| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
بحول الله وقوته، سنحاول تلخيص كتاب: فواضل النساء المقربات من رب السماء لكاتبه محمود طعمة حلبي، دار المعرفة، الطبعة الثالثة 1419/1999 بيروت. والكتاب دراسة موثقة عن نساء قمن بدور كبير في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، جمع الكاتب مادتها من مصادر موثوقة وأودعها شواهد من القرآن الكريم وأحاديث لم يلحقها ضعف او طعن أو تجريح. على أننا إذا قمنا باضافة معلومات أخرى فإننا سنذكر ذلك للأمانة العلمية، ونسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى. البرنامج سيكون كالتالي: 1- أمهات رسول الله صلى الله عليه وسلم 2- زوجات النبي صلى الله عليه وسلم 3- سراري رسول الله صلى الله عليه وسلم 4- بنات النبي صلى الله عليه وسلم 5- عمات النبي صلى الله عليه وسلم وفي آخر الدراسة سنذكر أسماء لنساء خطبهن رسول الله أو عرضت عليه ولم يعقد عليهن ونساء أخريات عقد عليهن وفارقهن قبل الدخول. وقبل أن نبتدئ، نرجو من الاخوة الكرام أن يفيدونا إذا كان جزء من هذا الموضوع مكررا في المنتدى حتى نستفيد منه ولا نكرر ما جاء فيه. في انتظار تجاوبكم احترامي وتقديري إلياء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاكي الله خيرا وانا مع ابو رنا في رأيه بان يكون مسلسلا
وفقكي الله وفي انتظار الموضوع
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاكى الله خيرالجزاء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكي اختي في الله الياء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكم إخواني الكرام
أمهات رسول الله صلى الله عليه وسلم تعددت أمهات الرسول صلى الله عليه وسلم: فواحدة ولدته، وهي آمنة بنت وهب وثانية أرضعته، وهي حليمة السعدية وثالثة احتضنته، وهي بركة بنت ثعلبة، أم أيمن ورابعة أشرفت على تربيته حين كان في كنف عمه أبي طلب، وهي فاطمة بنت أسد الهاشمية. وقد أسهمن في تربيته صلى الله عليه وسلم أفضل تربية. فلم يكن أبر منه بهنّ، ولا أوفى لعهودهنّ. وكيف لا وقد شهد له رب العزة بقوله: "وإنك لعلى خلق عظيم" القلم 4. آمنة بنت وهب تندرج "آمنة بنت وهب " من أسرة " آل زهرة " ذات الشأن العظيم، فقد كان أبوها " وهب بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر" (1) سيد بني زهرة شرفا وحسبا ، وفيه يقول الشاعر: يا وهب يا بن الماجد بن زهرة ***** سُدت كلابا كلها، ابن مرهبحسبٍ زاكٍ وأمٍّ بــــرّة ولم يكن نسب "آمنة" من جهة أمها، دون ذلك عراقة وأصالة فهي ابنة كِبَرة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر " (2)... فتجمع في نسب " آمنة" عز بني عبد مناف حسبا وأصالة. نشأت في أسرة عريقة النسب، مشهود لها بالشرف والأدب، وكانت تتسم بالنباهة والبيان، وتعرف بالذكاء وطلاقة اللسان، فهي أفضل امرأة في قريش نسباً ومكانة. نذر عبد المطلب والفداء كان عبد المطلب سيد قريش وجد الرسول صلى الله عليه وسلم قد نذر لله أن إذا رزقه الله عشرة من الذكور لينحرن أحدهم شكراً لله وتقرباً إليه. وتحقق المرام، وصار لعبد المطلب عشرة ذكور، وبادر إلى تنفيذ نذره، فأقرع بين أولاده ليعلم أيهم سينحر. وخرج القدح على (عبد الله)، أحبهم إليه، فما العمل؟ لقد أشار عليه وجوه القوم أن يفديه بعشرة من الإبل، وقـدم الإبل ثم أقرع بينها وبين ولده، فخرج سـهم (عبد الله)، فقـالوا لعبد المطلب: زدها عشراً ثم اقرع، ففعل، فخرج سهم (عبد الله)، وظل يزيد في كل مرة عشراً من الإبل حتى بلغت المائة، وعندما أقرع بينها وبين ولده، وقعت القرعة على الإبل، فسرّ عبد المطلب لذلك سروراً عظيماً ونحر الإبل المائة فداء ولده، وعمت الفرحة قريشاً بنجاة ابن سيدهم عبد المطلب. زواجها بعبد الله بن عبد المطلب: كان عبد المطلب يريد أن يسعد بولده ويزوجه، فلم يجد بين نساء خيرا من آمنة فخطبها إليه وتجوزها عبد الله وتزوج عبد الله آمنة بنت وهب، وفي أول ليلة جمعتهما رأت آمنة أنها رأت شعاعاً من النور خرج منها فأضاء الدنيا من حولها حتى تراءت لها قصور بصرى في الشام وسمعت هاتفاً يقول لها: :يا آمنة لقد حملت بسيد هذه الأمة". وبعد أيام قلائل سافر زوجها في تجارة إلى الشام، وفي طريقه تخلف في يثرب لمرض ألم به، إلا أنه كان على موعد مع الموت، وتوفي في رحلته تلك. ولادته قال ابن إسحاق : ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول المعروف بعام الفيل (570م) (3) فأشرقت شمس مكّة بولادة النور والهدى. وفاتها: وذات مرة، بينما كانت عائدة من زيارة قبر فقيدها عبدالله وأخـواله بني عدي بني النجـار أدركها المرض وتوفيت في الأبواء بين مكة والمدينة. 1-2-3- سيرة ابن هشام يتبع
أخر تعديل بواسطة إلياء ، 25 -12 -2006 الساعة 11:09 PM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
موضوووووع رااااائع لو استمر إلى النهاية بإذن الله
وبانتظااااااار مرضعة الرسةل صلى الله عليه وسلم وقصتها العجيبة جدا ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
2- حليمة السعدية
اسمها ونسبها يتبع الحديث عن شق بطنه وإعادته إلى أمهقال ابن إسحاق : فاسترضع له امرأة من بني سعد بن بكر ، يقال لها : حليمة ابنة أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان واسم زوجها: الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن . قال ابن هشام : ويقال : هلال بن ناصرة . حديث حليمة عما رأته من الخير بعد تسلمها له صلى الله عليه وسلم قال ابن إسحاق : وحدثني جهم بن أبي جهم مولى الحارث بن حاطب الجمحي ، عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . أو عمن حدثه عنه قال:كانت حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية أم رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أرضعته تحدث أنها خرجت من بلدها مع زوجها ، وابن لها صغير ترضعه في نسوة من بني سعد بن بكر ، تلتمس الرضعاء قالت وذلك في سنة شهباء لم تبق لنا شيئا . قالت فخرجت على أتان لي قمراء معنا شارف لنا ، والله ما تبض بقطرة وما ننام ليلنا أجمع من صبينا الذي معنا ، من بكائه من الجوع . ما في ثديي ما يغنيه وما في شارفنا ما يغديه - قال ابن هشام : ويقال يغذيه - ولكنا كنا نرجو الغيث والفرج فخرجت على أتاني تلك فلقد أدمت بالركب حتى شق ذلك عليهم ضعفا وعجفا ، حتى قدمنا مكة نلتمس الرضعاء فما منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأباه إذا قيل لها إنه يتيم وذلك أنا إنما كنا نرجو المعروف من أبي الصبي فكنا نقول يتيم وما عسى أن تصنع أمه وجده فكنا نكرهه لذلك ، فما بقيت امرأة قدمت معي إلا أخذت رضيعا غيري ، فلما أجمعنا الانطلاق قلت لصاحبي : والله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ولم آخذ رضيعا ، والله لأذهبن إلى ذلك اليتيم فلآخذنه قال لا عليك أن تفعلي ، عسى الله أن يجعل لنا فيه بركة . قالت فذهبت إليه فأخذته ، وما حملني على أخذه إلا أني لم أجد غيره . قالت فلما أخذته رجعت به إلى رحلي ، فلما وضعته في حجري أقبل عليه ثدياي بما شاء من لبن فشرب حتى روي وشرب معه أخوه حتى روي ثم ناما " وما كنا ننام معه قبل ذلك وقام زوجي إلى شارفنا تلك . فإذا إنها لحافل فحلب منها ما شرب وشربت معه حتى انتهينا ريا وشبعا ، فبتنا بخير ليلة . قالت يقول صاحبي حين أصبحنا : تعلمي والله يا حليمة لقد أخذت نسمة مباركة قالت فقلت : والله إني لأرجو ذلك . قالت ثم خرجنا وركبت ( أنا ) أتاني ، وحملته عليها معي ، فوالله لقطعت بالركب ما يقدر عليها شيء من حمرهم حتى إن صواحبي ليقلن لي : يا ابنة أبي ذؤيب ، ويحك اربعي علينا ، أليست هذه أتانك التي كنت خرجت عليها ؟ فأقول لهن بلى والله إنها لهي هي فيقلن والله إن لها لشأنا . قالت ثم قدمنا منازلنا من بلاد بني سعد وما أعلم أرضا من أرض الله أجدب منها ، فكانت غنمي تروح علي حين قدمنا به معنا شباعا لبنا ، فنحلب ونشرب وما يحلب إنسان قطرة لبن ولا يجدها في ضرع حتى كان الحاضرون من قومنا يقولون لرعيانهم ويلكم اسرحوا حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب ، فتروح أغنامهم جياعا ما تبض بقطرة لبن وتروح غنمي شباعا لبنا . فلم نزل نتعرف من الله الزيادة والخير حتى مضت سنتاه وفصلته وكان يشب شبابا لا يشبه الغلمان فلم يبلغ سنتيه حتى كان غلاما جفرا . قالت فقدمنا به على أمه ونحن أحرص شيء على مكثه فينا ، لما كنا نرى من بركته . فكلمنا أمه وقلت لها : لو تركت بني عندي حتى يغلظ فإني أخشى عليه وبأ مكة ، قالت فلم نزل بها حتى ردته معنا . (سيرة ابن هشام).
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فى انتظار المزيد اختنا الكريمه
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
حديث الملكين اللذين شقا بطنه صلى الله عليه وسلم قالت فرجعنا به فوالله إنه بعد مقدمنا ( به ) بأشهر مع أخيه لفي َبهمٍِِ لنا خلف بيوتنا، إذ أتانا أخوه يشتد، فقال لي ولأبيه ذاك أخي القرشي قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاه فشقا بطنه فهما يسوطانه. قالت فخرجت أنا وأبوه نحوه فوجدناه قائما منتقعا وجهه. قالت فالتزمته والتزمه أبوه فقلنا له ما لك يا بني قال جاءني رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاني وشقا بطني، فالتمسا ( فيه ) شيئا لا أدري ما هو. قالت فرجعنا ( به ) إلى خبائنا. رجوع حليمة به صلى الله عليه وسلم إلى أمه[/ قالت وقال لي أبوه يا حليمة لقد خشيت أن يكون هذا الغلام قد أصيب فألحقيه بأهله قبل أن يظهر ذلك به قالت فاحتملناه فقدمنا به على أمه ففالت ما أقدمك به يا ظئر وقد كنت حريصة عليه وعلى مكثه عندك ؟ قالت فقلت: قد بلغ الله بابني وقضيت الذي علي وتخوفت الأحداث عليه فأديته إليك كما تحبين قالت ما هذا شأنك، فاصدقيني خبرك. قالت فلم تدعني حتى أخبرتها . قالت أفتخوفت عليه الشيطان؟ قالت قلت نعم قالت كلا، والله ما للشيطان عليه من سبيل وإن لبني لشأنا، أفلا أخبرك خبره قالت ( قلت ) بلى، قالت رأيت حين حملت به أنه خرج مني نور أضاء لي قصور بصرى من أرض الشام، ثم حملت به فوالله ما رأيت من حمل قط كان أخف ( علي ) ولا أيسر منه ووقع حين ولدته وإنه لواضع يديه بالأرض رافع رأسه إلى السماء دعيه عنك وانطلقي راشدة. اعتزازه صلى الله عليه وسلم بقرشيته واسترضاعه في بني سعد قال ابن إسحاق: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه أنا أعربكم أنا قرشي، واسترضعت في بني سعد بن بكر يتبع
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
والله من أجمل القصص قصة إرضاع حليمة لرسول الله
كيف انهالت عليهم البركات وكيف تعلقت حليمة به وشق الصدر ورجوعه إلى أمه وكلامها عن الرؤيا بصراحة...... قصة لا يمل من قراءتها أبداً
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إخوته صلى الله عليه وسلم من الرضاع قال ابن إسحاق : وإخوته من الرضاعة عبد الله بن الحارث ، وأنيسة بنت الحارث وحذافة بنت الحارث وهي الشيماء ، غلب ذلك على اسمها فلا تعرف في قومها إلا به . وهم لحليمة بنت أبي ذؤيب، عبد الله بن الحارث، أم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويذكرون أن الشيماء كانت تحضنه مع أمها إذا كان عندهم [ رد الرسول وأصحابه سبي هوازن إكراما لحليمة عندما عاد صلى الله عليه وسلم من غزوة الطائف غانما بستة آلاف من الذراري والنساء والإبل والشياه من سبي بني هوازن. أتاه وفد ممن أسلموا وقال قائل: يا رسول الله! إنما في الحظائر عماتك وخالاتك وخواصك. فدخل هذا المقال قلب رسول الله صلى الله عليه وسلموقال لهم: أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وإذا صليت الظهر بالناس فقوموا فقولوا: إن نستشفع برسول الله إلى المسلمين، في أبنائنا ونسائنا فسأعطيكم عند ذلك، وأسأل لكم. فكان لهم ذلك إذ بادر المهاجرون والانصار قائلين: وما كان لنا فهو لرسول الله. فردوا لهوازن أبناءهم ونساءهم، وذلك اعترافا منه صلى الله عليه وسلم بما لأمه من الرضاعة عليه من الفضل. بسط الرسول صلى الله عليه وسلم لتجلس عليه روى أبو داود في سننه، عن أبي الطفيل بن عامر بن واثلة الكناني قال: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لحما بالجعرانة، وأنا يومئذ غلام أحمل عظم الجزور، إذ أقبلت امرأة دنت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فبسط لها رداءه، فجلست عليه، فقلت: من هي؟ فقالوا: هذه أمه التي أرضعته.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بركة بنت ثعلبة (أم أيمن)
اسمها ونسبها أم أيمن بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن عمر النعمان، وكانت تعرف بالحبشية، وهى وصيفة عبد الله بن عبد المطلب والد النبي، جاءت الفتاة من الحبشة مع جيش أبرهة فوقعت في الأسر. و لأمانتها ووفائها، عاشت الفتاة حياة كريمة في الوطن الجديد. فلما مات عبد الله، صارت لزوجته آمنة بنت وهب أم النبي، فظلّت تُكِنّ لها محبة صادقة، وسافرت معها ومع ابنها محمد إلى يثرب لزيارة قبر زوجها عبد اللَّه، ولما عادوا مرضت أم النبي، وماتت فى الطريق، فدفنتها أم أيمن فى مكان يعرف بالأبواء، كما ذكرنا آنفا، وحملتْ النبي إلى جده عبدالمطلب، وظلتْ تسهر على خدمته حتى تزوج صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خويلد -رضى اللَّه عنها-، فانتقلت معه إلى منزلها، وكانت موضع تقديرٍ منهما. زوجها وعندما تقدم إليها عبيد بن زيد من بنى الحارث بن الخزرج للزواج منها تكفلتْ السيدة خديجة بتجهيزها، وبعد عام من الزواج أنجبت منه ابنها (أيمن الذي تُكنى به دائمًا، وله هجرة وجهاد) وقد استشهد أيمن فى موقعة خيبر، ولما توفى عبيد بن زيد -زوج أم أيمن- تقدم "زيد بن حارثة" للزواج بأم أيمن، وزاد من رغبته فيها قول الرسول: "من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة، فليتزوج أم أيمن" [ابن سعد]، فولدتْ له "أُسامة بن زيد" حِبّ رسول اللَّه. استشهد زوجها زيد بن حارثة في غزوة مؤتة، وراية الإسلام في يده، فتناولها جعفر بن عبد المطلب، ومن بعده عبد الله بن رواحة، ومن بعده خالد بن الوليد. وهى إحدى المؤمنات المجاهدات اللاتى شاركن فى المعارك الإسلامية مع رسول الله، فقد شهدت أُحدًا، وكانت تسقى المسلمين، وتداوى الجَرْحَي، وشهدت غزوة خيبر.اشتركت في غزوة أحد، وكانت تسقي الماء، وتداوي الجرحى، وفي غزوة أحد كانت تحثو التراب في وجوه الذين فروا من المعركة، وتقول لبعضهم: (هاك المغزل وهات سيفك). نداء النبي صلى الله عليه وسلم يا أمه هى إحدى المهاجرات الأُوَل، كان رسول اللَّه ( يناديها: "يا أمَّه"، وكان إذا نظر إليها، يقول: "هذه بقية أهل بيتي" [ابن سعد والحاكم]. وكان النبي ( يزورها دائمًا، ويكرمها، ويقول عنها: "أم أيمن أمي، بعد أمي". وكانت هي سعيدة بهذا الأمر، وتعيشه كأنه حقيقة، فكانت تحنو عليه حنان الأم على ابنها، وتخشى عليه خشيتها، وتغضب أحيانًا عليه كما تغضب الأم، فعن أنس- رضى الله عنه - قال: انطلق بنا رسول الله ( إلى أم أيمن، فانطلقت معه، فناولته إناء فيه شراب. قال: فلا أدرى أصادفته صائمًا أو لم يُرِدْه، فجعلت تصخب عليه (تصرخ فيه) وتذمر عليه (تكلمه بحدة وغضب) وما كانت لتفعل ذلك مع رسول الله ( إلا وهو يعلم أنه بمثابة الابن، فهى قد حضنته وربته). أم أيمن المهاجرة هذه أم أيمن -رضى الله عنها- أحاطت رسول الله صلى الله عليه وسلم بحبها ورعايتها، وكانت أمَّه صغيرًا وكبيرًا، فأكرمها اللَّه -سبحانه وتعالى- بفضله، وجزاها خيرًا على جميلها، وحفظها كما حفظت النبي (، فتروى لنا قصة هجرتها إلى المدينة، ومدى حماية الله تعالى لها، فتقول: خرجتُ مهاجرة من مكة إلى المدينة، وأنا ماشية على رجلي، وليس معى زاد، فعطشتُ وكنتُ صائمة، فأجهدنى العطش، فلما غابت الشمس إذا بإناء تعلّق عند رأسى مُدَلَّى برشاء (أى حبل) أبيض، فدنا منِّى حتى إذا كان بحيث أستمكن منه، تناولته فشربتُ منه، حتى رَويت، فكنتُ بعد ذلك - فى اليوم الحار - أطوف فى الشمس؛ كى أعطش فما عطشتُ بعدها. [ابن سعد]. يتبع
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
أم من ؟؟؟ ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ما شاء الله
قصة أم أيمن حاضنة الرسول أول مرة أقرأها بهذا التفصيل كرامتها التي أنعم الله بها عليها حال عطشها (( إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ))
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لو كنت قدامي كنت قتلتك
من أرضعته يا أبو العيون المفتحة؟ ألم تدرج الرواية في حديثنا عن حليمة؟؟؟؟ يالله تصبح على خير ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ههههههههههههه
لا ما فهمتيني لأني قرأت نفس الرواية بالضبط لكن عن أخته من الرضاعة : الشيماء بنت الحارث وهي أخته من أمه حليمة السعدية عرفت ليه ههههههههه
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
عسر لسانها: وكان في لسانها لثغة وعسر يجعلها تختصر أحرف بعض الكلمات. ذكر الواقدي عن عائذ بن يحيى ، عن أبي الحويرث أن أم أيمن أرادت أن تدعو للمسلمين يوم حنين قالت: "سبت الله أقدامكم" فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اسكتي يا أم ايمن فغنك عسراء اللسان" وقال أبو جعفر الباقر : دخلت أم أيمن على النبي -صلى الله عليه وسلم- . فقالت : سلامَ لاّ عليكم . فرخَّص لها أن تقول : السلام . مداعبة النبي صلى الله عليه وسلم لها: ذكر أبو نعيم : حدثنا أبو معشر ، عن محمد بن قيس : جاءت أم أيمن ، فقالت : يا رسول الله ، احملني . قال : أحملك على ولد الناقة. قالت: إنه لا يطيقني ، ولا أريده. قال : لا أحملك إلا عليه . يعني : يمازحها . وكانت مداعباته لها لا تتجاوز حدود الحق، فالابل كلها ولد النوق. وروي عن أم أيمن رضي الله عنها قالت: بات رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت، فقام من الليل فبال في فخارة، فقمت وأنا عطشى، لم أشعر ما في الفخارة فشربت ما فيها . فلما أصبحنا قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أم أيمن أهرقي ما في الفخارة، فقلت: يا رسول الله والذي بعثك بالحق شربت ما فيها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم قال: أما إنه لا يتجعن بطنك بعده أبدا" حلية الأولياء لأبي النعيم. حزنها بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم: روى أنس رضي الله عنه قال: قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعد وفاة النبي لعمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه: انطلقْ بنا َنزْر أمَّ أيمن، كما كان رسول اللَّه يزورها، فلما دخلا عليها بكت. فقالا : مايبكيك، فما عند اللَّه خير لرسوله؟ قالت: ما أبكي أن لا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسوله صلى الله عليه وسلم، ولكن أبكي أن الوحْى قد انقطع من السماء، فهيَّجتهما على البكاء، فجعلا يبكيان معها. (أخرجه مسلم في فضائل الصحابة). فلما مات أبو بكر حزنت عليه حزنا شديدا لكنه حزن مقنن يحميه إيمان عميق بقضاء الله وقدره. ولما قتل عمر بن الخطاب بكت، وقالت: "اليوم وهي الاسلام". ( طبقات ابن سعد). روايتها للحديث: روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنها أنس بن مالك، و الصنعاني، والمدني [تهذيب التهذيب ج 12 ص 459 ]. وفاتها وفي خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه أسلمت أم أيمن روحها الطاهرة إلى بارئها، فصلى عليها وواراها في البقيع. الوليد: حدثنا عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري: حدثني حرملة، مولى أسامة بن زيد: أنه بينا هو جالس مع ابن عمر، إذ دخل الحجاج بن أيمن، فصلى صلاة لم يتم ركوعها، ولا سجودها. فدعاه ابن عمر، وقال: أتحسب أنك قد صليت؟ إنك لم تُصَلِّ، فعُد لصلاتك فلما ولى ! قال ابن عمر: من هذا ؟ فقلت: الحجاج بن أيمن ابن أم أيمن. فقال: لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبّه. رحمها الله وجعلها في جنات النعيم.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#19 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
هههه
حلوة قصة عسر لسانها رحمها الله ورضي عنها جزاكِ الله خير يا إلياء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#20 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فاطمة بنت أسد بن هاشم
اسمها ونسبها: أسد بن هاشم بن عبد مناف. وزوجها عم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو طالب، وهي أم ربيب النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب، وأم إخوته : طالب وعقيل وجعفر، وأم هانئ وجمانة وريطة، وكلهم أبناء أبي طالب. وقد انقرض ولد أسد بن هاشم إلا من ولد ابنته فاطمة. تربيتها للنبي: لما كفل أبو طالب النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أبيه أشرفت فاطمة على تربيته، كانت كالأم لرسول الله رُبيّ في حجرها، وكان شاكراً لبرّها. احتضنته دون أولادها بأحسن رعاية، وحافظت عليه طيلة حياة عمه أبي طالب. كانت فاطمة عميقة الايمان وذات خلق حميد ورثته إلى أبنائها ولا سيما علي بن ابي طالب ولم ينقصها الا الايمان لتكتمل شخصيتها. وبعد وفاة أبي طالب، شرح الله صدرها للإسلام فبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهاجرت إلى المدينة. وكان صلى الله عليه وسلك يكثر من زيارتها ويقيل في بيتها أحيانا. و وآمنت به في الأولين وهاجرت معه في جملة المهاجرين فرحها بزواج علي من فاطمة الزهراء: فرحت فاطمة بزواج ابنها علي من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعاشت مع ابنها علي وزوجه في الدار ، وقال علي لأمه : لو كفيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سقاية الماء والذهاب في الحاجة، وكفتك في الداخل الطحن والعجن؟ فنال بذلك رضاهما. يتبع
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الأحاديث القدسية حسب الترتيب الهجائي .. | عاشق المنشاوي | المنتدى الإسلامي العام | 35 | 25 -07 -2009 11:45 AM |
| المسلمون ضد الارهاب | ماجد الغريب | المنتدى العام | 12 | 06 -01 -2009 08:19 PM |
| صلاح الدين الأيوبي ... | عاشق المنشاوي | المنتدى الإسلامي العام | 10 | 08 -11 -2007 07:14 PM |
| هذا هو محمد الرسول الذي يعظّمه المسلمون) | الماضي الجميل | المنتدى العام | 10 | 30 -10 -2007 06:26 PM |