| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةقسم يهتم بأخبار المسلمين والعالم أجمع مع التقارير الإخبارية أولاً بأول |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كلمـــات جـــــريئــــة
بقلم لبــيــب الســـبـاعي(جريدة الاهرام) سياحة الدروس الخصوصية! ![]() لماذا نندهش من تفاؤل الدكتور الوزير الجمل وابتسامته الدائمة, رغم سوء حالة التعليم عندنا وسمعتنا التعليمية وما عليها من تحفظات في أوروبا وأمريكا وكندا بل من دول كنا حتي وقت قريب نعلمهم القراءة والكتابة هذا هو السؤال الذي يوجهه العديد من السادة القراء وهم يرون أن الحكومة كلها متفائلة وليس فقط وزير التعليم وبالتالي فمن الظلم أن ننتقد الدكتور الوزير الجمل علي سعادته وتفاؤله لأنه بالدرجة نفسها نتفاءل في كل الأزمات, فالعالم كله أطلق صفارات الانذار لمواجهة أزمة اقتصادية ومعها وباء الأنفلونزا, طيور علي خنازير, سوف تستمر عدة أعوام و لكن عندنا لا توجد أزمة ولا حاجة. واحنا مالنا بأزمة حصلت في أمريكا؟ دول ناس مجانين والبنوك هناك ساذجة وقعت في مطب الاستثمارات العقارية بلا حدود ووباء الانفلونزا يقتلهم لأنهم ناس خرعة أما احنا فناس واعيين وفاهمين عشان كده قفلنا من زمان أبواب الاستثمارات العقارية وغير العقارية والتلوث الموجود يقضي علي الفيروسات قبل الإنسان..!! والوضع في التعليم بحاجة إلي منظومة للتخطيط والتنفيذ السليم والمستمر ودور حقيقي لهيئة الجودة التي ظهرت فجأة ودون إعداد جيد حتي إن مقرها نفسه لا يمت للجودة بصلة وحتي نخطط ونؤسس ونوجه مخرجاتنا التعليمية يحتاج الأمر إلي قيادات علي مستوي المسئولية في التنفيذ بكل دقة ونقول التنفيذ فقط لأن التخطيط يجب أن يكون استراتيجيا ولسنوات.. فمن غير المعقول أن كل وزير يأتي إلي موقع المسئولية يبدأ من الصفر وسط شكوي من ثقل التركة التي ورثها عمن سبقوه وتنتهي فترته في الوزارة بعد تجارب تحتمل الصواب والخطأ ويعلق الدكتور هاني عبد الخالق أستاذ إدارة الأعمال بعدد من الجامعات الكندية والمصرية علي ما صرح به الوزير الجمل وزير التربية والتعليم للصحف مؤخرا من أن المدرس الذي ستثبت إدانته بتهمة إعطاء الدروس الخصوصية سيتم نقله إلي المناطق النائية والمناطق الحدودية والواحات قائلا إن ذلك يكشف عن واقع مؤسف لوزير لا يعلم واقع المجتمع الذي أصبح هو فيه وزيرا, فلا يوجد مدرس لا يقوم بإعطاء دروس خصوصية وتنفيذ قرار الوزير الجمل سيؤدي إلي تغيير تركيبة المجتمع في الواحات والمناطق الحدودية وسيرتفع سعر الشقق السكنية نتيجة لتدفق ما يزيد علي ثلاثة ملايين مدرس بأسرهم للعيش فيها وستنشط شركات المقاولات لبناء الأبراج السكنية والمولات التجارية والنوادي وستصفي الكثير من الشركات أعمالها في القاهرة والمحافظات وتنقلها للواحات حتي لا يفوتها أن تحصل علي جزء من الكعكة الدسمة.. أما القاهرة فستفرغ المدارس من المدرسين وسيضطر أولياء الأمور إلي السفر بأولادهم يومي الخميس والجمعة ليأخذوا دروس الأسبوع كلها خلال العطلة الأسبوعية وستنقل الفنادق أنشطتها إلي الواحات لخدمة أولياء الأمورالذين يرغبون في المبيت وستنشط سياحة جديدة من نوعها هي سياحة الدروس الخصوصية, حيث يمارس المدرسون الدروس الخصوصية علانية لأنه لا يوجد مكان أبعد يمكن أن ينقلهم إليه وزير التعليم!! إن التعليم في بلدنا يتلخص في كلمتين:' حشو المعلومات' ومن المؤسف أن شبابنا من الخريجين بعد17 سنة علي الأقل من التعليم المتواصل وبعد أن يتخرجوا إلي الحياة العملية لا يستطيع تطبيق ما تعلموه وطوال تلك السنوات لأن كل ما تعلموه بعيد كل البعد عن الحياة العملية ويكتشفون أنهم كانوا يحفظون ماقدم لهم ولم يكن لهم حرية التفكير فيه أو التعليق عليه أو حتي ابداء آرائهم. ولعل الفارق بين الطالب في الجامعات الأجنبية وقرينه في الجامعات المصرية أن الطالب الأجنبي لا يضبع وقته في خزعبلات لا تفيده ولا يمكن أن يتخلي عن حقه في التفكير والبحث والابتكار والابداع. أما الطالب المصري فهو بلا هدف لأنه ضحية قرارات ومناهج غير مدروسة, أما طلاب المدارس والجامعات الخاصة فأغلبهم مؤمنون بفكرة أنهم طالما يدفعون لتعليمهم فمن واجب المدرسة او الجامعة أن تساعدهم علي النجاح و كأنهم قد اشتروا الشهادة بمجرد التحاقهم بها, أما طالب المدارس والجامعات الحكومية المجانية اسما فقد دخلها مجبرا تحت ضغوط من الأسرة والحكومة ويدفع في العلن بضع مئات للجامعة في الوقت الذي يدفع فيه في الخفاء مبالغ باهظة في قنوات غير شرعية.. ومن المحزن والمؤلم أن جامعة القاهرة التي تفخر بتخريج ثلاثة من حملة جائزة نوبل غير مصنفة عالميا وخرجت من القائمة التي تحتلها دول عربية وإفريقية بدأت بعدنا وسبقتنا بالتخطيط والتنفيذ السليم. وبعد كل هذه الحقائق المؤلمة.. هل هناك مبرر للدهشة عندما تبتسم الحكومة أو حتي تضحك علي نفسها وعلينا؟؟ أليس ذلك أفضل من أن نجتمع في مسجد عمر مكرم لنتلقي العزاء في فقيدتنا العزيزة' العملية التعليمية' التي ماتت حزنا وكمدا بسبب القرارات المتضاربة وتأخر علاجها علي يد إخصائيين مهرة في إدارة الأزمات التعليمية.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بســـــــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم
الأخت المهاجرة ، السلام عليكم......رجعت لنفسي فالتهمت حصاتي ، وناديت قومي فاحتسبت حياتي ، رموني بعقم في الشباب وليتني عقمت فلم أجزع لقول عداتي.. ولدت ولما لم أجد لعرائسي رجالا أكفاء وأدت بناتي..رحمك الله يا حافظ إبراهيم.....ورحمك الله يا منفلوطي حينمهاا قلت : فتشت عن الفضيلة في حوانيت التجار فوجدت التاجر يبيعني بدرهمين ما ثمنه درهم واحد..... أختنا الفاضلة كنا ونحن طلبة صغار عندما نقرأ مطلع قصيدة حافظ إبراهيم... كانت أعيننا تغرورغ بالدموع رغم أنوفنا ولم نستطع التحكم فيها ......وكأننا نتنبأ بمو ت المنظومة التربوية وننعيها نعيا مسبقا ونرثي لحالها الذي هو حالنا اليوم والذي نحسد عليه.....تماما مثل ما نعى المرحوم حافظ إبراهيم اللغة العربية.....هذا على صعيد مصر وصعيد باقي الدول العربية.. أما في الجزائر وطني الصغير ، فلقد سبق للعلامة المصلح البشير الآبراهيمي أحد رواد جمعية العلماء المسلمين إبان الاستدمار الفرنسي بالجزائر والذي قال في ذلك الوقت وبالحرف الواح : اللغة العربية في القطر الجزائري ليست غريبة ولا دخليلة ، بـل هي في دارها بين حماتها وأنصارها.....ولقد شاء الله سبحانه وتعالى أن نلنا إستقلالنا في سنة: 1963 وأثناء مرحلة حكم الهواري بومدين رحمه الله أنشأ بما يسمى بملف التعريب ، تعريب الآدارة والمؤسسات.... تعثر هذا الملف ولاقي صعوبات في طريقة وعدة حواجز وفي عهد الشاذلي بن جديد وضع الملف في الدرج ثم إختفى كليه.....وها نحن في الجزائر بلد المليون والنصف من الشهداء نتعامل باللغة الفرنسية بمختلف إداراتنا....وكأننا مقاطعة من مقاطعات باريس.....أليست هذه المصيبة العظمى أصابتنا في ديننا ولغتنا وعاداتنا وتقاليدنا وفي مناهجنا التربوية المفرغة من المحتوي.....وها نحن سائرون الى الزوال إن لم نتدارك الوضع قبل فوات الأوان..... نحن أيضا في الجزائر لنا وزير تربية ضحوك ومتفائل.....لا أدري على ما يضحك وزراء تربيتنا....أظن أنهم يرون مالا نرى .......إني أري ما لا تــــرون؟؟؟؟؟ هم أنفسهم الطغمة الحاكمة مزدوجو الجنسية إن صح ما سمعنا ونسمع يدرسون أبناءهم في مدارس خاصة...... وأنا أقول دروس خصوصية معروفة وموجودة منذ زمان وهي بمثابة حصص إستدراك وتحسين وضع معين في مواد معينة ومن حق أي ولي ميسور أ ن ينهج مثل هذا المنهج.....وبالتالي وجب عليه أن يلاحق الأستاذ أو المعلم ليرفع من المستوى التحصيلي لأبنائه......والحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها إلتقطها وبهذا يكون قد جسد على أرضية الواقع السياحة التعليمية......أطلبوا العلم ولو بالصين.......
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الف شكر على المعلومااات القيمه
يعطيك الف عافيه على الطرح الرائع
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| ♥♥இணஇ كلمـــات تهمــــك இணஇ♥♥ | أم أحمد | المنتدى العام | 10 | 17 -10 -2008 01:49 AM |