هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العامة > المنتديات العامة
login btn

المنتديات العامة

للمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 12 -12 -2006, 02:01 AM   #1 (permalink)

عضو محترف

الصورة الرمزية معصوم
تاريخ التسجيل: 26-10-2006
رقم العضوية :  9220
عدد المشاركات: 709
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 04 -10 -2009 10:52 PM

معدل تقييم المستوى : 45 معصوم is on a distinguished road

حالة العضو:   معصوم غير موجود حالياً

إفتراضي كيف اتعامل مع الشهوة

موضوع دارج هذه الايام (( عدم الاستطاعة على مقاومة الشهوات )) وذلك لفساد المجتمع وكثرة المغريات والشهوات ............ يا اخي المسلم نحن اعزنا الله بالاسلام والاسلام وضع حلولا لكل شئ في حياتنا ولكن النفس امارة بالسوء فعليك يا اخي ان تلتجأ الى دينك وسوف تجد الحل ولا توجد صعوبة انشاء الله

------------------------------------

الشهوة في دمك .. والإثارة تحوطك .. ليست مشكلة..
صدقني ..
فالإسلام قد دلَّك على أسلم طريق للاستفادة بها.. وهو الزواج، "من استطاع منكم الباءة فليتزوج" ..
أعلم أنك قد تقول: وماذا بيدي .. والأوضاع قد انقلبت حتى أصبح طريق العفاف صعبًا... وتمسك الناس بمظاهر فارغة يتشبثون بها قبل إتمام هذه الخطوات "الأساسية "في حياة البشر وكأنهم يتغافلون عن كونها أساسية وهامة جدا؟! أقول لك أعرف، وأزيدك: إن سبل الحلال قد صعبت... وذللت طرق الحرام وتيسرت... كما حورب الزواج المبكر، بينما رُوِّج للصداقات المشبوهة... واعتبر الزواج لدى الكثيرين "مسئولية" و"همًّا" ينبغي تأخيره، أما العلاقات غير الشرعية فهي "خبرات" لابد للشباب أن يمروا بها !!.. أعرف كذلك أن كثيرًا من الناس تناسى توجيهات الحبيب : " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"، وأن: " أكثرهن بركة أيسرهن مهورًا" . ومثل ذلك من الإرشادات التي تفضي إلى تسهيل عملية الزواج..
هذه صورة صادقة لواقعنا، يمكن أن نظل سويًّا نزيدها سوادًا، وبالتالي تمتلئ نفوسنا ضيقًا وأرواحنا تشاؤمًا، ولا نجد إلا أننا ضحايا ومظلومين، لكن يبقى السؤال وماذا بعد؟! هل يدفعنا هذا إلى أن ننزلق وراء نداء الجسد فنَعُبُّ من الشهوات ونسير خلفها؟!
أم نقف على أرض صلبة من مبادئ ديننا وندرك ما نحن فيه ونسعى إلى معالجته؟! فنتأمل معًا بعض الوسائل المعينة على تخفيف حدة الشهوة إلى أن يأذن الله بالفرج .. وأعني به الزواج الذي يظل الحل الأسهل والأسرع والأقوى والدائم لهذا الأمر.

أولا :الشهوة واقع فتعامل معه
علينا ألا ترعبنا هذه الشهوة، ولا نصورها بأنها وحش سيفترسنا لا محالة، لكن علينا معرفة طبيعتها، فالشهوة جواد جامح يقف رهن إشارتك .. تستطيع أن تقوده فتتنزه به وتستمتع بين الرياض والبساتين .. ويمكن أن يقودك هو فيضلك السبل ويخترق بك الأحراش فلا تجني إلا الوحل… ومن أروع التشبيهات حول الشهوة في الإنسان: "إن الشهوة في الشاب كإناء به ماء يغلي، فإن أغلقت عليه كل منفذ انفجر الإناء بأكمله، وإن نفست عنه بمقدار معقول خرجت منه القوة التي تسير القاطرات الكبار، أما إن فتح غطاء الإناء لتبدد الماء ثم لا يلبث الإناء أن يحترق كله" .. فهذا تمامًا هو الشاب الذي إن صرف الشهوة فيما يحل له استمتع بحياته وتفرغ لعمله ودوره المنوط به في الحياة، لكنه إن كبت نفسه ولم يتزوج لانفجر لأنه لم يُلَبِّ داعي الفطرة، وهو إن أطلق لشهوته العنان خسر الدنيا والآخرة ..

ثانيا: الصوم :
إنه العلاج الذي وصفه الرسول لمن عجز عن الزواج، وأعرف أن كثيرين يصومون ثم لا يجدون شيئًا يتغير، فنار الشهوة لا تزال تطاردهم.. هؤلاء عليهم أن يتهموا أنفسهم، ويشُكُّوا في صيامهم...
ولتسأل نفسك: هل صمت كما يحب الله ورسوله؟ ..
هل أديت الصوم الذي يقوى داخلك وازع الله؟ ..
هل أديت الصوم الذي يؤكد كلمات الله؛ حتى تنتصر على أي أفكار خبيثة تنتشر؟ أم إنه صيام الجوع والعطش؟ هل صامت العيون والآذان مع المعدة أم غابت؟ ..
هل أديت الصوم الذي ينتقل بالمرء من التعلق بكل ما هو مادي والسمو إلى كل ما هو روحاني؟ ..
هل أديت الصوم الذي ينتقل بالمسلم رويدا رويدا ليقترب من مصاف الملائكة الممتنعين عن الشهوات الذاكرين الله بلا كلل أو ملل؟ ..

ثالثا- غض البصر:
والبصر هو باب القلب الأول، وأقرب الحواس إليه؛ ولذا كثر السقوط من جهته، وكان لزامًا على من خاف على قلبه أن يتحرك نحو شيء ما أن يغضه ويحفظه .. ولذا أراد الله أن يُحكم الإنسان رقابته على هذا الممر، ويفحص ما يدخل منه لأنه سرعان ما يدخل إلى القلب، وما أصدق التعبير في الحديث القدسي: "النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، من تركه مخافتي أبدلته إيمانًا يجد حلاوته في قلبه" … فانظر إلى كلمة "مسموم" وتعبيرها الدقيق، لعلك لاحظت هذا السم في نفسك، تصلي فلا تشعر بحلاوة مناجاة، وتذكر ولا تتذوق طعم طمأنينة، وتقرأ القرآن ولا تطعم من الأنس بالله، وهذا السم الذي يسري في القلب فيفسد العبادات، هو ذاته الذي يسري في الجسد فلا تهنأ بطعم أكل ولا شرب ويصبح الطعم الغالب هو طعم المرض والوهن !!..
وفي توجيه الله تعالى: { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ } [النور:30] إشارة لطيفة لنا عن كيفية اتصال الفرج بهذه النظرة التي يستهين بها البعض، إن التعبير بالفعل " يحفظوا" يشير إلى أن هذا الفرج أمانة... والأمانة هبة من الله تنزع منك في أي وقت ولا يُسأل الله عن ذلك، عرف ذلك أحد الشباب وهو يستعمل نظارة طبية فهو بين الحين والحين تأديبًا لنفسه يخلعها فيرى العالم حوله مشوشًا حتى إذا استعملها مرة أخرى شعر بقيمة هذه العين، ثم بقيمة أن الله مكَّنه من استعمال نظارة ولم يتركه هكذا، وقيمة أن نظره ليس أضعف من هذا، فيقول: إذن لا أقابل كل هذه النعم بالعصيان . ويعاهد نفسه على عدم العودة للذنب ..
.. وفي المقابل فإن هذه العين التي صبرت عن الحرام، يُكتب لها السعادة والفرح ولا تعرف الدمع أبدًا فقد قال رسول الله : ((كل عين باكية يوم القيامة إلا عينًا غضت عن محارم الله "
كم يستغرق هذا القرار من وقت.. قرار بسيط وسهل ولا يستغرق، لا يحتاج إلى لحظة تنزاح فيها الغشاوة من الأعين فتبصر الحقيقة … وما بعدها النعيم من حلاوة في القلب، ورضا في النفس، وسعادة بالانتصار.. ولذا فقد أعجبني شاب كان كلما حدثته نفسه بالنظر إلى ما لا يحل فإنه يغمض عينيه ويردد: "لا إله إلا الله" ثلاث مرات وهو يتذكر بيعته مع الله وعهده لديه، وأنه بهذه النظرة يمكن أن يُخِلَّ بحقيقة لا إله إلا الله، وبالتالي فإنه يجد نفسه ممتنعًا عن المعصية…

رابعًا: الدعاء ...
هل تتذكر كم دعوت الله أن ينصرك في معركتك هذه وقد جمعت قلبك وأريت الله من نفسك الاضطرار الذي يؤدي إلى الإجابة { أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ } [النمل:62] .
هل عاهدت نفسك أن تقوم من الليل فتنتهز الفرصة التي يتنزل الله فيها إلى السماء الدنيا فيجيب من سأله؟!.
هل أسررت إليه بحاجتك وهو يسأل هل من طالب حاجة فأقضيها له؟!.
هل قلت له: يا رب حاجتي ألا أقع في الحرام، وأن تسهل عليَّ الحلال، وأن تملأ عيني وقلبي بك.. وألا تتركني فريسة سهلة للشيطان...
وإذا كان الرسول أكرم الخلق على الله وأبعدهم عن الحرام كان يردد في دعائه: "اللهم إني أعوذ بك من فتنة النساء" في كل صلاة، وانظر إلى صلاته كم كانت في اليوم والليلة... من منا يأخذ بالدعاء إلى هذه الدرجة؟! ومن منا يراقب نفسه إلى هذا الحد ويشفق عليها أن تقع في الحرام؟!.

خامسًا: دوام الذكر...
قد يتعجب البعض أن يكون الذكر مبعدًا عن الحرام، وكيف ينهي اللسانُ الفرجَ؟!! وهذا الكلام لمن لا يعرف، فالذكر هو حصن المؤمن التي يحتمي بها، والذكر باللسان هو المفضي إلى ذكر القلب، وذكر القلب هو المفضي إلى ذكر أعلى وهو ذكر الجوارح.. وذكر الجوارح هو الانتهاء عن عصيانه... ولذا قال ميمون بن مهران: "الذكر ذكران، فذكر الله -عز وجل- باللسان حسن، وأفضل منه أن تذكر الله -عز وجل- عندما تشرف على معاصيه"..
وتطبيق هذا على هذه المرأة الذاكرة العظيمة التي اتفقت مع رجل على الزنا... فسألته لما اختليا: "هل نامت عيون الرجال". فقال: "نعم". فقالت: "وعيون ربهم؟!" فبُهِت وتركها؛ فتابا إلى الله...
أعرف شابًّا كان إذا نازعته نفسه إلى إطلاق النظر إلى الحرام أغمض عينيه وقال ثلاثًا: "لا إله إلا الله". مستشعرًا أنه بهذه النظرة قد يخفض داعي الله في قلبه ويناقض الشهادة، إذا لم يكن للشاب همة إلى ربه فلم ينتهي عن المحارم فليس له أمل، إذا لم يكن للشاب هدف في الحياة فما يمنعه أن يكون كالبهائم يرعى في كل أرض؟! لا يعبأ لمن هذه ولا ينظر أي شيء يضره وأي شيء يفيده؟!.
ولم لا يكون الذكر حاجزًا عن المعاصي، والله سبحانه يقول: "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ" [البقرة: 152].
فكأن الله سبحانه يقول: اذكرني عند طاعتك أذكرك وأنت في حال المعصية، اذكرني بنعمي أذكرك وأنت ضعيف فارغ القلب تهفو إلى الحرام فأحصنك وأقوي نفسك وأذهب عنك همزة الشيطان وأوفقك إلى التوبة..

سادسًا: الانشغال بمعالي الأمور...
إن الإنسان الضعيف خاوي الوفاض لا يرى الدنيا إلا من خلال شهوته، ويظل الشيطان يضخم له قيمتها حتى يشغله بها عن مهمته في الحياة.. الشاب الذي لا هم له إلا إفراغ شهوته والاهتمام بهذه الفتاة وتلك.. والإيقاع بهن.. هل سمع هذا الشاب أنه خليفة الله في الأرض؟ .. وما أشقها من مهمة! وما أعظمها من رسالة!.
هل علم هذا الشاب أنه وريث ؟!. وما أشرفه من إرث!.
هل عرف أنه مسئول عن هداية البشر من حوله؟! وما أروعها من مسئولية!.
هل أدرك حال الأمة من حوله وتدهور أحوالها وانتقاص الأعداء من قدرها؟!.
هل يعجبه تخاذلنا تجاه ضياع فلسطين .. وانتهاك قدسنا الحبيب؟!
أم أنه لا يزال يعتقد أن الجنس هو قضيته الكبرى ؟!!!
ولكن حسبي أن أقول: إن من لم يدرك غايته في هذه الحياة فإنه لا يدرك شيئًا أبدًا..
و إذا لم يدرك سر خلقه ووجوده فما يمنعه أن تطيش أفعاله وتتبدد طاقته؟!!

سابعًا: أدِّب نفسك...
في كثير من الأحيان نتناسى أنفسنا لننضم إلى أخطر صنف من البشر وهم الغافلين، فننسى أننا سنظل في كل لحظة من حياتنا في حملة تقويم وتهذيب لنفوسنا، فلا يصح أن نتركها وشأنها بل علينا في كل لحظة مراقبتها وسؤالها، فبهذا فقط تتم النجاة..
إن شابًّا أغوته امرأة، وتمادى معها بعض الوقت إلى أن أوصِد عليهما الباب فلما هم بالمعصية وجد شمعة.. فوضع إصبعه عليها وهو يقول لنفسه: إذا صبرتِ على هذه النار الضعيفة تركتك وشأنك، وإن لم تصبري فكيف تقوين على نار وقودها الناس والحجارة؟!. فهذا شاب تحركت نفسه، لكنه زجرها وأعادها بقوة؛ لا لشيء إلا لأنه يملك زمامها فاستطاع أن يقودها.
وسيدنا أبو ذر الغفاري الذي أخطأ وعيَّر بلالاً الحبشي ذات يوم بأمِّه قائلاً له: يا ابن السوداء. فلما عاتبه النبي عاد إلى رشده، ووضع خده على الأرض، وأصَرَّ على أن يطأ بلال -رضي الله عنه- خَدَّه الآخر بقدمه .. فهو أصر أن يقمع نفسه تلك التي سمحت للسانه أن يتحرك بسوء ..
وعلى العكس إن رأيت من نفسك امتثالا لله ولأوامره فكافئها وأكرمها حتى تتوق دومًا للزوم الصواب..

ثامنًا: أن يخاف على نفسه من الخروج من الدين...
فإن اتباع الهوى يوشك بالمرء أن يشرك والعياذ بالله، وقد يقبل المسلم المفَرِّط أن يعصى الله لكنه أبدًا لا يقبل أن يكفر به، وربما لا يدرك العاصي أنه بفعله هذا قد يصل إلى هذه الهاوية، فالله –سبحانه- شدد في هذا الأمر: { أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا } [الفرقان:43] فإن الهوى معبود العصاة والمذنبين.. وصدق الحسن المطوعي حين قال: (صنم كل إنسان هواه)... وهذا منحى صعب وخطير، فمن ذا يرضى بالوثن من دون الله.. فلنحطم أصنامنا .. ولنكسر أوثاننا…
والرسول يقرع الأسماع في هذه الجزئية بالذات فيقول: "المقيم على الزنا كعابد وثن"، ولا تتعجب فقد أصبح من السهل جدًّا الآن أن يقول شاب لفتاة: "أعبدك "..
والأقبح الذي أرويه -والنفس تشفق على أي مسلم من هذا المصير المزري- أن شابًّا عربيًّا مسلمًا ذهب في رحلة سياحية إلى إحدى الدول غير المسلمة، واتفق على شيء من الحرام مع فتاة، فلما صعدت إليه في غرفته بكامل زينتها، أعجب بجمالها حتى سجد لها المسكين إمعانًا في الترحيب بها لكنه -كما يروي الثقات من مرافقيه في هذه الرحلة- قُبض على هذه الحال!! وتاب أصحابه بعد ما رأوه لكن أين هو الآن؟! وما مصيره؟!! الله أعلم بحاله .
انزع أغلالك يا أخي فلا يريدك الإسلام شخصًا ضعيفًا متهافتًا إن مُنعت عنه "سيجارة" مثلا.. طاف يصارع نفسه، ويسُبُّ ويلعن كأنه طفل قد غابت عنه رضعته، وإن لم يظفر بها غامت الدنيا في عينيه.. الإسلام يريدك عزيزًا لا تخضع لشيء في هذه الدنيا.. شامخ الجبهة إلا لله.. الإسلام جعلك في هذه الدنيا لتحكمها، فأي حاكم هذا الضعيف الذليل لشهوة؟!.. ملَّكه الله العالم وهو يسعى لأحقر ما فيه !!.

تاسعًا: إدراك طبيعة الصراع مع الشيطان :
فلا بد وأن يعي المرء أن الشيطان يريد أن يخدعه بهذه الشهوة ويفوز بمعركته، وفائدة هذا الإدراك أن يظل الإنسان متنبهًا واعيًا يقظًا كالجندي على برج المراقبة، لأن الشيطان لا يأتي للإنسان ويقول له: هيا إلى الزنا، ولكنه يفعل ذلك من خلال عملية متواصلة وصراع لا ينقطع وخطوات مرتبة ومنظمة، وبالتالي فلا تتصور أنك تستطيع أن تقهره دون ترتيبات وتحصينات.
فالأمر أمر "جهاد".. والجهاد لا يأتي بزِرٍّ تضغط عليه فينتهي الأمر لكنه عملية مستمرة من المجاهدة والتعبد والتعب والبذل..كما لا بد أن نعي طبيعة هذا الجهاد ..
فيمكن مثلا في هذه المعركة أن يتقهقر الشاب قليلاً إلى الوراء لكنه لا ييأس بل يعاود الكَرَّة ويهجم، ولا مشكلة أبدًا إن أصابته بعض الجروح من أثر التدافع والطعان، لكن الأهم ألا نستسلم ونبكي على جرحنا؛ لأن هذا هو ما يريده العدو، وأعني بهذا ألا يهول لنا الشيطان ما نقترفه من أعمال لا ترضي الله فنظن أننا قد هلكنا إلى الأبد.. فتضعف نفوسنا فيسهل على الشيطان اختراقها.
ومن مداخل الشيطان في الأمر كذلك أنه يلجأ أحيانا إلى تهوين الامر في عينيك فتتصور أنه لا معركة ولا شيء من هذا القبيل، وهو ما فطن إليه بعض السلف فنبهوا : "الغالب لهواه أشد ممن يفتح مدينة وحده"... إذن فالانتصار فيها نصر عظيم وفتح من الله.. كما أن الأمر ليس بالسهولة التي يهيئها لنا الشيطان.

عاشرًا: معرفة عِظَم الأجر الذي ينتظر المنتصرين :
ويكفيك أخي الكريم أنك ستنال مرتبة من الجهاد؛ فالجهاد الذي يُعَرِّفه الرسول : "المجاهد من جاهد نفسه في ذات الله"، فأيًّا ما كان تعبك وضيقك وإحساسك بأن الدنيا قد أُغلقت في وجهك، فلا تبتئس واعلم أن كل ما تعاني منه هو نفس ما يعاني منه المقاتل في الميدان من جهاده لنفسه وإلزامها بالبذل والعطاء..
بل إن مجاهدة نفسك تصل بك إلى مرتبة من أقصى درجات الجهاد.. وهذا ما أكده الحسن البصري حين سُئل: أي الجهاد أفضل؟ قال: جهادك هواك.. وليس الأمر أمر تهويل منه أو كذا ولكنها كلمة أحد المصلحين حين قال: إن ميدانكم الأول أنفسكم... فإن انتصرتم فيه كنتم على غيره أقدر... فمن جاهد هواه سهل بعد ذلك أن يجاهد عدوه...
ويكفيك أخي أن تعلم أن الله معك .. إذن النصر مضمون إن شاء الله.. وليس أدل على ذلك من أن الله في الحديث القدسي يقول للشاب التارك شهوته من أجل الله: "أنت عندي كبعض ملائكتي" .

إنها الجنة..

إنها الجنة يا أخي أغالٍ هو ثمنها وقد يسره عليك النبي ص حين قال : "من يضمن لي ما بين لحييه -أي لسانه- ، وما بين فخذيه -أي فرجه- ضمنت له الجنة" .
وعند الترمذي بسند حسن عن النبي قال: " عُرض عليّ أول ثلاثة يدخلون الجنة: شهيد وعفيف مستعفف، وعبد أحسن عبادة الله " وكلنا يحب الشهادة ويتمناها، فإن حيل بيننا وبين تحقيقها فدعونا لا نترك الباب الثاني وهو العفة .
ما أشد فرحتك يوم الزحام والعرق، والشمس دانية من الرؤوس وأنت تأتي آمنا مستمتعا بظل الله "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله" وذكر منهم: "ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله" .

والبديل : ….. النار!!..

أين هذا من شاب باع دينه من أجل شهوة عابرة، ومن شاب استهزأ بربه، ومن شاب جعل الله أهون الناظرين إليه، قال وهب بن منبه: جاء في الكتب المتقدمة يقول الله تعالى: "إذا أرخى العبد ستره وبارز الله بالمعاصي ناداه الله: يا عبدي أجعلتني أهون الناظرين إليك"، كيف يحتمل هذا العتاب يوم القيامة.. الله يعاتبه في أكثر أيام العبد احتياجًا إلى الله –تعالى- !!..
كيف تحتمل أن يقبضك الله في موقف الزنا؟! والله إن هذا ليس محض افتراض لكنه حدث... فمنذ سنوات قرأنا عن شخصية شهيرة ماتت وهي على الزنا وتركه رفقاء المعصية ومادري الجيران إلا من رائحة نتنة من شقته، فدخلوا فإذا به قد تحللت أجزاء منه وهو عارٍ، وآثار سهرات الخنا في غرفته... عافانا الله وإياكم....

حادي عشر: إدراك سوء العاقبة ودنس الفعل :
فالله سبحانه ضرب مثلا مستقبحًا لمن يتبع الهوى: { فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث }[الأعراف:176] وسبحان الله ما أروع هذا التعبير القرآني المعجز في وصف أصحاب المعاصي وخاصة معصية الزنا، فصاحبها الدائم اللهاث والعياذ بالله.. فهو في لهاث دائم وراء شهوته .. ولا يشبع منها أبدًا .. بل هو دائمًا في فقر إليها وحاجة ملحة لها.. فلا شبع ولا ارتواء ولا قناعة ... إن مقارف هذه المعصية هو بمثابة العطشان الذي يشرب من الماء المالح فلا هو يرتوى أبدًا، ولا هو يستطيع أن ينتهي عنه، ثم مصيره إلى فساد المعدة وهلاك الجسد... وصدق من قال: "من قرت عينه بالله فقد قرت به كل عين ومن لم تقر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات" فهو إن حاز نساء الدنيا وبقيت واحدة لم يظفر بها تحسر عليها وكاد يهلك.

ثاني عشر : عزيمة الأحرار..
أن يكون لديك عزيمة حرة... تأبي أن ترعي في المزابل وأن تحوم حول القذر، فالنفس النقية الطاهرة تستقذر أن تأتي من هذا الحرام شيئًا، وتحتقر هذا الموقف، فهذه هند بنت عتبة قبل إسلامها أخبروها أنها ستبايع رسول الله على عدم الزنا، فتعجبت غير مصدقة وقالت: أو تزني الحرة؟!!... فلم يخطر ببالها أبدًا أن يصدر هذا الفعل من "حرة".
وانظر إلى أحد هؤلاء الأحرار "الرجال" بحق وهو الإمام الشافعي حين قال: "لو علمت أن الماء البارد يثلم مروءتي لما شربته"!! وعجبًا للرجل الذي لو علم أن الماء البارد هو شراب أهل المعصية مثلاً مع علمه بنقائه وصفائه وطهارته فسيمتنع عنه حرصًا على مروءته... وما باله لو رأى الذي يهجمون على حدود الله وينالون مما يغضبه ما يشاءون .
وهذا معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- يعرف هذه المروءة فيقول:"المروءة ترك الشهوات وعصيان الهوى" . فالرجولة الحقة أن لا يستطيع أحد أن يُذِلَّك، وأسهل الطرق لإذلال إنسان أن يُعرف عنه مقارفته لذنب أو إتيانه لمعصية، فيظل بالتالي وَجِلاً خائفًا منها.. والمؤمن الحق الذي قدر على مفارقة الشهوات لا أحد يعلم عنه زلة؛ لأن الله يستره فهو حتى وإن وقع في معصية فهو لا يجاهر ولا يفضح نفسه، بل على الفور يرجع فيخشى الله ويستغفر، وها هو أحمد بن حنبل يؤكد ذلك بقوله : "الفتوة ترك ما تهوى لما تخشى" . فهذه هي الرجولة والشهامة وأخلاق الأحرار.

ثالث عشر: إعمال العقل ..
انظر إلى رجل وامرأة التقيا فراودته المرأة عن نفسه فقال: إن أجلي ليس بيدي كما أن أجلك ليس بيدك فربما دنا الأجل فنلقي الله عاصيين . فتابت ورجعت إلى الله، وهذا الرجل أعمل "عقله" بعض الوقت فصلُح حاله كل الوقت ..
فالعقل السليم يدلُّك على الخير.. إنك تفقد سلاحًا عظيمًا في معركتك إن تركت عقلك... فإن الشيطان يسعد بذلك جدًّا، فالخليفة المعتصم كان دائمًا يردد: " يسود الهوى إذا ذهب الرأي" فإذا خرج العقل من المعركة تحكم الهوى ففسدت المعادلة، والعقل الراجح يعصم حتى أمام عواصف الشهوات فها هما رجل وامرأة يجتمعان وقد هما بالحرام، ولما جلس منها مجلس الزنا، أطرق قليلا ثم قام عنها فسألته: ماذا حدث؟! .. فقال: إن رجلاً باع جنة عرضها السموات والأرض بمثل هذا لقليل العقل" .

رابع عشر : خوف الوقوع في الاستهزاء بالله...
فمن يعصِ الله وهو يعلم أن الله يراه فلا شك أن مقدار الله في قلبه قليل، وقد قيل لأحد المحبين: ما أنت صانع لو ظفرت بمحبوبتك ولا يراكما أحد. قال: " والله لا أجعله أهون الناظرين إليَّ" والله سبحانه يأتي بالرجل يوم القيامة ويعاتبه :"يا ابن آدم تختلي بي وتعصاني.. لِمَ جعلتني أهون الناظرين إليك؟" هل تحتمل عتاب الله لك يوم القيامة وأنت أحوج ما يمكن إلى ستره؟...
هذا ما وعيه رجل وامرأة ففازا برضوان الله وانتهيا عن معصيته، فقد اختليا فقالت له المرأة: هل أغلقت الأبواب؟ .. قال أغلقتها كلها. فقالت له: إلا بابًا لم تغلقه، هو ما بينك وبين ربك. فذهب عنها وتاب إلى الله...

خامس عشر:خوف الحرمان من محبة الله...
وهي اللذة التي لا تعدلها لذة.. ولو كنت محرومًا فلا تعرفها أو مذنبًا فحُرِمت منها فاسمع لما قاله هؤلاء المحبون: "إن حبه شغل قلوب محبيه عن التلذذ بمحبة غيره"... أي انعدمت عندهم فرحة الظفر بحرام فأصبح حبه هو حياتهم.. ولأننا بعدنا كثيرًا عن هذه الدرجة فإننا نسوق كلام أحد المحبين، لعله يقرب إلينا المسألة، فهذا الجنيد العراقي كان في أحد المجالس، وكان هو أصغر الحاضرين سنًّا، وذكروا محبة الله وطلبوا منه الحديث، فأطرق رأسه ودمعت عيناه وقال: العبد المحب لله هو عبد ذاهب عن نفسه.. متصل بذكر ربه.. قائم بأداء حقوقه.. فإن تكلم فبالله.. وإن تحرك فلله.. وإن سكت فمع الله.. فهو بالله ولله ومع الله.. فبكي الجميع..
ومحبة الله ثمينة عند من يعرف الحقائق، ولا بد أن تتذكر حين تهم بذنب أو تفكر فيه أين سيضعك هذا الذنب، وفي أي مكانة مع ربك سيضعك، فإن الناس جميعًا يدَّعون محبة الله.. من منا لا يفعل.. من منا لا يلجأ إلى الله في مرض أو شدة .. من منا لا يشكر الله على نعمة أو حسنة... لكن كم منا يتذكر هذه المحبة عند الوقوع في الحرام، وهذه امرأة وعت ذلك، قال لها رجل: "اقتربي مني" ، يريد الزنا فقالت: "أخشى أن يكون اقترابي منك ابتعادًا عن رب العالمين.. فاللذات تنقطع ولا يبقي إلا الحق" … فهذه امرأة "واعية" تعرف الأولويات فإن دفعتها الشهوة إلى منزلق، وقف دينها حائلاً بينها وبين النار.
وانظر إلى حديث الرسول : "المرء مع من أحب" فما بالك بمن أحب الله .. ما أسعده وهو معه دائمًا!.
وهذا يحي بن معاذ الذي يقرر: "مثقال حبة من حب الله أحب إليَّ من عبادة سبعين سنة بلا حب" . فالحب هو غاية العبادة الحقة، ولكن ابن معاذ أيضًا يقف أمام الأدعياء فيقول: " ليس بصادق من ادعى محبته ثم لم يحفظ حدوده" .

خاتمة
هذه مجرد وسائل للتعامل مع الشهوة وتوجيهها .. قد يرى البعض أنها "صعبة" لن يستطيع مهما فعل أن يحققها…
وقد يرى البعض أنها أمور نظرية لا تغني في المواجهة شيئًا، وقد يرى البعض أنها مجرد نصائح جوفاء وأننا عجزنا أن نقدم حلاًّ عمليًّا ..
ولتكن كذلك .. لتكن صعبة.. ولتكن نظرية.. ولتكن جوفاء...
المهم ماذا أنت فاعل في معركتك تلك … إنها معركتك خسارتك فيها لن يجني مرارتها أحد سواك.. وفوزك فيها لن يسعد به أحد غيرك، فابحث أنت عن حلول سهلة وعملية وواقعية .. ابتكر أنت لنفسك وشق طريقك نحو ربك .. المهم أن تنشغل بهذه المعركة، لا أن تظل تتفرج على نفسك وهي تفعل ما يحلو لها .. لا أن تظل تتفرج على الشيطان وهو يذيقك الهزيمة تلو الأخرى.. شارك في المعركة وخذ مكانك وتذوق طعم الانتصار…
التعيس من فقد مكانه في الجنة.. والمسكين من حرم من رحاب الله.. والخاسر من لم يكن من الناظرين إلى مولاهم الحق…



من مواضيع معصوم في المنتدى:

من فوائد الصلاة على رسول الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
الذئب وما ادراك ما الذئب...............؟
احذر مما هو مكتوب على الملابس
قد تصابون بالدهشة عند قراءة هذا المقال .. نعم الفواكهه قد تضر بالصحة
عجائب قدرة الله في الظالم .. قصة عجيبة
أذان الدب لعلاج الشخير
هدية الى الاخ محمد نصر انشودة يا طيبة (( هندية ))
أغرب قصــة طلاق ...................؟
غايب في القلب حاضر
حوار مع الشيطان يكشف فيه عن بعض خططه في تضليل العباد -هام جدا-
سورة الفاتحة ولاول مرة على النت بصوت القارئ محمود الشملي
تعرفوا على اثرياء العربــــــــــــــ الى متى سنبقى فقراء ...؟

   رد مع اقتباس
قديم 12 -12 -2006, 05:25 AM   #2 (permalink)

عضو ذهبي

تاريخ التسجيل: 30-10-2006
رقم العضوية :  9679
عدد المشاركات: 1,019
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 15 -05 -2007 09:04 PM

معدل تقييم المستوى : 48 عبدالعزيز فريد is on a distinguished road

حالة العضو:   عبدالعزيز فريد غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف اتعامل مع الشهوة

مشكووووور اخى الكريم جزاكم الله خيرا وبارك فيكم



من مواضيع عبدالعزيز فريد في المنتدى:

ق والذاريات من جلسة خاصة - نادرة للشيخ الفنان شعبان الصياد
من القارىء ؟ للسميعة فقط
مقطع من ابتهال نادر للنقشبندى
ابتهال جميل للشيخ محمدمحمود الطوخى
تلاوة من السبعينات : الشيخ عبد الفتاح عوف وما تيسر من سورة الأنعام

   رد مع اقتباس
قديم 12 -12 -2006, 05:42 PM   #3 (permalink)

Banned

الصورة الرمزية ابو رنا
تاريخ التسجيل: 29-07-2006
رقم العضوية :  186
عدد المشاركات: 7,881
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 25 -12 -2008 03:17 PM

معدل تقييم المستوى : 0 ابو رنا will become famous soon enough

حالة العضو:   ابو رنا غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف اتعامل مع الشهوة

بارك الله فيكم اخى الفاضل



من مواضيع ابو رنا في المنتدى:

$$$$$$$$$$$ ماذا تفعل اذا غضبت؟؟ سؤال وننتظر الاجابه $$$$$$
$$$$$نعم نحن الذين ضيعناه وياله من تضييع ادخل واقرأ معي ماذا دار بيني وبينه$$$$$$
تلاوات للشيخ خليل مهنيتش (من البوسنة )
$$$$$$$$$$$$$سلسله اعرف نفسك بنفسك ولاتتردد $$$$$$$$$$$$$$$$
@@@ اخى فى الله هل انت مستعد للاختلااااااااااف معى !!!! @@@@
$$$$$$ الوحيد الذى يبكينى وأفكر فى حاله دائما اتعرفون من هو ؟؟$$$$$$$$$
@@@((ح ر و ف)) أصبحت((ق ا س ي ة)) @@@
@@@@ هل انت راضى عن نفسك @@@@@
@@@@انظروا هذه القضيه انها قضيه مجتمع لايرحم @@@@@
ظهور دابة المهدي ( ملف صوتي ) لا حول و لاقوة الا بالله
@@@@هل أنت مطمئن في الحياة الدنيا أم مطمئن بها ؟ "فرق كبير " ..!!@@@@
$$$$$$$$$$$$$$ أركان الايمان $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

   رد مع اقتباس
قديم 13 -12 -2006, 04:39 AM   #4 (permalink)

إدارة المنتدى

الصورة الرمزية أبو خالد
تاريخ التسجيل: 28-07-2006
رقم العضوية :  114
عدد المشاركات: 18,774
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 28 -06 -2009 10:16 AM

معدل تقييم المستوى : 10 أبو خالد is on a distinguished road

حالة العضو:   أبو خالد غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف اتعامل مع الشهوة

جزاك الله خير على الموضوع المهم



من مواضيع أبو خالد في المنتدى:

بشرى سارة لأعضاء المنتدى ورافعي الملفات ( زيادة حجم المرفقات إلى 5 ميجا )
الحجر الأسود تاريخ وأحـكام
إلى أختي queen - طه للشيخ عبدالمنعم الطوخي
قوانين القسم الطبي [ يرجى الإطلاع للضرورة ]
طريقة لجعل برنامج الريل بلاير أسرع
الختمة المرتلة للشيخ الشحات محمد أنور شافاه الله وعافاه
فيديو الشيخ أبو الوفا الصعيدي - الشورى وقصار السور من الأقصر
إن لإخوانك عليك حقاً ..
( مشكلة ) أرجو من جميع أصحاب روابط الفورشيرد الدخول
تـــعـــريـــف بـــالـــقـــســـم و اخـــتـــصـــاصـــاتـــه [ اقرأ قبل أن تكتب ]
سؤال عمن نفتقد من الأعضاء
أتريد أن تعرف ماذا يحدث عندما تطفئ جهازك ؟!!؟!!



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 20 -04 -2007, 06:54 PM   #5 (permalink)

مشرف المنتدى الإسلامي العام

الصورة الرمزية عيد أبو علام
تاريخ التسجيل: 22-03-2007
رقم العضوية :  33081
عدد المشاركات: 2,700
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 02 -11 -2009 05:01 AM

معدل تقييم المستوى : 60 عيد أبو علام is on a distinguished road

حالة العضو:   عيد أبو علام غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف اتعامل مع الشهوة

بارك الله لك اخى الحبيب على موضوعك الطيب
وجزاك الله عنا خيرا الجزاء وبارك الله فى الصالحين
ورزقنا الله العفاف والتعفف وجعلنا من عبادة الذين يحبهم ورزقنا حبه وحب من يحبه
يارب برحمتك نستغيث اصلح لنا شأننا ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
اللهم باعد بيننا وبين عدونا الاول الشيطان كما بعادت بين المشرق والمغرب

بار ك الله لك اخى الحبيب ان موضوعك حقا موضوع هادف ومفيد



من مواضيع عيد أبو علام في المنتدى:

أحكام هامة ومهمة للعلم وللعمل بها إن شاء الله
%أصعب صورة..صورة طفل جائع على رصيف ، وأم تبكي ، ومجتمع لا يعرف الرحمة %
كلمة يجب أن تسود... سنزلزل عرش اليهود
عاوز عروسة + بيت جميل + حديقة رائعة + حجات كتير بس ازاااااى فى طريقة لكده !!!!!
أسرار في حفظ القرآن
العقيدة الصحيحة ,,,,
فتاوى تهمك فى العيد فى صلاة العيد وفى ما يخص عيد الفطر
أضحكهما كما أبكيتهما ؟؟؟؟
انشروا الدعوة بالتوحيد
ألك همة في دعوة الناس إلى الحق كهمة أهل الباطل في دعوتهم إلى باطلهم .?
من لهذا الدين ؟؟؟؟
كلمة يجب أن تسود... سنزلزل عرش اليهود



التوقيع
هذا الموضوع
به جميع المواضيع المخالفة المنتشرة على المنتديات فاحذر من نقلها قبل التأكد منها
أدخل هنا
اللهم أجعلنى خيرًا مما يظنون
وْاغفر لى ما لا يعملون
ولا تؤاخذني بما يقولون
Dr.Sniper
   رد مع اقتباس
قديم 20 -04 -2007, 10:57 PM   #6 (permalink)

مشرفة سابقة

الصورة الرمزية ورقة الربيع
تاريخ التسجيل: 11-08-2006
رقم العضوية :  800
عدد المشاركات: 3,983
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 05 -04 -2009 04:02 PM

معدل تقييم المستوى : 80 ورقة الربيع is on a distinguished road

حالة العضو:   ورقة الربيع غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف اتعامل مع الشهوة



شكرا جزيلا لك اخي معصوم



من مواضيع ورقة الربيع في المنتدى:

من نفائس كلمات شيخ الإسلام ابن تيمية
إعلان عن مجلة صوت القرآن الحكيم العدد الرابع / شهر ماي
~*¤®§ ولئن شكرتم لأزيدنكم §®¤*~ˆ°
إحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم
00 وحشتوووووووووووووني ...ووحشني منتدى صوت القرآن 00
][§¤°~^ العتاب والمعاتبة ..من المنظور الإسلامي... ^~°¤§][
000 اختكم وردة البنفسج تريد منكم الزيارة والتعاون 000
برنامج المصحف الرقمي ....
دعوة للنقاش ..هل نحن من هواة الإبداع أم ؟؟؟؟ في انتظاركم
كيف تعرف موضوعك مكرر ......
الجانب العاطفي في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم
~*¤®§(*§ لنبحر معا ...مع لغة الضاد §*)§®¤*~ˆ°



التوقيع

هذا التوقيع الرائع إهداء من توأمة روحي الأستاذة عبير محمود
   رد مع اقتباس
قديم 20 -04 -2007, 11:36 PM   #7 (permalink)

عضو محترف

الصورة الرمزية معصوم
تاريخ التسجيل: 26-10-2006
رقم العضوية :  9220
عدد المشاركات: 709
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 04 -10 -2009 10:52 PM

معدل تقييم المستوى : 45 معصوم is on a distinguished road

حالة العضو:   معصوم غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف اتعامل مع الشهوة

شكرا لك يا اخي عيد وجعلك الله من السعداء في الدارين كما اشكرك اختي ورقة كل الفصول



من مواضيع معصوم في المنتدى:

سورة (( ق )) اعجبتني كثيرا للشيخ عبد الباسط
لكل بنت تقف أمام المرآة في السوق هاااااااااااام جدا
ارتداء الملابس الضيقة في فترات المراهقة،،،،،،،
خسارة كبيرة اذا ما بتدخل ؟؟؟؟؟؟؟؟
عشاق اخر زمن ......!!!!!!
عيون المها بين الرصافة والجسر
البصل ......... لشفاء من الامراض المستعصية
حاول رؤية وجهها لأول مرة بعد 30 عاماً من الزواج
طفل يقيم الليل .........!!!!!!
تعرفوا على اثرياء العربــــــــــــــ الى متى سنبقى فقراء ...؟
بشرى الى اخواتي البنات في المنتدى .. الحجاب يمنع الاصابة بسرطان البلعوم
هل تعرف ماذا يقول لك ملك الموت وأنت نائم



التوقيع
اللهم يا حيّ يا قيّوم بك تحصنت فاحمني بحماية كفاية وقاية حقيقة برهان حرز امان بسم الله
   رد مع اقتباس
قديم 20 -04 -2007, 11:41 PM   #8 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية المبتكر
تاريخ التسجيل: 10-09-2006
رقم العضوية :  3443
عدد المشاركات: 1,980
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 18 -11 -2009 02:38 PM

معدل تقييم المستوى : 60 المبتكر will become famous soon enough

حالة العضو:   المبتكر غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف اتعامل مع الشهوة

جزاك الله كل الخير اخي معصوم على الموضوع المهم جدا
فلو تغلبت شهوة الانسان عليه لتساوى بالحيوان وما خلقنا الله لنكون حيوانات ولكن ميزنا عنهم لنكون خلفاءه في الأرض



من مواضيع المبتكر في المنتدى:

نونية القحطاني بصوت الشيخ خالد الشليمي
برنامج يجعلك تشغل ملفات الريال بلير على برنامج الوين امب والجودة 100%
حقيقة مثلث برمودا
هدية: وين أمب 5.3 + الكراك + شكل جميل جدا
ابن الهيثم رائد علم الضوء الحديث
أحدث إصدارات برنامج الضغط الشهيرwinrar370 + الكراك
أنشودة قوية جدا للمنشد أبو عبد الملك
برنامج رائع لتنقية وتغيير الصوت
نبذة شيقة عن الشيخ حصان : أستاذ الوقف والإبتداء والتلوين النغمي
اكسب مليون حسنة وممكن أكثر
الشيخ البطل السيد متولي "سورة البقرة من باكستان 2009"
أنشودة جميلة لصاحب الصوت الملائكي الشيخ أحمد بن علي العجمي



التوقيع
" اللهم ان أعطيتني نجاحا فلا تنزع مني تواضعي "
   رد مع اقتباس
قديم 20 -04 -2007, 11:48 PM   #9 (permalink)

عضو محترف

الصورة الرمزية معصوم
تاريخ التسجيل: 26-10-2006
رقم العضوية :  9220
عدد المشاركات: 709
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 04 -10 -2009 10:52 PM

معدل تقييم المستوى : 45 معصوم is on a distinguished road

حالة العضو:   معصوم غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف اتعامل مع الشهوة

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المبتكر عرض المشاركة
جزاك الله كل الخير اخي معصوم على الموضوع المهم جدا
فلو تغلبت شهوة الانسان عليه لتساوى بالحيوان وما خلقنا الله لنكون حيوانات ولكن ميزنا عنهم لنكون خلفاءه في الأرض
والله يا اخي مبتكر اندرج الناس في زمننا نحو الشهوات والحجة اننا لا نستطيع المقاومة امام مغريات الحياة

اللهم اهدنا الى ما تحبه وترضاه يا رب العالمين وشكرا لك اخي مبتكر على مرورك



من مواضيع معصوم في المنتدى:

سورة (( ق )) اعجبتني كثيرا للشيخ عبد الباسط
كيف تصبح إنسانا ................؟؟؟؟
لزوميات ابو العلاء المعري وسيرته الذاتية
حوار مع الشيطان يكشف فيه عن بعض خططه في تضليل العباد -هام جدا-
دواء أنفلونزا الخنازير من القرآن الكريم
ما شاء الله ..........!
الاكتئاب ............. مرض العصر
اروع قصيدة قرءتها قديما وحديثا بلا منازع
الذكرى السنوية لعضويتي في المنتدى
هل تعرف ماذا يقول لك ملك الموت وأنت نائم
البصل ......... لشفاء من الامراض المستعصية
طفل يقيم الليل .........!!!!!!



التوقيع
اللهم يا حيّ يا قيّوم بك تحصنت فاحمني بحماية كفاية وقاية حقيقة برهان حرز امان بسم الله
   رد مع اقتباس
قديم 21 -04 -2007, 12:55 AM   #10 (permalink)

مشرفة منتدى الطب والصحة العامة

الصورة الرمزية روضة
تاريخ التسجيل: 12-08-2006
رقم العضوية :  858
عدد المشاركات: 4,318
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 20 -11 -2009 12:56 AM

معدل تقييم المستوى : 84 روضة is on a distinguished road

حالة العضو:   روضة غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف اتعامل مع الشهوة

بارك الله فيك على طرح هذا الموضوع المهم



من مواضيع روضة في المنتدى:

شبهات في مصطلح الحديث
الرأي العام وأهميته
ابن القسيس الذي اسلم
السحر بين الحقيقة والوهم
5 ورود هدية لكي
الحوار والجدل
المسجد: القاعدة المادية لبناء الأمة المسلمة
القنوات الفضائية شرور وسموم
الفكر التفكيكي ورفضه ( ما أنا بطارد الذين آمنوا )
"الفجر الصادق"
خلق الرحمة
أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم



التوقيع

فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَهُمۡ فِى رَوۡضَةٍ۬ يُحۡبَرُونَ
أرجو من الاعضاء الكرام المشاركين بقسم الصحة ان تكون المواضيع المنقولة مكتوبة بشكل واضح (خط كبير, عنواين رئيسية بلون مغاير)
   رد مع اقتباس
قديم 21 -04 -2007, 01:09 AM   #11 (permalink)

عضو محترف

الصورة الرمزية معصوم
تاريخ التسجيل: 26-10-2006
رقم العضوية :  9220
عدد المشاركات: 709
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 04 -10 -2009 10:52 PM

معدل تقييم المستوى : 45 معصوم is on a distinguished road

حالة العضو:   معصوم غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف اتعامل مع الشهوة

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روضة عرض المشاركة
بارك الله فيك على طرح هذا الموضوع المهم
شكرا يا اختي روضة الله يبارك في عمرك ويخليك



من مواضيع معصوم في المنتدى:

خلفيات شاشة ماشي حالها .........؟
اريد منكم ان تتعرفوا على مدينتي (( الحسكة.....!))
هل تعرف ماذا يقول لك ملك الموت وأنت نائم
مصيبة.............. اقرأ حتى لو لم تشارك
ما اجمل ان يصبح الانسان اباً.........
أغرب قصــة طلاق ...................؟
الاكتئاب ............. مرض العصر
عشر زهرات يقطفها من أراد الحياة الطيبة
حاول رؤية وجهها لأول مرة بعد 30 عاماً من الزواج
هدية الى الاخ محمد نصر انشودة يا طيبة (( هندية ))
مواقع بكل اللغات يسرد سيره الرسول صلى الله عليه وسلم ، ويوضح الاسلام
رسائل موبايل رائعة جدا جدا ........))))



التوقيع
اللهم يا حيّ يا قيّوم بك تحصنت فاحمني بحماية كفاية وقاية حقيقة برهان حرز امان بسم الله
   رد مع اقتباس
قديم 21 -04 -2007, 01:12 AM   #12 (permalink)

عضو فعال

الصورة الرمزية محمودالنجار
تاريخ التسجيل: 16-03-2007
رقم العضوية :  31685
عدد المشاركات: 133
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 31 -03 -2009 12:35 AM

معدل تقييم المستوى : 34 محمودالنجار is on a distinguished road

حالة العضو:   محمودالنجار غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف اتعامل مع الشهوة

بارك الله فيك على هذاالموضوع
ورزقنا الله العفاف والتعفف



من مواضيع محمودالنجار في المنتدى:

دعاء يجعل الملائكة تستغفر لك
محاضرة : صناعة الانسجام العائلي للسرجانى
اسطوانة icdl باللغة الانجليزية
كيف تحفظ القران الكريم للدكتور راغب السرجانى
الطفل الايطالى
السر فى اسم محمد
قصة واقعية فيها عبر
دعاء ليلة القدر لمحمد جبريل
صانع شهادات التقدير
كيف تحافظ على صلاة الفجر للدكتور راغب السرجانى
قواعد زهبية لحفظ القران الكريم
لكل داء دواء

   رد مع اقتباس
قديم 21 -04 -2007, 01:17 AM   #13 (permalink)

عضو

تاريخ التسجيل: 20-04-2007
رقم العضوية :  37475
عدد المشاركات: 63
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 04 -12 -2007 01:43 AM

معدل تقييم المستوى : 32 Suharto is on a distinguished road

حالة العضو:   Suharto غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف اتعامل مع الشهوة

بارك الله فيك اخي معصوم وزادك الله علماً وتسلحاً
وازيدك الشعر بيت
وإليك أخي الكريم .. أختي العفيفة عشر قواعد للتعامل مع هذه الشهوات في النقاط التالية :
1. التربية الإيمانية المتكاملة التي تتضمن معاني التقوى والمراقبة والخوف والرجاء والمحبة ، حتى يصبح العبد إنسانا سويا شابا تقيا نقيا لا تستهويه مادة ولا تستعبده شهوة " قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي " " ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال ، فقال : إني أخاف الله "

2. الحذر من النظرة المسمومة ، فهي رائدة الشهوة وسهم من سهام إبليس ، فالنظرة تولّد خطرة ، والخطرة تولد الفكرة ، والفكرة تولد الشهوة ، فاحذر هذه النظرة ، وقديما قيل : حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات ، وصدق القائل :
كل الحوادث مبداها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر

3. التفطن لمدافعة الخطرات إذا تولدت في الذهن ، لأنها مبدأ الخير والشر ، ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم ، ومن ثم توجب التصورات ، والتصورات تدعو إلى الإرادات ، والارادات تقتضي الفعل ، ولذلك فإن من راع خطراته ملك زمام نفسه وقهر هواه وشهوته .

4. لزوم الاستقامة والسعي الجاد في تحقيقها ، والاستعانة قبل ذلك بالحي القيوم الذي لكمال حياته وقيوميّته لا تأخذه سنة ولا نوم .

5. التعفف والاستعانة بالصوم ، فإنه يكسر جماح الشهوة ، ويخفف من لهيبها " يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " [ رواه البخاري ] .

6. المسارعة إلى الزواج وتحصين الفرج واختيار الزوجة الصالحة فبها تحصل العفة ويتزن العقل وتخبو الشهوة " ثلاثة حق على الله عونهم .. ومنهم : والناكح الذي يريد العفاف " [ رواه الترمذي ]

7. الابتعاد عن كل ما يثير مكامن الشهوة من ألفاظ غزلية ، ونكت فاحشة ، وقصص هابطة وروايات تافهة " ليس المؤمن بالطعّان ولا باللعان ولا بالفاحش ولا بالبذيء " [ السلسلة الصحيحة 320 ]

8. الفرار من الأماكن العامة ومنتديات الترفيه والأسواق لما فيها من اختلاط وتبرج ودعوة إلى الإثارة والإغراءات المحرمة فالفرار الفرار فإن كان لا بد وارتياد هذه الأماكن فليكن الوقت على قدر الحاجة .

9. النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية ، وهذه قاعدة لا مناص للنفس منها ، وإن كان أهل الجنة يتحسرون على ساعة لم يذكروا الله فيها ، فكيف بمن أضاع وقته وأمضى عمره في المعاصي والشهوات .

10. الدعاء الدعاء فهو وربي السلاح الذي لا يخون ، وخاصة في زمن يُسِّرت فيه الفاحشة وكُثِّرت فيه سبل الغواية ، ولا تيأس وأكثر فالله أكثر وعليك بـقول " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " و " اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى "

منقول للفائدة



من مواضيع Suharto في المنتدى:

إلى غلاة التجريح من حبيبي الشيخ : محمد حسان
منطلق القوة لـ الشيخ نبيل بن علي العوضي
****نصــــائح لـــلاختــــبــارات**** (((للشيخ نبيل العوضي)))
فلسطين في القران الكريم
ظاهرة الغش في الامتحان للشيخ محمد سعيد القحطاني
مبروووووووووووووووووووووووك
دعاء ابكاني للشيخ مشاري راشد العفاسي
حصرياً : لفظ الجلالة الله يكتبه النحل موحدا الخالق رسالة ربانية لنا ألا من مجيب ؟
أعظم هديه لأعضاء وزوار منتديات القران الحكيم - أدخل وستعرف بنفسك !!!!
غرفة محادثة اسلامية صوتية مباشر على الهواء !!! هل من مجيب ؟
مصر في القرأن الكريم
أمي الحبيبة



التوقيع

البطاقة الشخصية :
الأسم: انسان يأسف على امس وتأمل في غد
العمر: لا يعرف الأعمار الا الله عزوجل
المؤهل: لا زلت طالب في مدرسة الحياة .. مبدئي ( من ظن انه قدعلم ... فقد جهل)
الوظيفه: أبن لكل من هو اكبر مني ... و أخ لمن هم في سني .... وأب لمن هو اصغر مني.

كلمة لا أتخلى عنها أبداً

من خالص كيان فكري الذي لا يعلم بمكنونه سوى الله عز وجل ومن ثم فكري الذي يتحكم في خيالات نفسي التي تحاول الخروج عن حدود كل ما يحاول البقية عدم تجاوزه … من خلال هذه الزاوية أحاول ان تكتسب مكامن نفسي جميع السبل في تطوير الحالة الفكرية التي أعيشها والتي قد يعتقد البعض أنها أوهام تسيطر على مسيرتي … هذه الأوهام كما يعتقدون هي مساري الذي رسمته والذي من خلاله سيكون لمن لا يمكنه الحديث سوى بأنامل اصابعي وان أن يقول فقط كلمة واحدة هي تحمل جميع ما تحتويه ثنايا عذاباتي و التي قد تندثر يوماً ما … كلمة واحدة فقط لا غير تسطر اسمي وروحي وفكري . هذه الكلمة لمن لا يعرفني قبل الذي يعرفني هي ::: لـــكل بكــــسل في تفكيري ردة فعل تضاعفةو في القوة وتوازيه في الاتجاه:::




   رد مع اقتباس
قديم 21 -04 -2007, 11:15 AM   #14 (permalink)

عضو محترف

الصورة الرمزية معصوم
تاريخ التسجيل: 26-10-2006
رقم العضوية :  9220
عدد المشاركات: 709
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 04 -10 -2009 10:52 PM

معدل تقييم المستوى : 45 معصوم is on a distinguished road

حالة العضو:   معصوم غير موجود حالياً

إفتراضي رد: كيف اتعامل مع الشهوة

بارك الله فيك اخي على مساهمتك للتوضيح والحرص على المنفعة العامة
اللهم نسالك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والاخرة



من مواضيع معصوم في المنتدى:

مطلوب اناشيد تركيا
معلومات قرآنية قيمة
التفاح ................. صيدلية كاملة
ما شاء الله ..........!
رسائل موبايل رائعة جدا جدا ........))))
عيون المها بين الرصافـة والجسـر
احذر مما هو مكتوب على الملابس
القضاء المصري يمنع تدريس كتاب يتضمن صورا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم
هل تعرف شيئا عن اليانسون ............؟
ماذا تعرف عن الياجوج والماجوج ..........؟؟؟
الذكرى السنوية لعضويتي في المنتدى
عندكم الليمون ........ وتمرضون ........!!!!!



التوقيع
اللهم يا حيّ يا قيّوم بك تحصنت فاحمني بحماية كفاية وقاية حقيقة برهان حرز امان بسم الله
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
كيف ترق القلوب ؟ عابر سبيل1 المنتدى العام 11 25 -05 -2009 12:02 AM
كيف تتجزا اكثر فى وقت اقل ؟ تحب تشوف ادخل ابوبكر المنتدى العام 5 21 -12 -2008 06:29 AM
كيف تخشع في الصلاة حتى تقبل منك eman mohamed المنتدى الإسلامي العام 8 02 -12 -2007 10:03 PM
كيف تم جمع القرآن في عهد أبي بكرالصديق رضى الله عنه؟ ايمن ابوالمجد المنتدى الإسلامي العام 6 01 -09 -2007 07:58 PM
كيف اتوب محمد مختار المنتدى العام 14 09 -06 -2007 12:01 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0