الأسير الفلسطيني مقاتل غير شرعي
وسط تعدد واختلاف صور المعاناة والآلام التي تلف الأسرى الفلسطينيين في أقبية السجون الإسرائيلية وخلف أبوابها الحديدية الغليظة، تراكم سلطات الاحتلال بين الفينة والأخرى معايير واشتراطات جديدة على من تحتجزهم من الأسرى في خطوة يرى متابعون أنها تندرج ضمن سياسة إسرائيلية عامة تهدف إلى النيل من عزيمتهم.
فلم يعد الأسرى الفلسطينيون منشغلون بهموم الأسر المعهودة بقدر انشغالهم بهاجس الإجراءات التعسفية الإسرائيلية الجديدة التي قد تحول دون الإفراج عن الكثيرين منهم حتى بعد انقضاء مدد محكومياتهم.
ويؤكد الأسير محمد الآي (40 عامًا) من مدينة غزة الذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال مؤخرًا بعد أن أمضى سبعة عشر عامًا في سجونها، أن استحداث سلطة السجون لقانون "المقاتل غير الشرعي" الذي بموجبه تتم إعادة اعتقال بعض الأسرى بعد قضاء مدد محكومياتهم، أدخل الأسرى في دوامة جديدة من الحرب النفسية.
مكمن الخطورة
وأضاف أن مكمن خطورة القرار الإسرائيلي الجديد في أن الأسير الفلسطيني لا يستطيع أن يعرف لحظة الإفراج عنه ويبقى حبيس الأسر من ناحية، وحبيس هاجس التوقعات والتكهنات وما يصاحبهما من آثار نفسية قاسية تلاحقه في أحلامه ويقظته من ناحية أخرى.
وذكر الأسير الفلسطيني للجزيرة نت، أنه شخصيًّا رفض أن يرسل إلى أهله ليبلغهم بتاريخ الإفراج عنه وفق ما قررته المحكمة، خشية أن تعاود السلطات الإسرائيلية اعتقاله قبل وصوله إلى غزة ويتسبب ذلك في مزيد من المعاناة والألم لأهله، خاصة أمه المريضة التي كانت تتطلع لرؤيته قبل أن توافيها المنية.
من مواضيع الصيدلي الطائي في المنتدى:
تعليقك على الموضوع طباعة الصفحة إرسال المقال 34 قتيلا وعشرات الجرحى بهجومين منفص
قطر وسوريا تركزان على التضامن والقذافي يفاجئ الجميع
صوره بليغه
مصرع نائب صومالي وتطبيق مظاهر إسلامية في بيداوا
لبنان يتهم 10 بالتجسس لإسرائيل
كنيسة مسيحية تنفي محاولة تنصير جدة أوباما
اختبار أول سيارة وقودها الهواء
أردنية تصمم بيتا صديقا للبيئة ومقاوما للزلازل
حادثة المتحف تستنفر يهود أميركا
شركة طيران بريطانية تمحو إسرائيل من الخريطة
غالبية الإسرائيليين يخفون هويتهم بالخارج
ذهب ليمنح كليته لصديق.. فأنقذ بها طفلاً أخر
|