| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أُثَيْلة بنت راشد الهُذَليّة
رويَ أنّ حَمَل بن مالك بن النابغة الهذلي، مرَّ بأُثَيْلةَ بنت راشد وقد رفعت برقعَها عن وجهها، وهي تهش على غنمها، فلمّا أبصرها ونظر إلى جمالها أناخَ راحلته ثم عقَلَها، ثم أتاها، فذهب يُريدها عن نفسها فقالت: (مهلاً يا حَمَل!! فإنك في موضع وأنا في موضع، واخطبني إلى أبي، فإنّه لا يردّك)... فأتى عليها، فحملتْهُ فجلدَتْ به الأرض وجلست على صدره، وأخذت عليه عهداً وميثاقاً أن لا يعود، فقامت عنه... فلم تدعه نفسَه فوثبَ عليها، ففعلت به مثل ذلك ثلاث مرات، وأخذت في الثالثة فِهْراً -حجراً- فشدختْ به رأسه، ثم ساقت غنمها، فمرّ به ركبٌ من قومه فقالوا: (يا حَمَل مَنْ فعلَ بكَ هذا؟)... قال: (راحلتي عثرت بي)... قالوا: (هذه راحلتك معقولة، وهذا فهرٌ إلى جانبك قد شُدِختَ به؟!)... قال: (هو ما أقول لكم، فاحملوني)... فحملوه إلى منزله، فحضره الموت فقالوا: (يا حَمَل ! من نأخذ بك؟)... قال: (الناس من دمي أبرياء، غير أثيلة!!)... فلما مات جاءت هذيل الى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: (إن دم حَمَل بن مالك عند راشد)... فأرسل إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- فأتاه فقال: (يا راشد إن هذيلاً تزعم أن دمَ حَمَل عندك؟)... وكان راشد في الشرك يسمى ظالماً، فسمّاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- راشداً فقال: (يا رسول الله! ما قتلت!)... قالوا: (أثيلـة)... قال: (فأما أثيلـة فلا علم لي بها)... فجاء إلى أثيلـة فقال: (إن هذيلاً تزعم أن دمَ حَمَل عنـدك)... قالت: (وهل تقتل المرأة الرجلَ؟!)... ولكن رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- لا يُكْذَبُ، فجاءتْ فأخبرت النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- فقال: (بارَكَ الله فيك)... وأهدر دَمَهُ...
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أروى بنت عبد المطلبسيرتها
إسلامها نُصرة الدين سيرتها هي أروى بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية، عمّة رسول الله وهي شقيقة أبيه عبد الله، أسلمت هي وأختها صفية جميعاً، وهاجرت الى المدينة، أسلم ولدها طُليب قبلها في دار الأرقم، وكانت ممن بايع الرسول كما كانت تعضّدُ النبي -صلى الله عليه وسلم- بلسانها، وتحُضّ ابنها على نُصرته والقيام بأمره... إلى أعلى إسلامها لمّا أسلم ابنها طُليب بن عمير بن وهب في دار الأرقم، توجّه إليها ليدعوها إلى الإسلام، ويبشرّها بما منّ الله تعالى عليه من التوفيق إلى الهداية إلى دينه الحق، فقال لها: (تبعْتُ محمداً -صلى الله عليه وسلم- وأسلمت لله)... فقالت له: (إنَّ أحق مَنْ وَزَرْتَ وعضدت ابن خالك! والله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجـال لتبعناه وذبَبْنـا عنه)... فقال طُليب: (فما يمنعك يا أمي من أن تسلمي وتتبعينه؟... فقد أسلم أخوك حمزة)... فقالت أروى: (أنظر ما يصنع أخواتي ثم أكون إحداهنّ)... فقال لها: (فإني أسألك بالله تعالى إلا أتيته فسلمت عليه وصدْقتِهِ وشهدت أن لا إله إلا الله، وأن محمـداً رسول اللـه)... ثم كانت بعد ذلك تعضّدُ النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- بلسانها، وتحُضّ ابنها علـى نُصرته والقيام بأمره -صلى اللـه عليه وسلم-... إلى أعلى نُصرة الدين عرض أبو جهل وعِدّة من كفار قريش للنبي -صلى الله عليه وسلم-، فآذوه فعمد طُليب بن عُمير إلى أبي جهل فضربه شجّه، فأخذوه وأوثقوه، فقام دونه أبو لهب -أخو أروى- حتى خلاّه، فقيل لأروى: (ألا ترين ابنك طُليباً وقد صيّر نفسه غرضاً دون محمد؟)... فقالت: (خير أيامه يوم يَذُبُّ عن ابن خاله، وقد جاء بالحق من عند الله)... فقالوا: (ولقد تبعْتِ محمداً؟)... قالت: (نعم)... فخرج بعضهم إلى أبي لهب وأخبره، فأقبل حتى دخل عليها فقال: (عجباً لك ولا تباعك محمداً، وتركك دين عبد المطلب؟!)... فقالت: (قد كان ذلك، فقـم دون ابن أخيك وأعضده وامنَعْهُ، فإن يظهر أمـره فأنت بالخيار أن تدخل معه أو تكون على دينـك؟... وإن يُصَبْ كنت قد أعذرتَ في ابن أخيك)... فقال أبو لهب: (ولنا طاقة بالعرب قاطبة؟ جاء بدين مُحْدَث)... فأبى أن يُسلم... فكانت أروى -رضي الله عنها- أعقل من أخيها أبي لهب، فقد شهدت شهادة الحق، وقامت تدافع عنه، وتذُبّ عنه بلسانها، وتشيع بين نساء قريش صدْقه وأمانته، وأنه نبي الله، وتدعوهنّ للإسلام... رضي الله عنها وأرضاها... إلى أعلى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أسماء بنت أبي بكر الصديقسيرتها
ذات النطاقين الزوجة الأم الأم المربّية الأم الصابرة سيرتها أسماء بنت أبي بكر الصديـق، وأمها قتلة أو قتيلة بنت عبد العزى قرشية من بني عامر بن لؤي، وأسماء هي والدة عبد الله بن الزبير وزوجة الزبير بن العوام رضي الله عنهم أجمعين... إلى أعلى ذات النطاقين لمّا أراد الرسول -صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر الصديق الهجرة إلى المدينة جهزت أسماء لهما سفرة، فاحتاجت إلى ما تشدها به، فشقت خمارها نصفين، فشدّت بنصفه السفرة، واتخذت النصف الآخر منطقاً، فقال لها الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم-: (أبدلك اللـه بنطاقك هذا نطاقين في الجنة)... فقيل لها ذات النطاقين... إلى أعلى الزوجة تزوجت أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- من الزبير بن العوام، وما له في الأرض من مال ولا مملوك غير فرسه، فكانت تعلف الفرس وتكفيه مؤونته، وتدق النوى لنَاضِحِه، وتنقل النوى من أرض الزبير، حتى أرسل إليها أبو بكر خادماً فكفتها سياسة الفرس... إلى أعلى الأم كانت الأم أسماء بنت أبي بكر حاملاً بعبـد الله بن الزبيـر، وهي تقطع الصحراء اللاهبة مغادرة مكة إلى المدينة على طريق الهجرة العظيم، وما كادت تبلغ (قباء) عند مشارف المدينة حتى جاءها المخاض ونزل المهاجر الجنين أرض المدينة في نفس الوقت الذي كان ينزلها المهاجرون من الصحابة، وحُمِل المولود الأول إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقبّله وحنّكه، فكان أول ما دخل جوف عبـد اللـه ريق الرسول الكريم، وحمله المسلمون في المدينة وطافوا به المدينة مهلليـن مكبرين... إلى أعلى الأم المربّية في الساعات الأخيرة من حياة عبد الله بن الزبير ذهب إلى أمه أسماء، ووضع أمامها الصورة الدقيقة لموقفه ومصيره الذي ينتظره، فقالت له أمه: (يا بني أنت أعلم بنفسك، إن كنت تعلم أنك على حق وتدعو إلى حق، فاصبر عليه حتى تموت في سبيله، ولا تمكّن من رقبتك غِلمَان بني أمية، وإن كنت تعلم أنك أردت الدنيا فلبِئس العبد أنت، أهلكت نفسك وأهلكت من قُتِلَ معك)... قال عبد الله: (والله يا أماه ما أردت الدنيا ولا رَكنْتُ إليها، وما جُرْتُ في حكم الله أبداً ولا ظلمت ولا غَدَرْت)... قالت أمه أسماء: (إني لأرجو الله أن يكون عزائي فيك حسنا إن سبَقْتَني الى الله أو سَبقْتُك، اللهم ارحم طول قيامه في الليل، وظمأه في الهواجر، وبِرّه بأبيه وبي، اللهم إني أسلمته لأمرك فيه، ورضيت بما قضيت، فأثِبْني في عبد الله بن الزبير ثواب الصابرين الشاكرين)... وتبادلا معا عناق الوداع وتحيته... إلى أعلى الأم الصابرة وبعد ساعة من الزمان تلقّى الشهيد ضربة الموت، وأبى الحجّاج إلا أن يصلب الجثمان الهامد تشفياً وخِسة وقامت أم البطل وعمرها سبع وتسعون سنة لترى ولدها المصلوب، وبكل قوة وقفت تجاهه لا تريم، واقترب الحجّاج منها قائلا: (يا أماه إن أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان قد أوصاني بك خيرا، فهل لك من حاجة؟)... فصاحت به قائلة: (لست لك بأم، إنما أنا أمُّ هذا المصلوب على الثّنِيّة، وما بي إليكم حاجة، ولكني أحدّثك حديثا سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (يخرج من ثقيف كذّاب ومُبير)... فأما الكذّاب فقد رأيناه، وأما المُبير فلا أراه إلا أنت)... وتقدم عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- من أسماء مُعزِّيا وداعيا إياها إلى الصبر، فأجابته قائلة: (وماذا يمنعني من الصبر، وقد أُهْدِيَ رأس يحيى بن زكريا إلى بَغيٍّ من بغايا بني إسرائيل)... يا لعظمتك يا ابنة الصدّيق، أهناك كلمات أروع من هذه تقال للذين فصلوا رأس عبد الله بن الزبير عن جسده قبل أن يصلبوه؟؟... أجل إن يكن رأس ابن الزبير قد قُدم هدية للحجاج ولعبد الملك، فإن رأس نبي كريم هو يحيى عليه السلام قد قدم من قبل هدية لـ(سالومي) بَغيّ حقيرة من بني إسرائيل، ما أروع التشبيه وما أصدق الكلمات... إلى أعلى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أمُّ هانىء بنت أبي طالبسيرتها
الخطبة سيرتها أمُّ هانىء بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، ابنة عمِّ النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكانت زوجَ هُبيرة بن عمرو بن عائذ المخزومي... إلى أعلى الخطبة خطب النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- إلى أبي طالب أمَّ هانىء، وخطبها منه هُبيرة، فزوّجَ هُبيـرة، فعاتَبَه النبـي -صلى الله عليه وسلم- فقال أبو طالب: (يا ابن أخي إنّا قد صَاهَرنا إليهم، والكريم يُكافئ الكريم)... ثم فرّق الإسلام بين أمّ هانىء وهُبيرة، فخطبها النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: (والله إنّي كنتُ لأحِبُّكَ في الجاهلية، فكيف في الإسلام؟ ولكني امرأةٌ مُصْبِيَةٌ فأكره أن يؤذوك)... فقال: (خَيْرُ نساءٍ رَكِبنَ الإبلَ نساءُ قريشٍ احنَاهُ على وَلَدِ)... وفي رواية أخرى أنها قالت: (يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لأنت أحبُّ إليّ من سمعي وبصري، وحقُّ الزوجِ عظيمٌ، وأنا أخشى أن أضيِّعَ حقَّ الزوج)... فقال الرسول الكريم الحديث... إلى أعلى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الشفاء بنت عبد اللهسيرتها
فراش النبي الرُّقْيَةَ سيرتها الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن شداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عـدي بن كعب القرشية العدوية، أسلمت قبل الهجرة، وهي من المهاجرات الأوَّل، وبايعت الرسـول -صلى الله عليه وسلم-، وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن... إلى أعلى فراش النبي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يزورها، ويَقيْلُ عندها في بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشاً، وإزاراً ينام فيه، فلم يزل ذلك عندَ ولدها حتى أخذه منهم مروان بن الحكم... إلى أعلى الرُّقْيَةَ كانت الشفاء ترقي بالجاهلية، فقدمت بعد هجرتها الى الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقالت: (يا رسول الله إني قد كنت أرقي برقىً في الجاهلية فقد أردت أن أعرضها عليك ؟)... فقال: (فاعرضيها)... فعرضتها عليه وكانت ترقي من النملة فقال لها الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (علّمي حَفْصَة رُقْيَةَ النملة، كما علمتها الكتابة)... وأقطعها الرسول -صلى الله عليه وسلم- دارَها عند الحكاكين بالمدينة فنزلتها مع ابنها سليمان، وكان عمر يقدِّمها في الرأي، ويرعاها ويفضّلها... إلى أعلى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
حليمة السعديةسيرتها
اليتيم النسمة المباركة الفصال شق الصدر البدوية سيرتها حليمة السعدية بنت أبي ذؤيب وهو عبد الله بن الحارث بن شجنة بن رزام بن ناضـرة بن سعد بن بكر بن هوازن، وهي أم الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- من الرضاعـة... إلى أعلى اليتيم خرجت حليمة مع زوجها وابنها الصغير (عبد الله بن الحارث بن عبد العزى) ترضعه في نسوة من بني سعد، تلتمس الرضعاء وذلك في سنة شهباء على حمارة ومعهم ناقة لا حليب فيها، و كانوا يرجون الفرج، فقدموا مكة، فعُرِضَ الرسول -صلى الله عليه وسلم- على جميع النسوة فأبينه لأنه يتيم ووجدت كل واحدة منهن رضيعاً رجعت به إلا حليمة السعدية فقالت: (والله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ولم آخذ رضيعاً، والله لأذهبنّ إلى ذلك اليتيم فلآخذنه)... فقال لها زوجها: (لا عليك أن تفعلي عسى الله أن يجعل لنا فيه بركة)... إلى أعلى النسمة المباركة فذهبت حليمة السعدية وأخذت النبي -صلى الله عليه وسلم- لأنها لم تجد غيره، ورجعت الى رحلها، فلما وضعته في حجرها أقبل عليه ثدياها بما شاء من لبن، فشرب حتى روي، وشرب معه أخوه حتى روي ثم ناما، وقام زوجها الى الناقة فإذا أنها لحافل، فحلبها وشربا حتى شبعا وناما، لمّا أصبحا قال لها زوجها: (تعلمي والله يا حليمة، لقد أخذت نسمة مباركة)... فقالت: (والله إني لأرجو ذلك)... وكانت غنمها تروح عليها حين قدموا بالرسول -صلى الله عليه وسلم- معهم شباعاً لُبّناً، فيحلبوا ويشربوا، وما يحلب انسان قطرة لبن، ولا يجدها في ضرع، حتى كان القوم يقولون لرعيانهم: (ويلكم اسرحوا حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب)... فتروح أغنامهم جياعاً ما تبض بقطرة لبن، وتروح أغنام حليمة شباعاً لُبّناً... إلى أعلى الفصال وبعد انتهاء السنتين وفصلة حليمة النبي -صلى الله عليه وسلم-، كان غلاماً جَفْراً، فعادوا به إلى أمه وهم حريصين أشدّ الحرص على مُكثه فيهم، فكلموا أمه وقالت حليمة: (لو تركت بُنيّ عندي حتى يغلظ، فإني أخشى عليه وبأ مكة)... ولم يزالوا بها حتى ردته معهم... إلى أعلى شق الصدر وبعد عودتهم به بأشهر كان النبي -صلى الله عليه وسلم- مع أخيه خلف بيوتهم، إذ أتى أخوه يشتد فقال لحليمة وزوجها: (ذاك أخي القرشي قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض، فأضجعـاه فشقا بطنـه، فهما يسوطانـه)... فخرجا نحوه، فوجدوه قائماً منتقعا وجهه، فالتزماه وقالا له: (مالك يا بني؟)... قال: (جاءني رجلان عليهما ثياب بيض، فأضجعاني وشقا بطني فالتمسا فيه شيئاً لا أدري ما هو)... ورجعوا إلى خبائهم فقال الأب: (يا حليمة، لقد خشيت أن يكون هذا الغلام قد أصيب، فألحقيه بأهله قبل أن يظهر ذلك به)... وبالفعل قدموا على أمه آمنة بنت وهـب فعجِبَت من قدومهم لما عرفت من حرصهم على إبقائه معهم، وألحـت عليهم حتى عرفت السبـب فقالت لحليمة: (أفتخوفت عليه الشيطان؟)... قالت: (نعم)... قالت آمنة: (كلا، واللـه ما للشيطان عليه من سبـيل، وإن لبُنَـيَّ لشأنـاً، أفلا أخبرك خبـره؟)... قالت حليمة: (بلى)... قالت: (رأيت حين حملت به أنه خرج مني نور أضاء لي قصور بصرى من أرض الشام، ثم حملت به فوالله ما رأيت من حَمْل قط كان أخف علي ولا أيسر منه، ووقع حين ولدته وإنه لواضع يديه بالأرض رافع رأسه الى السماء، دعيه عنك وانطلقي راشدة)... إلى أعلى البدوية كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- بالجعرانة يقسم لحماً، فأقبلت امرأة بدوية، فلمّا دَنَتْ من النبي -صلى الله عليه وسلم- بسطَ لها رداءه فجلست عليه فقيل: (من هذه؟!)... فقالوا: (هذه أمُّهُ التي أرضعتْهُ)... إلى أعلى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
خنساء بنت عمروسيرتها
الشعر النصيحة للأبناء استشهاد الأبناء سيرتها خنساء بنت عمرو بن الشريد بن رباح بن ثعلبة بن عصية بن سليم السلميـة الشاعرة المشهورة واسمها تماضر، قدمت مع قومها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأسلمـت، وكان الرسول الكريم يستنشدها ويعجبه شعرها ويقول: (هيه يا خنساء)... إلى أعلى الشعر أجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قبل الخنساء ولا بعدها أشهر منها، فقد كانت الخنساء تقول في أول أمرها البيتين أو الثلاثة حتى قتل أخوها شقيقها معاوية بن عمرو، وقتل أخيها لأبيها صخر، وكان صخر أحبهما إليها لأنه كان حليماً جواداً محبوباً في العشيرة، فقد غزا بني أسد فطعنه أبو ثور الأسدي طعنة مرض منها حولاً ثم مات، فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر، فمن قولها في صخر: (... أعينـيّ جُودَا ولا تَجمدا... ألا تبكيان لصخرَ الندَى ألا تبكيان الجريّ الجميل... ألا تبكيان الفتَـى السيدَا طويل النجاد عظيمُ الرماد... وسادَ عشيرتَـه أمـردَا إلى أعلى النصيحة للأبناء حضرت الخنساء حرب القادسية و معها بنوها أربعة رجال، فوعظتهم وحرّضتهم على القتال وعدم الفرار، ومما قالت: (إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، وإنكم لابن أب واحد وأم واحدة ما حبتُ أباكم، ولا فضحتُ أخوالكم، ولا هجّنتُ حَسَبَكم، ولا غيرتُ نسبكم، وقد تعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين، واعلموا أن أنّ الدار الباقية خيرٌ من الدار الفانية... يقول الله عّز وجلَّ: {يا أيّها الذين آمنوا اصْبِروا وصابِروا ورابطوا واتقوا اللهَ لعلّكم تُفْلحون}... فإذا أصبحتم غداً، إن شاء الله سالمين، فاغدوا إلى قتال عدوّكم مستبصرين، وبالله على أعدائه مستنصرين، وإذا رأيتم الحربَ قد شمّرَتْ عن ساقها، واضطرمت لظىً على سياقها، وحللت ناراً على أرواقها، فتيمَّمُوا وَطيسها، وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها، تظفروا الغُنم والكرامة في دار الخُلْد والمُقامة)... إلى أعلى استشهاد الأبناء فلما أصبح الأبناء باشروا القتال واحداً بعد واحد حتى قتلوا، وكل منهم أنشد قبل أن يستشهد... فقد قال الأول: ... يا إخوتي إن العجوز النّاصحة... قد نصحتنا إذ دعتنا البارحة بمقالـة ذات بيـان واضحـة... وإنّما تَلْقَـونَ عندَ الصّابِحة من آل ساسان كلاباً نابحة وأنشد الثاني: ... إن العجـوز ذات حزم وجَلَـد... قد أمرتْنَا بالسّـدَادِ والرَّشَـد نصيحـةً منها وَبرّاً بالولـد... فباكِرُوا الحَرْبَ حماةًفي العدد وأنشد الثالث: ... واللهِ لا نعصي العجوزَ حَرْفَا... نُصْحاً وبِرّاً صَادِقاً ولطفا فبادِرُوا الحربَ الضَّروسَ زَحْفاً... حتّى تَلَقَّوْا آل كسْرَى لَفّا وأنشد الرابع: ... لسـتُ لخنساءَ ولا للأخرم... ولا لعمروٍ ذي السِّعاءِ الأقدم أنْ لم أرِد في الجيش خنس الأعجمي... ماضٍ على الهولِ خِضَمّ حَضْرِمي فبلغ الخنساء ما أنشد أبناؤها (وهو أكثر مما سبق) فقالت: (الحمد لله الذي شرّفني بقتْلِهم وأرجو من رَبّي أن يجمعني بهم في مُسْتَقرَّ رحمتِهِ)... إلى أعلى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
سُفّانة بنت حاتم الطائيسيرتها
سيرتها أصابت خيل رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- ابنة حاتم الطائي في سبايا طيّ فقدمتْ بها على رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- فجُعِلَتْ في حظيرة بباب المسجد فمرّ بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقامت إليه وكانت امرأة جزلة فقالت: (يا رسول الله هَلَكَ الوالِد وغابَ الوافد)... فقال: (ومَنْ وَافِدُك؟)... قالت: (عدي بن حاتم)... قال: (الفارُّ من الله ورسوله؟)... ومضى حتى مرّ ثلاثاً فقامت وقالت: (يا رسول الله هَلَكَ الوالِد وغابَ الوافد فامْنُن عليّ مَنّ الله عليك)... قال: (قَدْ فعلت، فلا تعجلي حتى تجدي ثقةً يبلّغك بلادك، ثم آذِنِيني)... وفي رواية أخرى أن سُفانة قد قالت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يا مُحَمّد ! إن رأيتَ أن تخلّي عنّي فلا تشمِّت بي أحياء العرب ؟! فإنّي ابنة سيّد قومي، وإنّ أبي كان يفُكّ العاني، ويحمي الذّمار، ويُقْري الضيف، ويُشبع الجائع، ويُفرّج عن المكروب، ويفشي السلام ويُطعم الطعام، ولم يردّ طالب حاجة قط، أنا ابنة حاتم الطائي)... قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (يا جارية، هذه صفة المؤمن حقاً، لو كان أبوك إسلامياً لترحّمنا عليه خلّوا عنها فإن أباها كان يُحِبّ مكارم الأخلاق، والله يحب مكارم الأخلاق)... وقدم ركب من بليّ، فأتت الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقالت: (قدِمَ رهط من قومي)... فكساها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحملها وأعطاها نفقة، فخرجت حتى قدمت على أخيها فقال: (ما ترين في هذا الرجل)... فقالت: (أرى أن نلحق به)... وأسلمت وحسن إسلامها... إلى أعلى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ماشاء الله اخى الكريم
وان شاء الله سوف اطلع على الباقى لاننى قمت بالاطلاع على جزء منه ورضى الله عنهم اجمعين
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
سمية بنت خُبّاطسيرتها
العذاب الشهادة سيرتها سميـة بنت خُبّـاط (أو خَبط) مولاة أبي حذيفة بن المغيـرة وكان ياسر حليفاً لأبي حذيفة، فزوّجه سمية فولدت له عمّاراً فأعتقه، وكانت سمية سابعة سبعة في الإسلام هي وآل ياسر... إلى أعلى العذاب عذّب آل بني المغيرة (بني المخزوم) آل ياسر على إسلامهم، وهم صابرين محتسبين، بالأبطح في رمضاء مكة، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يمرّ بهم ويقول: (صبراً يا آل ياسر، فإنّ موعدكم الجنة)... إلى أعلى الشهادة لقد كانت سمية عجوزاً كبيرة ضعيفة، جاء أبو جهل إليها وطعنها بحربة فقتلها، فأصبحت أول شهيدة بالإسلام... ولمّا قُتِلَ أبوجهل يوم بدر قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- لعمّار بن ياسر: (قَتَلَ الله قاتل أمِّك)... إلى أعلى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
عاتكة بنت عبد المطلبسيرتها
الرؤيا قريش والرؤيا نساء عبد المطلب تحقيق الرؤيا سيرتها هي عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية، عمّة الرسـول الكريم كانت زوجة أبي أمية بن المغيرة، والد أم سلمة زوج النبـي -صلى الله عليه وسلم-، رُزِقت منه عبد الله وزهير وقُرَيْبَة وغيرهما، أسلمت بمكة وهاجرت الى المدينة، عبد الله لم يُسلم، ولكن الزهير كان ممن سعى في نقض الصحيفة التي تعاهدت فيها قريش على مقاطعة النبـي -صلى الله عليه وسلم- والذين اتبعوه، ثم أسلم -رضي الله عنه-... إلى أعلى الرؤيا كانت عاتكة بنت عبد المطلب قد رأت رؤيا أفزعتها، وعظمت في صدرها، فأخبرت بها أخاها العباس بن عبد المطلب، وقالت: (اكتم عليّ مما أحدثك)... فقال لها: (وما رأيت؟)... قالت: (رأيت راكباً أقبل على بعير له، حتى وقف بالأبطح، ثم صرخ بأعلى صوته، يا آل غُدْرٍ انفروا إلى مصارعكم، في ثلاث، صرخ بها ثلاث مرّات، فأرى الناس اجتمعوا إليه فدخلوا المسجد، والناس يتبعونه، فبينما هم حوله مَثَل بِهِ بعيره على ظهر الكعبة، ثم صرخ بمثلها ثلاثاً: ألا تنفروا يا آل غُدْرٍ إلى مصارعكم، في ثلاث، ثم مثل به بعيره على رأي -جبل- أبي قُبَيْس، فصرخ بمثلها ثلاثاً، ثم أخذ صخرة من أبي قُبَيْس فأرسلها فأقبلت تهوي حتى إذا كانت بأسفل الجبل انفضت -تفتت- فما بقي بيتٌ من بيوت مكة ولا دار من دور مكة إلا دخلته منها فلذةٌ، ولم يدخل داراً ولا بيتاً من بيوت بني هاشم ولا بني زهرة من تلك الصخرة شيئاً)... فقال أخوها العباس: (والله إن هذه لرؤيا، وأنت فاكتميها ولا تذكريها لأحد)... إلى أعلى قريش والرؤيا ثم خرج العباس مغتماً فلقيَ الوليد بن عتبة بن ربيعة، وكان صديقاً له فذكرها له واستكتمه إياها، فذكرها الوليد لأبيه عتبة، ففشا الحديث بمكة حول الرؤيا حتى تحدّثت به قريش في أنديتها، قال العباس: فغدوت لأطوف بالبيت، وأبو جهل في رهط من قريش قعود يتحدثون برؤيا عاتكة، فلما رآني أبو جهل قال: (يا أبا الفضلِ إذا فرغت من طوافك فاقبل علينا)... فلمّا فرغت أقبلت حتى جلست معهم، فقال لي أبو جهل: (يا بني عبد المطلب، متى حدثت فيكم هذه النبيّة؟)... قلتُ: (وما ذاك؟)... قال: (تلك الرؤيا التي رأت عاتكة؟)... فقلت: (وما رأت؟)... قال: (يا بني عبد المطلب، أما رضيتم أن يتنبأ رجالكم حتى تتنبأ نساؤكم ؟ قد زعمت عاتكة في رؤياها أنه قال: انفروا في ثلاث، فسنتربّص بكم هذه الثلاث، فإن يـكُ حقاً ما تقول فسيكـون، وإن تمضِ الثلاث ولم يكن من ذلك شيء، نكتب عليكم كتاباً أنّكم أكـذب أهل بيت في العرب)... قال العباس: (فوالله ما كان مني إليه كبير إلا أني جحدت ذلك، وأنكرت أن تكون قد رأت شيئاً، ثم تفرّقنا)... إلى أعلى نساء عبد المطلب يقول العباس: (فلمّا أمسيت لم تبقَ امرأة من بني عبد المطلب إلا أتتني، فقالت: (أقررتم لهذا الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم، ثم قد تناول النساء وأنت تسمع، ثم لم يكن عندك غيرٌ لشيء مما سمعت ؟)... قلت: (قد والله فعلت، ما كان مني إليه من كبير، وأيم الله لأتعرَّضنَّ له، فإن عاد لأكفينكُنّه)... إلى أعلى تحقيق الرؤيا قال العباس: (فغدوت في اليوم الثالث من رؤيا عاتكة، وأنا حديد مُغضَبٌ أرى أني قد فاتني منه أمرٌ أحب أن أدركه منه، فدخلت المسجد فرأيته فوالله إني لأمشي نحْوه أتعرّضه، ليعود لبعض ما قال فأقع به، وكان رجلا خفيفا حديد الوجه، حديد اللسان، حديد النظر، فما أن رآني إذ خرج يشتدّ نحو الباب فقلت في نفسي: (ما له لعنه؟ أكلُّ هذا فَرَقٌ مني -أي خوف مني-، وإذا هو قد سمِعَ ما لم أسمع، سمع صوت ضَمْضَم بن عمرو الغفاريّ، وهو يصرخ ببطن الوادي، واقفاً على بعيره قد جَدَعَ بعيره وحوّل رحله، وشقّ قميصه وهو يقول: (يا معشر قريش، اللطيمة اللطيمة!! أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه، لا أرى أن تُدركوها، الغَوْثَ الغَوْثَ!!)... قال العباس: (فشغلني عنه وشغله عني ما قد جاء من الأمر)... وبذلك تحقق رؤيا عاتكة -رضي الله عنها-، ويُساق أشراف قريش الى مصارعهم في بدر، وعلى رأسهم أبو جهل الذي قتله الله تعالى على يدِ أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شرّ قتلة، فكانت هذه الرؤيا في نفس عاتكة تزيدها يقيناً وتصديقاً برسول الله تعالى، وأنه ناصره ومؤيد دينه، وخاذل عدوه... إلى أعلى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فاطمة بنت الخطابسيرتها
الأخت والختن والإسلام سيرتها فاطمة بنت الخطاب بن نُفيل القُرشية العدوية أخت عمر-رضي الله عنه-... أسلمت مع زوجها سعيد بن زيد قديماً، ولعل أعجب أخبارها خبرها في إسلام عمر إلى أعلى الأخت والختن والإسلام يقول عمر بن الخطاب: (خرجت بعد إسـلام حمزة بثلاثة أيام فإذا فلان ابن فلان المخزومي فقلت له: (أرغبت عن دين آبائك إلى دين محمـد؟)... قال: (قد فعل ذلك من هو أعظم عليك حقّاً منّي)... قلت: (ومَنْ هو؟!)... قال: (أختك وخَتْنُك)... فانطلقت فوجدتُ الباب مغلقاً، وسمعت همهمة ففُتِحَ لي الباب فدخلت، فقلت: (ما هذا الذي أسمع؟)... قال: (ما سمعتَ شيئاً)... فما زال الكلام بيننا حتى أخذتُ برأسها فقالت: (قد كان ذلك على رغم أنفك)... فاستحييت حين رأيتُ الدم، وقلتُ: (أروني الكتاب)... فذكر القصة بطولها... إلى أعلى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لبابة بنت الحارثسيرتها
وفاة خالد سيرتها لَبابَةُ بنت الحارثِ بن حَزْنٍ الهلالية، أخت لبابة الصغرى وإنها تلقب العصماء وأمها بنت عامر الثقفية، وهي والدة خالد بن الوليد الصحابي الجليل... إلى أعلى وفاة خالد لمّا مات خالد بن الوليد خرج عمر في جنازته، فإذا أمه تَنْدُبه وتقول:... أنت خيرٌ من ألفِ ألفٍ من القَوْمِ إذا ما كنتَ في وجوهِ الرجال فقال عمر: (صدقت والله إن كان لكذلك)... إلى أعلى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نسيبة بنت كعبسيرتها
غزوة أحد مقتل حبيب معركة اليمامة والثأر سيرتها نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف... بن مازن بن النجار الأنصارية وكنيتهـا أمُّ عمارة، كانت هـي وأختها في بيعـة العقبة الثانية وبايعتا الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وقد حضر معها زوجها زيد بن عاصم وابنها حبيب... إلى أعلى غزوة أحد خرجت نسيبة يوم أحد ومعها سقاء وفيه ماء، فانتهت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في أصحابه، والدولة والربح للمسلمين، فلمّا انهزم المسلمون انحازت إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فكانت تباشر القتال وتذود عنهم بالسيف، وترمي عن القوس حتى جُرِحَت على عاتقها جُرحاً أجوفاً له غَوْر، أصابها به ابن قُميئة... وقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (لمقامُ نسيبة بنت كعب اليومَ خيرٌ من مقام فلانٍ وفلان)... وكان يراها تقاتل أشدَّ القتال، وإنها لحاجزة ثوبها على وسطها حتى جُرِحَت، وقد قالت للرسول -صلى الله عليه وسلم-: (ادْعُ الله أن نرافقك بالجنة؟!)... فقال: (اللهمَّ اجعلهم رفقائي في الجنة)... فقالت: (ما أبالي ما أصابني من الدنيا)... وقد جُرِحَ يوم أحد ابنها عبد الله في عَضُده اليسرى، ضربه رجل ورحل عنه، وجعل الدم لا يرقأ، فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (اعْصِبْ جُرْحَك)... فأقبلت أمه نسيبة ومعها عصائب قد أعدّتها للجراح، فربطت جُرْحَه، والنبي -صلى الله عليه وسلم- واقف ينظر إليه، ثم قالت: (انهضْ بنيّ فضارِب القومَ)... فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (ومَنْ يُطيقُ ما تُطيقينَ يا أمَّ عمارة؟!)... وأقبلَ الرجلُ الذي ضرب ابنها فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (هذا ضارب ابنك)... فاعترضته وضربت ساقه فبرَكَ، فابتسم الرسول -صلى الله عليه وسلم- حتى رأت نواجذه وقال: (اسْتَقَدْتِ يا أمَّ عمارة)... وعندما أتوا على نفسه قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الحمدُ لله الذي ظفّركِ وأقرّ عينك من عدوّك، وأراك ثأرَكِ بعينِك)... ولمّا انكشف الناس عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقيت السيدة نسيبة وزوجها وابناها بين يديه يذُبّوا عنه، والناس يمرون به منهزمين، ورآها الرسـول الكريـم ولا ترسَ معها فرأى رجـلاً مُوليّاً معه ترس، فقال له: (ألقِ تُرْسَـكَ إلى مَنْ يُقاتِل)... فألقى تُرْسَـه، فأخذته نسيبة وتروي ذلك قائلة: (فجعلت أتترَس به عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإنّما فعلَ بنا الأفاعيلَ أصحابُ الخيل، لو كانوا رجّالةً مثلنا أصبناهم إنْ شاء الله، فيُقبل رجلٌ على فرسٍ فضربني، وتترّسْتُ له فلم يصنع سيفه شيئاً، وولّى، وأضرب عُرْقوب فرسِهِ، فوقع على ظهره، فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يصيح: (يا ابن أم عمارة أمَّكَ أمَّكَ!)... فعاونني عليه حتى أزْوَرْتُهُ شَعُوب)... ثم نادى منادي الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى حمراء الأسد لملاحقة قريش، فشدّت عليها ثيابها، فما استطاعت من نزف الدم، ولمّا رجع رسول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- أرسل إليها عبد اللـه بن كعب المازنيّ يسأل عنها، فرجع إليه يخبره بسلامتها، فسُرَّ الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- بذلك... إلى أعلى مقتل حبيب رأى الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن يبعث لمسيلمة الكذاب رسالة ينهاه فيها عن حماقاته، وحمل حبيب بن زيد الرسالة، وفض مسيلمة كتاب رسول الله له فازداد ضلالا وغرورا، فجمع مسيلمة قومه، وجيء بمبعوث رسول الله وأثار التعذيب واضحة عليه، فقال مسيلمة لحبيب: (أتشهد أن محمدا رسول الله؟)... وقال حبيب: (نعم، أشهد أن محمدا رسول الله)... وكست صفرة الخزي وجه مسيلمة، وعاد يسأل: (وتشهد أني رسول الله؟)... وأجاب حبيب في سخرية: (اني لا أسمع شيئا!!)... وتلقى الكذاب لطمة قوية أمام من جمعهم، ونادى جلاده الذي أقبل ينخس جسد حبيب بسن السيف ثم راح يقطع جسده قطعة قطعة، وبضعة بضعة وعضوا عضوا... والبطل العظيم لا يزيد على همهمة يردد بها نشيد إسلامه: (لا اله إلا الله، محمد رسول الله)... إلى أعلى معركة اليمامة والثأر أقسمت أم البطل نسيبة بنت كعب على الأخذ بالثأر لابنها حبيب من مسيلمة الكذاب فشهدت اليمامة مع ابنها عبدالله تحت إمرة خالد بن الوليد وقُتِلَ مسيلمة وقُطِعَت يدها في الحرب، وجُرِحَت اثني عشر جُرْحاً... وقد كان أبو بكر الصديق الخليفة آنذاك يأتيها يسأل عنها... رضي الله عنها وأرضاها... إلى أعلى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
هالة بنت خويلدسيرتها
الاستئذان سيرتها هالة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشية الأسدية أخت خديجة زوج الرسول -صلى الله عليه وسلم- ووالدة أبي العاص بن الربيع... إلى أعلى الاستئذان استأذنت هالـة بنت خويلـد، أخت خديجة على رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- فعَرَف استئذانَ خديجة فارْتَاعَ لذلك وقال: (اللهم! هالة بنت خويلد!)... فغارت السيدة عائشة وقالت: (ما تذكر من عجوزٍ من عجائزِ قريش، حمْراءِ الشِّدقين، هلكتْ في الدهر، فأبدلكَ الله خيراً منها؟!)... فتمعَّرَ وَجْهُهُ تمعُّراً ما كانت تراه إلا عند نزول الوحي أو عند المخيلة حتى ينظرَ أرحمة أم عذاب... إلى أعلى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شكرا اخى الكريم ابورنا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك سا أخي الكريم الموضوع عنجد مهم
و رضي الله عنهن و نحنا بدنا كمان
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شكرا اختنا الكريمه فله من الجنه
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|