| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةقسم يهتم بأخبار المسلمين والعالم أجمع مع التقارير الإخبارية أولاً بأول |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مع تزايد ظاهرتي الغش والعنف:
المؤسسات التعليمية وغياب الدور التربوي في بناء المنظومة الأخلاقية جريدة الاهرام تأتي هذه الدراسة في وقت نشهد فيه انهيارا لمنظومة الأخلاقيات المتمثل في انتشار ظاهرة الغش الجماعي حتي بين المعلمين أنفسهم وبيع الامتحانات وتدني السلوك المهني والعام وانتشار العنف والجرائم البشعة الدخيلة علي مجتمعنا, ومعظم هذه الجرائم يرتكب من قبل مواطنين تخرجوا في الجامعات وبعضهم يشغل مهنا مرموقة في المجتمع مثل الأطباء والصيادلة والمهندسين والمحامين وأساتذة الجامعات. وكل ذلك يطرح تساؤلات مهمة حول دور المؤسسات التربوية والجامعات في بناء منظومة الأخلاقيات خصوصا أخلاقيات المهنة, خاصة مع تطوير التعليم الجامعي والعام نحو الجودة الشاملة والاعتماد وما ينفق عليه من مليارات الجنيهات. وهذه الدراسة التي أعدها الدكتور أمين فاروق فهمي, الأستاذ المتفرغ بكلية العلوم بجامعة عين شمس تؤكد أن الجودة الشاملة لن تتحقق دون الاهتمام بالجانب الوجداني للتعلم الذي يدعم المبادئ والقيم والانتماء.. ودون الاهتمام بمعايير هذا الجانب سوف نري المزيد من الانهيار في منظومة الأخلاقيات وخصوصا أخلاقيات المهنة. ويوضح الدكتور أمين فاروق فهمي الأستاذ المتفرغ بكلية العلوم ومدير مركز تطوير تدريس العلوم الأسبق بجامعة عين شمس في دراسته أن منظومة الأخلاقيات في المجتمعات تبني عبر السنين من عدة مقومات, منها القيم والعادات والتقاليد والأعراف والثقافات والانتماء وقبل ذلك الديانات. وكلما قويت منظومة الأخلاقيات في مجتمع ما أزدهر هذا المجتمع وأزدادت قوته ورفاهيته وشفافيته والعكس صحيح. وتعتبر منظومة الأخلاقيات من أهم ركائز الأمن القومي للدول وهي بمثابة آلية لضبط وتنظيم وتناغم للعلاقات السوية بين الأفراد والمجتمعات والدول وصولا لرفاهيتها من أجل عالم أفضل تسوده الحرية والمحبة والديموقراطية وحقوق الإنسان وبذلك يحدث توازن وتنظيم وتقوية للعلاقات المتبادلة بين أفراد الأسرة الواحدة والمجتمع الواحد. وحدوث هذا التوازن في العلاقات بين الأفراد يعني وجود خطوط حمراء يجب عدم تخطيها عند المعاملات بين الأفراد في الأسر والمجتمعات. إعادة رسم الخطوط الحمراء ..ومن تداعيات العولمة طمس الخطوط الحمراء وإعلاء القيم المادية فوق القيم الروحية واللاهوية فوق الهوية ومزيد من حرية الفرد بعيدا عن الأسرة والمجتمع وثقافة الاستهلاك فوق ثقافة الإنتاج والتصادم بعيدا عن التسامح.. وأخيرا التشريعات المعولمة فوق التشريعات المحلية مما أدي إلي تداعيات سلبية كثيرة علي منظومة الأخلاقيات داخل الأسر والمجتمعات. وأكبر دليل علي ذلك ما نقرؤه بالصحف ونشاهده علي شاشات الفضائيات من انهيار لمنظومة الأخلاقيات المتمثل في شيوع جرائم دخيلة علي مجتمعنا كثيرة ومفزعة تتسم بالعنف والتوحش والكراهية والفساد. وهنا يأتي التحدي الأكبر الذي يواجه الدول في أمنها القومي والمتمثل في إعادة رسم خطوطها الحمراء التي تنظم العلاقات بين مواطنيها في ظلال من العولمة التي من أخطرها عولمة التعليم والثقافة والأعلام وما صاحبها من شعارات براقة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب. والسؤال هو: كيف تواجه الدول هذا التحدي؟ والإجابة بدعوة المؤسسات التربوية بالعمل مع الؤسسات الإعلامية والدينية والثقافية والتشريعية والاجتماعية لكي تعمل معا بجدية ومثابرة في منظومة واحدة هدفها حماية أمننا القومي بتدعيم وتثبيت الخطوط الحمراء حتي تستقيم معها العلاقات السوية بين الأفراد داخل الأسر والمجتمعات آخذة في الاعتبار ان هذه الخطوط يحظر تجاوزها وترسمها الدساتير والقوانين والديانات والقيم والتقاليد والبيئات والثقافات. وبذلك تسود منظومة الأخلاقيات وتعلو المبادئ وتعظم الهوية في مجتمع تسوده الحرية والمحبة والمساواة والديموقراطية وحقوق الإنسان. وهنا يأتي سؤال آخر عن دور المؤسسات التربوية بصفة عامة والجامعات بصفة خاصة في اعلاء منظومة الأخلاقيات؟ والإجابة أن المؤسسات التربوية يجب أن تقوم بدور رئيسي بإعلاء القيم التربوية عن طريق تعميق الولاء والانتماء للأسرة والمجتمع والوطن وتكريس الفكر المنظومي الشامل الذي يعمق الحوار بديلا عن الصدام والتسامح بعيدا عن التعصب والكراهية, والتوعية بالحقوق والواجبات واحترام الخطوط الحمراء في المعاملات وجزء كبير من المعاملات اليومية بين الأفراد داخل المجتمعات يعتمد علي ممارسة الأنشطة المهنية.لذا لا بد أن تتم في إطار مهني منضبط وسليم وهو ما يطلق عليه اسم آداب أو أخلاقيات المهنة التي هي مكون ورافد رئيس في منظومة الأخلاقيات. لذا ونحن في عصر العولمة وأليات السوق يجب إعداد خريجي الجامعات تبعا لمعايير الجودة الشاملة في الجانبين المعرفي والمهاري إلي جانب الإعداد في الجانب الأهم وهو الوجداني الذي يجب أن يتسق مع أخلاقيات المهنة التي يعد من أجلها الخريج. والتعليم المنظومي هو الآلية التربوية لتحقيق المنظومية في جوانب التعلم الثلاثة( معرفي ـ مهاري ـ وجداني) ولن يكون هناك تطوير حقيقي أوجودة شاملة أو أعتماد في منظومة التعليم والتعلم في غيبة من تفعيل وتعظيم معايير الجانب الوجداني. وبنظرة فاحصة ومحايدة نجد أن الكثير من الجرائم التي ارتكبت وترتكب علي الساحة جاءت من بعض خريجي الجامعات وبعضهم أصحاب مهن مرموقة, فمنهم الأطباء والصيادلة والمهندسين والمحامين واساتدة الجامعات. وهنا نسأل أنفسنا: كيف يحدث ذلك من هذه الفئات المرموقة في المجتمع؟ وكيف يحدث ذلك في ظل نظم تطويرمستمر وجودة شاملة وتأهيل للاعتماد؟ وهنا نقول إنه لا يمكن لخريج جامعة أيا كان تخصصه أو موقعه أن يكون لصا أو متسلقا أو مزورا أو مرتشيا أو قاتلا إلا إذا كان هناك قصور كبير في الإعداد الذي يركز علي التدريس دون التعلم وعلي المعرفة والمهارة دون السلوك وعلي الكم دون الكيف وعلي الامتحان دون التعلم. لذا يجب علي القائمين علي التعليم الجامعي وقياداته أن يعيدوا حساباتهم في معايير الجودة الشاملة ويكونوا علي قدر كبير من الانضباط والدقة والأمانة والولاء والتواضع والشفافية والتواصل حتي يكونوا بمثابة القدوة الحسنة والمثل القويم في أعين طلابهم. أخلاقيات المهنة وعندما نعد طلاب الجامعات داخل كلياتهم يجب أن يكونوا تحت مظلة أهداف ومعايير جودة منظومية تراعي متطلبات كل مهنة من معرفة ومهارة وسلوك بما يسهم في بناء منظومة الأخلاقيات. والمعرفة والمهارة يمكن تدريسها في المدرجات والمعامل والورش والعيادات أما السلوك فيكتسب نتيجة لتعلم المعرفة والمهارة ولا يوجد تعلم دون انعكاس علي الفكر والسلوك. ولا تدرس الأخلاقيات كمقررات دراسية داخل الجامعات إنما تكتسب من خلال الممارسات التي يؤديها الطلاب داخل المدرجات والمعامل والورش والحرم الجامعي طوال فترة دراستهم. فالتعلم يكسب الطلاب قيما عدة في الحياة منها الموضوعية والدقة والأمانة والنظافة والهوية والانتماء والشفافية والحوار والتسامح.. وغيرها. كما أن هذه القيم تمتد لتكون دستورا لكل مهنة يمنع الجنوح بها يطلق عليه أخلاقيات المهنة, وأخلاقيات المهنة هي بمثابة خطوط حمراء ترسمها وتحددها طبيعة المهنة والقوانين المنظمة لها في كل دولة فلا يمكن طمس هذه الخطوط أو إلغاؤها. لأنها تنظم العمل المهني في كل مهنة وتنظم العلاقات بين المهن المختلفة. وهناك أبعاد ترسم هذه الخطوط في كل دولة منها البعد الاجتماعي والبعد الاقتصادي والبعد البيئي والبعد الثقافي. ومن هنا فإن ميثاق شرف المهنة في ظل العولمة له أبعاد مشتركة بين الدول. كما أن له أبعادا محلية تحددها ظروف كل دولة ولا بد أن يكون هناك توازن بين البعدين المحلي والدولي لأخلاقيات كل مهنة بحيث يراعي عند إعداد الطلاب بالجامعات في مختلف دول العالم. من هنا نقول للقائمين علي الجودة بالجامعات إن أحد أهم متطلباتها هو أخذ رأي العميل, والنقابات المهنية هي عميل أصيل يجب أخذ رأيه في معايير أخلاقيات المهنة التي نعد الطلاب لها. وفي ظلال العولمة واقتصاديات السوق والتسابق المحموم علي اقتناء أحدث ما تنتجه التكنولوجيات من وسائل الرفاهية التي لا حدود لها تسود ثقافة الاستهلاك التي تقود معتنقيها إلي جمع المال بأسرع ما يمكن ومن أي مصدر وبأي وسيلة وبذلك تعلو القيم المادية فوق ما عداها من القيم. ويصبح جمع المال هدفا في حد ذاته لكل مهني بغض النظر عن أخلاقيات ممارسة المهنة. وهذا يقود العمل المهني في المجتمعات إلي منعطفات خطيرة تتوه معها منظومة الأخلاقيات بصورة عامة وأخلاقيات المهن بصورة خاصة وهو ما نشاهده ونسمع عنه الآن من انحرافات كثيرة وخطيرة من أعضاء بعض المهن.وفي ظل المنظومية في ممارسة المهن المختلفة نجد أن كل مهنة لا بد أن تؤثر وتتأثر بالمهن الأخري.فالمدرس الذي لا يشرح داخل الفصول لإعطاء دروس خصوصية سوف يؤثر سلبا علي دخول أولياء الأمور الذين هم أعضاء مهن أخري والمقاول الذي يغش في مواد البناء سوف يؤثر علي سلامة المباني التي هي ملك لأعضاء مهن أخري.وهنا تسود الفوضي والأنتهازية والفساد والإفساد في المعاملات داخل اسواق العمل مما يهدد الأمن القومي للدولة. إعداد المعلم يقول الدكتور فاروق فهمي في دراسته تعتبر مهنة المعلم من أخطر المهن في أي مجتمع لأن المعلم صانع الأجيال ولو انحرف المعلم انحرفت معه أجيال الحاضر والمستقبل. لذا عند إعداد المعلم في كليات التربية يجب أن يكون الإعداد في معايير للجانب المعرفي والمهاري جنبا إلي جنب مع الجانب الوجداني, فلا يمكن أن توجد معرفة ومهارة دون أن تنعكس علي السلوك. فالمعلم يجب أن يكون قدوة أمام تلاميذه من حيث المظهر والمسلك فلا يمكن لمعلم أن يكون كذابا أو منافقا أو انتهازيا أو نصابا أو مرتشيا, وإنما يجب أن يتمسك بالسلوك القويم بعيدا عن مواطن الشبهات, لا ينطق إلا بالصدق وبعيدا عن الغش والنفاق. والمعلم داخل الفصل يجب أن يكون حسن المظهر عف اللسان مرشدا وموجها لتلاميذه لا ملقنا لهم يعطي لتلاميذه بلا حدود علما وخلقا ينمي فيهم الحوار بديلا عن الصدام والفضيلة بديلا عن الرذيلة والعطاء بعيدا عن الأنانية والهوية بديلا عن اللاهوية والقيم التربوية بديلا عن القيم المادية. وخارج أسوار المدرسة يجب أن يكون المعلم قدوة في المسلك والمظهر والمعشر. مقداما يصلح من بيئته قدر استطاعته ويكون إيجابيا لا سلبيا في سلوكياته يشع وعيا بيئيا علي من حوله للحد من التلوث والوقاية من الأمراض. أما إذا انحرف المعلم عن أخلاقيات المهنة فنجده مفتقدا للكثير من المقومات التربوية فلا يعطي علما داخل المدارس وإنما يبيعه خارج أسوارها بسعر بخس يدفعه ولي الأمر مكرها. وهنا يهجر الطلاب المدارس لأنهم يتلقون العلم خارجها. وفي ظل هذا المناخ تفتقد المدارس الكثير من مقوماتها التربوية التي تأخذ بالمقاييس العالمية للجودة الشاملة التي تؤهل للاعتماد. ولأن مهنة المعلم هي مهنة عطاء لذا يجب التركيز داخل كليات التربية علي معايير الجانب الوجداني في إعداد المعلم. إعداد الأطباء إذا تم إعداد الطبيب في الجانبين المعرفي والمهاري إعدادا متميزا يراعي معايير الجودة الشاملة في التعلم من حيث دقة تشخيص الأمراض ووضع العلاج المناسب لها دون انعكاس ذلك علي الجانب الوجداني والسلوكي للطبيب يكون الإعداد قاصرا ومن هنا يجيء الانحراف المهني الذي نسمع عنه من آن لآخر. فالطبيب الذي يجري جراحة لا لزوم لها للمريض أو تحاليل وإشعات لا لزوم لها للتشخيص بهدف جمع المزيد من المال يكون قد انحرف عن السلوك المهني القويم, والطبيب الذي يقوم بسرقة اعضاء المرضي لبيعها لمن يدفع يكون قد انحرف أيضا عن أخلاقيات المهنة. ومهنة الطب من المهن الإنسانية بالدرجة الأولي إذ إن العلاقة بين الطبيب ومرضاه هي علاقة تجسد الإنسانية بكل معانيها. وكم سمعنا عن أطباء كبار يحيطون مرضاهم بكل الرعاية والاهتمام يستمعون إلي شكواهم بكل التواضع متعاطفين مع حالاتهم ويصفون لهم الدواء المناسب وبسعر مناسب لإمكاناتهم المادية وأحيانا لا يتقاضون أتعابا مراعاة لظروف مرضاهم المادية. وكم من أطباء ونحمد الله أنهم قلة لا يحسنون معاملة مرضاهم فيقابلونهم بمزيد من التعالي والغرور واللامبالاة وعدم الإصغاء إلي شكواهم فتكون النتيجة فقدان الثقة والتواصل بين المريض وطبيبه مما يقلل من فرص الشفاء ويزيد من معاناة المرضي. وهنا تكون معاناة المريض ليس فقط من المرض بل من المرض وسوء معاملة الطبيب. لذا يجب أن يكون إعداد الأطباء داخل كليات الطب في الجانبين المعرفي والمهاري متواكبا مع الجانب الوجداني. الذي يتصف بالأمانة والصدق والعطاء والتعامل مع المرضي بمزيد من الرحمة والتواصل.وهنا يكون دور أساتدة كليات الطب داخل المدرجات والمعامل والمستشفيات في التواصل مع طلابهم بمزيد من الانضباط والمودة والتواضع ومع مرضاهم بمزيد من الاهتمام والتراحم والتواصل. إعداد الإعلاميين حيث يجب أن يكون الإعداد منظوميا في الجوانب الثلاثة للتعلم( المعرفي والمهاري والوجداني). ففي الجانب المعرفي يجب أن يكون الإعلامي ملما بكل جوانب ووسائل منظومة الإعلام من صحافة وإذاعة وتليفزيون إلي جانب التحديات التي تقابلها من منظومات الإعلام العالمية وبحيث يكون الإعلام المحلي عنصرا جاذبا في دوله في مقابل الغزو الإعلامي العالمي المتمثل في سهولة نقل المعلومات وتدفقها من مصادرها إلي أي بقعة في العالم. وهنا يأتي الجانب المهاري في إعداد الصحفي والإذاعي ومقدم برامج التليفزيون, بحيث تنمي لديهم القدرة الانتقائية في انتقاء البرامج والموضوعات الصحفية التي يقبل عليها العامة والخاصة من الجمهور دون إسفاف أو هبوط بالذوق العام أو القيم أو العادات أو التقاليد أو الدين.وكلما زادت القدرة الانتقائية للإعلامي كانت برامجه أو مقالاته إبداعية مغذية للعقول وجذابة للجمهور وهناك جانب أخلاقي مهم في مهنة الإعلاميين يكتسب عند تدريس المعارف والمهارات داخل المدرجات والاستوديوهات. فالإعلامي يجب أن يكتسب عدة صفات في اثناء دراسته منها الانتماء والحيدة والأمانة والصدق والنزاهة وعدم النفاق والسلوك السوي في مجتمعه بعيدا عن مواطن الشبهات نصيرا للضعفاء أمام سطوة الأقوياء مدافعا دون كلل عن الصالح العام أمام أصحاب المصالح الشخصية متصديا لأي انحرافات بالسلطة أمام أصحاب النفوذ. كل هذا يجب ان يكتسبه الطلاب من خلال الممارسات التي تتم داخل المدرجات والحرم الجامعي والتي تتسم بالشفافية والدقة والأمانة والتواصل مع أساتدتهم. ويختتم الدكتور أمين فاروق دراسته القيمة مؤكدا أنه مهما تكلمنا عن منظومة الأخلاقيات وأخلاقيات المهنة فلن نعطيها حقها ولكن هذه الدراسة تحاول إلقاء الضوء علي دور الجامعات في إعداد خريجيها في الجوانب المنظومية الثلاثة للتعلم وخصوصا الجانب الوجداني الذي يعظم من الأخلاقيات بصورة عامة وأخلاقيات المهنة بصفة خاصة بما يحقق جودة مخرجات التعلم وبالتالي المتطلبات المهنية لسوق العمل. الحقيقة أن هذه الدراسة هي رسالة لقيادات التعليم الجامعي ولكل القائمين علي جودة منظومة التعليم والتعلم في مصر ملخصها أنه لا جودة شاملة أو اعتماد في غياب الجانب الوجداني للتعلم الذي يعتبر الرافد الرئيسي لأخلاقيات المهنة ومنظومة الأخلاقيات.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بســـــــــــــــــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة المهاجرة ، السلام عليكم......، إن ما كتبت هو صحيح موجود في الكتب والقررات والمناهج الدراسية وقرأناه نظريا...لكن الميدان حاجة ثانية خالص.....هناك طغيان مادي .....هناك نظرة مادية بحته ، هناك تخلــــي من طرف الأسرة ومن طرف المساجد ومن طرف الآعلام ومن طرف أولى الأمر.....كل كائن حي بشري يقول نفس نفسي وبــــس لقد ضاعت رسالة المربي ورسالة المسجد ورسالة ووووووو همنا الوحيد الركون الى الراحة والآمبالات والتمتع بالشهواة والملذات وطغيان ثقافة الآستهلاك...وضاعت مننا القيم كل القيم وساد بما يسمى بالتفكك الأسري.....أنا طبعا أتكلم عن الجزائر التي أنا منها ...أصبح الأستاذ يضرب ويهات بمقر عمله...من مرحلة التعليم الدنيا الى الجامعي ولم يصبح له قيمة تذكر وانتشرت ظاهرة تعاطي الخمور والمخدرات والسرقة والسلب والنهب بالقوة وسادت ظاهرة الغش في الا متحانات والتزوير.....وكم من طبيب مزور لشهادته و صيدلي ودكتور.... فالوضع خطير ومزري يجب أن يدق ناقوس الخطر لدراسة هذه الأوضاع الدخيلة على مجتمعاتنا..... وأنا برأيي السبب راجع لفساد السياسة والسياسيين ببلدنا .....لأن السياسة هي العمود الفقري لكامل جسم الأمة العربية....
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الحور العين | نور النهار | المنتدى العام | 5 | 28 -03 -2009 03:06 PM |