قوات كوماندوز مصرية تنجح في تحرير السياح الاوربيين ومرافقيهم المصريين وتقتل نصف الخاطفين
9/29/2008 11:59:00 AM




سياح اجانب في واحة الداخلة بمصر - رويترز
القاهرة - متابعة أحمد الليثي - أبلغ وزير الدفاع محمد حسين طنطاوي الرئيس حسني مبارك بنجاح عملية خاصة قامت بها قوات كوماندوز مصرية في تحرير الرهائن الأوروبيين والمصريين في منطقة الحدود المصرية السودانية أسفرت كذلك عن تصفية نصف الخاطفين
وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط إن وزير الدفاع محمد حسين طنطاوي أبلغ الرئيس حسني مبارك الاثنين بأنه تمت تصفية نصف خاطفي الرهائن الأوروبيين والمصريين في منطقة الحدود المصرية السودانية بينما كان يفتتح محطة لمياه الشرب في محافظة كفر الشيخ.
وقالت الوكالة "أوضح وزير الدفاع لسيادته أنه قد تمت تصفية نصفهم."
وقالت مصادر أمنية مصرية إن عدد الخاطفين يصل إلى 35 وان جثث القتلى منهم بحوزة السلطات السودانية.

ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن مصدر رسمى مصري تأكيده نجاح عملية انقاذ واستعادة السياح الاوربيين ومرافقيهم المصريين المختطفين داخل الحدود الجنوبية لمصر.
واضاف المصدر ان جميع السياح ومرافقيهم المصريين بحالة صحية جيدة وهم في طريقهم الان عائدين الى القاهرة.

وأكد المصدر أن عملية إنقاذ الرهائن من السياح والمصريين المختطفين تمت دون دفع آية فدية، وانه لا توجد أى إصابات بينهم وأن حالتهم المعنوية مرتفعة.
واشار الى أنه تم نقل جميع السياح والمصريين المختطفين بطائرة خاصة الى القاهرة.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط ان الرئيس حسنى مبارك أعرب عن سعادته لسماع هذاالخبر..واستفسر عن صحة الرهائن كما استفسر عن الخاطفين حيث أوضح وزيرالدفاع لسيادته انه قد تمت تصفية نصفهم.
ومن جانبه رحب وزير السياحة زهير جرانة بالافراج عن الرهائن المختطفين التسعة عشر المصريين والأجانب.
وأكد جرانة إن جميع المختطفين بصحة جيدة وانهم سيصلون القاهرة فى وقت لاحق ..مشيرا الى أنه سيكون فى استقبالهم للاطمئنان عليهم.
وقد أكد وزير خارجية ايطاليا فرانكو فراتيني نبأ اطلاق سراح 11 سائحا غربيا بينهم خمسة ايطاليين بالاضافة إلى ثمانية مصريين اختطفوا في الصحراء الغربية المصرية مؤخرا.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) عن فراتيني الذي يزور العاصمة الصربية بلجراد قوله إن جميع الرهائن اطلق سراحهم وأنهم في حالة جيدة.
وتضم المجموعة المختطفة 11 سائحا (خمسة المان وخمسة ايطاليين ورومانية) وثمانية مصريين (مرشدان سياحيان واربعة سائقين واحد جنود حرس الحدود ومالك شركة السياحة التي نظمت الرحلة).
وكانت مصر قد قالت قبل عشرة أيام إن أربعة مسلحين ملثمين خطفوا السياح وهم خمسة ألمان وخمسة ايطاليين ورومانية واحدة ومرشديهم المصريين وسائقيهم بينما كانوا يقومون برحلة سفاري في منطقة حدودية نائية ثم نقلوهم إلى السودان.
وقال الجيش السوداني يوم الاحد انه قتل زعيم الخاطفين وخمسة مسلحين آخرين في معركة بالاسلحة قرب الحدود مع ليبيا ومصر لكنه قال إن الرهائن في تشاد في حراسة 30 مسلحا.
وقال مسؤول أمني إن الخاطفين طالبوا بفدية قدرها ستة ملايين يورو (8.78 مليون دولار).

وكانت القوات السودانية قد قتلت السبت ستة من خاطفي 19 رهينة اوروبية ومصرية عند مثلث الحدود بين مصر والسودان وليبيا واعتقلت اثنين منهم موضحا ان الرهائن اصبحوا موجودين في في تشاد.
وقال محجوب فضل البدري مستشار الرئيس السوداني ان "القوات السودانية اقتفت آثار خاطفي الرهائن في جبل عوينات وعثرت عليهم على الحدود مع تشاد".
واوضح ان "القوات السودانية قتلت ستة منهم احدهم زعيم مجموعة متمردة في دارفور واعتقلت اثنين آخرين السبت مشيرا الى ان الرهائن ال19 وهم 11 سائحا اجنبيا وثمانية مصريين موجودون حاليا في "مخبأ" في تشاد.
وذكرت وكالة الانباء السودانية ان وزارة الخارجية السودانية "ابلغت الحكومة المصرية عبر سفيرها في الخرطوم بتفاصيل العملية التي قامت بها القوات المسلحة تجاه مجموعة من خاطفي السائحين في المناطق الحدودية السودانية المصرية".
واكد السفير على يوسف مدير ادارة المراسم في الخارجية السودانية ان "هناك تعاونا كاملا مع الجانب المصري في التعامل مع هذا الحدث".
ونقل الرهائن يوم الخميس الماضي بحسب الخرطوم الى الشطر الغربي من جبل عوينات الواقع في الاراضي الليبية لكن طرابلس نفت مساء الجمعة وجود الرهائن على اراضيها.
وسبب الحادث حرجا للحكومة المصرية حيث تمثل السياحة أكثر من ستة بالمئة من اجمالي الناتج المحلي لمصر.
وتضم المنطقة النائية التي خطف فيها الرهائن كهوفا بها جداريات يعتقد انها تعود إلى عشرة الاف عام.
ويمكن الوصول إلى المنطقة بواسطة سيارات رباعية الدفع من مناطق الصراعات في اقليم دارفور بغرب السودان ومن شرق تشاد.