هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
هي أسماء بنت أسد بن الفرات القيروانية ابنة عالم إفريقية وقاضيها ، وصاحب الإمامين أبي يوسف ومالك بن أنس . نشأت أسماء بين يدي أبيها - ولم يكن له سواها - فأحسن تهذيبها ، وثقف ذهنها علماً وحكمة . وكانت تحضر مجالسه العلمية في داره ، وتشارك في السؤال والمناظرة ، حتى اشتهرت بالفضيلة ، ورواية الحديث والفقه على رأي أهل العراق أصحاب أبي حنيفة . ولما تقلد أسد إمارة الجيش المعد لفتح جزيرة صقلية على عهد زيادة الأول ، وهرع الناس لتشييعه ، وقد نشرت البنود والألوية ، خرجت أسماء لوداع أبيها، ووصلت معه إلى سوسة ، وبقيت معه إلى أن ركبت الأجناد الأساطيل ، وغادرت السفن المرسى باسم الله مجراها ومرساها . وأتاح الله للقاضي الأمير أسد من النصر العزيز والفتح المبين في قلاع تلك الجزيرة وحصونها ما خلد التاريخ ذكره . واستشهد سنة 213 هـ وهو محاصر لمدينة سرقوسة عاصمة الروم بصقلية . وبعد وفاة أسد تزوجت أسماء بأحد تلاميذ أبيها ، وهو محمد بن أبي الجواد ، الذي خلف أستاذه في خطة القضاء ، وتولى رئاسة المشيخة الحنفية بالبلاد الأفريقية سنة 225هـ . ولم تزل أسماء الأسدية معظمة معززة عند الخاص والعام من بيئة عصرها ، إلى أن توفيت