هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العامة > المنتديات العامة
login btn

المنتديات العامة

للمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 11 -01 -2007, 12:28 PM   #1 (permalink)

مشرف منتدى الأخبار ومنتدى الطب

تاريخ التسجيل: 27-07-2006
رقم العضوية :  55
عدد المشاركات: 19,234
الردود المواضيع

آخر مشاركة : اليوم 10:27 PM

معدل تقييم المستوى : 234 محمد مختار will become famous soon enough

حالة العضو:   محمد مختار موجود حالياً

إفتراضي مصادر القوه عند المؤمن

مصادر القوة عند المؤمن

بقلم: أ.د. يوسف القرضاوي

للإنسان في الحياة آمال عريضة، وأهداف قريبة وبعيدة، ولكن الطريق إليها شائك وطويل، والعقبات متنوعة، والمعوقات كثيرة، بعضها من الطبيعة وسنن الله فيها، وبعضها من البشر أنفسهم، فلا غرو أن يظل الإنسان في جهاد دائب، وعمل متواصل، ليتغلب على الآلام والمعوقات ويحقق الأهداف والآمال.
وما أشد حاجة الإنسان إلى قوة تسند ظهره، وتشد أزره، وتأخذ بيده، وتذلل له العقبات، وتقهر أمامه الصعاب، وتنير له الطريق. وليست هذه القوة المنشودة إلا في ظلال العقيدة، ورحاب الإيمان بالله.
الإيمان بالله
المؤمن قوي؛ لأنه يستمد قوته من الله العلي الكبير، الذي يؤمن به، ويتوكل عليه، ويعتقد أنه معه حيث كان، وأنه ناصر المؤمنين، وخاذل المبطلين: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (الأنفال: 49).. عزيز لا يذل من توكل عليه، حكيم لا يضيع من اعتصم بحكمته وتدبيره.
الإيمان بالله هو الذي يمدنا بروح القوة، وقوة الروح، فالمؤمن لا يرجو إلا فضل الله، ولا يخشى إلا عذاب الله، ولا يبالي بشيء في جنب الله. إنه قوي وإن لم يكن في يديه سلاح، غني وإن لم تمج خزائنه بالفضة والذهب، عزيز وإن لم يكن وراءه عشيرة وأتباع، راسخ وإن اضطربت سفينة الحياة، وأحاط بها الموج من كل مكان.
فهو بإيمانه أقوى من البحر والموج والرياح، وفي الحديث: (لو عرفتم الله حق معرفته لزالت بدعائكم الجبال).
وهذه القوة في الفرد مصدر لقوة المجتمع كله، وما أسعد المجتمع بالأقوياء الراسخين من أبنائه، وما أشقاه بالضعفاء المهازيل، الذين لا ينصرون صديقاً، ولا يخيفون عدواً، ولا تقوم بهم نهضة، أو ترتفع بهم راية.
والتوكل على الله -وهو من ثمار الإيمان- ليس استسلام متبطل، أو استرخاء كسول. إنه معنى حافز، وشحنة نفسية، تغمر المؤمن بقوة المقاومة، وتملؤه بروح التحدي والإصرار، وتشحذ فيه العزم الصارم، والإرادة الشماء، والقرآن يقص علينا كثيراً آثار هذا التوكل في أنفس رسل الله، إزاء أعداء الله.
فهذا نبي الله هود في صراعه مع قومه (عاد)؛ يجد من هذا التوكل حصناً حصيناً يلجأ إليه: {قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين * إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون * من دونه فكيدوني جميعاً ثم لا تنظرون * إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم} (هود: 53 - 56).
وهذا شعيب وقومه يساومون ويهددون: {قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أو لو كنا كارهين * قد افترينا على الله كذباً إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علماً على الله توكلنا} (الأعراف: 88، 89).
وهذا موسى بعد أن تميز بقومه عن معسكر الفراعنة يقول لهم: {يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين * فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين * ونجنا برحمتك من القوم الكافرين} (يونس: 84 - 86).
وها هم الرسل جميعاً يعتصمون بالتوكل على الله أمام عناد أقوامهم وإيذائهم: {وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون} (إبراهيم: 12).
الإيمان بالحق
يستمد المؤمن قوته من الحق الذي يعتنقه، فهو لا يعمل لشهوة عارضة، ولا لنزوة طارئة ولا لمنفعة شخصية، ولا لعصبية جاهلية، ولا للبغي على أحد من البشر، ولكنه يعمل للحق الذي قامت عليه السموات والأرض، والحق أحق أن ينتصر، والباطل أولى أن يندثر: {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق} (الأنبياء: 18)، {وقل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقاً} (الإسراء: 81).
دخل ربعي بن عامر -مبعوث سعد بن أبي وقاص في حرب القادسية- على رستم قائد جيوش الفرس، وحوله الأتباع والجنود، والفضة والذهب. فلم يبال بشيء منها، ودخل عليهم بفرسه القصيرة، وترسه الغليظة، وثيابه الخشنة، فقال له رستم: من أنت... وما أنتم؟
فقال له: نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام.
المؤمن بإيمانه بالله وبالحق على أرض صلبة غير خائر ولا مضطرب؛ لأنه يعتصم بالعروة الوثقى، ويأوي إلى ركن شديد: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها} (البقرة: 256).
فليس هو مخلوقاً ضائعاً، ولا كمًّا مهملاً، إنه خليفة الله في الأرض، إن تظاهر عليه أهل الباطل، فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين، والملائكة بعد ذلك ظهير. فكيف يضعف المؤمن أمام البشر ومن ورائه الملائكة؟ بل كيف ينحني للخلق ومعه الخالق؟: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء} (آل عمران: 173، 174).
هذا الإيمان هو الذي جعل بضعة شبان كأهل الكهف، يواجهون بعقيدتهم ملكاً جباراً، وقوماً شديدي التعصب، غلاظ القلوب، مع قلة العدد، وانعدام الحول والطول المادي: {نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى * وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والأرض لن ندعوا من دونه إلهاً لقد قلنا إذن شططاً * هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بيِّن فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً} (الكهف: 13 - 15).
الإيمان بالخلود
ويستمد المؤمن قوته من الخلود الذي يوقن به، فحياته ليست هذه الأيام المعدودة في الأماكن المحدودة، إنها حياة الأبد، وإنما ينتقل من دار إلى دار.
وما الموت إلا رحلة غير أنها ** من المنزل الفاني إلى المنزل الباقي
هذا عمير بن الحمام الأنصاري في غزوة بدر يسمع النبي يقول لأصحابه: "والذي نفسي بيده ما من رجل يقاتلهم اليوم -المشركين- فيقتل صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر إلا أدخله الله الجنة".
فيقول عمير: بخ بخ -كلمة تعجب- فيقول: مم تبخبخ يا ابن الحمام؟ فيقول: أليس بيني وبين الجنة إلا أن أتقدم فأقاتل هؤلاء فأقتل؟ فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم: بلى، وكان في يد عمير تمرات يأكل منها فقال: أأعيش حتى آكل هذه التمرات؟ إنها لحياة طويلة! وألقى التمرات من يده وأقبل يقاتل ويقول:
ركــضاً إلى الله بغير زاد ** إلا التقى وعمل المعاد
والصبر في الله على الجهاد ** وكل زاد عرضة للنفاد
وهذا أنس بن النضر يقاتل قتال الأبطال في أحد، ويلقاه سعد بن معاذ فيقول له: يا سعد، الجنة ورب النضر: أجد ريحها من وراء أحد!!
الإيمان بالقدر
ويستمد المؤمن قوته من القدر الذي يؤمن به، فهو يعلم أن ما أصابه من مصيبة فبإذن الله، وأن الإنس والجن لو اجتمعوا على أن ينفعوه بشيء لم ينفعوه إلا بشيء قد كتبه الله له، ولو اجتمعوا على أن يضروه بشيء لم يضروه إلا بشيء قد كتبه الله عليه، {قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون} (التوبة: 51).
المؤمن يعتقد أن رزقه مقسوم، وأجله محدود، لا يستطيع أحد أن يحول بينه وبين ما قسم الله له من رزق، ولا أن ينتقص ما كتب الله له من أجل، وهذه العقيدة تعطيه ثقة لا حدود لها، وقوة لا تقهرها قوة بشر. وقد كان الرجل يذهب إلى الميدان مجاهداً في سبيل الله فيعترض سبيله المثبطون، ويخوفونه من ترك أولاده. فيقول: علينا أن نطيعه تعالى كما أمرنا، وعليه أن يرزقنا كما وعدنا.
وكان المعوقون والمخذلون يذهبون إلى المرأة، فيثيرون مخاوفها على رزقها ورزق عيالها إذا ذهب زوجها إلى الجهاد، فتجيبهم في ثقة واطمئنان: زوجي عرفته أكَّالاً ولم أعرفه رزَّاقاً، فإن ذهب الأكَّال فقد بقي الرزَّاق!!
وكان علي بن أبي طالب يخوض المعامع وهو يقول:
أي يومي من الموت أفر؟ ** يوم لا يقدر أو يوم قدر؟
يوم لا يقدر لا أحذره ** ومن المقدور لا ينجي الحذر
قال السيد جمال الدين الأفغاني: "الاعتقاد بالقضاء والقدر -إذا تجرد عن شناعة الجبر- يتبعه صفة الجرأة والإقدام، وخلق الشجاعة والبسالة يبعث على اقتحام المهالك التي ترجف لها قلوب الأسود، وتنشق منها مرائر النمور.
هذا الاعتقاد يطبع الأنفس على الثبات، واحتمال المكاره، ومقارعة الأهوال، ويحليها بحلل الجود والسخاء، ويدعوها إلى الخروج عن كل ما يعز عليها، بل يحملها على بذل الأرواح، والتخلي عن نضرة الحياة.. كل هذا في سبيل الحق الذي قد دعاها للاعتقاد بهذه العقيدة".
الذي يعتقد بأن الأجل محدود: والرزق مكفول، والأشياء بيد الله، يصرفها كيف يشاء، كيف يرهب الموت في الدفاع عن حقه، وإعلاء كلمة أمته أو ملته، والقيام بما فرض الله عليه من ذلك؟
اندفع المسلمون في أول نشأتهم إلى الممالك والأقطار يفتحونها ويتسلطون عليها، فأدهشوا العقول، وحيروا الألباب بما دوخوا الأمم، وقهروا الدول، وامتدت سلطتهم من جبال بيرينية - الفاصلة بين أسبانيا وفرنسا- إلى جدار الصين، مع قلة عدتهم وعددهم، وعدم اعتيادهم على الأهوية المختلفة، وطبائع الأقطار المتنوعة. أرغموا الملوك، وأذلوا القياصرة والأكاسرة، في مدة لا تتجاوز ثمانين سنة، إن هذا ليعد من خوارق العادات وعظائم المعجزات.
دمروا بلاداً ودكوا أطواداً، ورفعوا فوق الأرض أرضاً ثانية من القسط، وطبقة أخرى من النفع، وسحقوا رؤوس الجبال تحت حوافر جيادهم، وأقاموا بدلها جبالاً وتلالاً من رؤوس النابذين لسلطانهم، وأرجفوا كل قلب، وأرعدوا كل فريصة، وما كان قائدهم وسائقهم إلى جميع هذا إلا الاعتقاد بالقضاء والقدر.
هذا الاعتقاد هو الذي ثبتت به أقدام بعض الأعداد القليلة منهم أمام جيوش يغص بها الفضاء ويضيق بها بسيط الغبراء، فكشفوهم عن مواقعهم، وردوهم على أعقابهم (العروة الوثقى - نشر دار العرب للبستاني ص 53).
الإيمان بالأخوة
ويستمد المؤمن قوته من إخوانه المؤمنين، فهو يشعر بأنهم له وهو لهم. يعينونه إذا شهد، ويحفظونه إذا غاب، ويواسونه عند الشدة، ويؤنسونه عند الوحشة، ويأخذون بيده إذا عثر، ويسندونه إذا خارت قواه، فهو حين يعمل يحس بمشاركتهم، وحين يجاهد يضرب بقوتهم، إذا حارب جيشاً من ألف مؤمن شعر كل فرد منهم أنه يقاتل بقوة ألف لا بشخصه وحده.
وشعر أن هؤلاء الألف يعيشون في نفسه -كما يعيش هو في أنفسهم- حبًّا لهم، وحرصاً عليهم، وضنًّا بهم، فإذا ضربت الألف في الألف كان المجموع المعنوي ألف ألف رجل في الحقيقة وإن كانوا ألفاً واحدة في لغة الإحصاء والتعداد (وقد شبَّه النبي قوة المؤمن بإخوانه المؤمنين باللبنة في البناء المتين).
فقال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً" اللبنة وحدها ضعيفة مقدور عليها، ولكنها داخل البنيان أصبحت مرتبطة به ارتباطاً لا ينفصل، أصبحت جزءاً من (الكل) الكبير، لا يسهل كسرها، أو زحزحتها عن موضعها فإن قوتها هي قوة البنيان كله الذي يشدها إليه.
حدثوا أن جيشاً من المسلمين كان بينه وبين عدوه نهر فأمرهم القائد أن يخوضوه، ولبوا الأمر، وخاضوا النهر، والعدو يشهدهم من بعيد دهشاً مرتاعاً.. وفي وسط النهر شهدهم العدو يغوصون في جوف الماء مرة واحدة كأنما غرقوا، ثم ظهروا فجأة.. فسأل العدو ما شأنهم؟ فعرفوا أن رجلاً منهم سقط منه قعبه -إناؤه- فصاح: قعبي.. قعبي.. فغاصوا جميعاً يبحثون عن قعب أخيهم.. فقال الأعداء في ذهول: إذا كانوا يصنعون مثل هذا في قعب سقط من أحدهم. فماذا يصنعون إذا قتلنا بعضاً منهم؟؟ وفت ذلك في عضدهم، وكانت العاقبة التسليم للمؤمنين.

المصدر: موقع إسلام اون لاين



من مواضيع محمد مختار في المنتدى:

بيان العاجل في البرلمان يطالب أبو الغيط بالاعتذار للفلسطينيين
الله الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام
ما حكم العمل في مهنة بيع وتركيب الريسيفرات واطباق الدش؟
موجة حارة يومي الإثنين والثلاثاء
رمضان فرصة ذهبية لكسر روتين الحياة الزوجية
من عظماء الاسلام 3
الإفاضة من عرفة
ممكن تكتب لينا نظام رجيم نقدر ناكل كل شىء من غير ما نتخن؟
المشتاقون لدخول الجنه
تنصيب اوباما بالارقام
خطوات إيمانية للقطف من الثمار الرمضانية
مفتى مصر يحرّم زواج المسلمات من معتنقي العقيدة الأحمدية



التوقيع





محمد مختار
   رد مع اقتباس
قديم 11 -01 -2007, 05:34 PM   #3 (permalink)

Banned

الصورة الرمزية ابو رنا
تاريخ التسجيل: 29-07-2006
رقم العضوية :  186
عدد المشاركات: 7,881
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 25 -12 -2008 03:17 PM

معدل تقييم المستوى : 0 ابو رنا will become famous soon enough

حالة العضو:   ابو رنا غير موجود حالياً

إفتراضي رد: مصادر القوه عند المؤمن

بارك الله فيكم اخى الفاضل



من مواضيع ابو رنا في المنتدى:

@@@@ أمنيات الموتى ...... لاتستغربوا @@@@
الى كل ظالم وظالمه.. رويدا .. فإن موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب
@@@@عفوا انها مجرد تأملات اليوم أنا بينكم وغدا اكون ذكرى لكم فهل من متعظ !!!؟؟؟@@@@
$$$قالوا اذا كان الكلام من فضه فالسكوت من ذهب هل هذه المقوله دائما صحيحه ؟؟؟؟$$$$$$$
`·.¸¸.·¯`··.ايهما اشد ايلاما .. فقر الجيب ام فقر النفس ؟؟ و لماذا `·.¸¸.·¯`··._.· (
$$$$$$$$$$$$$ استحلفكم بالله احذروا غضب الام $$$$$$$
كيفية حساب منتصف الليل والثلث الأخير من الليل
بالله عليك .... كفايه 30 دقيقة
أســماء الحبيب المصطفـى
لوحة الشرف الشهرية
@@@((ح ر و ف)) أصبحت((ق ا س ي ة)) @@@
@@@@الى كل اخ لى هنا اليك ياغالى ........ رسالتى وحبى فهل تقبلهما@@@

   رد مع اقتباس
قديم 11 -01 -2007, 06:56 PM   #4 (permalink)

مشرفة سابقة

الصورة الرمزية mariem
تاريخ التسجيل: 07-12-2006
رقم العضوية :  15329
عدد المشاركات: 3,966
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 19 -11 -2007 09:04 PM

معدل تقييم المستوى : 75 mariem is on a distinguished road

حالة العضو:   mariem غير موجود حالياً

إفتراضي رد: مصادر القوه عند المؤمن

برك الله لنا فيكم والدى العزيز على مواضيعك القيمه

ولكم كل الشكر والتقدير

ابنتكم \مريم\مصر



من مواضيع mariem في المنتدى:

الى كل اخ وكل اخت ينتمـــوا الــــى هــذا المنتـــدى الطيـــب ويهمهـــم امــــره
لا .... تســــتســــــــــــلم
نحــــــــــن والكافـــــــــــــــــرون
وقفـــات ومقتطفـــــات مــــن الحيــــــــــــاه
مائــــــــة خصلــــــة انفــــــــرد بهـــــا صلى الله عليه وسلم عــن باقـى الانبياء
شخصيــــــــات لهـــــــا تاريــــــــخ عظـــــــــــيم
مــــــوســـوعة الفتـــــــوى للمـــــرأة المسلمــــة....فــــى الطهـــارة والصــلاة
الكبــــــــــــــر والعجـــــــــــــب
مصــــــــــادر القــــــــــوه عنــــــــــــد المــــــــؤمــــــــــن
الخطـــــــــــاب القــــــرانــــى وتحـــــديـــات العصـــــر
هل بابا الفاتيكان هو القائد للحرب القائمه فى الوقت الحاضر على الاسلام والمسلمين
ســــــــــــؤال .........وجــــــــــــــــــواب وكنــــــز للمعلـــــومــــات



التوقيع








[/IMG]



هــذا التوقيـــع اهــــــداء مــن الاخــت الحبيبه الغاليه \ عبيـــر محمــــود

نسال الله ان يبارك فيها وان يمن عليها بمحبته ورضاه
   رد مع اقتباس
قديم 11 -01 -2007, 08:10 PM   #5 (permalink)

مشرف منتدى الأخبار ومنتدى الطب

تاريخ التسجيل: 27-07-2006
رقم العضوية :  55
عدد المشاركات: 19,234
الردود المواضيع

آخر مشاركة : اليوم 10:27 PM

معدل تقييم المستوى : 234 محمد مختار will become famous soon enough

حالة العضو:   محمد مختار موجود حالياً

إفتراضي رد: مصادر القوه عند المؤمن

مشكورين جدا
اخى الكريم ابورنا
ابنتى الفاضله مريم
اخى الكريم تائب الى الله



من مواضيع محمد مختار في المنتدى:

ما الأذى الذي يحدث بعد معاشرة النساء أثناء الحيض؟
مفتي مصر: نقل الإعضاء من الحيوان إلى الإنسان جائز شرعا
النجم الثاقب
التربية والتعليم تمدد فترة تسجيل رغبات طلاب الصف الثاني الثانوي حتى 7 ابريل
فتاوى فى اصل الطهاره لابن العيثيمين
أريد أن اعرف الكيفية الصحيحية لصلاة الاستخارة؟
بيونج يانج تحذر سيول وواشنطن
التوحيد فضله وأقسامه .
سلسلة تربية النفس
الليلة.. بدء العمل بالتوقيت الصيفي
بدء امتحانات الثانوية العامة 13 يونيو بنفس جدول العام الماضي
هتلر النازي الذي ارتبط به تاريخ ألمانيا



التوقيع





محمد مختار
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
مختصر كتاب التبيان في تجويد القرآن خالد عبد الرازق الشويحي منتدى الأعمال الشخصية 19 04 -09 -2009 05:46 PM
الأحاديث القدسية حسب الترتيب الهجائي .. عاشق المنشاوي المنتدى الإسلامي العام 35 25 -07 -2009 11:45 AM
كل ما تود معرفته عن التغذية وفوائدها/ موسوعة متواضعة عاشق المنشاوي منتدى الطب والصحة العامة 15 21 -01 -2009 10:16 AM
المسلمون ضد الارهاب ماجد الغريب المنتدى العام 12 06 -01 -2009 08:19 PM
تفسير سورة البقرة ابوبكر المنتدى الإسلامي العام 33 16 -12 -2008 06:03 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0