| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم
اخوتي اقترح عليكم هذا الكتاب من 21 صفحة ومن 41 صفحة في ملف وورد اتمنى لكم قراءة طيبة المحتويات المحتويات ......................1 لا زلت مسلماً : 7 كن من أهل العافية : 8 لا تحتقر المعصية : 10 إياك وإضلال الناس : 11 لماذا هذه الحواجز: 13 ساهم معنا في المسيرة: 16 حين تكون مع أصحابك: 17 لمن تمنح ولاءك: 18 مواهبك وقدراتك : 19 من الضحية ؟ : 20 اجعله همًّا:....... 21 إنما أعظكم بواحدة : 21
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[GRADE="000000 8B0000 008000 4B0082 FF1493"]الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد- أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أما بعد : فمن يتأمل في واقع الشباب الآن يدرك أن هناك شرخاً عظيماً وانصداعاً في هذا الكيان المهم من كيانات الأمة والركن الركين من أركان المجتمع ودعاماتها، والأمم و المجتمعات إنما تقوم بشبابها وتعقد آمالها عليهم وعندما تتحدث عن الانحراف في واقع الشباب فلست بحاجة إلى إيراد الأدلة على هذه الدعوى . فالجميع يسلم لك بذلك ،ولا أظن أحداً يخالف في هذه البدهية، ومن الترف الفكري وإضاعة الوقت والسعي إلى إثباتها ، ولكن القضية التي قد يقع حولها الخلاف هي التعامل مع هذا الواقع ، إن الجميع يتفقون على أن هذا الواقع واقع غير شرعي ، وعلى أن هذا الواقع يحتاج إلى تصحيح . والخلاف إنما هو في منهج التعامل مع هذا الواقع ، وكيف نتعامل مع هؤلاء الشباب ؟ . وأحسب أن القضية بحاجة إلى أكثر من تفكير ،وبحاجة إلى أكثر من جهد ، وبحاجة إلى تنوع المجالات والجهود ، فهي قضية مهمة من قضايا مجتمعنا. عندما تتأمل في أساليب الناس في التعامل مع هذا الواقع تجد الناس أصنافاً شتى : ففئة لا تتجاوز إثارة الأحزان والأشجان والندب لهذا الواقع الأليم ، فهو يحدثك عن مرارة الواقع و الفساد والانحراف ، ويذكر لك ألواناً من الصور الصارخة لهذا الفساد والانحراف ، ولكنه يقف عند هذا القدر ، وهذا قدرٌ يشترك فيه الكثير من الناس ، ولكن المشكلة ليست هنا ! ، فنحن الآن تجاوزنا مرحلة إقناع الناس بفساد هذا الواقع ، وعندما نتحدث عنه وعن مراراته ونندبه فيجب التحدث بلغة من يريد التغيير لا من يقف عند هذا الحد ، ولكن هناك فئة كبيرة قد يكون منهم بعض أهل الصلاح والخير والاستقامة، تقف عند هذا الحد ، تقف عند حد انتقاد الواقع وإثارة الأحزان والندب على هذا الواقع، وهو منطق العاجزين والكسالى ، ومنطق الناس الذين يستسلمون للواقع . حين يكون الإنسان في حالة فقر ويتحمل أعباءً وديوناً يسلك ألف وسيلة ، ويبحث عن ألف أسلوب ليحتال على هذه المشكلة ويخرج من هذا المأزق ، وأنت ترى امرءاً يريد هدفاً في الحياة الدنيا أيًّأكان هذا الهدف وتكون أمامه العقبات والمشاكل الكثيرة فيسعى ويفكر ويبحث عن ألف طريق وألف وسيلة ليتجاوز هذه المشكلة ، عندما يكون للإنسان حاجة في أي دائرة حكومية وقد يكون فيها مشكلة تتطلب تأخير هذه المعاملة أو تتطلب عدم البت فيها فماذا يصنع هذا الإنسان ؟ إنه يسأل عن المسؤول ومن أي بلد وأقربائه ويحاول بأي طريقة أو بأخرى أن يتصل بأقرباء هذا المسؤول حتى يتصلوا به ليقنعوه بحل هذه المشكلة , وهكذا عندما يتقدم أحد ليخطب ابنته تراه يسأل عنه وعن أخواله حتى يحصل على تفاصيل دقيقة عن حياته وشخصيته ، عندما كان المرء صاحب حاجة و إرادة وتصميم استطاع أن يحتال على حاجته واستطاع أن يجد ألف أسلوب ، أما في قضايا دينه فكثيراً ما يقف الأمر عند التألم والأحزان والأشجان لا غير .[/GRADE]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وهذا حالنا الآن
نندب ونشجب ونستنكر فقط كلام بلا فعل ولا حتى أدنى حركة الله المستعان بانتظار باق يالموضوع بشغف لنتعرف ( كن من أهل العافية ) ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك اختنا الكريمه
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
فعلا اخي اننا في زمان اصبحنا لانقول الا لا حول الله حسبنا الله ونعم الوكيل وذالك لعظمة ما نراه من فساد ودمار بارك الله فيك أخي
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[GRADE="000000 8B0000 008000 4B0082 FF1493"]ثانياً :فئة أخرى تغرق في الحديث عن وصف المرض وعن ذكر مظاهره وأعراضه بلغة تبعث على الأسى واليأس والقنوط ، وعندما تذكر له بعض النماذج وتحاول أن توجد عنده بصيصاً من الأمل فتحدثه عن بعض البشائر يذكرك ببعض المظاهر الصارخة من الفساد والانحراف ساعياً أن يبدد كل أمل لديك في تغيير هذا الواقع ، و قد لا تختلف هذه الفئة عن سابقتها ، لكن الفئة السابقة تقتصر على التألم ، أما هذا فهو يزيد ، فقد يتحدث من خلال المنابر ، عن الانحراف وعن الفساد وعن الخطأ وعن الضلال ، عن انحراف الشباب ثم يقف عند هذا الحد ، إن هذا وصف للمرض وقد يكون مطلباً أحياناً لإقناع من لا يدرك خطورة المرض ولكن أن يكون هذا هو العلاج فلا. إن هذا الأسلوب غاية ما ينتجه إثارة الاهتمام بالمرض ، وإثارة الشعور به ، أما القضية التي نحتاج إليها فهي العلاج ، إننا الآن لا نملك أدنى شك ولا أظن أن أحداً يخالجه الشك أن هذا الواقع أو هذه القضية التي نتحدث عنها : " واقع الشباب " ، أن هذا واقع لا يرضي الله ورسوله ، أن هذا الواقع يطلب الحل المِلحَّ ، إذاً لسنا بحاجة إلى الإسهاب في الحديث عن المرض ، وفي الحديث عن سرد النماذج والصور ، هذه القضية يجب أن نتجاوزها فهذا وصف للمرض . إننا بحاجة أن يوفر هذا الإنسان جهده إلى أن يتحدث عن العلاج .[/GRADE]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[GRADE="000000 FF6347 008000 4B0082 8B0000"]بعد ذلك ننتقل إلى فئة ثالثة وهم من يسعون في العلاج : تتنوع أساليب الناس في العلاج وقد تجدها أساليب تأخذ خطوطاً قد لا يكون بينها التقاء فهذا يستعمل أسلوب التهديد والترهيب أسلوب هز مثل هذا الشاب هزًّا ، ويهز أولئك العصاة هزًّا وكأنه يصرخ بهم ويقول :قد أدرككم الهلاك ، وأسلوب آخر يأخذ جانب الترغيب وأسلوب الحديث العاطفي . أسلوب آخر يأخذ جانب الإقناع العقلي ، أسلوب ثالث … ورابع … إنّ تنوع هذه الأساليب لا مشكلة فيه ولا داعي لأن نثير اللغط والجدل حول هذه الأساليب فكلها تؤدي إلى هدف واحد وإلى نتيجة واحدة ، أن فلاناً من الناس قد يصلح معه هذا الأسلوب لكن الأسلوب الآخر لا يصلح معه ، وكذلك فلان وكذلك الشخص الآخر، وليس ثمة أسلوب واحد هو الذي ينبغي احتذاؤه ، ولاطريقة واحدة ينبغي سلوكها ، المهم أن تكون هذه الأساليب وهذه الطرق منضبطة بالضوابط الشرعية ، ثم تكون مؤدية إلى النتيجة ومحققة للمصلحة . عندما نقرأ القرآن الكريم نجد أن القرآن ينوع أساليب معالجة القلوب ، ينوع أساليب وعظ الغافلين ، فتارة بالقصص ، وتارة بالحديث عن اليوم الآخر وأحواله ، وتارة بالحديث عن النار وما فيها ، وتارة بالحديث عن الجنة وما فيها ، وتارة بالخطاب العقلي المقنع ، وتارة بهذا الأسلوب وتارة بذاك ، إن النفوس محتاجة إلى هذه الأساليب . والجانب الآخر يعود إلى الشخص الذي يقوم بالدعوة ، فحين أجد المنطق العقلي والنقاش العقلي قد لا يناسبني الحديث في الرقائق ؛ لأني أجد أني امرؤ أعاني من قسوة القلب عندما أتحدث في الرقائق أتحدث فيما لا أحسن ، وأتكلف مالا علم لي به ، فلا حرج عليّ إذاً أن لا أسلك هذا الأسلوب ، وكذلك فلان قد لا يناسبه إلا أن يتحدث في هذا الموضوع وهذا الجانب ، وكلُّ ميسر لما خلق له ، إنها أساليب كثيرة وأساليب متنوعة ينبغي أن لا نقيم جدلاً حولها ، وأظن أن الوقت ينبغي أن يستثمر في العمل بعيداً عن الجدل وإثارة اللغط والنقاش . ومن هنا فالحديث سواء من خلال هذه المحاضرة أو غيرها إنما هو سلوك أسلوب من هذه الأساليب ، ومحاولة لكسر حاجز واجتياز بعض الحدود المتوهمة التي قد نظنها نحن أو نتوهمها بصورة أو بأخرى ، إنني أتصور أن هناك حواجز وأن هناك حدوداً متوهمة بيننا وبين أولئك الشباب ، نحن بحاجة إلى أن نكسر هذه الحواجز وأن ندخل إلى هذا العالم الذي قلنا في محاضرة سابقة إنه عالم آخر يعيش تفكيراً وهمًّا ومنطقاً وأسلوباً آخر ، فنحن بحاجة إلى أن نتجاوز ونكسر هذه الحواجز لنخاطب أولئك الشباب ،ومن ثم كانت هذه المحاولة.[/GRADE]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[GRADE="000000 8B0000 008000 4B0082 FF1493"]نحن أحياناً نخاطب هذا الشاب ونقول ليس أمامك إلا خياران : الخيار الأول : أن تسلك طريق الاستقامة والصلاح والالتزام وهذا هو الواجب عليك ، أو : أن ترفض .. وحينئذٍ فلا شأن لنا بك . إنك ترى كثيراً من هؤلاء الشباب من أصحاب الغفلة والإعراض عنده جوانب من الخير وجوانب من الصلاح بحاجة إلى أن تستثمرها ، أليس ثمة طريق ثالث؟ أليس هناك خيار ثالث غير هذين الخيارين ؟ هذا ما أريد أن أجيب عنه في هذه المحاضرة ، وهذا ما أريد أن أسعى إليه لأخاطب هؤلاء الشباب سواء من يستمع منهم إلى هذا الحديث ، أو من يسعى في نقل هذه الفكرة ونقل هذا الحديث إليهم. هذه المحاضرة امتداد لمحاضرة سابقة كانت بعنوان "رسالة إلى شاب" ومن هنا فلست بحاجة إلى أن أعيد ما قلته هناك، وإنما هي جزء لا يتجزأ من تلك المحاضرة ، ولهذا فسأبدأها من الصفحة الحادية والعشرين حيث كانت تلك المحاضرة عشرين صفحة وكانت بعنوان لازلنا عند مطلبنا. كنا قد طلبنا في تلك المحاضرة من الشاب أن يودع طريق الغفلة وأن يسلك طريق الاستقامة, وحاولنا قدر الإمكان أن نحشد ألواناً من الحجج والأدلة العقلية والمنطقية ، الأدلة المستنبطة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، حاولنا أن نتحدث مع الشاب لنحشد له الكثير من المؤيدات والحجج والبراهين التي تؤيد مطالبنا المشروعة ، و ها نحن الآن نخاطبه بلغة أخرى ومنطق آخر، ولكن هذا لا يعني أننا تخلينا عن مطلبنا الأول ، فلا زلنا نطالب وبصوتٍ عالٍ وبصوت مُلِح لا زلنا نطالب جميع هؤلاء الشباب أن يعودوا إلى طريق الاستقامة والصلاح، وأقول أن يعودوا وليس أن يسلكوا ، لأن هذا هو الأصل وهذا هو طريق الفطرة ولن نزال أيضاً على هذا المطلب وسنزال عليه مهما خاطبناك بلغة أخرى، لا زلنا نطالبك بالتوبة ، ولا زلنا نطالبك بالعودة إلى الطريق الصحيح وإلى المسار السليم، ألا وهو الاستقامة على شرع الله عز وجل وسنزيد إلحاحاً وسنزيد مطالبةً ، ونشعر أن من محبتنا لك ومن حقك علينا أن نزيد في المطالبة والإلحاح ، إنك ترى رجلاً يطلب من إنسان دَيْناً أو حقًّا فتراه يلح في مطالبته وتراه يحاول أن يستعين بالشفعاء والوسطاء ويسلك آلاف الأساليب والحيل للمطالبة بحقه ، وأنت ترى أنه يطالب بحق مشروع بالله عليك أينا أكثر حقًّا وأولى بالإلحاح.؟ . أتصور أن مطالبنا أكثر مشروعية من مطالب ذلك الذي يلح بمطالبة دَينه ، فذاك رجل يطلب حقاً شخصيًّا له أما نحن فنطلب منك إسعادك ، نطلب منك أن تسلك طريقاً أنت وحدك المستفيد منه وأنت وحدك الخاسر حين ترفضه . . . أينا أكثر مصداقية في مطلبه ؟ أي المطلبين أكثر مشروعية ؟ . [/GRADE]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
كثير من الخطباء على المنابر من هذا الصنف يتحدث عن المشاكل والمصائب والقصص التي حصلت وووووو ولا يعطي مستمعيه أي شيء أو حتى تلميح عن حلول لهذه المشاكل أو على الأقل يبين الجانب المشرق مما يحصل لنا وكأن الحياة كلها سوداء !!!! كلنا نعرف هذا المرض وهذه المشاكل وكما قلتِ (( إننا بحاجة أن يوفر هذا الإنسان جهده إلى أن يتحدث عن العلاج )) ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
صحيح كلام سليم جدا جدا يجب أن نتبع الأسلوب المناسب للشخص الماثل أمامنا وللحالة أو البيئة التي نعيش فيها
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
واله تنفع مع الكثير من الشباب والالحاح شيء مطلوب جدا فنوح عليه السلام لم ييأس من قومه قروناً طويلة والنبي صلى الله عليه وسلم صبر على أذى قومه فترة طويلة وووو ونحن نتأفف من كلمتين نقولها لشخص في كل مرة شكرا يا روضة هذه الخطوة بعد الخطوة الأولى ![]() فما التي بعدها ... ؟؟؟
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
[FRAME="11 70"]بارك الله فيك أخي على هذه التعليقات الشكر لك أما الخطوة التالية وهي أن ندخل في اقسام الموضوع ونقول لازلت مسلما[/FRAME]
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[GRADE="000000 8B0000 008000 4B0082 FF1493"]لا زلت مسلماً : هناك وهم كاذب يسيطر على البعض من الشباب وهو ما أشرت إليه في مقدمة حديثي ، يتصور الشاب أن أمامه خياران ، الخيار الأول : هو أن يتوب ويسلك طريق الالتزام والاستقامة ، ويعني هذا أن تنقلب حياته رأساً على عقب ، فيبدأ يحافظ على الأوامر ويبدأ بفعل النوافل ويحرص عليها ، يبدأ يجتنب المحرمات والمعاصي ، يبدأ بتغيير تفكيره ومنهج حياته، يصيبه انقلاب كامل في جوانب حياته هذا هو الخيار الأول ، الخيار الثاني : عند الفشل في تحقيق هذا الخيار لسبب أو لآخر هو لا يزال مقتنعاً أن هذا هو الطريق الذي يجب أن يسلكه وأنه سيسلك هذا الطريق يوماً من الأيام ، لكنه فشل إما لضعف شخصيته ، أو لحواجز وهمية أو لسبب أو لآخر ، القضية إذن أمامه الخيار الآخر ، هو أن يبقى على ما هو عليه حينئذ يتصور أنه ما دام غير ملتزمٍ فله لغة أخرى ، ما دام غير ملتزم فمن حقه أن يضيع وقته ، ألا يحافظ على الصلاة ، ما دام غير ملتزمٍ مثلاً فليس مطالباً بأن يفعل النوافل ، ليس مطالباً أن يقرأ القرآن ، ليس مطالباً بهذه المطالب …، ونرى هنا النقلة البعيدة والفرق الشاسع جدًّا بين هذا الشاب وهو في طريق الغفلة والإعراض ، وعندما يسلك طريق الالتزام ترى نقله بعيدة جدًّا ، أليس هناك حل ثالث وخيار ثالث نختصر فيه هذه النقلة ؟ قد تطالب الشاب أن يتخلى عن استماع الغناء وعن مشاهدة الأفلام ، تطالبه بالمحافظة على صلاة الفجر، تطالبه بأن يفعل السنن الرواتب، أن يقرأ القرآن ، فكأنه يستغرب هذا المطلب ويقول لك : يا أخي أنا لست ملتزماً أنا غير مستقيم !! وحين لا يقول هذا الكلام بلسان المقال يقوله بلسان الحال ، من أين هذا الوهم ؟ ولماذا لا نفترض طريقاً ثالثاً ومرحلة ثالثة ؟ إنك قد تقول لي إن عندك عوائق .. ، عندك أعذار..، عندك أسباب تمنعك من طريق الاستقامة …، لكن إذا لم تسلك هذا الطريق فثم طريق ثالث - هذا لا يعني أن هذا الطريق مسوغ أن نتخلى عن المطلب السابق - فلم لا تجعله مرحلة وسطية انتقالية ، لماذا لا تقول : أنا غير ملتزم لكني مسلم فما الذي يمنع مثلاً من أن أعفي لحيتي وإن كنت غير ملتزم لأن المسلم مطالب بذلك ؟ ما الذي يمنع من أن أحافظ على صلاة الفجر؟ ما الذي يمنع من أن أفعل النوافل ؟ ما الذي يمنع من أن أقرأ القرآن ؟ من أن أشارك في أمور الخير؟ ولو كنت من غير أهل الاستقامة ، ولست من هل الالتزام والطاعة . هذه الخطوة مهمة، وقد تقودك إلى الانتقال إلى المرحلة الأخرى ، وقد تجعلك أكثر قدرة على سلوك الطريق الذي نطالبك به ، وعندما نطالبك نحن بهذا المطلب لا يعني أن نتخلى عن مطلبنا الأول فهو مطلب ملح وهو الأصل ، ولكن إذا لم تلب هذا المطلب أو عجزت أو فشلت فلا يعني هذا أبداً أنك أصبحت شخصاً آخرَ ، أو أنك شخصٌ غير مكلف ، أو كما يقول أهل الأصول : غير مخاطب بفروع الشريعة، فأنت إن كنت غير ملتزم ومظهرك غير مستقيم فإن هذا لا يعفيك إطلاقاً من التكاليف الشرعية فكل نص شرعي سواء كان أمراً أو نهياً ، سنةً ، أو واجباً ، محرماً ، أو مكروهاً ، فأنت مطالب به وليس هناك أبداً نصوص وأحكام خاصة بالملتزمين وأمور أخرى خاصة بغير أولئك .[/GRADE]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الفاضلة / روضة جزاك الله تعالى خيرًا على مجهودك الكبير ، وعلى هذا الموضوع الجليل . ونفع الله تعالى بك وبمواضيعك الجليلة . لو سمحت حضرتك : لو أن هذا الكتاب عند حضرتك كاملاً ، ليتك ترفعينه على شكل رابط لو أمكن . شكرًا جزيلاً . بالتوفيق إن شاء الله تعالى . والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخر تعديل بواسطة خالد عبد الرازق الشويحي ، 18 -01 -2007 الساعة 09:35 PM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كن من أهل العافية : مشاهد تتكرر من الشباب يلتقي الشاب مع زملائه فيحدثهم عن أنه فعل البارحة كذا وكذا ، شاهدت فلماً أو فعلت كذا وكذا , وينتظر اللقاء على أحر من الجمر حتى يحدث زملاءه عما فعل . لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " كل أمتي معافى إلا المجاهرون وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل العمل بالليل ثم يبيت يستره الله عز وجل فيصبح يقول يا فلان فعلت البارحة كذا وكذا فيصبح وقد ستره الله عز وجل فيكشف ستر الله عليه " ، عندما تفعل معصية أياً كانت هذه المعصية صغيرة أو كبيرة - فما الداعي إلى أن تتحدث مع الناس عن فعلك للمعصية ؟ فعل المعصية ذنب، والحديث مع الناس ذنب آخر ومعصية أخرى ، لأنه تسهيل للمعصية ودعوة غير مباشرة لها ، ثم لو لم يكن كذلك فإن هذا الحديث وسيلة لقطع الطريق على نفسك أن تتوب فإن الناس قد عرفوا عنك ما عصيت ، فإذا ابتلاك الله عز وجل ووقعت في معصية فلماذا لا تستتر بستر الله عز وجل وتكون من أهل العافية ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لله كل أمتي معافى إلا المجاهرون". المجاهرة دليل على أنك إنسان مستخف بالمعصية، على أنك إنسان لا تبالي بمعصية الله - سبحانه وتعالى - ، أما ذلك الإنسان الذي وقع في المعصية ويتصور أن هذا ذنب ،لأن نفسه غلبته حتى أوقعته في تلك المعصية وينتظر الوقت الذي يتوب فيه إلى الله عز وجل ، فهذا إنسان أقرب حالاً من ذلك الإنسان الذي يفتخر بهذه المعصية ، ويتحدث بها مع زملائه ، أو يفعل ذلك أمام الناس . إن هناك مراتب ثلاث فلماذا تختار أنت أسوأ هذه المراتب كما قلنا في الصفحة السابقة المرتبة الأولى: التوبة والإقلاع عن المعصية والذنب.هذه هي الخيار الطبيعي والأمر المطلوب. المرتبة الثانية مرتبة الإعلان والمجاهرة والافتخار والمعاندة ، وعندما تفشل في الوصول إلى المرتبة الأولى لماذا تختار المرتبة الثانية ؟ هناك حل وسط، هناك خطوة ثالثة غير هذه هي أن تستتر بستر الله عز وجل وأن تجتهد أن لاتفعل المعصية أمام الناس ، فهذا هو طريق وخطوة لأن تقلع عن المعصية . مرة أخرى نحن عندما نقول هذا الكلام لانعطيك إطلاقاً المشروعية لأن تفعل المعصية لكن على الأقل هذا أهون الشرين ، وهذا وسيلة بأن تستتر بستر الله عز وجل ، وإذا كنت تقول أنا قد ابتلاني ربي بالوقوع في هذه المعصية وأحاول التوبة ولم أستطع وسأسعى إلى ذلك … فأتصور أن أول خطوة تعينك على ذلك هي أن تستتر بستر الله عز وجل فتكون من أهل العافية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ، واختيارك لهذا الأسلوب وهذا الطريق يعني أنه وسيلة لينقلك نقلة أخرى بعد ذلك ووسيلة إلى أن تقترب من الله عز وجل بعد ما يكون عندك عزيمة وإرادة ، لأن الناس لا يعرفون عنك الماضي السيء والتاريخ السيء الذي قد يكون عقبة وحاجزاً بين الإنسان وبين التوبة . يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث قال : " أما العبد المؤمن يدنيه ربه فيضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه فيقول أتذكر ذنب كذا وكذا أتذكر ذنب كذا وكذا ، قال : حتى إذا ظن أنه قد هلك قال : أنا سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم ،إن استتارك بستر الله سبحانه وتعالى وعدم إعلانك لهذا الذنب لعله يكون موجباً لأن يقال لك يوم القيامة أنا سترتها عليك في الدنيا وأغفرها لك في الآخرة . أما ذاك الذي يجاهر بالمعصية ويتحدث بها ويفتخر بها ويدعو إليها فأحرى به أن يكون ممن قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم : " وأما الفاجر فينادى بذنبه على رؤوس الخلائق" .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
جزاك الله الف خير اليك الملف اخي ومعه ايضا موضوع خطر الافلام لا تنسوني بالدعاء بارك الله فيكم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكي اختي الكريمه
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[FRAME="4 70"] وفيك بارك اخي الكريم[/FRAME]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#20 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزااااااااااااااااااك الله كل خير أختي روضة
نتمنى المتابعة معك موضوع شيق جدا ومفيد وبحث ممتاز
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| هل مازلت لا تصلي ؟؟ | hashem | المنتدى العام | 13 | 06 -02 -2007 03:39 AM |