|
|||||||
المنتدى العامللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم ليست البرمجة اليومية مجرد أعمال توزع على أزمان في بحر اليوم ، بليله ونهاره، وبأجزائه وآنائه، ولكنها قبل ذلك قواعد ومبادئ يعتمد المبرمج عليها ويتخذها منطلقا له ومرجعا. ولقد أسس الرسول صلى الله عليه وسلم حياته بتوفيق من الله تعالى ، وبكفاآت عالية متعه بها ، على جملة من القواعد هي المقدمة لكل برمجة أصيلة وعميقة ، وهي المرتكز المنهجي في برمجة اليوم لكل مسلم ، بل لكل إنسان ينبغي حياة سعيدة ومتوازنة من هذه القواعد ما يُستخرج من القرآن الكريم، وعلى رأسها قاعدة " محورية الصلاة للبرنامج اليومي " ومنها ما جاءت به السنة النبوية الشريفة .... " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا " ومن أجل هذا لم يعرف التاريخ رجل منذ خلق الله تعالى آدم عليه السلام إلى يوم الناس هذا، قد نقلت لنا تفاصيل حياته ، ودقائق تصرفاته ، كما نقلت تفاصيل حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ودقائق تصرفاته ". ولا نعلم سيرة قد نقحت، وحققت، ومحصت، كما فُعل بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم . علاقة الرسول صلى الله عليه وسلم مع الوقت ، لا من جانب واحد، ولكن من جوانب متفرقة ، باعتباره نبيا ، بل بالنظر إليه إنسانا " يأكل الطعام ويمشي في الأسواق " (سورة الفرقان - 7). كيف كان محمد صلى الله عليه وسلم يخطط يومه ويبرمجه ؟ وماهي أبرز خصائص تعامل محمد صلى الله عليه وسلم مع الزمن ؟ وكيف كان ليله ونهاره ؟ مساؤه وصباحه ؟ بكرة وأصيلة ؟ سحره وظهيرته؟ ثمة محاولات من المتقدمين وأخرى من كتاب معاصرين ، ولكنها تحتاج إلى ضبطها وفي قالب معاصر يجيب على إشكالات العلوم الزمنية ، ويوظف مصطلحاتها ومناهجها... وللبحث بقية ان شاء الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
عليه الصلاة و السلام
جزاكى الله خيرا كثيرا ابنتنا الكريمه
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله خيرا اختنا الفاضله سميه
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكي اختي ورقة الربيع
وجزاك الله كل الخير والى الامام...................بانتظار جديدك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لالالالا يا سمية
شوقتينا ولم تكملي ![]() أعجبتني هذه الكلمة : " لم يعرف التاريخ رجل منذ خلق الله تعالى آدم عليه السلام إلى يوم الناس هذا، قد نقلت لنا تفاصيل حياته ، ودقائق تصرفاته ، كما نقلت تفاصيل حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ودقائق تصرفاته " نحن بانتظار بقية الحديث وعلى راحتك ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
------- ![]() شكرا جزيلا لأخي أبو رنا اللي متعود معنا دائمنا بتشجيعاته المميزة ...شكرا جزيلا أخي ...وكذلك لأخي عاشق الشهادة .... اما بالنسبة لأخي أبو خالد طيب سوف نكمل هذا البحث ان شاء الله ويكون فيه فائدة للجميع يا رب ...شكرا فيصل عندنا أولا أساس منهجي لازم نعييه جيدا عشان نوصل للمطلوب 1 - عندنا قاعدة المداومة : جمع الطحاوي في مشكل الآثار حديث "لكل عمل شِرَةٌ " ومن بين هذا الروايات ما روي عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن لكل عمل شِرَةٌ ، ولكل شرة فترة فإما إلى سنة وإما إلى بدعة ، فمن كانت فترته سنتي فقد اهتدى ، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك". ومنها رواية عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "لكل عمل شِرَةٌ، ولكل شرة فترة " فإن كان صاحبها ساد وقاربا فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه". وفي معنى شِرَةٌ والفترة يقول المارودي:" جعل الإسلام شرة وهي الإيغال والإكثار ، وجعل للشرة فترة وهي الإهمال والاستكثار" ولهذه القاعدة شواهد كثيرة من السنة النبوية ، منها ما روى مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم :" سئل أي العمل أحب إلى الله تعالى ؟ قال "أدومه وإن قل"، وعن علقمة قلت لعائشة رضي الله عنها :" هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يختص من الأيام شيئا؟ قالت : لا كان عمله ديمة، وأيكم يطيق ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق". وسر تفضيل العلم الدائم مع القلة ، على المنقطع الكثرة " أن المداومة فيها تغذية الإيمان في كل وقت ، فلا تذبل شجرته، وفيها مراقبة دائبة النفوس، فهي دائما صاعدة في سلم الكمال، ولا كذلك الإجهاد الذي يقعد الإنسان عن العمل ، فتذوى شجرة الإيمان ، وتضعف نفسه عن مكافحة الشدائد. وفي البرمجة اليومية للرسول صلى الله عليه وسلم لنا بقية الحديث ان شاء الله وابتغاء الديمة في الأعمال من الناحية النفسية يعين على اقتلاع العادة السوء، ويحول أصعب الأعمال اليومية إلى عادات سهلة يسيرة تؤتي بلا مشقة ولا تكلف. ولقد صاغ الفقهاء من "الديمة" يعني المداومة قاعدة في فقه الأولويات وهي " أولوية العمل الدائم النفه على العمل المنقطع" ذلك أنه بالمداومة على القليل تستمر الطاعة وتكثر بركتها بخلاف الكثير الشاق...
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||