صلاة العيد
الْصلاةُ قبل صلاةِالْعيدِ ، وبعدها
لميثبت أن لصلاة العيد سنة قبلها، ولا بعدها، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم، ولاأصحابه يصلون، إذا انتهوا إلى المصلى، شيئاً قبل الصلاة، ولا بعدها
قال ابن عباس: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد، فصلى ركعتين، لم يصل قبلهما،ولا بعدهما" رواهالجماعة "
وعن ابنعمر،أنه خرج يوم عيد، فلم يصل قبلها ولا بعدها، وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلمفعله ، وذكـرالبخاري عن أبنعباس، أنه كره الصلاة قبل العيد ، أما مطلق النفل، فقد قال الحافظ ابن حجر فيالفتح ": إنه لم يثبت فيه منع بدليل خاص،إلا إن كان ذلك في وقت الكراهة في جميعالأيام
مَن تصح منهم صلاةُ العيدِ

تصح صلاة العيد منالرجال، والنساء، والصبيان مسافرين كانوا، أومقيمين، جماعة، أو منفردين، في البيت، أو فيالمسجد، أو في المصلىومن فاتته الصلاة معالجماعة، صلى ركعتين .
قال البخاري: بابإذا فاته العيد، يصلي ركعتين، وكذلك النساء، ومن في البيوت، والقرى؛
لقول النبي صلى اللهعليه وسلم: "هذا عيدنا، أهل الإسلام، وأمر أنس بن مالكمولاهم ابن أبي عتبة بالزاويةفجمع أهله وبنيه،وصلى كصلاة أهل المصر، وتكبيرهم
وقال عكرمة: أهلالسواد يجتمعون في العيد، يصلون ركعتين، كما يصنع الإمام
وقال عطاء: إذا فاتهالعيد، صلى ركعتين .

قضاءُ صلاة العيد
قال أبو عمير بنأنس: حدثتني عمومتي من الأنصارمن أصحاب رسول اللهصلى الله عليه وسلم، قالوا: أغمي عليناهلال شوال، وأصبحنا صياماًفجاء ركب من آخرالنهارفشهدوا عند رسولالله صلى الله عليه وسلمأنهم رأوا الهلالبالأمس، فأمرهم رسول الله أن يفطروا
وأن يخرجوا إلىعيدهم من الغد"رواه أحمد، والنسائي، وابن ماجه، بسندصحيح" وفي هذا الحديث حجة للقائلين، بأن الجماعة إذا فاتتهاصلاة العيد؛ بسبب عذر من الأعذار، أنها تخرج من الغد، فتصلي العيد
نقلا عن موقع " عمرو خالد "