هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العامة > المنتديات العامة
login btn

المنتديات العامة

للمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 01 -06 -2009, 12:31 AM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية sfora
تاريخ التسجيل: 22-03-2008
رقم العضوية :  86278
عدد المشاركات: 1,471
الردود المواضيع

آخر مشاركة : اليوم 11:04 AM

معدل تقييم المستوى : 35 sfora is on a distinguished road

حالة العضو:   sfora غير موجود حالياً

إفتراضي الرجولة بين المظهر والمضمون





الرجولة وصف اتفق العقلاء على مدحه والثناء عليه، ويكفيك إن كنت مادحا أن تصف إنسانا بالرجولة أو أن تنفيها عنه لتبلغ الغاية في الذمّ.

ومع أنك ترى العجب من أخلاق الناس وطباعهم، وترى مالا يخطر لك على بال، لكنك لاترى أبدا من يرضى بأن تنفى عنه الرجولة.

ورغم اتفاق جميع الخلق على مكانة الرجولة إلا أن المسافة بين واقع الناس وبين الرجولة ليست مسافة قريبة، فالبون بين الواقع والدعوى شاسع، وواقع الناس يكذب ادعاءهم.


وفي عصر الحضارة والمدنية المعاصرة، عصر غزو الفضاء وحرب النجوم، عصر التقنية والاتصال، ارتقى الناس في عالم المادة، لكن اندثرت الأخلاق والشيم وصرنا بحاجة إلى تذكير الرجال بسمات الرجولة، وأن نطالب الشباب أن يكونوا رجالا لا صغارا ولا مجرد ذكور فكم بين وصف الذكورة والرجولة من فوارق.












معنى الرجولة


الرجل:

قد يطلق ويراد به الذكر

وهو ذلك النوع المقابل للأنثى، وعند إطلاق هذا الوصف لا يراد به المدح وإنما يراد به بيان النوع كما قال تعالى:

(للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر)

(وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة).


وقد تطلق الرجولة ويراد بها وصف زائد يستحق صاحبه المدح وهو ما نريده نحن هنا..

فالرجولة بهذا المفهوم تعني القوة والمروءة والكمال، وكلما كملت صفات المرء استحق هذا الوصف أعني أن يكون رجلا، وقد وصف الله بذلك الوصف أشرف الخلق فقال:

(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى).

فهي صفه لهؤلاء الكبار الكرام الذين تحملوا أعباء الرسالة وقادوا الأمم إلى ربها، وهي صفة أهل الوفاء مع الله الذين باعوا نفوسهم لربهم

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا).

وصفة أهل المساجد الذين لم تشغلهم العوارض عن الذكر والآخرة

(رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ).

إنهم الأبرار الأطهار

(فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ).


والذي يتتبع معنى الرجولة في القرآن الكريم والسنة النبوية يعلم أن أعظم من تتحقق فيهم سمات الرجولة الحقة هم الذين يستضيؤون بنور الإيمان ويحققون عبادة الرحمن ويلتزمون التقوى في صغير حياتهم وكبيرها كما قال تعالى:

(إن أكرمكم عند الله أتقاكم)

وعندما سئل عليه الصلاة والسلام: [من أكرم الناس؟ قال:"أتقاهم لله] (متفق عليه).











الرجولة بين المظهر والمضمون



الرجولة وصف يمس الروح والنفس والخلق أكثر مما يمس البدن والظاهر

فرب إنسان أوتي بسطة في الجسم وصحة في البدن يطيش عقله فيغدو كالهباء

ورب عبد معوق الجسد قعيد البدن وهو مع ذلك يعيش بهمة الرجال.

فالرجولة مضمون قبل أن تكون مظهرًا

فابحث عن الجوهر ودع عنك المظهر؛ فإن أكثر الناس تأسرهم المظاهر ويسحرهم بريقها، فمن يُجلّونه ويقدرونه ليس بالضرورة أهلا للإجلال والتوقير، ومن يحتقرونه ويزدرونه قد يكون من أولياء الله وعباده الصالحين










مفاهيم خاطئة:



كثيرون هؤلاء الذين يحبون أن يمتدحوا بوصف الرجولة ولكن لايسعفهم رصيدهم منها فيلجؤون إلى أساليب ترقع لهم هذا النقص وتسد لهم هذا الخلل، ومن هذه الأساليب:


* محاولات إثبات الذات: التي غالبا ما يلجأ إليها الشباب المراهق، فيصر على رأيه ويتمسك به بشدة حتى تغدو مخالفة الآخرين مطلبا بحد ذاته ظنا منه أن هذه هي الرجولة.


*التصلب في غير موطنه: والتمسك بالرأي وإن كان خاطئا، والتشبث بالمواقف والإصرار عليها وإن كانت على الباطل ظنا أن الرجولة ألا يعود الرجل في كلامه وألا يتخلى عن مواقفه وألا يتراجع عن قرار اتخذه وإن ظهر خطؤه أو عدم صحته.

* القسوة على الأهل: اعتقادا أن الرفق ليس من صفات الرجولة وأن الرجل ينبغي أن يكون صليب العود شديدًا لا يراجع في قول ولا يناقش في قرار، فتجد قسوة الزوج على زوجته والوالد على أولاده والرجل على كل من حوله.. مع أن أكمل الناس رجولة كان أحلم الناس وأرفق الناس بالناس مع هيبة وجلال لم يبلغه غيره صلى الله عليه وسلم.













مقومات الرجولة




إن الرجولة نعت كريم لا يستحفه الإنسان حتى يستكمل مقوماته وتصف بمواصفاته، ومن هذه المقومات:



الإرادة وضبط النفس



وهو أول ميدان تتجلى فيه الرجولة أن ينتصر الإنسان على نفسه الأمارة بالسوء

فالرجل الحق هو الذي تدعوه نفسه للمعصية فيأبى، وتتحرك فيه الشهوة فيكبح جماحها، وتبدو أمامه الفتنة فلا يستجيب لها. فيقود نفسه ولا تقوده، ويملكها ولا تملكه وهذا أول ميادين الانتصار..

وأولى الناس بالثناء شاب نشأ في طاعة الله حيث تدعو الصبوة أترابه وأقرانه إلى مقارفة السوء والبحث عن الرذيلة، ورجل تهيأت له أبواب المعصية التي يتسابق الناس إلى فتحها أو كسرها؛ فتدعوه امرأة ذات منصب وجمال فيقول إني أخاف الله.


وإذا كان كل الناس يحسن الغضب والانتقام للنفس عند القدرة إلا أن الذي لايجيده إلا الرجال هو الحلم حين تطيش عقول السفهاء، والعفو حين ينتقم الأشداء، والإحسان عند القدرة وتمكن الاستيفاء؛ فاستحقوا المدح من الله {والْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}

والثناء من رسوله كما في الحديث المتفق عليه:

" لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ".












علو الهمة





وهي علامة الرجولة وهي أن يستصغر المرء ما دون النهاية من معالي الأمور، ويعمل على الوصول إلى الكمال الممكن في العلم والعمل، وقد قالوا قديما: "الهمة نصف المروءة"

وقالوا: "إن الهمة مقدمة الأشياء فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من الأعمال".


أما غير الرجال فهممهم سافلة لا تنهض بهم إلى مفخرة، ومن سفلت همته بقي في حضيض طبعه محبوسا، وبقي قلبه عن الكمال مصدودًا منكوسا، اللهو عندهم أمنية وحياة يعيشون من أجلها، وينفقون الأموال في سبيلها، ويفنون أعمارهم ويبلون شبابهم في الانشغال بها.

ليس يعنيهم كم ضاع من العمر والوقت مادام في اللهو والعبث، قد ودعوا حياة الجد وطلقوها طلاقا باتا، بل سخروا من الجادين واستعذبوا ماهم فيه من بطالة وعبث. تعلقت هممهم بأشكال وأحوال الفنانين الذين يعشقونهم، وقلوبهم بألوان الفرق التي يشجعونها، همة أحدهم بطنه ودينه هواه.

إنها صورة مخزية من صور دنو الهمة، وأشد منها خزيا أن تعنى الأمم باللهو وتنفق عليه الملايين، وأن تشغل أبناءها به.

إن رسالة الأمة أسمى من العبث واللهو؛ فهي حاملة الهداية والخير للبشرية أجمع، فكيف يكون اللهو واللعب هو ميدان افتخارها، وهي تنحر وتذبح، وتهان كرامتها وتمرغ بالتراب.












النخوة والعزة والإباء





فالرجال هم أهل الشجاعة والنخوة والإباء، وهم الذين تتسامى نفوسهم عن الذل والهوان. والراضي بالدون دني.

وقد كان للعرب الأوائل اعتناء بالشجاعة والنخوة، وكانت من مفاخرهم وأمجادهم. جاء في بلوغ الأرب: "والعرب لم تزل رماحهم متشابكة وأعمارهم في الحروب متهالكة، وسيوفهم متقارعة، قد رغبوا عن الحياة، وطيب اللذات... وكانوا يتمادحون بالموت، ويتهاجون به على الفراش ويقولون فيه: مات فلان حتف أنفه" حتى قد قال قائلهم:

إني لمن معشر أفنى أوائلهم .. ... .. قول الكماة : ألا أين المحامونا
لو كان في الألف منا واحد فدعوا.. .. من فارس؟ خالهم إياه يعنونا
ولا تراهم وإن جلت مصيبتهم .. ... .. مع البكاة على من مات ييكونا


فجاء الإسلام فربى أبناءه على الشجاعة والعزة والحمية، وهذب معانيها في نفوس أتباعه وضبطها فلم تعد عند أتباعه مجرد ميدان للفخر والخيلاء، بل هي ميدان لنصر للدين والذب عن حياضه. وجعل الجبن والهوان من شر ما ينقص الرجال كما قال صلى الله عليه وسلم: "شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع" رواه أبو داود.

وأخرج الشيخان واللفظ لمسلم عن أنس - رضي الله عنه- قال :

" كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس ، وكان أجود الناس ، وكان أشجع الناس..."












الوفاء:




والوفاء من شيم الرجال، التي يمدحون بها، كيف لا وقد كان أهل الشرك يفتخرون به قبل أن يستضيئوا بنور الإسلام، يقول أحدهم:

أَسُمَيَّ ويحكِ هل سمعتِ بغَدْرةٍ .. رُفع اللواءُ لنا بها في مجمعِ
إنا نَعْفُّ فلا نُريبُ حليفَنا .. ونَكُفُّ شُحَّ نفوسِنا في المطمعِ


وخير نموذج للوفاء لدى أهل الجاهلية ما فعله عبد الله بن جُدعان في حرب الفِجَار التي دارت بين كنانة وهوازن، إذ جاء حرب بن أمية إليه وقال له: احتبس قبلك سلاح هوازن، فقال له عبد الله:أبالغدر تأمرني يا حرب؟! والله لو أعلم أنه لا يبقي منها إلا سيف إلا ضُربت به، ولا رمح إلا طُعنت به ما أمسكت منها شيئاً.


وحين جاء النبي صلى الله عليه وسلم أنسى بخلقه ووفائه مكارم أهل الجاهلية.

ومن أمثلة وفائه (عليه الصلاة والسلام) موقفه يوم الهجرة وإبقاء على رضي الله عنه لرد الأمانات إلى أهلها. وموقفه يوم الفتح من حين أعطى عثمان بن طلحة مفتاح الكعبة وقال: "هاك مفتاحك يا عثمان، اليوم يوم بر ووفاء".


وحين تخلت الأمة عن أخلاق الرجال وساد فيها التهارج هوت وانهارت قواها حتى رثاها أعداؤها.
يقول كوندي - أحد الكتاب النصارى - حيث قال: "العرب هَوَوْا عندما نسوا فضائلهم التي جاؤوا بها ، وأصبحوا على قلب متقلب يميل الى الخفة والمرح والاسترسال بالشهوات".










وهناك مقومات أخرى كثيرة كالجود وسخاوة النفس، والإنصاف والتواضع في غير مذلة، وغيرها من كل خلق كريم وكل سجية حسنة كلما اكتملت في إنسان اكتمل باكتمالها رجولته. وهذا الكلام فأين العاملون؟


لقد كانت الرجولة إرثا يتوارثه الناس لا تعدو أن تكون بحاجة إلا إلى مجرد التهذيب والتوجيه

أما اليوم فقد أفسدت المدنية الناس، وقضت على معالم الرجولة في حياتهم، فنشكو إلى الله زمانا صرنا فيه بحاجة إلى التذكير بالشيم والمكارم وأخلاق الرجال.



" منقول "




من مواضيع sfora في المنتدى:

قطرة ماء
سيف الحرف
العيد مودة ورحمة
نكران الجميل
صور كهوف
كى لا يحتجب القمر
صور لآخر كسوف للقمر
أكبر زمردة فى العالم
العطاء قمة السعادة
اكسير السعادة
لتحضير طبق من السعادة الزوجية
وصية من نفائس الأدب العربى



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 01 -06 -2009, 01:38 AM   #2 (permalink)

عضو ماسي

تاريخ التسجيل: 15-02-2009
رقم العضوية :  140180
عدد المشاركات: 1,576
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 24 -06 -2009 01:01 AM

معدل تقييم المستوى : 25 محمد نور is on a distinguished road

حالة العضو:   محمد نور غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الرجولة بين المظهر والمضمون

الله يبارك فيكي اختي الكريمة



من مواضيع محمد نور في المنتدى:

اريد التعارف
### حقيقة ... الدنيا ####
الدعوه الى الله
رجاء رجاء طلب ...
### مفاهيم بجب ان تصحح وبسرعة ###
لكي تدرك قيمة الاشياء ........
الدعاء الدعاء
زمان كان احلى
$$$ الهي انت المغيث وحدك $$$$$$$
**** الهي انت عوني **********
****** معلومة قصيرة جدا ******
### مستحيل وجود لحياة الا على الارض ###

   رد مع اقتباس
قديم 01 -06 -2009, 01:55 AM   #3 (permalink)

مراقب عام

الصورة الرمزية ايمن ابوالمجد
تاريخ التسجيل: 08-09-2006
رقم العضوية :  3237
عدد المشاركات: 18,587
الردود المواضيع

آخر مشاركة : اليوم 04:42 PM

معدل تقييم المستوى : 227 ايمن ابوالمجد will become famous soon enough ايمن ابوالمجد will become famous soon enough

حالة العضو:   ايمن ابوالمجد موجود حالياً

إفتراضي رد: الرجولة بين المظهر والمضمون



موضوع مميز....
خالص تحياتى



من مواضيع ايمن ابوالمجد في المنتدى:

كيف تقع المعاصي في رمضان ..؟
أبناء الشياطين
Winamp Pro v5.5.1640 Multilingual Incl Keymaker برنامج الوين امب باصدار رائع
Animated Wallpaper -Watery Desktop 3D 3.16
باب اسرتى الاسلامية والمجتمع
من العزومة ح تعرف قد ايه غلاوتك ..
برنامج مكافحة الفيروسات مكافى2009 Mcafee total 1x12 prote 2009 with Crack + Serial
الداء والدواء في الذباب وضعف الطالب والمطلوب واعجاز القرأن الكريم
برنامج فلاش ميكرو ميديا 8 macromedia Flash Professional 8 +serial +keygen نسخة كاملة
شرح بالصور كيفية تعديل الخيارات ومنع استلام رسائل بريدية او بريد اليكترونى
دروس المشي الصحيح يعوض عن ساعات من العلاج الطبيعي والتمارين الرياضية
شاهد منتدى صوت القرأن الحكيم زمان والأن



التوقيع



انت الزائر رقم

لمواضيعى


الحمد لله ماشاء الله رقم جديد للحضور للمنتدى تجاوز 6800 عضو
للعام 1430/2009 -خالص الشكر للساده الحضور والادارييين -
راجع هذا الرابط

http://quran.maktoob.com/vb/quran66625/




   رد مع اقتباس
قديم 01 -06 -2009, 02:44 AM   #4 (permalink)

مشرف القسم العام

الصورة الرمزية ابو طيبه
تاريخ التسجيل: 15-10-2007
رقم العضوية :  63093
عدد المشاركات: 6,364
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 30 -08 -2009 10:48 PM

معدل تقييم المستوى : 90 ابو طيبه will become famous soon enough

حالة العضو:   ابو طيبه غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الرجولة بين المظهر والمضمون



من مواضيع ابو طيبه في المنتدى:

توضيحات 00 نرجوا الاطلاع عليها قبل ان تكتب موضوعك في القسم العام
( زوجي غريب جدا 000 ! )
الصخرة التي عرج منها الحبيب محمد
:::ღ♥ღ][ كـــن مـطـمـئـنــاً ][ ღ♥ღ :::
ليته كان جديدا
سحرة فرعون .. وسحرة الكومبيوتر !
الصعود الى قمة البئر
الحرب على التائبات 0000 !!!
الخطوة الأولى .. نصف الطريق
مالا تعرفه المرأة عن الرجل 000 !
طفل احضر تراب الجنة !
العابد والمجنون



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 02 -06 -2009, 05:11 PM   #5 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية sfora
تاريخ التسجيل: 22-03-2008
رقم العضوية :  86278
عدد المشاركات: 1,471
الردود المواضيع

آخر مشاركة : اليوم 11:04 AM

معدل تقييم المستوى : 35 sfora is on a distinguished road

حالة العضو:   sfora غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الرجولة بين المظهر والمضمون

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد نور عرض المشاركة
الله يبارك فيكي اختي الكريمة
شكرا لك اخى الفاضل محمد على مرورك العطر وردك الطيب

وفقك الله




من مواضيع sfora في المنتدى:

تعلم.... كيف تصـبر
نكران الجميل
اشراقة قلب
لست وحدك
أمانٍ مؤجلة !
قطرة ماء
أكبر زمردة فى العالم
صور شلالات
فى الطريق الى الله
وصية من نفائس الأدب العربى
مثل قلم رصاص
أرجوك لا تُحرم الرضا...



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 02 -06 -2009, 05:13 PM   #6 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية sfora
تاريخ التسجيل: 22-03-2008
رقم العضوية :  86278
عدد المشاركات: 1,471
الردود المواضيع

آخر مشاركة : اليوم 11:04 AM

معدل تقييم المستوى : 35 sfora is on a distinguished road

حالة العضو:   sfora غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الرجولة بين المظهر والمضمون

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمن ابوالمجد عرض المشاركة


موضوع مميز....
خالص تحياتى
شكرا لك اخى الفاضل ايمن على تشريفك لموضوعى المتواضع

رزقك الله السعادة فى الدارين




من مواضيع sfora في المنتدى:

صور لظاهرة أضواء الشفق القطبى
خواطر قلب
قطرات من الماء على بيت العنكبوت
أن تكون كبيرا
عندما أرخى الليل سدوله
موطنان
للتخلص من ادمان المشروبات الغازية
الاشتغال بعيوب الناس
لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا
سجون الدنيا
الصديقة الصدوقة
الازهار ..عالماً قائما بذاته



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 02 -06 -2009, 05:15 PM   #7 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية sfora
تاريخ التسجيل: 22-03-2008
رقم العضوية :  86278
عدد المشاركات: 1,471
الردود المواضيع

آخر مشاركة : اليوم 11:04 AM

معدل تقييم المستوى : 35 sfora is on a distinguished road

حالة العضو:   sfora غير موجود حالياً

إفتراضي رد: الرجولة بين المظهر والمضمون

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو طيبه عرض المشاركة
اللهم آمين

بارك الله فيك اخى الفاضل ابو طيبة ولا حرمنا من طيب تواصلكم






من مواضيع sfora في المنتدى:

اكسير السعادة
أرجوك لا تُحرم الرضا...
باقات من الورود
ولذكر الله أكبر
هنيئا لكم يا أهل الفجر
السعاده اراده
كن في جميع الأحوال متفائلاً
الرجولة بين المظهر والمضمون
الغروب
أن تكون كبيرا
ابتسم فهذا من جمال الروح
طور أحلامك



التوقيع
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
الامراض المنسيه هلول منتدى الطب والصحة العامة 4 06 -05 -2009 06:48 PM
موطأ الإمام مالك مالك بن أنس BAHA D ALOSY المنتدى الإسلامي العام 8 27 -04 -2009 07:20 AM
روعة القدرةالربانية وجلال الموجد الكبير BAHA D ALOSY المنتدى الإسلامي العام 1 20 -04 -2009 01:32 AM
الشمائل المحمدية almohager المنتدى الإسلامي العام 3 16 -12 -2008 10:14 AM
العلاقات المنحرفة بين الجنسين.. ظاهرة تهدد مجتمعاتنا أبوعوف المنتدى الإسلامي العام 3 11 -04 -2008 08:08 AM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0