| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#21 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[GRADE="000000 FF6347 008000 4B0082 8B0000"]لا تحتقر المعصية : حين تبتلى بالمعصية فلا تحتقر هذه المعصية، إنك عندما تتحدث مع بعض الناس عن معصية وسيئة يقع فيها يقول لك هذه قضية سهلة ، أو هناك من خالف في هذه المسألة ، أو هناك من يفعل أسوأ من هذه ، أو أنا أفعل أسوأ من هذه ، وهذا من نتائج المعصية وآثارها المعصية إنك عندما تفعل معصية وتقع فيها وتبتلى بها ينبغي أن لا يزول من خاطرك ومن ذهنك أنك تجرأت على معصية الله سبحانه وتعالى ، وعصيان الله عز وجل أمر عظيم كما كان يقول بعض السلف : لا تنظر إلى صغر المعصية ، ولكن انظر إلى عظم من عصيت، "ويضرب النبي صلى الله عليه مثلاً في محقرات الذنوب يقول : إياكم ومحقرات الأعمال فإن مثل ما تحقرون من أعمالكم كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ فجاء ذا بعود و جاء ذا بعود حتى أشعلوا نارهم وأنضجوا عشاءهم ،" وإن محقرات الذنوب متى ما يؤخذ بها المرء تهلكه". ويروي البخاري عن ابن مسعود أنه قال: " إن المؤمن يرى ذنوبه كالجبل يوشك أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب طار على أنفه فقال به هكذا" فكيف ترى واقعك مع ذنوبك ومعاصيك ؟ حين تبتلى بالمعصية وتفعلها فهذا لا يعني أن تجاهر بها ، لا يعني أن تبحث عن مسوغ ، لا يعني مرة أخرى أن تستهين بهذه المعصية وتحتقرها فليكن عندك هذا الهاجس.. وليكن عندك هذا الشعور.. أنك عاصٍ لله وأنك تفعل المعصية حتى ولو كنت تفعل معصية أعظم منها فإن هذا ينبغي أن لا يهون عليك تلك المعصية التي تقع فيها وهذه خطوة للتوبة والإقلاع عن الذنب فرب معصية تحتقرها قد توبقك وقد تكون سبباً في هلاكك .[/GRADE]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#22 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[GRADE="000000 8B0000 008000 4B0082 FF1493"]إياك وإضلال الناس : صورة تتكرر كثيراً تجد شابًّا مستقيماً يحافظ على أوامر الله عز وجل ، تربى تربية محافظة وولد من أبوين مسلمين محافظين ، وبعد فترة تغيرت حاله، لماذا ؟ كثيراً ما يقال إنه صاحب فلاناً من الناس.. إذن نستطيع أن نقول إن فلاناً من الناس هو الذي أضله نتيجة أنه صاحبةُ فلماذا أنت تسلك هذا الأسلوب ؟إنك مقتنع قناعة تامة أنك تسير على طريق خاطئ ، ومقتنع أن طريقك طريق غير شرعي .. فلماذا تتسبب في إضلال الناس، وإضلال الآخرين ؟ عندما صاحبت فلاناً من الناس الذي لم يكن يقع في المعصية وعاشرته ولازمته فأوقعته في الفساد والمعصية فأنت المسؤول عن إضلاله وإيقاعه في المعصية ،إنك قد تضله بالمصاحبة ، قد تضله بأن تدله على طريق المعصية ، تهدي إليه صورة ، أن تهدي إليه فلماً ، تهدي إليه مجلة ، تهون له أمر المعصية ، تدله بطريقة أو بأخرى على طريق المعصية بأي وسيلة فتكون أنت السبب في إيقاعه في المعصية ، قد تكون قصدت ذلك أو لم تكن تقصد ، فلماذا تكون سبباً في إضلال الناس ؟ أنت مقتنع أن طريقك خاطئ بل ربما كنت تبحث عن طريق الصلاح والاستقامة فكيف ترتكب هذا الخطأ وتتعامل بهذا الأسلوب مع الناس ؟! كيف تنقلهم إلى ما أنت عليه ؟ أما ترى أن ما هم عليه هو طريق الخير والصلاح وهو الطريق الذي ينبغي أن يُسلك ؟ ألا تخشى أن ينطبق عليك قوله تعالى : ( ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون ) . أتدري أنك تأتي يوم القيامة تحمل وزرك مع وزره هو ؟ هذا كلام الله عزوجل ألا تخشى أن ينطبق عليك قول النبي صلى الله عليه وسلم : (من دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزار من تبعه لا ينقص من أوزارهم شيئاً ) ؟قد تشاهد فيلماً ساقطاً وتحتج بقولك لا أستطيع أتخلص منه ، أنا تعودت ، أنا أصبحت صاحب إدمان ، لكن ما المبرر أنك تهدي إلى فلان من الناس ؟ وماذا يترتب على ذلك ؟ إن هذا يعني أن فلاناً سينظر إلى هذا المحرم وهذه المعصية كما أن هذا العمل سيصرفه عن كثير من أنواع الطاعة بل قد يتسبب في وقوعه في معصية أخرى بل قد يكون سبباً في انحرافه، وقد يكون سبباً في انحراف أناس آخرين لأن هذا الشاب – المهدى إليه - قد يعطي هذا الفلم لآخرين، قد تراه أخته قد يراه أخوه . ما النتائج التي تترتب على هذه الهدية ؟ النتيجة أنك تتحمل المسؤولية الكاملة وتتحمل الأوزار التي وقع فيها هؤلاء لأنك سهلت لهم طريق المعصية وهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم : "من دعا إلى ضلاله كان عليه من الوزر مثل أوزار من تبعه لا ينقص من أوزارهم شيئاً" إنك ترى مشهداً آخر معاكسًا . أنت تهدي لفلان فلماً ساقطاً لكنك ترى من يهدي إلى فلان شريطاً إسلاميًّا أو كتاباً إسلاميًّا ، أنت قد تصاحب فلاناً بغرض إفساده ، أو لقضية معينة وتعرف النتيجة .. لكنك ترى من يدعوك ويحاول أن يأخذ بيدك ليصلحك . . لماذا يحاول نقلك إلى طريق الاستقامة ؟ . . . ألا يدعوك هذا المشهد إلى أن تراجع نفسك أعني أن تنظر كيف تعيش ؟ إن هذا يسلك نفس الأسلوب التي تسلكه أسلوب المصاحبة، الكلام، الإهداء، يحاول مرات وكرات .. حتى ينقل فلاناً أو فلاناً إلى طرق الهداية وأنت تمارس نفس الأسلوب بطريقة أو بأخرى لهدف مغاير تماماً على الأقل . [/GRADE]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#23 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لماذا هذه الحواجز:
لماذا هذا العداء المفتعل وهذه الحواجز المصطنعة بينك وبين الأخيار ؟ فإذا نظر بعضهم إلى بعض ينظر شزرا،بل ربما نقص من إلقاء السلام أما مشاعر المودة ، وتبادل الحديث وهذا قد لا يوجد ، قد تقول أنت إن السبب هم الأخيار - وكثيراً ما يقال هذا الكلام - الأخيار لا يسلمون عليّ، الأخيار يفرضون حواجز ، عندهم تكبر إلى غير ذلك … ، من السهل جدًّا أن تُحمل الآخرين المسؤولية ، أنت الآن طرف واحد في المشكلة لكن بقي طرف آخر ، ومن العدل والمنطق دائماً لا تحكم بين شخصين إلا عندما تسمع منهما جميعًا ولهذا إذا أتاك أحد الخصمين وقد فقئت عينه فلا تحكم له حتى تسمع من الطرف الآخر، فقد تكون فقئت كلتا عينيه .الأمر الثاني أن العلاقة ليست من طرف واحد إنها علاقة تبادلية مشتركة تتهمه بعدم البدء بالسلام فهو يتهمك بذلك تحتاج إلى تنازل منك وتنازل منه ، إلى مبادرة منك ومبادرة منه هو. الأمر الثالث : من الخاسر؟ ومن المستفيد من هذه الفجوة ؟ إنك عندما تصاحب الشاب الصالح وتجالسه تستفيد منه ،أن تجد منه ريحاً طيبة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ، أما هو فقد لا يخسر كثيراً ، فالخاسر أنت .. أو بعبارة أخرى أنت صاحب الحاجة ، فالأولى أن تكون المبادرة منك . الأمر الرابع : هذا الشاب الخيّر قد سبقك في ميادين كثيرة فهو قد استقام وترك المعصية وعمل الطاعة، ترضى أن تكون دائماً في آخر القائمة ، لماذا لا تبادر وتقول هذا فلان سبقني في جوانب كثيرة من جوانب الخير، فأنا الآن أريد أن أسبقه في هذا القرار، وأريد أن أساهم أنا في تحطيم هذا الحاجز . أمرٌ خامس : قد يكون من حقه أن يرفض أن يلتقي بك أو يجلس معك أو يحدثك فالقضية ليست كِبراً أو غروراً - وإن كانت قد توجد حالات من ذلك- لكن لماذا تفتر من أسوأ التفاسير ؟ إن هناك بعض العذر والمبرر له ، عندما تلتقي به تسخر منه وتستهزئ به! أحياناً بالكلام ، أحياناً باللمز ، أحياناً بالإشارة ، ، فكيف مع ذلك تطلب منه أنت أن يحطم هذه الحواجز وأن يعاملك بنقيض ما تعامله ؟ وعندما يجلس معك تحدثه عن المعاصي، وتحدثه عما تفعل فيرى أن جلوسه معك من باب مصاحبة جليس السوء ، وأنه قد يكون سبباً في وقوعه في المعصية فمن هنا فهو يرفضك لا كبراً ولا استكباراً إنما يرفضك من باب أنه يحافظ على نفسه. فلماذا لا تكون أنت صاحب القرار ؟ ولماذا لا تحطم هذه الحواجز وتبدأه بالسلام وتبتسم له وتبدي له إعجابك وارتياحك لما هو عليه وتقول له أنا أغبطك على الواقع الذي أنت عليه وأتمنى أن أكون مثلك ، وأتمنى أن أصل إلى الحال التي أنت عليها، وأرى أني على خطأ وعلى انحراف وأخشى على نفسي وتساهم في تحطيم الحواجز وهذه ستفيدك كثيراً وتختصر عليك خطوات.. لماذا لا تتمثل بقول الشافعي : أحب الصالحين ولست منهم # لعلي أن أنال بهـم شفاعة وأكره من تجارتهم المــعاصي # وإن كانا سوياً في البضاعة بل قبل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : " يحشر المرء يوم القيامة مع من أحب " ويقول : " من أحب قوماً حشر معهم " وذلك حين سئل عن رجل يحب القوم لما يلحق بهم ، إنه إنسان يحب الصالحين ولكنه لم يعمل عملهم هل تحب أن تحشر مع المطرب فلان أو اللاعب فلان ؟ أو أن تحشر مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومع الناس الأخيار والصالحين، لقد قال صلى الله عليه وسلم : " إن لله ملائكة يتتبعون مجالس الذكر فإذا وجدوا مجلساً قالوا هلموا إلى حاجتكم فجلسوا ثم يصعدون إلى الله عز وجل فيسألهم فيقول : كيف وجدتم عبادي، فيقولون : وجدناهم يحمدونك ويسبحونك ويذكرونك ، فيقول : وماذا يسألونني ؟ قالوا : الجنة ، قال : ومم يستعيذون ؟ قالوا : من النار ، قال الله عز وجل : وهل رأوا جنتي ؟ قالوا : لا ، قال: كيف لو رأوها قالوا: لكانوا أشد لها شوقاً ، قال : وهل رأوا ناري ؟ قالوا لا ، ، قال : أشهدكم أني قد غفرت لهم ، قالوا : يا رب فيهم فلان عبد خطاء ليس منهم إنما جاء لحاجة فجلس ، فقال : وله قد غفرت ،هم القوم لا يشقى بهم جليسهم " .ما الذي يمنعك أن تقول لزملائك حين يذهبون إلى رحلة: أريد أن أشارككم ، وتصحبهم في الرحلة وتعيش معهم مثل هذه المجالس فلعله أن يقال هم القوم لا يشقى بهم جليسهم ، لماذا لا تزورهم في مجالسهم ؟ ما المانع أن تكون صاحب مبادرة فتأتي زملاءك في الفصل أو زملاءك في الحي من الصالحين وتقول : أريد أن أدعوكم في المنزل وتصنع لهم وليمة ، ولو لم تتحدث معهم في أمور الدين ، إن هذه القضايا وإن كانت قضايا يسيرة وتحتقرها إلا تختصر عليك خطوات كثيرة ثم تنقلك إلى أن تكون ممن قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم : " يحشر المرء يوم القيامة مع من أحب لله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#24 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
الله الله الله الله كلام جميل جدا جدا ومن الشبه التي يرودها وللأسف بعض المنتسبين للعلم لا حول ولا قوة إلا بالله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#25 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
هذا أكبر أسباب الفساد وأخطرها القرين إن القرين بالمقارن يقتدي وكما قيل في المثل : ودت الزانية لو أن كل النساء زواني
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#26 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
أشعر أن أحداً يخاطبني ويخاطب قلبي مباشرة ولا أشعر بأني أقرأ .... والله كلام ومنطق سليم جدا جدا هذه فقرة جميلة جدا جدا مشكوووووورة في ميزان حسناتك بإذن الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#27 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
بارك الله فيك اخي والله فعلا انا ايضا اقرأه اراه وكأنو تجديد وتنبيه للعقل وتهذيب للنفس اسلوب الكاتب المخاطب يجعلك تتنتبه لكل كلمة . جزاه اله خيرا وجعله في ميزان حسناته.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#28 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[GRADE="000000 8B0000 008080 4B0082 FF1493"]ساهم معنا في المسيرة: إنك الآن ترى مسيرة الصحوة سواء من خلال ما تشاهد في واقعك القريب و البعيد أو ما تسمع عن أخبار المسلمين ، ألا يهمك ألا يهمك هذا الأمر ويعنيك؟ ألم يهدك أحد يوماً من الأيام كتاباً ؟ ألم يهديك شريطاً ؟ ألم يدعُك لأن تحضر محاضرة؟فكر أو اسأل نفسك هذا السؤال ماذا يريد مني ؟ لماذا أهدى لي هذا الكتاب ، أو هذا الشريط ؟ لماذا دعاني لحضور هذه المحاضرة ؟ لماذا وجه لي هذه النصيحة ؟ لماذا ذلك كله ؟ . ألم يدر في بالك أنك تستطيع صنع مثل ذلك ؟ فحين تسمع شريطاً أو تقرأ كتاباً لم لا تهديه إلى زميلك ، هذه البادرة خطوة طيبة ولا تحتقرها ألم تفكر أن تقول لزميلك أنا أغبطك على طريق الخير والاستقامة والصلاح واستمر على ما أنت عليه ،وهاهو أحد العصاة يثبت الإمام أحمد رحمه الله يقول ابنه عبد الله : كان أبي يدعو كثيراً ويقول اللهم اغفر لأبي الهيثم ، اللهم ارحم أبا الهيثم اللهم تجاوز عن أبي الهيثم فقلت له : من يكون ؟ قال : ألا تعرفه ؟ قلت : لا ، قال : لما دعيت في الجلد جذبني بردائي فقال : أتعرفني ، فقلت : لا ، قال : أنا أبو الهيثم العيار اللص الطرار مكتوب في ديوان أمير المؤمنين أني جلدت ثمانية عشر ألف جلدة في طريق الشيطان وسبيل الدنيا وأنت تجلد في طاعة الرحمن وسبيل الآخرة فأنت أولى مني أن تثبت ، أنظر إلى أبي الهيثم لم تكن لديه نية التوبة ولكنه شعر أن الإمام أحمد في محنة وأن هذه محنة تعيشها الأمة ، فمن واجبه أن يثبت الإمام . فوظَّف ما عنده في تثبيت الإمام أحمد. قد يكون لك أستاذ ناصح تسمع منه دائماً النصيحة والتوجيه ،فلم لا تأخذ بيد أستاذك وتقول له : والله أنا معجب بطريقتك وأشعر أني أستفيد منك وأشعر أن الشباب يستفيدون منك، فإن هذه الكلمة التي تقولها ستدفع هذا الأستاذ دفعة قوية لأنه يشعر أن كلامه وقع في قلوب الآخرين ، عندما ترى داعية أو خطيب جمعة فتبدي له الإعجاب، وتبدي له تفاعلك مع ما قام به ،فهذه خطوة مهمة تدفع هذا الرجل وتزيده حماساً وشعوراً بنتيجة عمله وأثره ، ولا تحتقر شيئاً أبداً وكلمة واحدة قد تقولها تدفع هذا الرجل دفعات كثيرة ، فإن كنت عاجزاً عن قولها فاكتب ورقة وأوصِ من يبلغ له هذه الرسالة ، إنها جهود يسيرة يمكن أن تقوم بها تعطيك شعوراً أنك تحملت شيئاً ، أنك ساهمت في دفع الصحوة ولو بشيء يسير .[/GRADE]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#29 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[GRADE="000000 FF6347 008000 4B0082 FF1493"]حين تكون مع أصحابك: قد تجلس مع أصحابك ، فما المانع أن تأتي بشريط وتعطيه إياهم وتقول : اسمعوه ، ما المانع أن تقترح عليهم اقتراحاً فتقول : والله نريد أن نصلي ؟ ما المانع أن تنكر عليهم – حتى ولو كنت مثلهم – قد يسخرون منك ، قد يقولون لك كيف تنكر علينا ما تمارسه ؟ وكيف تنهانا عما ترتكبه حينها تقول لهم : أنا منطقي مع نفسي إنني أقع في المعصية لكنني أبغضها ، ووقوعي فيها لا يعفيني من واجب النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . ولعل مثل هذه الخطوات تكون وسيلة ليعينك الله ويتوب عليك . إياك والسخرية: إن السخرية في الأمور الشرعية سواء كانت في العبادات أو الآيات أو السخرية من الناس الصالحين الأخيارتكثر في مجالس بعض الشباب ، وقد تكون لأجل الطرفة وإذهاب الملل ، وأحياناً الافتخار بذلك ، وهذا أمر من نواقص الدين ، وقد ينقل صاحبه إلى الردة والكفر عافانا الله وإياكم . لقد قرأت ودرست في كتاب التوحيد باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول صلى الله عليه وسلم وساق فيها شيخ الإسلام قول الله تعالى : ( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن . لا تعتذروا اليوم قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين). . . فالسخرية أمرها خطير فاحرص قدر الإمكان أن تتخلى عنها وحين تسمع من يسخر من زملائك فإنه ينبغي أن تنتصر للدين ولو كنت مقصراً إنك لو سمعت من يسب أباك أو أمك لغضبت وانتفخت أوداجك واحمرت عيناك وقمت ولم تقعد انتصاراً لأبيك وأمك، ولو قيل لك إن والدك ونفسك أعز وأغلى عليك من دينك اعتبرت هذا اتهاماً وإهانة وسوء ظن ، ولكن ما بالك تنتصر عندما يوجه لك اللوم والسخرية والانتقاد ولا ترضى أن تمس بسوء أما دين الله عز وجل فلا تنتصر له ؟ مرة أخرى مهما كنت تقع في المعاصي ومهما بلغ فيك الفسق والفجور فإن هذا ليس مسوغاً لك بأن تتخلى عن الانتصار لدين الله عزوجل ولو بكلمةٍ واحدة .[/GRADE]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#30 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[GRADE="000000 8B0000 008000 4B0082 FF1493"]لمن تمنح ولاءك: يقول الله عز وجل ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون . ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون )إن هذه الآية خطاب للمسلمين جميعاً للصالح وغيره فهي دعوة للجميع أن ينخرطوا في حزب الله سبحانه وتعالى وأن يمنحوا ولاءهم للإيمان وأهله . إن هناك من يشجع نادياً رياضياً ويمنح له ولاءه ، وهذا الولاء يفرض عليه أنماطاً كثيرة من السلوك والتعامل فيحب هذا اللون الذي يذكره بهذا النادي ويكره ذلك اللون لأنه يذكره بالنادي الآخر ، اسأل نفسك هذا السؤال ألا تمنح هذا الولاء وتسخره لمن يستحق ؟ ألا ترى أنه من دنو الهمة ؟ من حقك أن تمارس الرياضة بضوابط مشروعة ، من حقك أن تفعل ما تراه جائزاً شرعاً ولكن أن يكون ولاؤك متعلقاً بهذه الأمور فهذا أمر آخر . واحرص أن يكون ولاؤك للإسلام ، أن تتفاعل مع قضايا الإسلام و مع مشكلات المسلمين المستضعفين ، أن تتفاعل مع الدعوة ومع قضاياها. قد تقول لي لا أجد مصادروهذا كلام غير صحيح فأنت قد تشجع النادي الفلاني فتعرف ذاك اللاعب وتاريخه وأين ولد .وأين نشأ وتعرف كل ما يتعلق به لماذا ؟ لأن القضية تهمك وتعنيك . فينتقل ولاؤك للدين والإسلام حتى ولو كنت صاحب معصية فإن هذا ليس .مسقطاً للواجب الشرعي عنك .[/GRADE]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#31 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مواهبك وقدراتك : إنك تملك مواهب أيًّا كانت هذه المواهب ، فقد تكون رجلاً جريئاً فبدل أن تكون جرأتك مع رجال الشرطة أو رجال الهيئة ، أو تكون جرأتك مع أستاذك أو مع والدك فتقول ما تريد وتقف عند كلمتك ،إنك تملك قدراً من الجرأة – إنها جرأة غير شرعية ولكنك على الأقل رجل جريء – قد تعارض أستاذك وتقف في وجهه وتعاند وترفض الاستجابة ، إنك رجل جريء – وإن كانت جرأة غير مقبولة – ولكن مادمت رجلاً جريئاً فنريد قدراً من هذه الجرأة يوظف في أمور الخير . . . فعندما تجلس مع زملائك فيسخر أحدهم بالدين نريد أن توظف الآن هذه الجرأة في الدفاع عن دين الله عز وجل ، ونريد أن توظف هذه الجرأة في أن تكون دافعاً لك على أن تتخذ قرارات مهمة تحتاج إليها ، أن تقول كلمة حق قد يعجز عنها غيرك وهكذا . قد تكون ذكيًّا ونابغاً ، قد تكون حافظاً، قد تملك موهبة أيًّا كانت هذه الموهبة فنحن نريد منك أن تسخر هذه الموهبة على الأقل ، وأن توظف جزءاً من هذه الموهبة التي أعطاك الله إياها وقلَّما تجد أمرءاً من الناس إلا وأعطاه الله موهبة إما في الحفظ أو في الفهم أو في الجدل أو في الجرأة أو في أي أمر من الأمور ، فنريد منك ولو حتى كنت على غفلة وإعراض أن توظف هذه الموهبة وهذا الجهد في خدمة دين الله عز وجل وللخير ، فعندما تكون إنساناً صاحب جدل ومنطق وتفحم الآخرين نريدك أن توظف جدلك في الدفاع عن الحق في أمور الخير، وعندما تكون جريئاً ،عندما تكون قوي الشخصية ، عندما تكون حافظاً ، عندما تكون ذكيًّا ، عندما تكون متفوقاً المهم فكر في نفسك وستجد أنك على الأقل متفوق في جانب وتملك موهبة من المواهب .فنريد أن تسخر هذه الموهبة لخدمة دين لله عز وجل .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#32 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[GRADE="000000 8B0000 008000 4B0082 FF1493"]من الضحية ؟ : إنك ترى تخطيط الأعداء لإفساد مجتمعات مسلمة ، وترى الضحايا أمامك ، ترى هؤلاء يسعون للقضاء على بقايا المسلمين ، فمن الضحية ؟ إن الضحية هم أبناؤك .. هي بنتك .. أختك .. هم إخوانك . . . ثم ألا تتصور أنك ضحية ؟ فأنت أحياناً تكون وسيلة لتنفيذ مخططات أعدائك ، ثم أنت الآخر مستهدف ، إن وقوعك في المعصية وسعيك إليها وإعراضك وغفلتك لا يمنح لك عذراً عند أعداء الله عز وجل ، فإنهم يحقدون عليك ما دمت مسلماً ألم تسمع أنت عن أخبار المسلمين وتسمع أن المسلمين يقتلون عندما يكون أحدهم مختوناً، ولو كان لا يؤدي الصلاة ولو كان لا يعرف من الإسلام إلا الختان ، فأنت مستهدف ويجب أن تعلم أنك مستهدف . . . مستهدف في دينك وعقيدتك وأخلاقك وأمنك وحياتك ، ما دمت مسلماً تنتمي إلى الإسلام فأنت مستهدف ، حتى ولو أعلنت أنك علماني حتى لو أعلنت خروجك عن الإسلام فما دام أصلك مسلماً فأنت مستهدف . . \. اجعله همًّا: قد لا تنجح في اتخاذ هذا القرار، أنت الآن مقتنع أنك تريد الالتزام ، تريد الاستقامة فلا تنجح في اتخاذ هذا القرار وتحاول وتفشل ، لكن هذا لا يعني أن تلغي هذا القرار، فاجعل هذا القرار على الأقل همًّا يسيطر عليك وعلى تفكيرك ، فقد يتحول هذا الهم إلى عمل يوم من الأيام وسأضرب لك مثلاً من سيرة أحد صحابة النبي صلى الله عليه وسلم إنه جبير بن مطعم رضي الله عنه قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد غزوة بدر مأموراً قال : فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب "بالطور" فكاد قلبي يطير قال : فوقع الإيمان في قلبي منذ ذلك الحين ، ثم متى أسلم ، أسلم بعد الحديبية ، أي بعد أربع سنوات أو خمس سنوات فقد بقي في ذهنه خمس سنوات وأخيراً نجح فعلاً واتخذ هذا القرار . الذي كان يؤرقه لسنوات ، فإذا فشلت أنت وما استطعت أن تتوب اجعل هذا همًّا وهاجساً تنتظر الوقت والفرصة المناسبة فقد يوفقك الله عز وجل بعد ذلك .[/[/[/GRADE]
أخر تعديل بواسطة روضة ، 20 -01 -2007 الساعة 02:45 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#33 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[GRADE="000000 000000 8B0000 B22222 FF0000"]إنما أعظكم بواحدة : يقول الله عز وجل لنبيه : ( قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة ) . . أقول لك فكر في ماضيك قد قطعت شوطاً من العمر وطويت صفحات كثيرة من عمرك محصلاً للشهوات واللذات فماذا بعد ذلك ؟ ماذا جنيت ؟. . . قد تكون جنيت تأخر مستواك الدراسي ، قد تكون جنيت الهم والغم ،قد تكون جنيت نظرة الناس السيئة ، وبعد ذلك حتى لو سلكت طريق الاستقامة والخير فأنت ترى أولئك قد سبقوك فحصلوا علمًّا شرعيًّا لم تحصله ، قد سبقوك فعملوا عبادات كثيرة لم تعملها فاحرص الآن واتخذ القرار عاجلاً . والحمد لله رب العالمين . . . ، شكرا على متابعتكم والسلام عليكم[/GRADE]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#34 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله تعالى خيرًا أختي الكريم وألف ألف شكر على سرعة الرد . موفقة إن شاء الله تبارك وتعالى . والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#35 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
قصة أبي الهيثم عجيبة جدا لكن بالطبع ينبغي أن تكون هذه خطوة التغيير إلى الصلاح الأولى والتشجيع لا بد منه حتى لو لم تكن تنوي الاقتداء كلام جميل جدا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#36 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
كلمة راااائعة لو طبقناها جميعاً لصلح المجتمع كله بلا استثناء تدبروها : (( ووقوعي فيها لا يعفيني من واجب النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ))
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#37 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
يجب أن ولائي للإسلام فوق كل ولاء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#38 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
أعجبتني جدا هذه الفقرة إن كنت جريئاً فكن جريئاً في الخير أيضاً نعم نعم الكثير منا يتجرأ ويقول : هذا أزعجنا بوعظه لكنه لا يتجرأ على القول : هذا أزعجنا بأغانيه وفسقه !!!!!! ناس عجب
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#39 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
الفضائيات - الانترنت - الغزو الفكري ووووو وعن الهم : هذا أسلوب بصراحة استعملته مع أحد الأشخاص .. قلت له : اجعل في بالك أنك في يوم من الأيام ستكون من أهل الصلاح ولو بعد حين وحاول التطبيق شيئاً فشيئاً والحمدلله ما زال في الطريق إلى الصلاح
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#40 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
(( الإسلام يجبُّ ما قبله ، والتوبة تَجِبُّ ما قبلها )) بمعنى تقطعه وتمحيه أسأل الله أن يرزقنا التوبة النصوح وأن يبدل سيئاتنا حسنات إنه غفور رحيم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| هل مازلت لا تصلي ؟؟ | hashem | المنتدى العام | 13 | 06 -02 -2007 03:39 AM |