منتديات صوت القرآن الحكيم

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب , انضم الآن و احصل على فرصة متابعة أَناشيد جديدة و خلفيات إسلامية و المصحف المعلم للأَطفال والعديد من تلاوات القرآن الكريم لمشاهير القراء.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6
Like Tree0Likes

الموضوع: ما الفرق بين البلاء والابتلاء؟؟؟؟

  1. #1
    عضو الشهيد الحي is on a distinguished road الصورة الرمزية الشهيد الحي
    تاريخ التسجيل
    06-11-2008
    المشاركات
    50
    معدل تقييم المستوى: 67

    افتراضي ما الفرق بين البلاء والابتلاء؟؟؟؟

    تناول فضيلة الشيخ عمر عبد الكافى فى هذا المقال الفرق بين البلاء والإبتلاء

    ولماذا يمهل الله للظالم؟
    كما تناول انواع الإبتلاء ، وكيف يرفع الله بها درجات العباد المؤمنين،
    وكذلك تناول مفهوم الصبر الجميل نريد من فضيلتكم توضيح الفرق بين البلاء والإبتلاء؟

    أولا :
    البلاء يكون للكافر، يأتيه، فيمحقه محقاً. وذلك لأن الله تعالى يملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته .
    ومن أسماء الله تعالى: الصبور

    والإنسان عندما يصبر على امتحان معين، فهو صابر.
    أما صبر الله سبحانه: أنه لا يعجل الفاسق أو الفاجر أو الظالم أو الكافر بالعقوبة.
    فأنت كبشر قد تتعجب: كيف يمهل هذا الإنسان. وهو يعيث في الأرض فساداً.
    -ولو حُكِّم إنسان في رقاب البشر، لطاح فيهم والله سبحانه وتعالى عندما قال
    "وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنْ الْمُوقِنِينَ (75) [الأنعام 75]

    فعندما رأى، أراه الله الملكوت، وكشفه، كشف له الحجب. فرأى الخليل ما لا يراه في حياته البشرية.

    رأى إنساناً ظالماً يضرب يتيماً، فقال له: يا ظالم، أما في قلبك رحمة،
    أتضرب اليتيم الذي لا ناصر له إلا الله. اللهم أنزل عليه صاعقة من السماء.

    فنزلت صاعقة على الرجل رأى لصاً يسرق مال أرملة، أم اليتامى.

    فقال له: يا رجل أما تجد إلا هذا؟! اللهم أنزل عليه صاعقة وتكرر هذا

    فقال له الله سبحانه: (يا إبراهيم، هل خلقتهم؟)
    قال: لا يا رب قال: لو خلقتهم لرحمتهم، دعني وعبادي.

    إن تابوا إلي فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم وأنا أرحم بهم من الأم بأولادها.

    فالله الصبور لا يعجل ولا يعاجل.

    فمتى جاء عقاب فرعون؟! لقد جاء بعد سنوات طويلة

    وكان قد أرسل له بنبيين عظيمين وقال لهما

    " اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) [طه 43 - 44]

    وهو الذي طغى وطغى وطغى..فلما وصل الأمر إلى ذروته: أخذه الله أخذ عزيز مقتدر.

    فالله سبحانه وتعالى، يأتي بالبلاء للكافر، فيمحقه محقاً، لأنه لا خير فيه

    عندما قال سيدنا موسى-الكليم-: يا رب، أنت الرحمن الرحيم، فكيف تعذب بعض عبادك في النار؟

    قال تعالى: (يا كليمي، ازرع زرعاً) فزرع موسى زرعاً، فنبت الزرع.

    فقال تعالى: (احصد) فحصد.ثم قال: أما تركت في الأرض شيئا يا موسى)

    قال: (يا رب، ما تركت إلا ما لا فائدة به)

    فقال تعالى: (وأنا أعذب في النار، ما لا فائدة فيه)

    فهذا هو البلاء.

    كما يقول تعالى
    " وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) [البقرة 49]

    ثانيا الإبتلاء
    وهو يكون للإنسان الطائع، وهو درجات وأنواع.

    وبالتالي هناك: آداب الابتلاء

    سؤال:

    كيف يكون هناك إنسان مريض، ومصاب في ماله وجسده وأهله...فهل يكون هناك أدب مع كل هذا؟

    نحن عباد الله سبحانه.

    والعبد يتصرف في حدود ما أوكل إليه سيده من مهام

    وهو يعلم أن (سيده سبحانه وتعالى): رحمن رحيم، لا يريد به إلا خيراً.

    فإذا أمرضه، أو ابتلاه فلمصلحته. كيف؟

    كان أبو ذر جالساً بين الصحابة، ويسألون بعضهم: ماذا تحب؟ فقال: أحب الجوع والمرض والموت.

    قيل: هذه أشياء لا يحبها أحد

    قال: أنا إن جعت: رق قلبي وإن مرضت: خف ذنبي وإن مت: لقيت ربي

    فهو بذلك نظر إلى حقيقة الابتلاء.

    وهذا من أدب أبي ذر.

    ويقال في سيرته: أنه كان له صديق في المدينة.

    وهذا الصديق يدعوه إلى بستانه ويقدم له عنقود عنب.

    وكان عليه أن يأكله كله..فكان أبو ذر يأكل ويشكر، وهكذا لعدة أيام...

    ففي يوم قال أبو ذر: بالله عليك، كُلْ معي.

    فمد صاحب البستان ليأكل، فما تحمل الحبة الأولى، فإذا بها مرة حامضة

    فقال: يا أبا ذر، أتأكل هذا من أول يوم؟

    فقال: نعم. قال: لم لم تخبرني؟

    قال: أردت أن أدخل عليك السرور.

    فما رأيت منك سوءاً حتى أرد عليك بسوء.

    هذا إنسان يعلمنا الأدب، إنه لا يريد أن يخون صاحبه، وهناك اليوم أناسٌ متخصصة في إدخال الحزن على أمم بأكملها.

    وقد كان في أول عهده، تعثر به بلال، فقال له: يا ابن السوداء!

    فقال له النبي-صلى الله عليه وسلم-:

    ((يا أبا ذر، طف الصاع ما لابن البيضاء على ابن السوداء فضل إلا بالتقوى والعمل الصالح)).

    فإذا بأبي ذر يضع خده على الأرض ويقول:

    (يا بلال، طأ خدي بقدمك حتى تكون قد عفوت عني).

    فقال بلال: (عفا الله عنك يا أخي).

    هذه هي الأخوة في الله.

    فمع الابتلاء، لا بد أن يكون هناك أدب من العبد، لانه يعلم أن المبتلي هو الله سبحانه .

    فإذا ابتلاه رب العباد فهو بعين الله ورعايته. فيتعلم الأدب مع الله فيما ابتلاه فيه.


    اسف على الاطاله

    وجزاكم الله خير الجزاء

    دعواتكم لي بالتوفيق




  2. #2
    عضو فعال dartanian is on a distinguished road الصورة الرمزية dartanian
    تاريخ التسجيل
    25-01-2008
    المشاركات
    138
    معدل تقييم المستوى: 77

    افتراضي رد: ما الفرق بين البلاء والابتلاء؟؟؟؟

    ببسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كثير من الناس لايُفرقون بين البلاء والأبتلاء .. فما هو الفرق ياتُرى ؟

    ان هناك فرق بين البلاء والأبتلاء في المعنى والنتيجة .

    وأليك التفصيل : _

    حين تكلمت عن البلاء او الابتلاء في مكان آخر بطريقتي قد تكون مُبهمة بعض الشيء لدي بعض الناس لسبب بسيط وهو أختلاف المدرسة التي تلقى منها وفيها كل منا علمه او اسلوبه في الكتابة او الحديث .. او هو قصور في الفهم من قبل المتلقي .

    وكوني مؤمن والحمدلله فأني لم اخالف احد الرأي في البلاء وطريقة وقوعه على الخلق .. ولكن ماخالفت فيه من خالفني هو توزيع او تقسيم البلاء . وطريقته قبل ان يقع وبعد ان يقع .

    ولهذا حين قلت ان المرض او العقم او الغرق وغيرها ليست بلاء وأنما ابتلاء او عقاب . لم يتمعن في المعنى إلا قليلاً ممن ناقشني .


    ان البلاء موجود في خزائن الغيب ويُقدر وقوعه وقوته ومدته الملك الجبار والغفار . وحين يقع على او يُرسل لأنسان او أمة او جماعة مؤمنة يُسمى أبتلاء . والعكس صحيح

    فمثلاً ( الطاعون او الأيدز او الزلازل او غيرها ) هي انواع من البلاء موجودة . ولكنها لم تُرسل او تقع . وحين تقع تُسمى أبتلاء . او عقاب

    عندك مثلاً الرقية الشرعية : فالقرأن واحد وهو كتاب الله سبحانه الذي لاعوج فيه . وحين نقرأ على ممسوس . يكون تأثير القرأن مُختلف في وقوعه على المتلبس . فهو يقع على الجن المسلم بشكل ويقع على الكافر بشكل آخر . وهو قرأن واحد .. وهم جميعهم جن .. والقاريء واحد .. والمكان واحد ............... هل سألت نفسك لماذا . وكيف ؟

    ولو كان البلاء فقط هو الابتلاء لما وقع على الكافر والفاجر لأن الكافر والفاجر لايُسمى مايقع عليهم أبتلاء وانما يُسمى عقاب . اذن ( البلاء ) له شقين او فرعين . هما الابتلاء والعقاب . وهو في حق المؤمن ابتلاء ( أختبار- موعظة – رفع للدرجات وتكفير للسيئات وهكذا ) وفي حق الفاجر عقاب ( بطش – انتقام – جزاء – وهكذا ) . وكلاهما بلاء بمعنى له وجهين ولكل منهما نتيجة تختلف عن الأخرى .

    وبمعنى آخر ان البلاء والابتلاء كالقدر والقضاء .. فالقضاء هو نفسه القدر حين يكون في الخزائن للغيب وقبل ان يقع . فاذا وقع او اُرسل او نزل فعندها يكون قضاء وليس قدر . او يكون قضاء بعد قدر . او يكون قضاء تنفيذاً لقدر وهكذا . هذا فهمي للبلاء قبل ان يقع وبعد وقوعه .




    لؤى


  3. #3
    عضو مميز a-9-9-z is infamous around these parts
    تاريخ التسجيل
    01-12-2009
    المشاركات
    320
    معدل تقييم المستوى: 57

    افتراضي رد: ما الفرق بين البلاء والابتلاء؟؟؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشهيد الحي مشاهدة المشاركة
    تناول فضيلة الشيخ عمر عبد الكافى فى هذا المقال الفرق بين البلاء والإبتلاء

    ولماذا يمهل الله للظالم؟
    كما تناول انواع الإبتلاء ، وكيف يرفع الله بها درجات العباد المؤمنين،
    وكذلك تناول مفهوم الصبر الجميل نريد من فضيلتكم توضيح الفرق بين البلاء والإبتلاء؟

    أولا :
    البلاء يكون للكافر، يأتيه، فيمحقه محقاً. وذلك لأن الله تعالى يملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته .
    ومن أسماء الله تعالى: الصبور

    والإنسان عندما يصبر على امتحان معين، فهو صابر.
    أما صبر الله سبحانه: أنه لا يعجل الفاسق أو الفاجر أو الظالم أو الكافر بالعقوبة.
    فأنت كبشر قد تتعجب: كيف يمهل هذا الإنسان. وهو يعيث في الأرض فساداً.
    -ولو حُكِّم إنسان في رقاب البشر، لطاح فيهم والله سبحانه وتعالى عندما قال
    "وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنْ الْمُوقِنِينَ (75) [الأنعام 75]

    فعندما رأى، أراه الله الملكوت، وكشفه، كشف له الحجب. فرأى الخليل ما لا يراه في حياته البشرية.

    رأى إنساناً ظالماً يضرب يتيماً، فقال له: يا ظالم، أما في قلبك رحمة،
    أتضرب اليتيم الذي لا ناصر له إلا الله. اللهم أنزل عليه صاعقة من السماء.

    فنزلت صاعقة على الرجل رأى لصاً يسرق مال أرملة، أم اليتامى.

    فقال له: يا رجل أما تجد إلا هذا؟! اللهم أنزل عليه صاعقة وتكرر هذا

    فقال له الله سبحانه: (يا إبراهيم، هل خلقتهم؟)
    قال: لا يا رب قال: لو خلقتهم لرحمتهم، دعني وعبادي.

    إن تابوا إلي فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم وأنا أرحم بهم من الأم بأولادها.

    فالله الصبور لا يعجل ولا يعاجل.

    فمتى جاء عقاب فرعون؟! لقد جاء بعد سنوات طويلة

    وكان قد أرسل له بنبيين عظيمين وقال لهما

    " اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) [طه 43 - 44]

    وهو الذي طغى وطغى وطغى..فلما وصل الأمر إلى ذروته: أخذه الله أخذ عزيز مقتدر.

    فالله سبحانه وتعالى، يأتي بالبلاء للكافر، فيمحقه محقاً، لأنه لا خير فيه

    عندما قال سيدنا موسى-الكليم-: يا رب، أنت الرحمن الرحيم، فكيف تعذب بعض عبادك في النار؟

    قال تعالى: (يا كليمي، ازرع زرعاً) فزرع موسى زرعاً، فنبت الزرع.

    فقال تعالى: (احصد) فحصد.ثم قال: أما تركت في الأرض شيئا يا موسى)

    قال: (يا رب، ما تركت إلا ما لا فائدة به)

    فقال تعالى: (وأنا أعذب في النار، ما لا فائدة فيه)

    فهذا هو البلاء.

    كما يقول تعالى
    " وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) [البقرة 49]

    ثانيا الإبتلاء
    وهو يكون للإنسان الطائع، وهو درجات وأنواع.

    وبالتالي هناك: آداب الابتلاء

    سؤال:

    كيف يكون هناك إنسان مريض، ومصاب في ماله وجسده وأهله...فهل يكون هناك أدب مع كل هذا؟

    نحن عباد الله سبحانه.

    والعبد يتصرف في حدود ما أوكل إليه سيده من مهام

    وهو يعلم أن (سيده سبحانه وتعالى): رحمن رحيم، لا يريد به إلا خيراً.

    فإذا أمرضه، أو ابتلاه فلمصلحته. كيف؟

    كان أبو ذر جالساً بين الصحابة، ويسألون بعضهم: ماذا تحب؟ فقال: أحب الجوع والمرض والموت.

    قيل: هذه أشياء لا يحبها أحد

    قال: أنا إن جعت: رق قلبي وإن مرضت: خف ذنبي وإن مت: لقيت ربي

    فهو بذلك نظر إلى حقيقة الابتلاء.

    وهذا من أدب أبي ذر.

    ويقال في سيرته: أنه كان له صديق في المدينة.

    وهذا الصديق يدعوه إلى بستانه ويقدم له عنقود عنب.

    وكان عليه أن يأكله كله..فكان أبو ذر يأكل ويشكر، وهكذا لعدة أيام...

    ففي يوم قال أبو ذر: بالله عليك، كُلْ معي.

    فمد صاحب البستان ليأكل، فما تحمل الحبة الأولى، فإذا بها مرة حامضة

    فقال: يا أبا ذر، أتأكل هذا من أول يوم؟

    فقال: نعم. قال: لم لم تخبرني؟

    قال: أردت أن أدخل عليك السرور.

    فما رأيت منك سوءاً حتى أرد عليك بسوء.

    هذا إنسان يعلمنا الأدب، إنه لا يريد أن يخون صاحبه، وهناك اليوم أناسٌ متخصصة في إدخال الحزن على أمم بأكملها.

    وقد كان في أول عهده، تعثر به بلال، فقال له: يا ابن السوداء!

    فقال له النبي-صلى الله عليه وسلم-:

    ((يا أبا ذر، طف الصاع ما لابن البيضاء على ابن السوداء فضل إلا بالتقوى والعمل الصالح)).

    فإذا بأبي ذر يضع خده على الأرض ويقول:

    (يا بلال، طأ خدي بقدمك حتى تكون قد عفوت عني).

    فقال بلال: (عفا الله عنك يا أخي).

    هذه هي الأخوة في الله.

    فمع الابتلاء، لا بد أن يكون هناك أدب من العبد، لانه يعلم أن المبتلي هو الله سبحانه .

    فإذا ابتلاه رب العباد فهو بعين الله ورعايته. فيتعلم الأدب مع الله فيما ابتلاه فيه.


    اسف على الاطاله

    وجزاكم الله خير الجزاء

    دعواتكم لي بالتوفيق






  4. #4
    عضو مميز a-9-9-z is infamous around these parts
    تاريخ التسجيل
    01-12-2009
    المشاركات
    320
    معدل تقييم المستوى: 57

    افتراضي رد: ما الفرق بين البلاء والابتلاء؟؟؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dartanian مشاهدة المشاركة
    ببسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كثير من الناس لايُفرقون بين البلاء والأبتلاء .. فما هو الفرق ياتُرى ؟

    ان هناك فرق بين البلاء والأبتلاء في المعنى والنتيجة .

    وأليك التفصيل : _

    حين تكلمت عن البلاء او الابتلاء في مكان آخر بطريقتي قد تكون مُبهمة بعض الشيء لدي بعض الناس لسبب بسيط وهو أختلاف المدرسة التي تلقى منها وفيها كل منا علمه او اسلوبه في الكتابة او الحديث .. او هو قصور في الفهم من قبل المتلقي .

    وكوني مؤمن والحمدلله فأني لم اخالف احد الرأي في البلاء وطريقة وقوعه على الخلق .. ولكن ماخالفت فيه من خالفني هو توزيع او تقسيم البلاء . وطريقته قبل ان يقع وبعد ان يقع .

    ولهذا حين قلت ان المرض او العقم او الغرق وغيرها ليست بلاء وأنما ابتلاء او عقاب . لم يتمعن في المعنى إلا قليلاً ممن ناقشني .


    ان البلاء موجود في خزائن الغيب ويُقدر وقوعه وقوته ومدته الملك الجبار والغفار . وحين يقع على او يُرسل لأنسان او أمة او جماعة مؤمنة يُسمى أبتلاء . والعكس صحيح

    فمثلاً ( الطاعون او الأيدز او الزلازل او غيرها ) هي انواع من البلاء موجودة . ولكنها لم تُرسل او تقع . وحين تقع تُسمى أبتلاء . او عقاب

    عندك مثلاً الرقية الشرعية : فالقرأن واحد وهو كتاب الله سبحانه الذي لاعوج فيه . وحين نقرأ على ممسوس . يكون تأثير القرأن مُختلف في وقوعه على المتلبس . فهو يقع على الجن المسلم بشكل ويقع على الكافر بشكل آخر . وهو قرأن واحد .. وهم جميعهم جن .. والقاريء واحد .. والمكان واحد ............... هل سألت نفسك لماذا . وكيف ؟

    ولو كان البلاء فقط هو الابتلاء لما وقع على الكافر والفاجر لأن الكافر والفاجر لايُسمى مايقع عليهم أبتلاء وانما يُسمى عقاب . اذن ( البلاء ) له شقين او فرعين . هما الابتلاء والعقاب . وهو في حق المؤمن ابتلاء ( أختبار- موعظة – رفع للدرجات وتكفير للسيئات وهكذا ) وفي حق الفاجر عقاب ( بطش – انتقام – جزاء – وهكذا ) . وكلاهما بلاء بمعنى له وجهين ولكل منهما نتيجة تختلف عن الأخرى .

    وبمعنى آخر ان البلاء والابتلاء كالقدر والقضاء .. فالقضاء هو نفسه القدر حين يكون في الخزائن للغيب وقبل ان يقع . فاذا وقع او اُرسل او نزل فعندها يكون قضاء وليس قدر . او يكون قضاء بعد قدر . او يكون قضاء تنفيذاً لقدر وهكذا . هذا فهمي للبلاء قبل ان يقع وبعد وقوعه .






  5. #5
    عضو مميز الرمزالاسلامى is infamous around these parts
    تاريخ التسجيل
    22-07-2011
    المشاركات
    325
    معدل تقييم المستوى: 37

    افتراضي رد: ما الفرق بين البلاء والابتلاء؟؟؟؟

    جزاكم الله خير


    "اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني علي الناس.. أنت رب العالمين وانت رب المستضعفين وأنت ربي.. إلى من تكلنى : إلى عدو يتجهمني أم إلى ضعيف ملكته أمري .. إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ولكن عافيتك اوسع لى.. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن ينزل بي غضبك أو يحل علي سخطك .. لك العتبى حتى ترضى .. ولا حول ولا قوة إلا بك.
    " اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك اللهم اجعلنى مستجاب الدعاء وللمسلمين جميعا "

    قال تعالى:وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (21)


  6. #6
    مشرف المنتدى الإسلامي العام ابو قاسم الكبيسي is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    29-12-2008
    المشاركات
    7,045
    معدل تقييم المستوى: 135

    افتراضي رد: ما الفرق بين البلاء والابتلاء؟؟؟؟

    تقبل الله منا ومنكم صالح ألأعمال

    جزاكــ اللهُ خيراً
    وجعلك الله فيمن قال فى حقهم
    ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلا
    عينا فيها تسمى سلسبيلا



    كل عام وأنتم بخير





    ((من صُنِعَ إليه معروف فقال لفاعله :

    جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء ))
    حديث شريف


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. الفرق بين البلاء والابتلاء
    بواسطة محمد طاهر(ahlyfifa) في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 15 -12 -2007, 07:38 PM
  2. فوائد البلاء
    بواسطة عبداً للملك في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02 -12 -2007, 10:42 AM
  3. لا يرد البلاء إلا الدعاء
    بواسطة خالد عبد الفتاح في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 12 -06 -2007, 11:24 PM
  4. البلاء
    بواسطة andaleb2004 في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 26 -03 -2007, 06:59 AM
  5. رسالة إلى أهل البلاء
    بواسطة امير العذاب في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 22 -11 -2006, 05:11 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك