هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
بعد حديث الرئيس الأمريكي عن ضرورة "الحزم" في المسألة
بعد حديث الرئيس الأمريكي عن ضرورة "الحزم" في المسألة إسرائيل تدعو أوباما للالتزام بتعهدات بوش و"إباحة" الاستيطان
مستوطنون يعيدون بناء منزلهم الذي هدم الجيش الاسرائيلي بالضفة
القدس المحتلة- ا ف ب
دعت إسرائيل الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الالتزام بالتفاهمات التي أبرمتها الدولة العبرية مع سلفه جورج بوش في ما يتعلق بالنشاط الاستيطاني في الضفة الغربية.
وقال وزير البيئة جلعاد اردان، المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متحدثا للاذاعة العامة الاسرائيلية، الثلاثاء 2-6-2009، "حين يطلب الرئيس الامريكي تجميد الاستيطان بما في ذلك دور حضانة للاطفال (في المستوطنات)، فهو يبتعد عن التفاهمات التي ابرمتها اسرائيل مع سلفه (جورج) بوش".
وتابع "في 2004 افاد بوش في رسالة انه يمكن مواصلة اعمال البناء في مجمعات الاستيطان الكبرى في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وقامت اسرائيل فيما بعد بناء على هذا النص بإخلاء عشرين مستوطنة في قطاع غزة" عام 2005.
وشدد على أن "موظفي وزارة الخارجية الأمريكية يعلمون بهذه التفاهمات".
واعلن الرئيس الأمريكي، قبل مغادرته الى الشرق الاوسط، عن ضرورة ابداء بعض الحزم حيال اسرائيل في ما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية وحركة الاستيطان في الاراضي المحتلة. وفي مقابلة اجرتها معه الاذاعة الأمريكية العامة "ناشيونال بابليك راديو"، برر اوباما هذا الحزم موضحا ان الاجواء العامة حاليا في المنطقة "سلبية جدا" حيال المصالح الأمريكية والاسرائيلية.
وذكر اردان بأن إسرائيل ملتزمة بـ"خارطة الطريق"، خطة السلام الدولية التي اطلقت عام 2003 وتنص على تسوية على مراحل تفضي الى قيام دولة فلسطينية، غير انها بقيت حبرا على ورق.
وتابع "لكن ينبغي عدم توجيه اصابع الاتهام الى اسرائيل، لان الخطة تطلب من الفلسطينيين اولا وضع حد للعنف في حين انهم لا يتصدون للمنظمات الارهابية".
وأضاف "يخطئ من يظن ان في وسعه ممارسة ضغوط تضر بمصالح سكان اسرائيل وامنهم.. نعتقد انه ينبغي مواصلة الحوار مع الادارة في واشنطن وانه من الممكن اقناعهم".
من جهته، اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية العمالي اسحق هرتسوغ ،الثلاثاء انه "ان كانت الادارة في واشنطن تغيرت.. فهذا لا يعيد النظر في تحالفنا مع الولايات المتحدة. والنقد مشروع بين الحلفاء والاصدقاء".