| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
هذه واحة السنه الشريف الكل يشرك فيه
واول المشركات هدى النبوة عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: (أكثروا من ذكر هاذم اللذات) رواه ابن حبان إذا وجدْتَ نفسك قد انكبتْ على الدنيا، فأسرع بتنفيذ أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة ذكر الموت، ففي الإكثار من ذكر الموت فوائد: أنه يحث على الاستعداد له قبل نزوله ، ويقصر الأمل ، ويرضي بالقليل من الرزق ، ويزهد في الدنيا ، ويرغب في الآخرة ، ويهون مصائب الدنيا ، ويمنع من الأشر والبطر والتوسع في لذات الدنيا. قال بعض السلف : شيئان قطعا عني لذاذة الدنيا : ذكر الموت ، والوقوف بين يدي الله عز وجل . وقال أبو الدرداء : كفى بالموت واعظاً وكفى بالدهر مفرقاً ، اليوم في الدور وغداً في القبور . وقال غيره : ذهب الموت بلذاذة كل عيش ، وسرور كل نعيم. ولقد فضح الموت الدنيا فلم يدع لذي لب بها فرحا. وقال الغزالي: أما تستحي من استبطائك هجوم الموت اقتداء برعاع الغافلين الذين لا ينظرون {إلا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون} فيأتيهم المرض نذيراً من الموت فلا ينزجرون، ويأتيهم الشيب رسولاً منه فما يعتبرون {فيا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤون}أيظـنون أنهم في الدنيا خالدون {ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون} أم يحسبون أن الموتى سافروا من عندهم فهم يعودون كلا {إن كل لما جميع لدينا محضرون} لكن {ما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين} ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
من هدى النبوة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللّهَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ" رواه مسلم إن لله تعالى حكمة في إلقاء الغفلة على قلوب عباده أحياناً حتى تقع منهم بعض الذنوب ، فإنه لو استمرت لهم اليقظة التي يكونون عليها في حال سماع الذكر لما وقع منهم ذنب . وفي إيقاع الخلق في الذنوب أحياناً فائدتان عظيمتان : إحداهما : اعتراف المذنبين بذنوبهم وتقصيرهم في حق مولاهم وتنكيس رؤوس عجبهم ، وهذا أحب إلى الله من فعل كثير من الطاعات ، فإن دوام الطاعات قد توجب لصاحبها العجب . قال الحسن : لو أن ابن آدم كلما قال أصاب ، وكلما عمل أحسن ، أوشك أن يجن من العجب . قال بعضهم : ذنب أفتقر به أحب إلي من طاعة أدل بها عليه ،أنين المذنبين أحب إليه من زجل المسبحين؛ لأن زجل المسبحين ربما شابه الافتخار وأنين المذنبين يزينه الانكسار والافتقار . وقال الحسن أيضا : إن العبد ليعمل الذنب فلا ينساه ولا يزال متخوفاً منه حتى يدخل الجنة . فالمقصود من زلل المؤمن ندمه ، ومن تفريطه أسفه ، ومن اعوجاجه تقويمه ، ومن تأخره تقديمه ، ومن زلقه في هوة الهوى أن يؤخذ بيده فينجى إلى نجوة النجاة . الفائدة الثانية : حصول المغفرة والعفو من الله لعبده ، فإن الله يحب أن يعفو ويغفر ومن أسمائه الغفار والعفو والتواب فلو عصم الخلق فلمن كان العفو والمغفرة . قال بعض السلف : أول ما خلق الله القلم فكتب : إني أنا التواب أتوب على من تاب . وكان بعض السلف يقول : لو أعلم أحب الأعمال إلى الله لأجهدت نفسي فيها ، فرأى في منامه قائلاً يقول له إنك تريد ما لا يكون إن الله يحب أن يغفره . قال يحيى بن معاذ : لو لم يكن العفو أحب الأشياء إليه لم يبتل بالذنب أكرم الخلق عليه يا رب أنت رجائي ** وفيك حسنت ظني يا رب فاغفر ذنوبي ** وعافني واعف عني العفو منك إلهي ** والذنب قد جاء مني والظن فيك جميل ** حقق بحقك ظني ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكور اخى الكريم على هذا الموضوع
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
صدقت والله
{ قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينباكم بما كنتم تعملون}
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
القصة التي أبكت رسول الله السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قبل أن تبدأ القراءة اقطع الإتصال ، واقرأ بتمعّن و رويّة . .أسأل الله عز وجل أن ينفعني وإياكم بما نقرأ . . روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( مالي أراك متغير اللون )) فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل صِف لي جهنم )) قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها . والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها .. والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة . والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها . حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء . فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! )) قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! )) فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون ، و اسمها الهاوية .. و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم .. و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر .. و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ، و اسمه لَظَى .. و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة . و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز ، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ )) فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ )) قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك . ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل . و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله و احتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل و لا يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرّع إلى الله تعالى . فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً. . فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي. فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان علي رضي الله عنه غائباً ، فقال: يا ابنة رسول الله ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول . فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلّمت و قالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟ افتحوا لها الباب )) ففتح لها الباب فدخلت ، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن ، فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟! فقال: (( يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم ، و أخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني و أحزنني )) قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟! قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، و لا تَسْوَدّ وجوههم ، و لا تَزْرَقّ أعينهم ، و لا يُخْتَم على أفواههم ، و لا يقرّنون مع الشياطين ، و لا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال )) قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟! قال: (( أما الرجال فباللحى، و أما النساء فبالذوائب و النواصي .. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه ، و كم من شاب قد قُبض على لحيته ، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ، و كم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ، حتى يُنتهى بهم إلى مالك ، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على أفواههم و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !! فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة . فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟! وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه ، فلما رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم : من أنتم؟ فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،ونحن ممن يصوم رمضان . فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم . فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى .. فإذا وقف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا: يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع ، فيبكون الدم ، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم . فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، فترجع النار عنهم ، فيقول مالك: يا نار خذيهم، فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله؟ فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، و لا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان . فيبقون ما شاء الله فيها ، ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول: اللهم أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر ما حالهم فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر من نار في وسط جهنم، فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيماً له ، فيقول له يا جبريل : ماأدخلك هذا الموضع ؟ فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟ فيقول مالك: ما أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم،قد أُحرِقَت أجسامهم، و أُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان . فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم . قال فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه، علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه ؟ فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي ، فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا . فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ، فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟ فيقول: يارب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم . فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم منهم السلام و أُخبره بسوء حالهم فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره . فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درّة بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول: يا محمد . قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار ، وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا، وأضيق مكاننا . فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخرّ ساجداً ويثني على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله .. فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ ، و اشفع تُشفّع . فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم، فشفّعني فيهم )) فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم ، فَأْتِ النار فأخرِج منها من قال لا إله إلا الله . فينطلق النبي صلىالله عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له فيقول : (( يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟! )) فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم . فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : (( افتح الباب و ارفع الطبق )) ، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون: يا محمد ، أَحْرَقت النار جلودنا و أحرقت أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً و قد صاروا فحماً قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان ، فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل القمر ، مكتوب على جباههم "الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار" ، فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منها قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو قوله تعالى : *و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( اذكروا من النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه )) * و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار ، يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و أشفاره لهب النيران، و تخرج أحشاء بطنه من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذاباً، و إنه مِن أهون أهل النار عذاباً )) اللهم أَجِرْنَا من النار . اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار .. اللهم أَجِر كاتب هذه الرسالة من النار .. اللهم أجر قارئها من النار . اللهم أجر مرسلها من النار . اللهم أجرنا والمسلمين من النار . آمين . آمين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() من هدى النبوة عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، دَفَعَ اللّهُ عَزّ وَجَلّ إِلَىَ كُلّ مُسْلِمٍ ، يَهُودِيّا أَوْ نَصْرَانِيّا . فَيَقُولُ : هَذَا فِكَاكُكَ مِنَ النّارِ " . رواه مسلم فكما منَّ عليهم بدين الحق في الدنيا وهداهم إلى الإسلام ، فإنه يوم القيامة أيضا يواصل منَّه وعطاءه فينجيهم من دخول النار فإن الله تعالى قدر للنار _ وكذلك للجنة _ عددا يملؤها ، ولكل أحد منزل في الجنة ومنزل في النار ، فالمؤمن إذا دخل الجنة خلفه الكافر في النار لاستحقاقه ذلك بكفره . وإذا دخل الكفار . النار بكفرهم وذنوبهم صاروا في معنى الفكاك للمسلمين والفكاك _ بفتح الفاء وكسرها والفتح أفصح وأشهر _ : هو الخلاص والفداء . ومعنى فكاكك من النار أنك كنت معرّضا لدخول النار وهذا فكاكك . فما أعظم منن الله على العباد !!! ولعلهم يشكرون ![]() ![]() ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
;كتب الموطاء
بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ خير كتاب أخرج للناس في عهده، ثم ما خايره فخاره كتاب أخرج من بعده. قال فيه الشافعي ـ رحمه الله ـ :"ما ظهر على الأرض كتاب بعد كتاب الله، أصح من كتاب مالك". وقال البخاري عن الموطأ: "من أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر". وقال الإمام مالك نفسه عن كتابه هذا: "عرضت كتابي هذا على سبعين فقيهًا من فقهاء المدينة ، فكلهم واطأني عليه فسميته الموطأ". كِتَاب وقُوتِ الصَّلاة 1- بَاب وُقُوتِ(1) الصَّلاَة 1 - قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَحْيَى اللَّيْثِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلاَةَ يَوْماً، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَأَخْبَرَهُ : أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلاَةَ يَوْماً وَهُوَ بِالْكُوفَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : «بِهَذَا أُمِرْتُ ». فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : اعْلَمْ مَا تُحَدِّثُ بِهِ يَا عُرْوَةُ ، أَوَ إِنَّ جِبْرِيلَ هُوَ الَّذِي أَقَامَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَقْتَ الصَّلاَةِ ؟ قَالَ عُرْوَةُ : كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ(2). 2 - قَالَ عُرْوَةُ : وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ (3). 3 - وَحَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ صَلاَةِ الصُّبْحِ، قَالَ : فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ، صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ, ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ مِنَ الْغَدِ بَعْدَ أَنْ أَسْفَرَ، ثُمَّ قَالَ : «أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلاَةِ ؟» قَالَ : هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ : « مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ »(4). 4 - وَحَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ، أَنَّهَا قَالَتْ : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ، فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ (5). 5 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ وَعَنِ الأَعْرَجِ، كُلُّهُمْ يُحَدِّثُونَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : « مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصـْرِ قَبْلَ أَنْ تَغـْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ »(6). 6 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ : إِنَّ أَهَمَّ أَمْرِكُمْ عِنْدِي الصَّلاَةُ، فَمَنْ حَفِظَهَا وَحَافَظَ عَلَيْهَا حَفِظَ دِينَهُ، وَمَنْ ضَيَّعَهَا فَهُوَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعُ. ثُمَّ كَتَبَ : أَنْ صَلُّوا الظُّهْرَ إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعاً، إِلَى أَنْ يَكُونَ ظِلُّ أَحَدِكُمْ مِثْلَهُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَمَنْ نَامَ فَلاَ نَامَتْ عَيْنُهُ، فَمَنْ نَامَ فَلاَ نَامَتْ عَيْنُهُ, فَمَنْ نَامَ فَلاَ نَامَتْ عَيْنُهُ, وَالصَّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ (7) 7 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى : أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهَا صُفْرَةٌ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَأَخِّرِ الْعِشَاءَ مَا لَمْ تَنَمْ، وَصَلِّ الصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ، وَاقْرَأْ فِيهَا بِسُورَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ(8).
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الله يبارك فيك اخي الكريم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
من هدى النبوة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ” كُل أمتي يَدخُلونَ الجَنّة إلاّ مَن أبى ” ، قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: ” من أطاعَني دَخَل الجنّة ، ومن عصاني فَقَد أبى ” ـ رواه البخاري نقلا عن كتاب الاستقامة فى مائة حديث نبوى للدكتور محمد زكى محمد خضر
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
صلاة وسلاما عليك يا خير خلق الله
بارك الله فيك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شكرا لك يا اخى الكريم والحمد لله رب العالمين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
من هدى النبوة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الولد للفراش وللعاهر الحجر) رواه البخاري ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اين المشركات يااخوتى الكريم ولكن الحمد لله رب العالمين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكوووووووور اخى الكريم جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
من صور الإعجاز التربوي النبوي الوصية النبوية: ( لا تغضب )
د. صالح بن علي أبو عرّاد * الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد؛ فمما لا شك فيه أن الإسلام دينٌ معجزٌ كله، فكتاب الله العظيم معجزٌ في سوره وآياته، ورسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم - معجزٌ في قوله وعمله، وسُنته الطاهرة معجزةٌ في لفظها ومعناها، وفي هذه العُجالة طوافٌ سريعٌ ببعض الجوانب الإعجازية - التي أشار إليها الهدي النبوي المبارك - ذات العلاقة بموضوع الغضب كخُلقٍ سلوكي مذموم جاء النهي عنه في أكثر من موضع من كتاب الله العظيم وسنة رسوله الكريم - عليه أفضل الصلاة والتسليم -؛ نظراً لما يترتب عليه من عظيم الخطر، وكبير الضرر. فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلاً قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أوصني!! قال: (لا تغضب)، فردَّد مراراً، قال: (لا تغضب)(البخاري، الحديث رقم 6116، ص 1066). وهنا نرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو المعلم الأول، والمربي العظيم للأمة؛ قد أوصى من طلب منه الوصية بعدم الغضب، ثم كرر النهي مراراً، فما هو الغضب؟ وما هي مضاره؟ وما علاجه وفق منهج التربية النبوية التي جاء بها معلم الناس الخير ليكون لنا في ذلك منهج نهتدي به، وسبيل نتبعه؟ تعريف الغضب: يُعرَّف الغضب بأنه: " ثورانٌ في النفس يحملها على الرغبة في البطش والانتقام "[1]. وقد يُعرَّف بأنه "حالةٌ نفسيةٌ انفعالية تُصيب الإنسان"[2]، وقيل فيه: "إن الغضب غريزي في الإنسان فلا يُذم ولا يمدح إلا من جهة آثاره؛ فمن غضب وكظم غضبه وغيظه مُدح، ومن غضب فثار وتصرف تصرفاً شائناً نتيجة الغضب كان مذموماً بقدر ما وقع منه من تصرف"[3]. والمعنى أن الغضب طبعٌ بشريٌ فطريٌ، يؤدي بصاحبه إلى الثوران والانفعال، وعدم القدرة على التحكم في أقواله وأفعاله غالباً. مضار الغضب: للغضب كثيرٌ من المضار العظيمة التي تمتد لتشمل جميع جوانب الحياة الفردية والاجتماعية، والجسمية والنفسية والفكرية، والتي تؤكد جميعها أن الغضب مفتاح الشرور لأنه يجمع الشر كله كما أشار إلى ذلك أحد عُلماء السلف بقوله: " إن الغضب جماع الشر، وإن التحرُّز (التوقي) منه جماع الخير"[4]، فمن مضاره الفردية أنه يُفقد الإنسان صوابه، ويسلبه عقله، ويدفعه إلى السب والشتم والسخرية، والتلفظ بالألفاظ البذيئة وغير المؤدبة التي قد تُسبب له الحسرة والندامة فيما بعد، وقد تُسقطه من أعين الناس؛ إضافةً إلى ما قد يقوم به الإنسان حين غضبه من التصرفات الطائشة البعيدة عن الحكمة، والمُجانبة للصواب، وهو ما يُشير إليه أحد كبار الكُتاب بقوله: " الإنسان مخلوقٌ متميز، فيه شيء من الملائكة، وشيءٌ من الشياطين، وشيءٌ من البهائم والوحوش؛ فإذا عصف به الغضب؛ أوتر أعصابه، وألهب دمه، وشد عضلاته، فلم يعد له أُمنيةً إلا أن يتمكن من خصمه فيعضه بأسنانه، ويُنشب فيه أظفاره، ويُطبق على عنقه بأصابعه فيخنقه خنقاً، ثم يدهسه دهساً، غلبت عليه في هذه الحال الصفة الوحشية، فلم .....
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يبق بينه وبين النمر والفهد كبير فرق"[5].
ومن مضاره الاجتماعية أنه "يوَّلد الحقد في القلوب، وإضمار السوء للناس، وهذا ربما أدى إلى إيذاء المسلمين وهجرهم، ومزيد الشماتة بهم عند المصيبة، وهكذا تثور العداوة والبغضاء بين الأصدقاء، وتنقطع الصلة بين الأقرباء؛ فتفسد الحياة، وتنهار المجتمعات"[6]. أما مضاره الجسمية والنفسية فكثيرةٌ جداً حيث "ثبت علمياً أن الغضب كصورةٍ من صور الانفعال النفسي يؤثر على قلب الشخص الذي يغضب تأثيراً يُماثل تمامًا تأثير العدْو أو الجري في إجهاده للقلب لا يستمر طويلاً؛ لأن المرء يُمكن أن يتوقف عن الجري إن هو أراد ذلك"[7]. كما أشارت بعض الدراسات إلى أن للغضب العديد من المضار الجسمية على صحة وسلامة الإنسان التي منها التعرض لارتفاع ضغط الدم، واحتمال الإصابة بالأزمات القلبية نتيجة التوتر الشديد الذي يُصاب به الإنسان الغاضب الذي يتعرض "لتغير لونه، وطفح دمه، وانتفاخ أوداجه، وارتعاد أطرافه، واضطراب حركته، وتلجلج كلامه"[8]، وليس هذا فحسب؛ فهناك بعض المضار الأُخرى التي ربما أودت بحياة الإنسان حيث يمكن أن تؤدي "شدة الغضب والانفعال إلى سرعة خفقان القلب، أو انفجار شرايين المخ، أو الإصابة بالجلطة القلبية إذا كان الغاضب يشكو من ضعفٍ في القلب"[9]. وللغضب تأثيراتٌ سيئة على الجانب الفكري عند الإنسان؛ إذ أن "الانفعال الشديد يُعطل التفكير، ويُصبح الإنسان غير قادرٍ على التفكير السليم، أو إصدار القرارات السليمة، وبذلك يفقد الإنسان أهم وظائفه التي يتميز بها وهي الاتزان العقلي " [10]، وهذا معناه أن الإنسان الغاضب غير قادرٍ - في الغالب - على ضبط نفسه، والتحكّم في تصرفاته نتيجةً لقوة غضبه، وشدة انفعاله، التي تحول دون ضبطه لنفسه والتحكم في تصرفاته، وتدعوه في الغالب إلى المواجهة أو الانتقام أو نحو ذلك من الأقوال أو الأفعال. علاج الغضب: انطلاقاً من كون الغضب طبعٌ بشريٌ فطريٌ لا يُمكن دفعه؛ فإن من عظمة الإسلام وكماله أن اعترفت التربية الإسلامية بذلك، وبيَّنت طرق الوقاية منه، وكيفية علاجه بطرقٍ مختلفة، ووسائل متنوعة نُجملها في ما يلي: أولاً/ محاولة البُعد عن دواعي الغضب وتجنب أسبابه، وعدم التعرض لما يؤدي إليه من الأقوال والأفعال التي منها: " الكِبرُ والتعالي والتفاخر على الناس، والهزء والسُخرية بالآخرين، وكثرة المزاح ولاسيما في غير حق، والجدل والتدخل فيما لا يعني، والحرص على فضول المال أو الجاه"[11]. ثانياً/ الاستعاذة بالله العظيم من الشيطان الرجيم عملاً بقوله - تعالى-: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }( الأعراف:200 )، فالإنسان الغاضب عندما يستعيذ بالله - تعالى- من الشيطان إنما يعتصم بعظمة الله - تعالى- ويلوذ بها، ويستحضرها في نفسه لما في ذلك من طردٍ للشيطان ودحره، وإبطال مكره، ومن ثم يسكن الغضب وتهدأ ثورته - بإذن الله تعالى -، فعن سليمان بن صُرَد أنه قال: استب رجلان عند النبي - ص .....
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لى الله عليه وسلم - فجعل أحدهما تحمَّر عيناه، وتنتفخ أوداجه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إني لأعرف كلمةً لو قالها هذا لذهب عنه الذي يجد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)( أبو داود، ج 4، الحديث رقم 4781، ص 249 ).
ثالثاً/ التزام الصمت وعدم الكلام لما في ذلك من الحيلولة - بإذن الله - دون وقوع الغاضب في ما لا تُحمد عُقباه من بذيء اللفظ، وسيئ الكلام (سباً، أو شتماً، أو سخريةً، أو نحو ذلك)، ولأن "من الناس من لا يسكت عند الغضب، فهو ثورةٌ دائمة، وتغيظٌ يطبع على وجهه العُبوس، إذا مسَّه أحدٌ ارتعش كالمحموم، وأنشأ يُرغي ويُزبد، ويلعن ويطعن"[12]، ولهذا كان سكوت الغاضب وتركه للكلام علاجاً مناسباً للغضب لما روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا غضب أحدكم فليسكت) قالها ثلاثاً.( أحمد، ج 1، الحديث رقم 2136، ص 239 ). وهنا يلاحظ الإعجاز التربوي النبوي المتمثل في توجيهه - صلى الله عليه وسلم - للغاضب بالتزام الصمت، وعدم الكلام "وهذا دواءٌ عظيمٌ للغضب؛ لأن الغضبان يصدر منه في حال غضبه من القول ما يندم عليه في حال زوال غضبه كثيراً من السباب وغيره، مما يعظم ضرره، فإذا سكت زال هذا الشر كله عنه"[13]. رابعاً/ التصاق الإنسان الغاضب بالأرض لما روي عن أبي سعيد الخُدري - رضي الله عنه - مرفوعاً أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ألا وإن الغضب جمرةٌ في قلب ابن آدم، أما رأيتم إلى حُمرة عينيه، وانتفاخ أوداجه، فمن أحس بشيءٍ من ذلك فليلصق بالأرض)( الترمذي، ج4، الحديث رقم 2191، ص 483 ). ولعل المقصود بالالتصاق هنا بقاء الغاضب في مكانه، وعدم الحركة كما يُشير إلى ذلك أحد الباحثين بقوله: " نُلاحظ في هذا الحديث لوناً من ألوان العلاج لثورة الغضب، وصفه الرسول - صلى الله عليه وسلم - ألا وهو اللصوق بالأرض، والغرض منه تجميد كُلَّ حركةٍ يمكن أن ينجم عنها آثارٌ غضبية مادية"[14]. خامساً/ الانشغال بذكر الله - تعالى- لما في ذلك من حصول الطمأنينة والسكينة مصداقاً لقوله - تعالى-: ((أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ))(الرعد:من الآية 28). كما أن في ذلك تذكيرٌ للنفس الغاضبة بعظمة الله - جل في عُلاه وقدرته-، وحثٌ على الخوف منه - سبحانه - لاسيما متى كان غضب الإنسان على من هو قادرٌ على عقابه والانتقام منه، وقد ورد أنه "وجد في التوراة مكتوباً: يا ابن آدم اذكرني حين تغضب أذكُرك حين أغضب، فلا أمحقك فيمن أمحق"[15]. سادساً/ تغيير الحالة التي يكون عليها الغاضب إلى حالةٍ أُخرى لأن في ذلك شغلٌ له وانصرافٌ - ولو يسير - عن ما هو فيه من غضب؛ فعن أبي ذرٍ - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا غضب أحدكم وهو قائمٌ فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع)( أبو داود، ج4، الحديث رقم 4782، ص 249 )، وهنا نلاحظ إعجازاً نبوياً تربوياً آخر، فالغاضب القائم يكون في حالة تهيئٍ واستعدادٍ لسرعة الانتقام أكثر مما لو كان جالساً أو مُضطجعاً؛ .....
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فجاء التوجيه النبوي الكريم داعياً إلى تغيير الحالة التي يكون عليها الغاضب منعاً لما قد يتوقع من ردة الفعل المباشرة، وعلاجاً لها حيث "إن الجلوس أو الاضطجاع في حالة الغضب يؤديان إلى استرخاء البدن، مما يُساعد على مقاومة التوتر الذي أحدثه الغضب؛ ويؤدي ذلك في النهاية إلى تخفيف حدة انفعال الغاضب تدريجياً، ثم التخلص منه نهائياً، كما أن الجلوس والاضطجاع يقاومان ميل الإنسان إلى العدوان"[16].
سابعاً/ المسارعة إلى الوضوء الذي له أثرٌ فاعلٌ في تهدئة ثورة الغضب التي تتسبب في فوران دم الإنسان الغاضب، وارتفاع حرارة جسمه، وبذلك يعود الإنسان إلى وضعه الطبيعي - بإذن الله -، فعن عطية بن عروة السعدي أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خُلق من النار، وإنما تُطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ)( أبو داود، ج 4، الحديث رقم 4784، ص 249 )، وقد عَلَّق أحد المختصين على هذا الحديث بقوله: "ويُشير هذا الحديث إلى حقيقةٍ طبيةٍ معروفة؛ فالماء البارد يُهدئ من فورة الدم الناشئة عن الانفعال، كما يُساعد على تخفيف حالة التوتر العضلي والعصبي"[17]. ثامناً/ كظم الغيظ بعدم إنفاذ الغضب، ومحاولة إخماد جذوته لما في ذلك من الفضل العظيم الذي قال فيه - سبحانه وتعالى -: ((وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ))(آل عمران: من الآية 134)، وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (وما من جرعةٍ أحبُ إليَّ من جرعة غيظٍ يكظمها عبدٌ؛ ما كظمها عبدٌ لله إلاَّ ملأَ جوفه إيماناً)( أحمد، ج1، الحديث رقم 3017، ص 327 )، وعن معاذ بن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من كظم غيظاً وهو يقدر على أن يُنفذه؛ دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يُخَيَّره في أي الحور شاء)( الترمذي، ج 4، الحديث رقم 2493، ص 656 )، وهذا فيه بُعدٌ تربويٌ يُشجع المسلم على التحكم في انفعالات النفس، وعدم الاستجابة لها، كما أن فيه تعويدٌ لها على قهر الغضب، والعمل على عدم إنفاذه رغبةً فيما أعدَّه الله - تعالى- لمن ابتغى بذلك الأجر والثواب. تاسعاً/ العمل على ترويض النفس وتربيتها بين الحين والآخر على التحلي بفضائل الأخلاق، وكريم السجايا، وحميد الصفات؛ حتى تعتاد الحلم والصفح، وتألف الصبر والتروي، وتتربى على عدم الاندفاع والتسرع في الرد والانتقام عند الغضب سواءً بالقول أو الفعل، وهكذا مرةً بعد مرة يُصبح ذلك طبعاً عند الإنسان المسلم مقتدياً فيه برسوله - صلى الله عليه وسلم - الذي كان يسبق حلمه غضبه، وعفوه عقوبته "فالمؤمن الذي يعلم فضل الحلم عند الله، ويُلاحظ الثواب العظيم الذي أعدَّه الله للحُلماء؛ لا بُد أن يجد في نفسه اندفاعاً قوياً لاكتساب فضيلة الحلم ولو على سبيل التكلف ومُغالبة النفس، وبعد التدرب خلال مدةٍ من الزمن قد تطول أو لا تطول فقد يُصبح الحلم سجيةً خُلقية مكتسبة، ولو لم يكن في الأصل طبعاً فطر .....
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#20 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ياً"[18].
عاشراً/ العمل على التحكم في الانفعالات، وامتلاك النفس عند الغضب كنوعٍ من قوة الشخصية التي حث عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - في ما روي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ليس الشديدُ بالصُّرَعَة، إنَّما الشديدُ الذي يملكُ نفسهُ عند الغَضَب)( البخاري، ص 1066، الحديث رقم 6114 )، والمعنى المُراد يتمثل في كون " القوة الحقيقية تكمن في امتلاك النفس والسيطرة عليها عند فوران الغضب "[19]، وهذا فيه تربيةٌ للإنسان المسلم على مُجاهدة النفس ومُغالبتها على عدم الغضب "لأن تعلم التحكم في انفعال الغضب إنما يُقوي إرادة الإنسان على التحكم في جميع أهواء النفس وشهواتها، ويُمكِّن الإنسان في النهاية من أن يكون مالك نفسه وسيدها وليس عبداً لانفعالاته، وأهوائه وشهواته "[20]. حادي عشر/ صرف انتباه الإنسان الغاضب إلى ما يُبعده عن الغضب بوسيلةٍ أو بأخرى، حتى يحول ذلك دون استمرار ثورة الغضب، يقول أحد الباحثين: "ومما يُساعد على التخلص من انفعال الغضب أيضاً تغيير حالة الإنسان النفسية، وتوجيه الانتباه إلى أمور أُخرى بعيداً عن الأمر الذي أثار الغضب، فيشتغل الإنسان بالتفكير فيه، وينصرف عن التفكير في الأمر الذي أثار الغضب، وكذلك فإن مما يُساعد على التخلص من الانفعال القيام بمجهودٍ بدنيٍ عنيف لتبديد الطاقة البدنية والتوتر العضلي اللذين أثارهما الانفعال"[21]. ثاني عشر/ التفكر في ما ينتج عن الغضب من النتائج المؤسفة، والعواقب الوخيمة التي تؤدي في الغالب إلى الندم والحسرة على ما كان من قولٍ جارحٍ، أو عملٍ أهوجٍ، لا يتفق مع ما تمتاز به شخصية الإنسان المسلم من جميل الصفات، وكريم الخصال، يقول أحد العلماء: "والغضبان أول ما يجني على نفسه؛ فتقبُح صورته، وتتشنج أعصابه، ويفحُش كلامه، ويزيد على من ظلمه انتقامه، وقل أن تراه إلا وهو شعلةٌ من نارٍ يأكل بعضها بعضاً"[22]. وبعد؛ فهذا هو الغضب، وتلك بعض آثاره ومضاره الخطيرة على الفرد والمجتمع، وهذه طرق علاجه ووسائل الوقاية منه وفق ما بيَّنه معلم البشرية وأُستاذ الإنسانية الأعظم محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - في تربيته النبوية التي اختصرت ذلك كله في وصيةٍ تربويةٍ واحدةٍ معجزةٍ، نطق بها الفم الشريف قائلاً لمن طلبها: (لا تغضب)؛ فكانت بحق وصيةً تربويةً موجزةً في مبناها، معجزةً في معناها لأنها جمعت في كلمةٍ واحدةٍ بين خيري الدنيا والآخرة.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| رمضان السنه دي أراه رائعاً أكثر من ذي قبل مع هذه المنتديات الرائعه | ابو الخير | المنتدى العام | 11 | 25 -07 -2008 07:32 PM |
| الفرق بين القرآن والحديث القدسى____( واحه الاحاديث النبويه الشريفه والاحاديث القدسيه) | eman mohamed | المنتدى الإسلامي العام | 157 | 10 -02 -2008 05:30 AM |
| التعطيره النبويه الشريفه للشيخ الحصري | محمد نصر | منتدى الابتهالات الدينية والأذان | 20 | 19 -05 -2007 08:52 PM |
| السنه عند النوم | محمد مختار | المنتدى العام | 8 | 18 -02 -2007 12:55 PM |