة البقرة حيث ورد الرقم 7 أول مرة وحتى سورة النبأ حيث ورد الرقم 7 آخر مرة؟ بإحصاء بسيط نجد أن عدد السور هو 77 سورة!! إنها نتيجة مذهلة أن نجد عدد السور من السورة الأولى حيث ذكر الرقم 7 ولغاية السورة الأخيرة حيث ذكر الرقم 7 ، هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة وهو 77 : 77 ÷ 7 = 11 الناتج عدد صحيح وتأمل معي أن العدد 77 يتألف من 7 و 7 ، كإشارة إلى الرقم 7 الأول والرقم 7 الأخير، إن هذا التناسق مبهر فعلاً، ولكنه لا يكفي لنقرر أنه لا يوجد كتاب في العالم فيه مثل هذا التناسق. لأنه قد يصدف أن نجد كتاباً لو بحثنا فيه عن الرقم 9 مثلاً أن نجد عدد فصول الكتاب من أول مرة ذكر فيها الرقم 9 ولآخر مرة ذكر فيها الرقم 9 أن نجد عدد الفصول 99 مثلاً، أو من مضاعفات الرقم 9. ولذلك لابد من وجود تناسقات أخرى تثبت أن العملية لا تتم عن طريق المصادفة إنما هي حسابات إلهية محكمة. ولذلك فقد طرحت سؤالاً: إذا كان عدد السور من مضاعفات الرقم 7 فماذا عن عدد الآيات، وهل يمكن أن يكون من مضاعفات الرقم 7 أيضاً؟؟ وكانت المفاجأة أنني عندما عددت الآيات من الآية الأولى وحتى الآية الأخيرة، أي من قوله تعالى (فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ) ولغاية قوله تعالى (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً)، وجدت 5649 آية، وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة!!!! فهو يساوي: 5649 ÷ 7 = 807 الناتج عدد صحيح ولكن المفاجأة الثانية أنني عندما كنتُ أتأمل سورة البقرة حيث ورد الرقم 7 لأول مرة، وأتأمل سورة النبأ حيث ورد الرقم 7 لآخر مرة، فقد وجدتُ أن عدد الآيات التي تسبق الآية الأولى أي (فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ) هو 28 آية وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة: 28 ÷ 7 = 4 عدد صحيح أي أن هنالك 28 آية من بداية سورة البقرة ثم تأتي الآية التي يُذكر فيها الرقم سبعة أول مرة في القرآن. والمذهل فعلاً أنني وجدتُ النتيجة ذاتها في سورة النبأ! فقد قمت بعدّ الآيات التي تلي الآية (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً) فوجدتُ بالتمام والكمال 28 آية، بنفس العدد السابق، وهذا يعني أنه يوجد بعد المرة الأخيرة التي يُذكر فيها الرقم 7 يوجد 28 آية (28 ÷ 7 = 4). وبالنتيجة نجد الحقيقة الرائعة وهي أن عدد السور هو 77 سورة وعدد الآيات من الآية الأولى وحتى الأخيرة هو 5649 وحتى لو قمنا بعد الآيات من أول البقرة وحتى نهاية النبأ فإننا نجد 5705 آية وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة، ولا ننسى بأن الآيتين تتحدثان عن الرقم سبعة: 5705 ÷ 7 = 815 عدد صحيح والآن يمكنني أن أعتبر أن هذا الدليل حقيقي ولا يمكن أن يأتي بالمصادفة، إذن هو بتقدير من الله الذي أحصى كل شيء عدداً والذي أودع هذه العجائب الرقمية في كتابه لنكتشفها اليوم في عصر الأرقام لتكون برهاناً مادياً ملموساً على أن القرآن كتاب الله، أنزله بعلمه وحفظه لنا بقدرته ونظّمه بحكمته سبحانه. وأخيراً نطرح هذه النتائج: 1- لقد قدمنا في هذا البحث المختصر ثلاثة براهين رقمية ثابتة لا يتطرق إليها الشك أو الخلل، ونقول بأن القرآن هو الكتاب الوحيد على وجه الأرض الذي يحوي منظومة رقمية معقدة تتضمن آلاف البراهين ورأينا ثلاثة منها فقط! 2- ويستطيع أي إنسان أن يتأكد من صدق هذه الأرقام بسهولة وما عليه إلا أن يحضر نسخة من المصحف الشريف (برواية حفص عن عاصم أو ما يسمى مصحف المدينة المنورة) ويدقق هذه الأرقام بنفسه. 3- وكل من يدعي أن هذه التناسقات السباعية جاءت بالمصادفة فعليه أن يقدم البرهان المادي كما قدمناه نحن في هذا البحث، وأن يأتينا بكتاب تتحقق فيه مثل هذه الأرقام، وهيهات أن يجد مثل هذا الكتاب. بقلم عبد الدائم الكحيل
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الإعجاز العددي في آية (إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ) في هذه المقالة نتأمل جانباً من جوانب الإعجاز العددي في آية جمع القرآن والتي حاول الملحدون التشكيك في مصداقيتها، لنتأمل.... إنها آية عظيمة أخبرنا فيها البارئ عز وجل أنه قد تعهد بحفظ كتابه وجمعه وأمر رسوله ألا يعجل في تلاوة القرآن وألا يخاف من النسيان، لأن الله هو صاحب هذا الكتاب وهو القادر على جمعه وإبلاغه للناس كافة، ولذلك قال: (إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ) [القيامة: 17]. إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ و قُرْآنَهُ وقبل أن نبدأ استعراض المعجزة العددية التي تثبت أن القرآن كلام الله، نستعرض قول الملحدين والمشككين حول هذا الموضوع. فطالما انتقدوا طريقة جمع القرآن وقالوا إن القرآن جُمع بعد حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ضاع منه الكثير وأُضيف إليه الكثير، ولذلك فإن هذه الآية ترد عليهم قولهم هذا وتؤكد أن الله هو الذي تولى جمع القرآن، ولكن ما هو الإثبات المادي الرقمي على ذلك؟ العدد 19 يشهد على صدق القرآن إن القرآن يتألف من 114 سورة، وهذا العدد من مضاعفات الرقم 19 فهو يساوي: 114 = 19 × 6 كذلك فإن أول آية في القرآن هي (بسم الله الرحمن الرحيم) عدد حروفها 19 حرفاً كما كٌتبت، وتكررت في القرآن كله 114 مرة أي من مضاعفات الرقم تسعة عشر. ولا ننسى أن الله تعالى ذكر هذا العدد في كتابه أثناء الحديث عن جنود الله وملائكة النار فقال: (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ) [المدثر: 30]. وهذا العدد يمثل معجزة كبرى أشار القرآن إليها بقوله تعالى: (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ) [المدثر: 35]. والشيء العجيب في هذه الآية وجود تناسقات قائمة على هذا العدد وترتبط بالبسملة بشكل محيّر. ففي هذه الآية نظام متكامل يقوم على الرقم (19) الذي يمثل حروف الآية الأولى في كتاب الله تعالى. تناسق في عدد الحروف لنكتب عدد حروف كل كلمة من كلمات الآية، مع التذكير بأننا نعد واو العطف كلمة حروفها واحد: باستخدام طريقة صف الأرقام أي نضع كل رقم بجانب الآخر حسب تسلسل هذه الأرقام، فإن العدد الذي يمثل توزع حروف كلمات الآية هو (51452) وهذا العدد من مضاعفات الرقم (19): حروف اسم (الله) إذاً رأينا تناسقاً عجيباً مع الرقم 19 في عدد حروف كل كلمة من كلمات الآية، ولكن ماذا عن حروف اسم (الله)؟ إن الله تعالى أودع في آيات كتابه نظاماً محكماً لحروف اسمه تعالى بما يشهد على أنه هو من أنزل هذا الكتاب العظيم. والآن لنخرج ما تحويه كل كلمة من حروف اسم (الله) أي ما تحويه كل كلمة من حروف الألف واللام والهاء، وقد تم تلوين أحرف لفظ الجلالة باللون الأحمر تمييزاً لها عن بقية الحروف: عندما نقرأ العدد الذي يمثل توزع حروف اسم (الله) في الآية نجد (20121) هذا العدد من مضاعفات الرقم (19) أيضاً: حروف البسملة كذلك هناك نظام محيّر لحروف البسملة، فهذه الآية العظيمة التي بدأ الله بها كتابه المجيد، لها حروف محددة وهي الباء والسين والميم والألف واللام والهاء .... لنخرج من آية جمع القرآن ما تحويه من حروف البسملة، وقد تم تلوين حروف البسملة باللون الأحمر: بنفس الطريقة السابقة لصف الأرقام فإن العدد الذي يمثل توزع حروف البسملة على كلمات الآية هو 40242 وهذا العدد من مضاعفات الرقم (19): والعجيب أن هذا العدد من مضاعفات العدد (114) أيضاً!!! أي يتناسب مع عدد البسملات في القرآن, لنتأكد من ذلك رقمياً: وسبحان الله: آية تحدث الله فيها عن جمع القرآن ورتب حروف البسملة فيها بشكل يتناسب مع عدد سور القرآن 114، فهل هذه مصادفة؟ أرقام تُميز الآية بقي أن نشير إلى أن الأرقام المميزة لهذه الآية والتي تتحدث عن جمع القرآن مجموعها يساوي عدد سور القرآن!! وهي على الشكل التالي: 1 ـ رقم السورة (75) سورة القيامة. 2 ـ رقم هذه الآية (17). 3 ـ عدد كلماتها (5) كلمات. 4 ـ عدد حروفها (17) حرفاً. ومجموع هذه الأرقام للآية التي تتحدث عن جمع القرآن يساوي عدد سور القرآن، لنتأكد من ذلك: فهل المصادفة جاءت بآية تتحدث عن جمع القرآن وجاءت أرقام هذه الآية لتساوي تماماً عدد سور القرآن؟ أم أن الله تعالى بعلمه هو الذي رتب وأحكم هذه الأرقام؟ حروف (القرآن) وفي هذه الآية الكريمة نجد لحروف كلمة (القرآن) نظاماً يقوم على الرقم (19). ففي هذه الآية يتكرر حرف الألف (3) مرات ، اللام (1) مرة واحدة ، القاف (1) مرة ، والراء (1) مرة ، الألف (3) مرات، النون (3) مرات. وهذه هي حروف كلمة (القرآن). لنكتب هذه الكلمة وتحت كل حرف تكراره في الآية : إن العدد الذي يمثل تكرار حروف كلمة (القرآن) هو (331113) من مضاعفات الرقم 19 : إذاً حروف هذه الكلمة (القرآن) تتوزع في كلمات الآية التي تحدثت عن جمع القرآن بنظام يقوم على الرقم (19) الذي يمثل حروف أول آية في القرآن. سنوات نزول القرآن جميعنا يعلم أن القرآن نزل مفرقاً في 23 سنة، ولو تأملنا أول آية في القرآن وهي البسملة سوف نرى سراً من أسرارها ينطق بالرقم 23!! فكل حرف من حروف البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم) تكرر عدداً محدداً من المرات في هذه البسملة. فحرف الألف تكرر 3 مرات، حرف اللام تكرر 4 مرات، حرف الراء تكرر مرتين، وهكذا. حروف كلمة (القرآن) هي الألف واللام والقاف والراء والألف والنون، لنكتب كلمة (القرآن) وتحت كل حرف تكراره في البسملة لنجد: إن العدد الذي يمثل تكرار حروف كلمة (القرآن) في أول آية من القرآن يتناسب مع عدد سنوات نزول القرآن أي مع العدد 23 لنرَ ذلك بلغة الأرقام: إذاً حروف كلمة (القرآن) تتكرر في أول آية من القرآن لتشكل عدداً من مضاعفات (23) الذي يمثل سنوات نزول القرآن!! فسبحان الذي أحكم كل حرف في كتابه وقال: (كتاب أُحكمت آياته) [هود: 1]. بقلم عبد الدائم الكحيل
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لماذا تكررت الآية (فبأي آلاء ربكما تكذبان) 31 مرة؟ هذا سؤال حيَّرني كثيراً حتى وجدتُ إجابة شافية له، فلماذا تتكرر الآية ذاتها 31 مرة وفي السورة ذاتها، لنطلع على هذه التناسقات العددية المحكمة....هناك الكثير من الظواهر القرآنية المحيرة، وهذه الظواهر كانت مدخلاً للمشككين يدعون من خلالها أن القرآن كتاب فيه الكثير من الآيات المتكررة، لأن محمداً كان ينسى ما كتبه فيكرر الآية! وسبحان الله! لو كان محمد صلى الله عليه وسلم هو من كتب سورة (الرحمن) فلماذا كرّر الآية ذاتها 31 مرة، وما هي الحكمة من ذلك؟ والجواب أن محمداً لم يكتب حرفاً واحداً من القرآن، بل كل آية نزلت من عند الله، ولذلك أودع الله بعض الأسرار في هذه الآيات لتكون معجزة لكل ملحد في هذا العصر! فلو تأملنا سورة الرحمن نلاحظ آية تتكرر باستمرار، إنها قول الله تعالى مخاطباً الإنس والجن: (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان). لقد تكررت هذه الآية 31 مرة في سورة الرحمن. وقد حاول المشككون جاهدين انتقاد القرآن بزعمهم أنه يحوي تكرارات لا معنى لها، فلماذا تتكرر الآية ذاتها 31 مرة، ألا يكفي مرة واحدة؟ بعد بحث طويل في هذه الآية وعدد مرات تكرارها في سورة الرحمن وجدتُ بأن هنالك علاقة رياضية مذهلة أساسها الرقم سبعة، هذه العلاقة هي تأكيد من الله تعالى أنه لا تكرار في كتاب الله بل إعجاز وتناسق وإحكام. والرقم سبعة له دلالات كثيرة، وكما قلنا في أبحاث سابقة فإن الله تعالى نظَّم حروف وكلمات كتابه بنظام عددي يقوم على الرقم سبعة، ليؤكد لنا أن هذا الكتاب منزل من خالق السموات السبع سبحانه وتعالى. إن العمل الذي قمتُ به أنني تدبَّرتُ أرقام الآيات التي ورد فيها قوله تعالى: (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان)، فوجدتُ أن هذه الأرقام تبدأ بالآية 13 وتنتهي بالآية 77 كما يلي: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9) وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (15) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (18) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23) وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآَتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (24) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (25) كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (28) يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30) سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ (31) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (32) يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36) فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38) فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ (39) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (41) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (42) هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آَنٍ (44) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (45) وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61) وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (63) مُدْهَامَّتَانِ (64) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (65) فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (66) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (67) فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69) فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (70) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (71) حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (73) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (74) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (75) مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (77) تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (78) صدق الله العظيم. لقد لونت الآية المطلوبة باللون الأزرق ليسهل على الإخوة التأكد من هذه الحقائق الرقمية، فلو قمنا بعد مرات تكرار هذه الآية نجدها 31 مرة، وأرقام الآيات هي: 13 16 18 21 23 25 28 30 32 34 36 38 40 42 45 47 49 51 53 55 57 59 61 63 65 67 69 71 73 75 77 طريقة صف الأرقام أحبتي في الله! دائماً في أبحاث الإعجاز العددي نتبع طريقة محددة وهي أن نضع الأرقام بجانب بعضها ونقرأها دون أن نغير فيها أي شيء، أي نقوم بصفّها ونقرأ العدد الناتج. والعجيب جدًا أن أرقام هذه الآيات الـ 31 عندما نقوم بصفِّها فإنها تشكل عددًا ضخماً وهو: 77757371696765636159575553514947454240383634323028 252321181613 هذا العدد الضخم الذي يمثل أرقام الآيات حيث وردت (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان) من مضاعفات الرقم سبعة! أي أننا إذا قسمنا العدد على سبعة ينتج عدد صحيح بلا فواصل. وهذا يدل على أن الله تعالى قد وضع أرقام الآيات بحيث تتناسب مع الرقم سبعة. ولكن ما هو الإثبات على أن هذا التناسق لم يأت بالمصادفة؟ قراءة العدد باتجاه معاكس الآية تتحدث عن الإنس والجن وتخاطبهما وتذكرهما بنعم الله تعالى عليهما، ولو تأملنا العدد جيداً نجد أن معكوسه من مضاعفات الرقم سبعة. فلو قرأنا هذه العدد الضخم والذي يمثل أرقام الآيات الإحدى والثلاثين باتجاه معاكس، أي من اليمين إلى اليسار لوجدنا عدداً هو: 31618112325282032343638304245474941535557595163656 769617375777 وهذا العدد عندما نعالجه نجده أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة! إذاً العدد الذي يمثل أرقام الآيات ينقسم على سبعة باتجاهين، وكيفما قرأناه. وسؤالنا: أليست هذه النتيجة المذهلة دليلاً صادقًا على أنه لا تكرار في القرآن, بل نظام مُحكَم ومتكامل؟ لا مصادفة في كتاب الله ولكن قد يأتي أيضاً من يدعي بأن هذه صدفة، وهذا ما دعاني لطرح السؤال: لماذا تكررت الآية 31 مرة وليس 32 مرة، ما الحكمة من العدد 31، وهل هناك تناسق سباعي آخر؟ ولذلك فقد قمتُ بترقيم الآيات الـ 31 بشكل تسلسلي، أي 1-2-3-4-5......31 أي نبدأ بالرقم 1 وننتهي بالرقم 31 ، وقد وجدتُ بأنه يتشكل لدينا عدد ضخم هو: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 1819 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 ولو تأملنا هذا العدد نجده من مضاعفات الرقم سبعة! ولو قمنا بعكس هذا العدد أي قرأناه من اليمين إلى اليسار فسوف يتشكل عدد هو: 12345678901112131415161718191021222324252627282920 313 وهذا العدد أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة، وهنا ينتفي احتمال المصادفة إذ لا يُعقل أن تأتي جميع هذه التناسقات مع الرقم سبعة بالمصادفة! وهنالك ملاحظة لطيفة وهي أن الكلمة الوحيدة في القرآن والتي تشير إلى الإنس والجن وهما الثقلين، هي قوله تعالى: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ) [الرحمن: 31]، فهل هنالك علاقة بين رقم هذه الآية وبين عدد مرات تكرار الآية التي خاطب الله فيها هذين الثقلين: (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان)؟ إن رقم هذه الآية هو 31 من سورة الرحمن! أي أن تكرار الآية التي خاطب الله فيها الإنس والجن 31 مرة هو ذاته رقم الآية التي خاطب الله فيها الثقلين وهما الإنس والجن، فتأمل هذا التناسق، هل جاء مصادفة؟ والنتيجة - أرقام الآيات حيث وردت الآية الكريمة (فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان) جاءت لتشكل عدداً من مضاعفات السبعة بالاتجاهين. - العدد التسلسلي من 1 وحتى 31 أيضاً جاء ليشكل عدداً من مضاعفات السبعة بالاتجاهين. ولا نملك إلا أن نقول سبحان الذي أحكم هذه الأعداد ورتبها ليؤكد لكل من يشك بهذا القرآن أن القرآن ليس كتاب تكرارات بل هو كتاب المعجزات! وهو القائل: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [النمل: 93]. بقلم عبد الدائم الكحيل
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
قلب القرآن هنالك بعض المعجزات التي تستدعي أن يقف الإنسان أمامها طويلاً ليقول سبحان الله، وهنالك بعض العجائب في القرآن، تحدث تأثيراً كبيراً عندما يراها الإنسان لأول مرة. ..... فإن أجمل اللحظات التي يعيشها المؤمن هي تلك اللحظات عندما يكتشف معجزة جديدة تتجلى أمامه للمرة الأولى في حياته فيقف خاشعاً أمامها، ولا يملك في هذا الموقف إلا أن يقول: سبحان الله. ومن هذه الروائع العددية في القرآن الكريم ما نجده في سورة يس، هذه السورة العظيمة المليئة بالمعجزات العلمية وهي سورة الشفاء التي تتلى على الأمراض فتشفيها بإذن الله تبارك وتعالى، والأهم من ذلك أن النبي عليه الصلاة والسلام قال فيها: (ويس قلب القرآن) انظروا إلى هذه العبارة التي أطلقها النبي عليه الصلاة والسلام أن سورة يس هي قلب القرآن، فإن لكل شيء قلباً ويس هي قلب القرآن. وهنا عندما يتأمل الإنسان مقدمة هذه السورة: (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) [يس: 1-2]. في هذه الكلمات القليلة بعددها ولكنها ثقيلة عند الله بمعانيها سبحانه وتعالى، في هذه الكلمات لخص الله تبارك وتعالى لنا قول النبي بأن يس قلب القرآن، ولخص لنا سور القرآن، ومرات ذكر كلمة (القرآن) في القرآن. فكلمة القرآن وردت في القرآن الكريم هذه الكلمة (58) مرة، كلمة قرآن والقرآن وردت في القرآن (58) مرة بالضبط، وعدد سور القرآن هي (114) سورة، وسورة يس هي من السور التي تبدأ بحروف مقطعة، يعني (الياء والسين) وهنالك في القرآن (29) سورة تبدأ بهذه الحروف، تبدأ بسورة البقرة (الم) ثم سورة آل عمران أيضاً في مقدمتها نجد (الم) ثم سورة الأعراف تبدأ بـ (المص) وهكذا.. حتى نصل إلى آخر سورة وهي سورة القلم التي تبدأ بـ (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) [القلم: 1]. وسورة يس يأتي ترتيبها بين هذه السور (19) يعني لو قمنا بترقيم هذه السور المقطعة التي تبدأ بحروف مقطعة من الرقم 1- إلى الرقم 29 سوف نجد العدد (19) يعني ترتيب سورة يس بين هذه السور هو (19). أصبح لدينا الآن ثلاثة أرقام تميز هذا القرآن وهذه السورة: أولاً: عدد سور القرآن (114). ثانياً: عدد مرات تكرار كلمة (القرآن ) في القرآن كله (58) مرة. ثالثاً: ترتيب قلب القرآن (يس) في هذه السور التي تبدأ بالافتتاحيات هو (19). والفكرة التي أود أن أقدمها، بما أن هذا النص الكريم الذي يقول: (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) بما أن هذا النص يتحدث عن القرآن، فهل أودع الله في ترتيب حروفه معجزة تدل على أن الله تبارك وتعالى هو قائل هذه الكلمات، هذا ما نقصده بالإعجاز العددي، أن نجد معجزة في كل آية من آيات القرآن تدل على أن هذا الإحكام العددي لم يأت بالمصادفة ولم يكن لبشر أن يأتي به إلى يوم القيامة لأن الله تبارك وتعالى قال: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) [الإسراء: 88]. فلو جئنا بهذا النص القرآني (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) أربع كلمات وكما أقول دائماً لدينا منهج ثابت دائماً في أبحاث الإعجاز العددي أننا نعد الحروف كما ترسم في القرآن، ونعدّ الواو كلمة مستقلة بذاتها لأنها تكتب منفصلة يعني عندما ننظر إلى القرآن نرى حرف الواو منفصلاً عن الكلمة لا يتصل بالكلمة التي بعده يعني يختلف عن حرف الباء وحرف الفاء، الفاء إذا قلنا: (فَـاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) [يوسف: 64]. الفاء تتصل بكلمة الله، لذلك لا نعدها كلمة‘ حرف الفاء نلحقه بالكلمة التي تليه، لأنه يتصل بها، حرف الباء أيضاً إذا قلنا مثلاً (بالله) أيضاً الباء يتصل فلا نعده، أما إذا قلنا: (وَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [الحشر: 6]. الواو هنا عبارة عن كلمة لأنها لم تتصل بالكلمة التي بعدها فنعدها كلمة مستقلة عدد حروفها واحد. وهذا التقسيم موافق لقواعد اللغة العربية، لأن قواعد النحو تقول بأن الكلمة (اسم وفعل وحرف ) و(واو) العطف هي حرف مستقل، لذلك نعده كلمة، الكلمة (اسم وفعل وحرف) إذاً (واو) العطف هي كلمة مستقلة. يس: نحن أمام حرفين (الياء ) و(السين) نكتب رقم 2 تحت هذه الكلمة: {يس} إذاً حرفان (2). وَ: حرف واحد نضع الرقم واحد (1). الْقُرْآَنِ: إذا قمنا بعدها نرى ستة أحرف ونعد الحروف كما ترسم يعني الهمزة لا نعدها حرفاً لأنها لم تكتب على زمن النبي صلى الله عليه وسلم نعد الحروف كما رسمت على زمن النبي عليه الصلاة والسلام (6). الْحَكِيمِ: أيضاً ستة أحرف (6). يس وَ الْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (2) (1) (6) (6) إذاً أصبح لدينا العدد الذي يمثل حروف قول الحق تبارك وتعالى (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) هو من اليمين إلى اليسار: 6612 وطبعاً نحن عندما نقرأ هذا العدد فإننا نقرأه ستة آلاف وستمائة واثنا عشر. (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) العدد الذي يمثل تسلسل حروف هذا النص القرآني هو (6612). ولكي لا نترك أي تساؤل لدى من يطلع على هذه المعجزة القرآنية وقبل أن نستكمل هذه المعجزة أود أن أقول: إن موضوع الإعجاز العددي موضوع ثابت ويقيني، على الرغم من كثير من الأخطاء والانحرافات من بعض من بحثوا في هذا العلم. وهنالك أيضاً ضوابط وهنالك منهج ثابت، يعني نحن المعجزة الرقمية القائمة على العدد (7) تقوم على منهج علمي ثابت، وهذا المنهج يتطلب منا أن نقوم بمعالجة الأرقام بطريقة رياضية محكمة، فنحن عندما نضع هذه الأعداد – وطبعاً هذا الكلام في كل الأبحاث ليس في هذا المثال بل هنالك آلاف وآلاف من الأمثلة جميعها تأتي بهذا التناسق المبهر – ولكن نحن نقدم شيئاً قليلاً جداً يعني (غيض من فيض) هذه الأمثلة الغزيرة في القرآن الكريم. فعندما نقوم بصف هذه الأرقام، قد يقول قائل من أين جئت بهذا الرقم 6612 يعني نحن إذا جمعنا حروف (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) تكون النتيجة: 2 + 1 + 6 + 6 = 15 يعني عدد حروف هذا النص القرآني (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) هو (15) حرفاً فمن أين أتيت بهذا الرقم الضخم (6612)؟ وأقول إن الله تبارك وتعالى عندما أنزل القرآن وتعهد بحفظه، وقال: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر: 9]، حفظه بطريقة رياضية رائعة، وهي طريقة السلاسل الرقمية، لأن طريقة جمع الحروف، سهلة التحريف، مثلاً: إذا قلنا إن قوله تعالى (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) هي (15) حرفاً فمن السهل أن يأتي أي إنسان ويقول لك أنا أستطيع أن أؤلف لك جملة من خمسة عشر حرفاً، وهذا أمر بسيط جداً قد نجد آلاف الجمل في اللغة تتألف من خمسة عشر حرفاً. ولكن الله تبارك وتعالى فقط اختار هذه الطريقة (طريقة السلاسل الرياضية) أن كل عدد يتضاعف عن سابقه عشر مرات، يعني: العدد (2) هو آحاد الذي يمثل حروف (يس). العدد (1) الذي يمثل (الواو) هو عشرات. العدد (6) الذي يمثل (القرآن ) حروف كلمة (القرآن) هو مئات. ثم العدد الأخير هو مرتبة الآلاف. فهذه الطريقة لا يمكن الإتيان بمثلها، هنالك استحالة، ونحن عندما نتحدث عن أن الله تبارك وتعالى أكد للبشر أنه يستحيل عليكم أن تأتوا بمثل هذا القرآن أو حتى بمثل سورة منه، أو حتى بمثل آية من هذا القرآن، إنما يكون رب العالمين قد أحكم هذا القرآن بأسس رياضية تعجز كبار علماء الرياضيات وتعجز الإنس والجن والبشر جميعاً. إذاً.. نحن عندما نقوم بصف هذه الأرقام بعضها بجانب بعض، إنما نتبع طريقة هي طريقة السلاسل العشرية، أي كل عدد يتضاعف عن سابقه عشر مرات، وهذا النظام له أساس من القرآن الكريم، يقول تبارك وتعالى: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) [الأنعام: 160]. هذا نظام، هذه آية تشير إلى نظام المضاعفات العشرية. إذاً.. بعد هذه المقدمة ندخل الآن إلى كلمات وحروف هذا النص القرآني، لنرى كيف تتجلى فيه سور القرآن، وعدد مرات كلمات ذكر القرآن في القرآن وترتيب هذه السورة التي هي قلب القرآن في القرآن. فعندنا نعالج العدد (6612) عندما نكتب هذا العدد وننظر إليه ونقوم بتحليله رياضياً نجده مساوياً (114 × 58). تأملوا معي هذه اللوحة الرائعة: العدد (6612) الذي يمثل حروف (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) هذا العدد يساوي: (114) يعني عدد سور القرآن مضروباً في (58) عدد مرات ذكر كلمة (القرآن ) في القرآن. ونعيد مرة أخرى لكي يسهل حفظ هذه الأرقام: عندما نكتب النص القرآني (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) ونكتب تحت كل كلمة عدد حروفه 2 1 6 6 ونقرأ العدد الناتج (ستة آلاف وستمائة واثنا عشر) نجد أن هذا العدد يساوي – وهو يمثل حروف (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) هذا العدد يساوي عدد سور القرآن مضروباً في عدد مرات تكرار كلمة القرآن في القرآن كله. إن الذي يتأمل هذه اللوحة الهندسية الرائعة يرى على الفور أنه لا يمكن للمصادفة أن تصنع مثل هذا النظام، لأننا لم نأت بكلمات تتحدث عن السماء أو عن الأرض وقلنا إنها من مضاعفات الرقم (114) بل إن هذه الكلمات تتحدث عن القرآن، وتتحدث عن قسم بـ (القرآن الحكيم) وجاءت حروفه متناسقة مع العدد (114) وهو عدد سور القرآن. العجيب في الأمر أنني عندما قرأت الحديث النبوي الشريف الذي يقول عن سورة يس إنها (قلب القرآن) ونحن نعلم كلمة القلب جاءت من التقلب، فقلت: ماذا يمكن أن يحدث إذا قلبنا اتجاه العدد ؟ يعني بدلاً من أن نقرأه كعادتنا من اليسار إلى اليمين (ستة آلاف وستمائة واثنا عشر) ماذا يحدث إذا طبقنا هذه القاعدة وقمنا بقلب العدد وعكسه وقرأناه من اليمين إلى اليسار ليصبح: (2166). وهنا كانت المفاجئة، عندما عالجت هذا العدد (2166) وهو مقلوب العدد الذي يمثل حروف النص القرآني (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) وجدت أن هذا العدد أيضاً من مضاعفات الرقم (114) يعني لو قمنا بتحليل الرقم (2166) نجده مساوياً بالضبط (114 × 19) بالتمام والكمال. والعدد (114) كما قلنا هو عدد سور القرآن، والعدد (19) هو ترتيب قلب القرآن بين السور ذات الافتتاحيات في القرآن. جميع الأرقام تنطق وتقول إن هذا الكلام هو كلام الله تبارك وتعالى، إن هذا الأحكام لا يمكن أن يأتي بالمصادفة يعني لو جئنا بكل ما كتب على مر الزمان، كل ما كتب، وجئنا بجمل كتبها مؤلفون وكتبها أدباء وعلماء، لا يمكن أن نجد جملة تتحدث مثلاً عن كتاب ونجد فيها عدد فصول هذا الكتاب مثلاً، ونجد أيضاً، مثلاً مؤلف الكتاب يقول إن قلب هذا الكتاب ونقلب ونرى نفس الإحكام. هذا العمل لا يمكن أن نجده أبداً، وهو دليل مادي ملموس على أن القرآن كتاب الله تبارك وتعالى. نلخص ما سبق إن العدد الذي يمثل حروف (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ) يساوي عدد سور القرآن (114) في عدد مرات ذكر كلمة (القرآن) في القرآن (58). وعندما نقلب هذا العدد فإنه يصبح مساوياً إلى عدد سور القرآن (114 ) في ترتيب السورة التي هي (قلب القرآن) في القرآن (19). وهنا لا بد أن نقف دقيقة لنتأمل.. ما معنى أن يجعل الله تبارك وتعالى في كتابه مثل هذا النظام، يعني لماذا يأتي عدد سور القرآن (114) وعندما نتأمل الآيات التي تتحدث عن القرآن نرى فيها تناسقاً مع هذا العدد. ماذا يعني أن نجد أن أول آية في القرآن وهي (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) [الفاتحة: 1]، وهي الآية الأولى في القرآن تتكرر (114) مرة بعدد سور القرآن، والعدد (114) هو من مضاعفات الرقم (19). ماذا يعني أن نجد هذا التناسق في القرآن فقط من بين كل الكتب؟ إنه يعني شيئاً واحداً: أن الذي أنزل هذا القرآن حفظه بهذه اللغة، فلغة الأرقام هي لغة التوثيق العلمي اليوم، والله تبارك وتعالى وثّق كتابه وأحكمه وحفظه، بشكل يدل دلالة قطعية على أنه كتاب منزل ومنزه عن التحريف. والسؤال: كيف يمكن أن ندعو غير المسلمين بلغة الأرقام في القرآن الكريم؟ هل هذه اللغة العددية قابلة لأن تكون وسيلة يراها أولئك الملحدون لكي يعتقدوا بأن القرآن كتاب الله؟ أقول: إن لغة الأرقام هي اللغة السائدة في هذا العصر، والغرب الذي قامت حضارته وعلومه على الإلحاد، يعشق هذه اللغة، يعشق لغة الأرقام، ونحن عندما نقدم لهم هذه الأمثلة الواضحة جداً والتي لا تقبل الشك أو الجدل أبداً. عندما نقدم لهم هذه الحقائق، ونقدم لهم هذه الأرقام وندعوهم بها ليس للدخول في الإسلام، فقط لأن يتأملوا هذا الكتاب، ويعيدوا حساباتهم. وعندما يأتي اليوم ونرى معظم الناس من غير المسلمين ينظرون نظرة شك وارتياب إلى هذا القرآن، وأنه لا يوافق العقل أو لا يتفق مع العلم الحديث أو غير مناسب لهذا الزمان، فعندما نستخرج هذه العجائب ونقدمها لهم على أنها معجزات تناسب عصر التكنولوجيا الرقمية، فهذا سيكون من باب خطاب كل قوم بلغتهم التي يفقهونها جيداً، لأن الله تبارك وتعالى ماذا قال؟ (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) [النحل: 125] انظروا إلى هذا الترتيب، علمنا الله تبارك وتعالى كيف ندعو إلى الله: أولاً: بالحكمة قبل العلم، وقبل الموعظة، وقبل المجادلة (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ) ومن الحكمة أن نكلم الناس بما يفقهون وبما أنهم يعشقون الأرقام نقدم لهم هذه المعجزات الرقمية. (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [النحل: 125]. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. بقلم عبد الدائم الكحيل
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فتح الله عليكي اختي الفاضلة .
الموضوع اكثر من رائع ساقراه على مراحل .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
وايضا فتحه الله عليك يااخى الكريم واشكرك على مرورك العطر وبارك الله فيك طبعا ستقراءه على مراحل لاهميته وسمحنى على اطالت الموضوع واشكرك ومنى التحية والتقدير
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| حكم التخرص بناء على أرقام القرآن | ام عزوز | المنتدى الإسلامي العام | 7 | 28 -09 -2009 04:01 PM |
| ** ما جاء في فتاوى البدع والمحدثات ** | حنان | منتدى الفتاوى الشرعية | 59 | 15 -11 -2008 05:42 PM |
| ملف خاص في جميع ماجاء عن الصلاة والفتوى بها | حنان | منتدى الفتاوى الشرعية | 25 | 24 -12 -2007 09:17 PM |
| فتاوى فى اصل الطهاره لابن العيثيمين | محمد مختار | المنتدى الإسلامي العام | 17 | 03 -09 -2007 10:31 AM |
| من الإعجاز العددي في القرآن الكريم | محمد العجمي | المنتدى العام | 12 | 01 -07 -2007 04:17 AM |