| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد
من الأمور التي تعتبر رافدا كبيرا وداعما قويا للوساوس والأوهام، مسألة الأحلام وتفسيرها والتي هي عند الموهومين شيء مهم جدا، حتى يكاد الواحد منهم يهتم بأحداث نومه أكثر مما يهتم بما يجري في يقظته ، وبالتالي فهو في سعي حثيث وجري دائم لتعبير هذه الرؤى لدى من يعلم ومن لا يعلم ، من الذين قد يخلطون معها الأكاذيب والأراجيف ما لا يحصى ولا يعد ، ويذهب المسكين وقد امتلأ رأسه بهذه الافتراءات التي تزيد من همومه ووساوسه وتجعله كمدمن المخدات ينتظر النوم بفارغ الصبر ، فإذا نام لا يريد أن يستيقظ حتى لا ينقطع عنه حبل رؤاه، ولعل أغلبها أضغاث وأحلام شيطانية ، جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله رأيـت في المـنام كأن رأسي ضرب ، فتدحـرج فاشتـددت على أثره . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لا تحدث الناس بتلعّـب الشيطان بك في منامك )) (1). ومن هنا يتبين للمسلم بأن عليه أن لا يلتفت للرؤى التي يكثر فيها الخلط ، ولا يعيرها أي اهتمام، لأنها أضغاث أحلام وكوابيس شيطانية ، فليستعذ بالله منها وليمض في عمله فإنها لن تضره . (( لا ينبغي للمؤمن أن يشتغل بتفسير كل أحلامه وتعبير جميع مناماته ، فهو ضرب من الهم وضياع العمر ، فضلا عما فيه من اشتغال علماء التعبير وصرف أوقاتهم وإنفاق جهودهم في ما لا ينفع البتة ))(2). ولا تغتر بكتب تعبير الرؤى وتفسير الأحلام، فقد تنافس فيها المتنافسون وأصبح حالها كحال كتب الرقية تماما، فاسدها أكثر من صالحها، وسقيمها تغلب على صحيحها، وحتى ما ينسب إلى ابن سيرين قال عنه العلماء أن أغلبه لا يصح سنده ولا متنه . (1) رواه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله (2) خالد بن علي العـنبري ـ قاموس تفسير الأحلام ـ ص 34 . وعليه فلا تهتم بالرؤى والأحلام إلا ما كان من رؤيا صالحة تراها أو ترى لك ولا مخالفة للشرع فيها ، واجعـل اهتمامك بحياتك التي تتوقف عليها سعادتك في الدارين ، واعلم أن الرؤى والأحلام لا تخرج عن ثلاثة 1 ـ رؤى خير، وهي مبشرات من عند الله تعالى قد يراها المسلم في منامه أو ترى له ، كالذي يرى النبي صلى الله عليه وسلم ، أو يرى نفسه في عبادة ، أو يأمر بالمعروف، أو ينهى عن المنكر . 3 ـ تهاويل شيطانية، غالبا ما تسيطر على العصاة والغافلين عن ذكر الله تعالى ، فإذا ما تعرض المسلم لمثل هذا فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ، ولا يحدّث بها فإنها لا تضره ،كمن يرى نفسه يرتكب معصية، أو يأمر بالمنكر أو ينهى عن المعروف . 2 ـ أحاديث نفس كان الرائي يهتم بها في يقظته فيراها في منامه ، كالجائع الذي يرى نفسه يأكل، أو عطش وهو يشرب ، والبعيد عن أهله يرى أنه قدم إليهم واجتمع بهم، أو صاحب التجارة يرى أنه حقق أرباحا طائلة الخ ... قال رسول الله صللى الله عليه وسلم (( الرؤى ثلاثة ، رؤيا الصالحة بشرى من الله ، ورؤيا تحزين من الشيطان ، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه ))(1) . وفي حديث آخر عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول (( إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله عليها وليحدث بها ، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره ))(2) (1) البخاري ( كتاب التعبير ). (2) البخاري ( كتاب التعبير ) ـ مسلم ( كتاب الرؤيا ) . بقيت ملاحظة جد مهمة ينبغي ذكرها وهي أن الأحلام والرؤى لا ينبغي أن يبنى عليها امر شرعي يتعلق بحياة الناس أبدا مثل الزواج أو الطلاق أو ميراث أو اتهام لشخص بارتكاب عمل ما أو ما شابه ذلك . ختاما أسأل الله لي ولكم علما نافعا ورزقا واسعا وعملا متقبلا . بقلم أخوكم محمد مناعي 46
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|