منتديات صوت القرآن الحكيم

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب , انضم الآن و احصل على فرصة متابعة أَناشيد جديدة و خلفيات إسلامية و المصحف المعلم للأَطفال والعديد من تلاوات القرآن الكريم لمشاهير القراء.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 16 من 16
Like Tree0Likes

الموضوع: دروس في علم النحو

  1. #1
    الوسام الماسي احمد الماضي is on a distinguished road الصورة الرمزية احمد الماضي
    تاريخ التسجيل
    06-09-2006
    المشاركات
    7,098
    معدل تقييم المستوى: 163

    افتراضي دروس في علم النحو



    الكَلِمَةُ وأقسامَها



    يُعْتَبَرُ تحديدُ نوعِ الكلمةِ في الاستعمالِ اللغويّ أمراً هاماً ، لأنّ من شأنِه أن يُوضِحَ أثرَ الكلمةِ في غيْرِها من الكلامِ الواردِ في جُملَتِها ، كما يُبَيّنُ أثَرَ غيرِها من الكلماتِ فيها ، من خلالِ انتظامِ كلِّ كلمةٍ في الجملةِ أو في الكلامِ .

    ومِن خلالِ مَعْرِفَةِ وظيفةِ كلِّ كلمةٍ في الجملةِ ، ومن تأثرِها وتأثيرها في غيرها من الكلماتِ نستطيعُ فَهْمَ المعانيَ التي يقودُ إليها هذا الإنتظامُ النَّسَقِي في كلِّ جملةٍ تُعْرَض علينا في الكلامِ العربيّ . والتي هي جَوْهَرُ وأساسً وظيفةِ علمِ النّحوِ في لُغَةِ العَرَبِ .



    والكلمةُ في لغةِ العربِ ، ثلاثة أنواع : الاسم والفعلُ والحرف .

    1. الاسم : ويُعْرّف على أنه : ما يَدْلُ على معنى غيرِ مُقتَرنٍ بِزَمَنٍ . مثل :

    عماد وبيت وجمل وهواء وغيرها . وأنّ من علاماتِه دخولَ ألـ التعريف عليه ، وحروف النداء وحروفِ الجر والتنوين .



    2. الفعل : وهو ما يَدُلُّ على معنى يَقْتَرِنُ بزمنٍ مُخَصّصٍ . مثل : شرب ويشرب ... واشْرَبْ.

    3. الحرف : ما يدُلُّ على معنى في غيرِه . مثل : من ، إنّ ، هل ، بل ... وغيرها.



    أحوالُ الكلمةِ من حيثُ الإعرابُ والبناءُ

    عِنْدَ النَّظَرِ إلى الكلمةِ في الجملةِ ، فإننا نُلاحظُ أنَّ بعضَها يَتَغَيّرُ آخرها ، باختلافِ . تَغيّرِ مواقِعِها في الجملةِ ، وكذلك نُلاحظُ أنَّ ثَمَة كلماتٍ لا يتغيرُ آخرها ، مهما تغيّرَ مكانَها في الجملةِ . ويُسمى النوعُ الأولُ المعربُ ، والأخَرُ هو المبنيُّ .

    فالإعرابُ هو : الأثَرُ الذي يُحْدِثُهُ العاملُ في آخِرِ الكلمةِ ، ونُلاحِظُهُ على آخِرِ الكلمةِ من رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍ أو جزمٍ.



    والبناءُ هو : ثباتُ آخرِ الكلمةِ على حالةٍ واحدةٍ ، لا تفارِقُها ، مَهما اختلفَ موقِعُها في الكلامِ ، واختلفتْ العواملُ المؤثّرَةِ فيها .


    يتبع




  2. #2
    الوسام الماسي احمد الماضي is on a distinguished road الصورة الرمزية احمد الماضي
    تاريخ التسجيل
    06-09-2006
    المشاركات
    7,098
    معدل تقييم المستوى: 163

    افتراضي رد: دروس في علم النحو

    باب الإعراب

    ( الإعراب هو تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليه لفظًا أو تقديرًا)

    * إذن ليس من الأفعال المعرب إلا المضارع فى معظم أحواله إذ لم يتصل به نون التوكيد ولا نون النسوة ، وكذلك أكثر أحوال الأسماء أن تكون معربة .
    وأقسامه أربعة : رفعٌ ، ونصبٌ ، وخفضٌ ، وجزمٌ :-
    1- هذه الأنواع الأربعة هى من حيث دخولها على الأسماء والأفعال منها ما هو مشترك بينهما وذلك الرفع والنصب ،
    2- الخفض ويسمى الجر كما بينا سابقًا :- ويختص بالأسماء ، فلا تُجَرُ الأفعال .
    3- الجزم :- ويختص بالأفعال ، فلا تجزم الأسماء .



    علامـات الرفـع :-

    [ للرفع أربعُ علامات : الضمةُ ، والواوُ ، والألفُ ، والنونُ .]
    لا تخرج الكلمات المرفوعة - وهى الأسماء والأفعال - من هذه العلامات الأربع .وتنقسم هذه العلامات إلى قسمين :-

    أولاً- العلامة الأصلية في الرفع : وهى الضمة

    [ فأما الضمةُ : فتكونُ علامةٌ للرفع فى أربعة مواضعَ : فى الإسم المفرد ، وجمع التكسير ، وجمع المؤنث السالم ، والفعل المضارع الذى لم يتصلْ بآخره شَىْءٌ .]
    * والضمة تكون علامة للرفع فى أربعة مواضع :-1- فى الإسم المفرد :- وهو ماليس مثنى ولا مجموع
    2- جمع التكسير :- وهو ما دل على أكثر من اثنين ولم يسلم فيه لفظ المفرد من التغيير.
    3- جمع المؤنث السالم :- أى أن مفرده يسلم ، ويسميه بعضهم ( الجمع بألف وتاء مزيدتين ) ،الأولى أن يقال ( ما جمع بألف وتاء مزيدتين ) لأن جمع المؤنث السالم يشترط أن يكون من مجموع مؤنث وأن يسلم ، ونحن نجد من هذا النوع ما يأت بقلة لا يسلم ولا يؤنث
    4- الفعل المضارع الذى لم يتصل بآخره شىء
    ثانيًا- العلامات الفرعية ( الألف والواو والنون)
    أـ الواو : [ وأما الوَاوُ : فتكونُ علامةً للرفع فى موضعَيْن : فى جمع المذكر السالم ، وفى الأسماء الخمسة وهى : أبوكَ ، وأخوكَ ، وحموكَ ، وفُوكَ ، وذُو مال . ]
    *بدأ بذكر علامات الرفع الفرعية وأولها الواو وتكون علامة للرفع فى موضعين :-
    1- جمع المذكر السالم :- وهو ضم اسم إلى أكثر منه ، من غير عطف ، ولا توكيد ، مع سلامة مفرده .
    2- الأسمـــاء الخمســـة :-هى أسماء محددة ليست بأوزان وإنما هى أسماء هى بعينها فقط جاءت فى العربية وتعرب هذا الإعراب أى ترفع بالواو ، وهى كما ذكرنا ( أبوكَ ، وأخوكَ ، وحموكَ ، وفُوكَ ، وذُو مال
    **شروط إعراب الأسماء الخمسة بهذا الإعراب :-1- أن تكون مفردة :- أى لا تكون مثناه ولا مجموعة .
    2- أن تكون مكبرة أى غير مصغرة :- إذا صغرت الأسماء الخمسة رجعت إلى الإعراب الأصلى وهو الرفع بالضمة .
    3- أن تكون مضافة :- أى أن يكون هناك مضاف إليه بعدها مثل قولنا ( جاء أبوك ) أب هنا مضاف والكاف مضاف إليه فرفعت بالواو..
    4- أن تكون الإضافة إلى غير ياء المتكلم .
    5- أن تكون " فو" خالية من الميم :- فلو قلنا ( هذا فمُك ) لا تكون من الأسماء لخمسة هنا وإنما ترفع بالضمة .6- أن تكون " ذو " بمعنى صاحب .

    ب- الألف :-[ وأما الألف : فتكون علامة للرفع فى تثنية الأسماء خاصة . ]* المثنى :- هو ما دل على اثنين وأغنى عن المتعاطفين بزيادة ألف ونون أو ياء ونون فى آخره .

    جـ - النـون :-[ وأما النونُ : فَتَكُوْنُ علامة للرفع فى الفعل المضارع إذا اتصل به ضمير تثنية ، أو ضمير جمع ، أو ضمير المؤنثة المخاطبة . ]
    * الأفعال الخمسة أو الأمثلة الخمسة كما يسميها بعضهم ، وهى : كل فعل مضارع اتصل به ألف الإثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة .



    علامات النصب

    وَلِلنَّصْبِ خَمْسُ عَلَامَاتٍ: الْفَتْحَةُ، وَالْأَلِفُ، وَالْكَسْرَةُ، وَاليَاءُ، وَحَذْفُ النُّونِ. فَأَمَّا الْفَتْحَةُ فَتَكُونُ عَلَامةً لِلنَّصْبِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ: فِي الْاِسْمِ الْمُفْرَدِ، وَجَمْعِ التَّكْسِيرِ، وَالْفِعْلِ الْمُضَارِعِ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ نَاصِبٌ وَلَمْ يَتَّصِلْ بِآَخِرِهِ شَيْءٌ. )
    علامات النصب وهي قسمين:
    أولا :العلامة الأصلية :وهي الفتحة وتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع:الموضع الأول :الاسم المفرد وهو :ما لم يكن مثنى و لا مجموع
    الموضع الثاني :جمع التكسير :وهو الذي يدل على أكثر من اثنين ولم يسلم فيه لفظ الواحد ، فهو يعامل معاملة المفرد في الاعراب
    الموضع الثالث: الفعل المضارع إذا دخل عليه ناصب ولم يتصل بآخره شيء:

    ثانيا : علامات النصب الفرعية "

    (وأما الألف يقول المصنف -رحمه الله تعالى- وأما الألف فتكون علامة للنصب في الأسماء الخمسة نحو رأيت أباك وأخاك وما أشبه ذلك )
    أولا :الألف : العلامة الفرعية الأولى للنصب وهي تنوب عن الفتحة وهذا في موضع واحد وهي الأسماء الخمسة،إذا توفرت الشروط الستة التالية :
    1-أن يكون مفردًا. 2- يكون مكبرًا. 3- أن يكون مضافًا.
    4- أن يكون مضافًا إلى غير ياء المتكلم. 5-"فو" ألا تكون متصلة بالميم0"فم" 6- ذو" ألا تكون بمعنى الذي وانما بمعنى صاحب
    ثانيا : الكسرة (وأما الكسرة فتكون علامة للنصب في جمع المؤنث السالم)
    جمع المؤنث السالم يُرفع بالضمة وينصب ويُجر بالكسرة،
    ثالثا : الياء:يقول المصنف -رحمه الله تعالى-: (وأما الياء فتكون علامة للنصب في التثنية والجمع)
    المراد جمع المذكر السالم
    فائدة :نون المثني مكسورة ، ونون جمع المذكر السالم مفتوحة في كل الحالات
    رابعا:حذف النون :. ( وأما حذف النون فيكون علامة للنصب في الأفعال الخمسة التي رفعها بثبات النون)

    يتبع


    التعديل الأخير تم بواسطة احمد الماضي; 20 -01 -2009، الساعة 08:09 PM


  3. #3


  4. #4
    الوسام الماسي احمد الماضي is on a distinguished road الصورة الرمزية احمد الماضي
    تاريخ التسجيل
    06-09-2006
    المشاركات
    7,098
    معدل تقييم المستوى: 163

    افتراضي رد: دروس في علم النحو

    الخفض او الجر

    وللخفض ثلاث علامات
    الكسرة وهي الأصل
    والياء والفتحة وهما فرعان نائبتان عن الكسرة؛
    فأما الكسرة فتكون علامة للخفض في ثلاث مواضع:

    في الاسم المفرد نحو:{ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم ِ}؛ {أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى } (5) سورة البقرة؛

    وفي جمع التكسير المنصرف نحو: {لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ } (7) سورة النساء؛

    وفي جمع المؤنث السالم وما حمل عليه نحو: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ } (31) سورة النــور؛ ومررت بأولات الأحمال.

    أما الياء فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع:

    في الأسماء الستة نحو: {ارْجِعُواْ إِلَى أَبِيكُمْ } (81) سورة يوسف؛ { َ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ } (64) سورة يوسف؛ ومررت بحميك وفيك وهنيك؛ { وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى } (36) سورة النساء؛

    وفي المثنى وما حمل عليه نحو: { حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ } (60) سورة الكهف؛ ومررت باثنين واثنتين

    وفي جمع المذكر السالم وما حمل عليه نحو{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ } (31) سورة النــور؛ ونحو: { فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا } (4) سورة المجادلة

    وأما الفتحة فتكون علامة للخفض في الاسم الذي لا ينصرف مفردا كان نحو: { وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَقَ وَيَعْقُوبَ } (163) سورة النساء؛ { فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ } (86) سورة النساء؛ أو جمع تكسير نحو: { مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ } (13) سورة سبأ؛ إلا إذا أضيف نحو: في أحسنِ تقويمٍ؛ أو أدخلت عليه أل نحو: { وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ } (187) سورة البقرة.




    الجزم

    وللجزم علامتان: السكون وهو الأصل ، والحذف وهو نائب عنه؛ فأما السكون فيكون علامة لجزم في الفعل المضارع الصحيح الآخر الذي لم يتصل بآخره شيء نحو:{ لم يلدْ ولم يولدْ* ولم يكنْ له كفؤا أحد}
    وأما الحذف فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع المعتل الآخر وهو ما آخره حرف علة؛
    وحروف العلة : الألف والواو والياء نحو: { وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ } (18) سورة التوبة؛{وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ } (117) سورة المؤمنون؛ {مَن يَهْدِ اللّهُ } (178) سورة الأعراف؛ وفي الأفعال التي رفعها بثبات النون نحو: {إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ } (4) سورة التحريم؛ { وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ } (120) سورة آل عمران؛ ولا { وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي } (7) سورة القصص.


    يتبع


    التعديل الأخير تم بواسطة احمد الماضي; 20 -01 -2009، الساعة 10:08 PM


  5. #5
    الوسام الماسي احمد الماضي is on a distinguished road الصورة الرمزية احمد الماضي
    تاريخ التسجيل
    06-09-2006
    المشاركات
    7,098
    معدل تقييم المستوى: 163

    افتراضي رد: دروس في علم النحو

    جميع ما تقدم من المعربات قسمان:قسم يعرب بالحركات، وقسم يعرب بالحروف
    الذي يعرب بالحركات أربعة أنواع:
    الاسم المفرد، وجمع التكسير،وجمع المؤنث السالم، والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء؛ وكلها ترفع بالضمة ، وتنصب بالفتحة، وتخفض بالكسرة ، وتجزم بالسكون ؛
    خرج من ذلك ثلاثة أشياء: الاسم الذي لا ينصرف مفردا كان أو جمع تكسير، فإنه يخفض بالفتحة ما لم يضف أو تدخل عليه أل؛ و جمع المؤنث السالم فإنه ينصب بالكسرة ؛ والفعل المضارع المعتل الآخر فإنه يجزم بحذف آخره وقد تقدمت أمثلة ذلك.



    والذي يعرب بالحروف أربعة أنواع: المثنى وما حمل عليه، وجمع المذكر السالم وما حمل عليه، والأسماء الستة، والأمثلة الخمسة.


    فأما المثنى: فيرفع باللف وينصب ويجر بالياء المفتوح ما قبلها، المكسور ما بعدها، والحق به اثنان واثنتان مطلقا، وكلا وكلتا بشرط إضافتهما إلى المضمر نحو: جاءني كلهما وكلتاهما، ورأيت كليهما وكلتيهما، ومررت بكليهما وكلتيهما.
    فإن أضيفا إلى الظاهر كانا باللف في الأحوال الثلاثة وكان إعرابهما حركات مقدرة في تلك الألف نحو: جاءني كلا الرجلين وكلتا المرأتين، ومررت بكلا الرجلين وكلتا المرأتين.


    أما جمع المذكر السالم، فيرفع بالواو وينصب ويجر بالياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها ، وألحق به: ألوا وعالمون وعشرون وما بعده من العقود إلى تسعين وأرضون وسنون وبابه؛ وأهلون وعليون، نحو: {وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ } (22) سورة النــور؛ { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ} (21) سورة الزمر؛ {ْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (45) سورة الأنعام؛ { ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ } (25) سورة الكهف؛ {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} (91) سورة الحجر؛ { { شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا } (11) سورة الفتح } (11) سورة الفتح؛ { أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ } (89) سورة المائدة؛ { إِلَى أَهْلِيهِمْ } (12) سورة الفتح؛ { لَفِي عِلِّيِّينَ (18 * وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ} (19) سورة المطففين.


    أما الأسماء الستة فترفع بالواو وتنصب باللف وتجر بالياء بشرط ان تكون مضافة؛ فإن أفردت عن الإضافة أعربت بالحركات الظاهرة نحو: له أخ؛ إن له أبا؛ وبنات الأخ؛ وأن تكون إضافتها لغير ياء المتكلم؛ فإن أضيفت للياء أعربت بحكات مقدرة على ما قبل الياء نحو:إن هذا أخي؛ وأن تكون مكبرة،فإن صغرت، أعربت بالحركات الظاهرة نحو: هذا أُبَيِّك، وأن تكون مفردة، فإن ثنية أو جمعت، أعربت إعراب المثنى والمجموع؛ والأفصح في الهن النقص أي حذف آخره، والإعراب بالحركات على النون نحو هذا هنك، ورأيت هنك، ومررت بهنك، ولهذا لم يعده صاحب الأجرومية ولا غيره في هذه السماء وجعلوها خمسة.


    أما الأمثلة الخمسة فهي كل فعل اتصل به ضمير تثنية نحو يفعلان وتفعلان، أو ضمير جمع نحو يفعلون وتفعلون، أو ضمير المؤنثة نحو: تفعلين فإنها ترفع بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذف النون.

    يتبع


    التعديل الأخير تم بواسطة احمد الماضي; 21 -01 -2009، الساعة 02:29 AM


  6. #6
    الوسام الماسي احمد الماضي is on a distinguished road الصورة الرمزية احمد الماضي
    تاريخ التسجيل
    06-09-2006
    المشاركات
    7,098
    معدل تقييم المستوى: 163

    افتراضي رد: دروس في علم النحو

    فصل في المقصور والمنقوص
    تقدر الحركات الثلاث في الاسم المضاف على ياء المتكلم نحو: غلامي وابني؛

    وفي الاسم المعرب الذي آخره ألف لازمة نحوك الفتى، والمصطفى، وموسى، وحبلى، ويسمى مقصوراً؛

    وتقدر الضمة والكسرة في الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها نحو القاضي والداعي والمرتقي؛ ويسمى منقوصاً نحو: { يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ } (6) سورة القمر؛ {مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ } (8) سورة القمر، وتظهر فيه الفتحة لخفتها نحو:
    { أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ } (31) سورة الأحقاف؛

    وتقدر الضمة والفتحة في الفعل المعتل باللف نحو: زيد يخشى، لن يخشى؛ وتقدر الضمة فقط في الفعل المعتل بالواو وبالياء نحو: يدعو ويرمي، وتظهر الفتحة نحو: لن يدعوَ ولن يرميَ؛ والجزم في الثلاثة بالحذف كما تقدم




  7. #7
    الوسام الماسي احمد الماضي is on a distinguished road الصورة الرمزية احمد الماضي
    تاريخ التسجيل
    06-09-2006
    المشاركات
    7,098
    معدل تقييم المستوى: 163

    افتراضي رد: دروس في علم النحو

    فصل في موانع الصرف
    الاسم الذي لا ينصرف فيه علتان من علل تسع او واحدة تقوم مقام العلتين،

    والعلل التسع هي:
    1.الجمع
    2.ووزن الفعل
    3.والعدل
    4.والتأنيث
    5.والتعريف
    6.والتركيب
    7.واللف والنون الزائدتان
    8.والعجمة
    9.والصفة

    يجمعها قول الشاعر:

    اجمع وزن عادلا أنث بمعرفة ركب وزد عجمة فالوصف قد كملا


    فالجمع شرطه ان يكون على صيغة منتهى الجموع، وهي صيغة مفاعل نحو: مساجدَ، ودراهمَ، وغنائم؛
    ومفاعيل نحو: مصابيح ومحاريب و دنانير، وهذه العلة الأولى من العلتين التي تمنع الصرف وحدها وتقوم مقام العلتين؛

    وأما وزن الفعل فالمراد به ان يكون الاسم على وزن خاصٍ كشمَّرَ
    بتشديد الميم، وضُرب بالبناء للمفعول، وانطلق ونحوه من الفعال الماضية المبدوءة بهمزة الوصل إذا سمي بشئ من ذلك،

    أو يكون في أوله زيادة كزيادة الفعل وهو مشارك للفعل في وزنه ك: أحمد وغلب ويزيد ونرجس؛

    وأما العدل فهو خروج الاسم عن صيغته الأصلية إما تحقيقا كآحاد وموحد وثناء ومثنى وثلاث ومثلث ورباع ومربع وهكذا إلى العشرة فغنها معدولة عن ألفاظ العدد الأصول؛

    فأصل جاء القوم آحاداً، جاءوا واحداً واحداً؛ وكذا أصل موحد، وأصل جاء القوم مثنى ، جاءوا اثنين اثنين، وكذا الباقي،

    إما تقديراً كالأعلام التي على وزن فُعَل كعمر وزفر وزحل فغنها لما سمعت ممنوعة من الصرف وليس فيها علة ظاهرةً غير العلمية قدروا فيها العدل، وأنها معدولة عن عامر وزافر وزاحل.


    أما التأنيث فو على ثلاثة أقسام تأنيث بالألف، وتأنيث بالتاء، وتأنيث بالمعنى؛

    فالتأنيث باللف يمنع الصرف مطلقاً سواء كانت مقصورة ك:حبلى ومرضى وذكرى؛ أو كانت ممدودة ك:صحراء وحمراء و زكرياء وأشياء، وهذه العلة الثانية من العلتين اللتين كل واحدة منهما تمنع الصرف وحدها وتقوم مقام العلتين؛

    وأما التأنيث بالتاء فيمنع الصرف مع العلمية سواء كان علم مذكر كطلحة، أو مؤنث كفاطمة؛

    وأما التأنيث المعنوي فهو كالتأنيث بالتاء فيمنع مع العلمية لكن بشرط ان يكون الاسم زائداً على ثلاثة أحرف كسعاد، أو ثلاثيا محرك الوسط كسقر، أو ساكن الوسط أعجمياً كجور أو منقولا من المذكر إلى المؤنث كما إذا سميت امرأة بزيد، فإن لم يكن شيء من ذلك كهند، ودعد، جاز الصرف وتركه وهو الأحسن.


    أما التعريف فالمراد به العلمية وتمنع الصرف مع وزن الفعل ، ومع العدل ، ومع التأنيث كما تقدم ومع التركيب المزجي، ومع الألف والنون، ومع العجمة كما سيأتي.


    وأما التركيب فالمراد به التركيب المزجي المختوم بغير ويه كبعلبك وحضر موت فلا يمنع الصرف إلا مع العلمية، وأما الألف والنون الزائدتان فيمنعان الصرف مع العلمية كعمران وعثمان،ومع الصفة بشرط ألا تقبل التاء كسكران.


    وأما العجمة فالمراد بها أن تكون الكلمة من أوضاع العجمية كإبراهيم وإسماعيل وإسحاق، وجميع الأنبياء أعجمية إلا أربعة: محمد وصالح، وشعيب، وهود صلى الله عليهم أجمعين؛

    يشترط فيها أن يكون علما في العجمية، ولدالك صرف لجام ونحوه، وأن يكون زائداً على الثلاثة فلذلك صرف نوح ولوط؛

    أما الصفة فتمنع مع ثلاثة أشياء: مع العدل كما تقدم في مثنى وثلاث،
    ومع الألف والنون بشرط أن تكون الصفة على وزن فَعلان بفتح الفاء ولا يكون مؤنثه على وزن فعلانة نحو: سكران فإن مؤنثه سكرى،ونحو ندمان منصرف لأن مؤنثه ندمانة إذا كان من المنادمة؛
    ومع وزن الفعل بشرط أن يكون على وزن أفعل والا يكون مؤنثه بالتاء نحو أحمر فغن مؤنثه حمراء ونحو أرمل منصرف لأن مؤنثه أرملة.

    تنبيه يجوز صرف غير المنصرف للتناسب كقراءة نافع: { سَلَاسِلَا } (4) سورة الإنسان ، { قَوَارِيرَا} (15) سورة الإنسان؛ ولضرورة الشعر.






  8. #8
    الوسام الماسي احمد الماضي is on a distinguished road الصورة الرمزية احمد الماضي
    تاريخ التسجيل
    06-09-2006
    المشاركات
    7,098
    معدل تقييم المستوى: 163

    افتراضي رد: دروس في علم النحو

    باب النكرة والمعرفة


    الاسم ضربان:

    أحدهما: النكرة وهي الأصل وهي كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون الآخر كرجل، وفرس، وكتاب؛ وتقريبها إلى الفهم أن يقال: النكرة كل ما صح دخول الألف واللام عليه كرجل، وامرأة، وثوب، أو موقع ما يصلح دخول الألف واللام عليه كذي بمعنى صاحب،

    والضرب الثاني:

    المعرفة وهي ستة أنواع:

    المضمر وهو اعرفها، ثم العلم، ثم اسم الإشارة، ثم الموصول، ثم المعرف بالأداة، والسادس ما أضيف إلى واحد منها، وهو في رتبة ما أضيف إليه إلا المضاف إلى الضمير فإنه في رتبة العلم، ويستثنى من مما ذكر: اسم الله تعالى وهو أعرف المعارف بالإجماع.




  9. #9
    الوسام الماسي احمد الماضي is on a distinguished road الصورة الرمزية احمد الماضي
    تاريخ التسجيل
    06-09-2006
    المشاركات
    7,098
    معدل تقييم المستوى: 163

    افتراضي رد: دروس في علم النحو

    بيان المضمر وأقسامه


    المضمر والضمير لما وضع لمتكلم كأنا او مخاطب كأنت او غاءب كهو؛

    وينقسم إلى مستتر وبارز فالمستتر ما ليس له صورة في اللفظ

    وهو إما مستتر وجوباً كالمقدر في فعل امر الواحد المذكر كاضرب، وقمح وفي المضارع المبدوء بتاء خطاب الواحد المذكر كتقوم، وتضرب؛
    وفي المضارع المبدوء بالهمزة كأقوم، وأضرب؛ أو بالنون كنقوم ، ونضرب؛

    وإما مستتر جوازاً كالمقدر في نحو: زيد يقوم، وهند تقوم، ولا يكون المستتر إلا ضمير رفع إما فاعلا أو نابً لفاعل.

    والبارز ما له صورة في اللفظ وينقسم إلى متصل ومنفصل،

    فالمتصل: هو الذي لا يفتتح به النطق لا يقع بعد إلا كتاء قمتُ، وكاف أكرمك؛

    والمنفصل، هو ما يفتتح به النطق ويقع بعد إلا نحو أن تقول: أنا مؤمن، وما قام إلا أنا؛

    وينقسم إلى المتصل على مرفوع ومنصوب ومجرور؛

    فالمرفوع نحو: ضربت وضربنا وضربتَ وضربتِ وضربتما وضربتم وضربتن وضرب وضربا وضربوا وضربت وضربتا وضربن؛

    والمنصوب نحو: أكرمني وأكرمنا وأكرمك وأكرمكِ وأكرمكما وأكرمكم وأكرمكن وأكرمه وأكرمها وأكرمهما وأكرمهم وأكرمهن؛

    والمجرور كالمنصوب إلا أنه إذا دخل عليه عامل الجر، تميز به نحو: مررت بي ومررت بنا

    وينقسم المنفصل إلى مرفوع ومنصوب ؛

    فالمرفوع اثنتا عشرة كلمة وهي ان ونحن وأنتَ وأنتِ وأنتما وأنتم وأنتن وهو وهي وهما وهم وهن، فكل واحد من هذه الضمائر إذا وقع في ابتداء الكلام فهو مبتدأ نحو: { وَأَنَا رَبُّكُمْ } (92) سورة الأنبياء؛ { وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ} (23) سورة الحجر؛ و{ أَنتَ مَوْلاَنَا } (286) سورة البقرة؛ { وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (120) سورة المائدة؛

    والمنصوب اثنتا عشرة كلمة وهي: إياي وإيانا وإياك وإياكِ وإياكما وإياكم وإياكن وإياه وإياها وإياهما وإياهن؛ فهذه الضمائر لا تكون إلا مفعولاً به نحو: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ } (5) سورة الفاتحة؛ { إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ} (40) سورة سبأ.


    تنبيه


    متى أمكن ان يؤتى بالضمير متصلا فلا يجوز أن يؤتى به منفصلاً، فلا يقال في قمت، قام أنا، ولا في أكرمك أكرم إياك؛ إلا نحو َسلَنيه وكنته، فيجوز الفصل أيضا نحو: سلني إياه وكنت إياه، والفاظ الضمائر كلها مبنية لا يظهر فيها إعراب.


    يتبع




  10. #10
    الوسام الماسي احمد الماضي is on a distinguished road الصورة الرمزية احمد الماضي
    تاريخ التسجيل
    06-09-2006
    المشاركات
    7,098
    معدل تقييم المستوى: 163

    افتراضي رد: دروس في علم النحو

    فصل: أسماء الإشارة

    اسم الإشارة ما وضع لمشار إليه وهو:

    ذا للمفرد المذكر

    وذي وتي وته وتا للمفرد المؤنث،

    ذان للمثنى المذكر في حالة الرفع وذين في حالة النصب والجر وتان للمثنى المؤنث في حالة الرفع وتين في حالة النصب والجر،

    والجمع مذكراً كان أو مؤنثاً أولاء ويجوز دخول هاء التنبيه على أسماء الإشارة نحو: هذا وهذه وهذان وهذين وهاتان وهاتين وهؤلاء،

    وإذا كان المشار إليه بعيداً لحقت اسم الإشارة كاف حرفية تتصرف تصرف الكاف الاسمية نحو: ذاكَ وذاكِ وذاكما وذاكم وذاكن؛

    ويجوز أن تزيد لاماً نحو: ذلكَ وذلكِ وذلكما وذلكم وذلكن؛

    ولا تدخل اللام في المثنى وفي الجمع في لغة من مده، وإنما تدخل فيهما حالة البعد الكاف نحو ذانكما وتانكما وأولئك،

    وكذلك على المفرد إذا تقدمته هاء التنبيه نحو هذا؛ فيقال في حالة البعد هذاك ويشار إلى المكان القريب بهنا أو ههنا نحو: {إنا ههنا قاعدون} ؛ وإلى المكان البعيد بهناك او هنالك أو هَنَّا أو هِنَّا أو ثَمَّ نحو: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ } (20) سورة الإنسان




  11. #11
    الوسام الماسي احمد الماضي is on a distinguished road الصورة الرمزية احمد الماضي
    تاريخ التسجيل
    06-09-2006
    المشاركات
    7,098
    معدل تقييم المستوى: 163

    افتراضي رد: دروس في علم النحو

    الاسم الموصول

    الاسم الموصول هو ما افتقر إلى صلة وعائد وهو ضربان:نص ومشترك، فالنص ثمانية ألفاظ:

    الذي للمفرد المذكر والتي للمؤنث واللذان للمثنى المذكر واللتان للمثنى المؤنث في حالة الرفع، واللذين واللتين في حالة النصب والجر، والأولى واللذين بالياء مطلقاً لجمع المذكر، وقد يقال اللذون بالواو في حالة الرفع واللائي واللاتي، ويقال اللواتي لجمع المؤنث وقد تحذف ياؤها نحو: {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ } (74) سورة الزمر؛ {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا } (1) سورة المجادلة؛ {وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ } (16) سورة النساء؛ { رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا } (29) سورة فصلت؛ {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمٌْ} (10) سورة الحشر؛ {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ } (4) سورة الطلاق؛

    {وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ } (15) سورة النساء؛

    والمشترك ستة ألفاظ: من وما وأي و أل وذو وذان فهذه الستة تطلق على المفرد و المثنى وللمجموع المذكر من ذلك والمؤنث؛

    وتستعمل من للعاقل وما لغير العاقل، تقول في من : يعجبني من جاءك ومن جاءتك ومن جاءاك ومن جاءتاك ومن جاءوك ومن جئنك؛

    وتقول في ما جوابا لمن قال: اشتريت حماراً ًأو آتانا أو حمارين أو أتانين أو حُمرا أو ُأتناً؛ يعجبن ما اشتريته وما اشتريتها وما اشتريتهما وما اشتريتم وما اشترين، وقد يعكس ذلك فتستعمل من لغير العاقل نحو: { فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ } (45) سورة النــور؛

    وتستعمل ما لغير العاقل نحو: { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } (75) سورة ص؛ والربعة الباقية تستعمل للعاقل وغيره، تقول في أي: يعجبني أي قام وأي قامت وأي قاما وأي قاموا واي قمنا سواء كان القائم عاقلا او حيوانا؛

    وأما أل فإنما تكون اسما موصولا إذا دخلت على اسم الفاعل أو اسم المفعول كضارب والمضروب أي الذي َضرَب َوالذي ضُرِبَ نحو: {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ } (18) سورة الحديد؛ {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) } سورة الطور؛

    وأما ذو فخاصة بلغة طيئ تقول جاءني ذو قام وذو قامت وذو قامتا وذو قاموا وذو قمن؛ وأما ذا فشرط كونها موصولا أن تتقدم عليها ما الاستفهامية نحو: ما ذا ينفقون؛ أو من الاستفهامية نحو من ذا جاءك، وأن لا تكون ملغاة بأن يقدر تركيبها مع ما نحو : ماذا صنعت؟ إذا قدرت ماذا اسما واحدا مركباً.

    وتفتقر الموصولات كلها إلى صلة متأخرة عنها وعائد، والصلة لإما جملة أو شبهها، الجملة ما تركب من فعل وفاعل نحو: جاء الذي قام أبوه؛ وقوله تعالى: {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ } (74) سورة الزمر؛ من مبتدأ وخبر نحو: جاء الذي ابوه عندك؛ ما عندكم ينفد؛ وثانيها: الجار والمجرور، نحو: جاء الذي في الدار؛ {وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ} (4) سورة الانشقاق؛ ويتعلق الظرف والجار والمجرور إذا وقع صلة بفعل محذوف وجوباُ تقديره استقر؛ والثالث: الصفة الصريحة ، والمراد بها اسم الفاعل واسم المفعول، وتختص بالألف واللام كما تقدم؛ والعائد ضمير مطابق للموصول في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث كما تقدم في الأمثلة المذكورة، وقد يحذف نحو: {ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا} (69) سورة مريم؛ أي: الذي هو أشد نحو: {وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} (19) سورة النحل؛ أي الذي تسرونه والذي تعلنونه؛ ونحو : { وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ} (33) سورة المؤمنون.





  12. #12
    الوسام الماسي احمد الماضي is on a distinguished road الصورة الرمزية احمد الماضي
    تاريخ التسجيل
    06-09-2006
    المشاركات
    7,098
    معدل تقييم المستوى: 163

    افتراضي رد: دروس في علم النحو

    فصل في المعرف بالأداة

    وأما المعرف بالأداة فهو المعرف بالألف واللام ، وهي قسمان: عهدية وجنسية؛

    والعهدية إما للعهد الذكري نحو: { فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ } (35) سورة النــور؛ والعهد الذهني نحو: { إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ } (40) سورة التوبة؛ وللعهد الحضوري نحو: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } (3) سورة المائدة.
    والجنسية إما لتعريف الماهية نحو: { وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ } (30) سورة الأنبياء؛ وإما لاستغراق الأفراد نحو وخلق الإنسان ضعيفاً؛ أو لاستغراق خصائص الأفراد نحو: أنت الرجل علماً؛ وتبدل لام أل ميما في لغة حمير.


    فصل التعريف بالإضافة إلى المعرفة


    وأما المضاف إلى واحد من هذه الخمسة فنحو: غلامي، وغلامك، وغلامه، وغلام زيد، وغلام هذا، وغلام الذي قام أبوه، وغلام الرجل.


    يتبع




  13. #13
    الوسام الماسي احمد الماضي is on a distinguished road الصورة الرمزية احمد الماضي
    تاريخ التسجيل
    06-09-2006
    المشاركات
    7,098
    معدل تقييم المستوى: 163

    افتراضي رد: دروس في علم النحو

    المرفوعات

    المرفوعات عشرة وهي: الفاعل ونائب الفاعل والمبتدأ وخبره واسم كان أخواتها واسم أفعال المقاربة واسم الحروف المشبهة بليس وخبر إن وأخواتها وخبر لا التي لنفي الجنس والتابع للمرفوع وهو أربعة أشياء: النعت والعطف والتوكيد والبدل.



    الفاعل

    هو الاسم المرفوع قبله فعل او ما في تأويا الفعل وهو على قسمين ظاهر ومضمر،

    فالظاهر نحو: {إِذْ قَالَ اللّهُ } (55) سورة آل عمران؛ {قَالَ رَجُلاَنِ } (23) سورة المائدة؛ {وَجَاء الْمُعَذِّرُونَ } (90) سورة التوبة؛ {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} (6) سورة المطففين؛ { وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ} (4) سورة الروم؛ قال أبوهم؛ والمضمر نحو قولك ضربت وضربنا إلى آخره، كما تقدم في فصل المضمر.

    والذي في تأويل الفعل نحو: أقائم الزيدان؛ ومختلف ألوانه؛ وللفاعل أحكام منها أنه لا يجوز حذفه لأنه عمدة فإن ظهر في اللفظ نحو: قام زيد والزيدان قاما فذاك وإلا فهو مستتر نحو زيد قام.

    ومنها أنه تقدمه على الفعل فإن وجد ما ظاهره أنه فاعل مقدم وجب تقدير الفاعل ضميراً مستتراً ويكون المقدم إما مبتدأً نحو زيد قام وإما فاعلا لفعلٍ محذوف نحو: {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ } (6) سورة التوبة؛ لأن أداة الشرط لا تدخل على المبتدأ.

    ومنها أن فعله يوحد على تثنيته وجمعه كما يوحد مع إفراده فتقول قام الزيدان وقام الزيدون كما تقول قام زيد؛ قال الله تعالى:ل{ قَالَ رَجُلاَنِ} ؛ {وَجَاء الْمُعَذِّرُونَ } (90) سورة التوبة ؛ { وَقَالَ الظَّالِمُونَ } (8) سورة الفرقان ؛ {وَقَالَ نِسْوَةٌ } (30) سورة يوسف.

    ومن العرب من يلحق الفعل علامة التثنية والجمع إذا كان الفاعل مثنى أو مجموعاً فتقول: قاما الزيدان ، وقاموا الزيدون، وقمن الهندات، وتسمى لغة أكلوني البراغيث لأن هذا اللفظ سمع من بعضهم ومنه الحديث " يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل والنهار" والصحيح أن الألف والواو والنون أحرف دالة على التثنية والجمع وأن الفاعل ما بعدها.

    ومنها انه يجب تأنيث الفعل بتاء ساكنة في آخر الماضي وبتاء المضارعة في أول المضارع إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقي التأنيث نحو: قامت هند وتقوم هند، ويجوز ترك التاء إذا كان الفاعل مجازي التأنيث نحو: طلع الشمس،؛ {وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً } (35) سورة الأنفال ، وحكم المثنى والمجموع جمع تصحيح حكم المفرد فتقول: قام الزيان وقام الزيدون وقامت المسلمتان وقامت المسلمات، وأما جمع التكسير فحكمه حكم المجازي التأنيث تقول: قام الرجال وقامت الرجال وقام الهنود وقامت الهنود.

    ومنها أن الأصل فيه أن يلي فعله ثم يذكر المفعول نحو: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ } (16) سورة النمل ؛ قد يتأخر الفاعل ويتقدم المفعول على الفاعل جوازاً نحو: {وَلَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ} (41) سورة القمر ؛ ووجوبا نحو { شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا } (11) سورة الفتح ؛ {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ } (124) سورة البقرة ؛ وقد يتقدم المفعول على الفعل والفاعل جوازاً نحو: { فَرِيقًا كَذَّبُواْ وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ} (70) سورة المائدة ؛ ووجوبا نحو: { فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ} (81) سورة غافر ؛ لأن اسم الاستفهام له صدر الكلام.





  14. #14
    الوسام الماسي احمد الماضي is on a distinguished road الصورة الرمزية احمد الماضي
    تاريخ التسجيل
    06-09-2006
    المشاركات
    7,098
    معدل تقييم المستوى: 163

    افتراضي رد: دروس في علم النحو

    نائب الفاعل

    باب المفعول الذي لم يسم فاعله هو الاسم المرفوع الذي لم يذكر فاعله وأقيم هو مقامه فصار مرفوعاً بعد أن كان منصوباً وعمدةً بعد أن كان فضلة فلا يجوز حذفه ولا تقديمه على الفعل ويجب تأنيث الفعل إن كان مؤنثا نحو: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} (1) سورة الزلزلة؛

    ويجب ألا يلحق الفعل علامة تثنية أو جمع إن كان مثنى أو مجموعا نحو: ضُرِبَ الزيدان وضُرِبَ الزيدون، ويسمى أيضا النائب عن الفعل وهذه العبارة أحسن أخصر؛


    ويسمى فعله الفعل المبني للمفعول والفعل المبني للمجهول والفعل الذي لم يسم فاعله؛

    فإن كان الفعل ماضياً ضم أوله وكسر ما قبل آخره، وإن كان مضارعاً ضُم أوله وفتح ما قبل آخره نحو: ُضِربَ زيدُ، ويُضَرب زيد؛

    فإن كان الماضي مبدوءا بتاء زائدة ضم أوله وثانيه نحو:تُعُلِمَ، وتُضُورِبَ، وإن كان مبدوءاً بهمزة وصل ضم أوله ثالثه نحو: اُنْطُلِقَ و اُستُخرِجَ؛ وإن كان الماضي معتل العين فلك كسر فائه فتصير عينه ياءً نحو: قيل وبيع، ولك إشمام الكسرة الضمة وهو خلط الكسرة بشيء من صوت الضمة ، ولك ضم الفاء فتصير عينه واواً ساكنة نحو: ُقول وُبوع.

    والنائب عن الفاعل على قسمين: ظاهر ومضمر؛

    فالظاهر نحو: {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ } (45) سورة الإسراء؛ ضرب مثل؛ { وَقُضِيَ الأَمْرُ } (210) سورة البقرة؛ {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ} (10) سورة الذاريات؛ {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ } (41) سورة الرحمن؛

    والمضمر نحو: ُضرِبْتُ، وضربنا وضُرَِبتْ إلى أخر ما تقدم؛ لكن يبنى الفعل للمفعول و ينوب عن الفاعل واحد من أربعة،

    الأول: المفعول به كما تقدم،

    الثاني: الظرف نحو: جُلس أمامك، وِصيم رمضان؛

    والثالث: الجار والمجرور نحو: {وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ } (149) سورة الأعراف؛

    والرابع:المصدر نحو: فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة، ولا ينوب غير المفعول به مع وجوده غالباً؛ وإذا كان الفعل متعدياً لأثنين جعل أحدهما نائباً عن الفعل وينصب الثاني نحو: أُعْطِيَ زيدٌ درهماً.

    يتبع




  15. #15
    الوسام الماسي احمد الماضي is on a distinguished road الصورة الرمزية احمد الماضي
    تاريخ التسجيل
    06-09-2006
    المشاركات
    7,098
    معدل تقييم المستوى: 163

    افتراضي رد: دروس في علم النحو

    المبتدأ والخبر

    المبتدأ هو: الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية .

    وهو قسمان: ظاهر ومضمر؛

    فالمضمر أنا وأخواته التي تقدمت في فصل المضمر؛

    والظاهر قسمان: مبتدأ له خبر، ومبتدأ له مرفوع سد مسد الخبر؛

    فالأول: نحو: { اللَّهُ رَبُّنَا } (15) سورة الشورى ؛ و{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ } (29) سورة الفتح؛

    والثاني هو اسم الفاعل واسم المفعول إذا تقدم عليهما نفي أو استفهام نحو: أ قائم زيد؟ وما قائم الزيدان، وهل مضروب العمران؟ وما مضروب العمران؛

    ولا يكون المبتدأ نكرةً إلا بمسوغ،

    والمسوغات كثيرة منها: أن يتقدم على النكرة نفي، أو استفهام نحو: ما رجل قائم، وهل رجل جالس؟ { أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ } (60) سورة النمل؛ ومنها أن تكون موصوفة نحو: { وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ } (221) سورة البقرة؛ ومنها أن تكون مضافة نحو: "خمسُ صلواتٍ كتبهن الله"؛ ومنها أن يكون الخبر ظرفاً أو جارا ومجروراً مقدمين على النكرة نحو: عندك رجل، وفي الدار امرأة، ونحو: { وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} (35) سورة ق؛{ عَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ } (7) سورة البقرة؛ وقد يكون المبتدأ مصدراً مؤولا من أن والفعل نحو: { وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ } (184) سورة البقرة؛ أي: صوموا خير لكم.


    والخبر هو الجزء الذي يتمم به الفائدة مع مبتدأ وهو قسمان: مفرد وغير مفرد؛

    فالمفرد نحو زيد قائم، والزيدان قائمان، والزيدون قائمون، وزيد أخوك؛

    وغير المفرد: إما جملة فعلية نحو: زيد قام أبوه؛ {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ } (68) سورة القصص؛ { وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ } (245) سورة البقرة؛{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ } (42) سورة الزمر؛

    وأما شبه الجملة وهو الظرف والجار والمجرور؛ فالظرف نحو زيد عندك، والسفر غداً؛ { وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ } (42) سورة الأنفال؛ والجار والمجرور نحو: زيد في الدار؛ { وَالْحَمْدُ لِلّهِ } (45) سورة الأنعام.
    ويتعلق الظرف والجار والمجرور إذا وقعا خبراً بمحذوف وجوباً تقديره كائن أو مستقر؛ ولا يخبر بظرف الزمان عن الذات فلا يقال زيد اليوم؛ وإنما يخبر به عن المعاني نحو: الصوم اليوم، والسفر غداً وقولهم الليلة الهلال مؤول.

    ويجوز تعدد الخبر نحو: زيد كاتب وشاعر؛ {وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ (16)} سورة البروج.

    وقد يتقدم على المبتدأ جوازاً نحو: في الدار زيد و وجوباً نحو: أين زيد؟وإنما عندك زيد؛ { أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} (24) سورة محمد؛ وفي الدار رجل؛وقد يحذف كل من المبتدأ والخبر جوازاً نحو: { سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ} (25) سورة الذاريات؛ أي: سلام عليكم أنم قوم منكرون؛ ويجب حذف الخبر بعد لولا نحو: { لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ} (31) سورة سبأ؛ أي لولا أنتم موجودون؛ وبعد القسم الصريح نحو: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} (72) سورة الحجر؛ أي لعمرك قسمي؛ وبعد واو المعية نحو: كل صانع وما صنع أي: مقرونان؛ وقبل الحال التي لا تصلح أن تكون خبراً نحو: َضْربي زيداً قائماً أي إذا كان قائما.





  16. #16
    الوسام الماسي احمد الماضي is on a distinguished road الصورة الرمزية احمد الماضي
    تاريخ التسجيل
    06-09-2006
    المشاركات
    7,098
    معدل تقييم المستوى: 163

    افتراضي رد: دروس في علم النحو

    كان وأخواتها

    فأما كان وأخواتها فإنها ترفع المبتدأ تشبيهاً بالفاعل ويسمى اسمها تنصب الخبر تشبيها بالمفعول ويسمى خبرها؛

    وهذه الأفعال على ثلاثة أقسام: أحدها ما يعمل هذا العمل من غير شرط وهو: كان، أمسى، وأصبح، وظل، وبات، وصار، وليس، نحو: { وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} (96) سورة النساء؛ { فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا } (103) سورة آل عمران؛ {لَيْسُواْ سَوَاء } (113) سورة آل عمران؛{ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا } (58) سورة النحل؛

    والثاني: ما يعمل هذا العمل بشرط أن يتقدمه نفي أو نهي أو دعاء وهو أ ربعة: زال، وفتئ، وبرح، وانفك ، نحو: { وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ } (118) سورة هود؛ { لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ } (91) سورة طـه؛ وقول الشاعر:
    صاح َشِّمرْ ولا تزال ذاكراً المو ت فنسيانه ضلال مبين
    وقوله:
    [ ألا يا سلمى يا دار مي على البلى] ولا زال منهلا بِجَرْعَاِئكِ القَطْرُ


    والثالث: ما يعمل هذا العمل بشرط أن تتقدمه ما المصدرية الظرفية وهو: دام نحو:ما دمت حياً؛ وسميت ما هذه مصدرية لأنها تقدر بالمصدر وهو الدوام ، وسميت ظرفية لنيابتها عن الظرف وهو المدة.

    ويجوز في خبر هذه الأفعال أن يتوسط بينها وبين اسمها، نحو: { وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} (47) سورة الروم؛ وقول الشاعر:
    [ سلي إن جهلت الناس عنا وعنهم] فليس سواء عالم وجهول

    ويجوز أن يتقدم أخبارهن عليهن إلا ليس ، ودام كقولك: عالماً كان زيد؛ ولتصاريف هذه الفعال من المضارع والأمر والمصدر واسم الفاعل ما للماضي من العمل، نحو: { حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} (99) سورة يونس؛ وقل كونوا حجارةً ؛ وتستعمل هذه الفعال تامة أي مستغنية عن الخبر نحو: وإن كان ذو عسرة؛ أي وإن حصل؛ فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون؛ أي: حين تدخلون في الصباح، وحين تدخلون في المساء؛إلا زال وفتئ وليس فإنها ملازمة للنقص؛ وتختص كان بجواز زيادتها بشرط أن تكون بلفظ الماضي وأن تكون في حشو الكلام، نحو:ما كان أحسن زيداً؛ وتختص أيضاً بجواز حذفها مع اسمها وإبقاء خبرها وذلك كثير بعد لو ، وإن الشرطيتين كقوله صلى الله عليه وسلم" التمس ولو خاتما من حديد" وقولهم" الناس مجزيون بأعمالهم إن خيراً فخير وإن شراً فشر"؛ وتختص أيضا بجواز حذف نون مضارعها المجزوم إن لم يلقها ساكن ولا ضمير نصب، نحو: { وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا} (20) سورة مريم؛ { وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ } (127) سورة النحل؛ { وَإِن تَكُ حَسَنَةً } (40) سورة النساء.

    فصل في الحروف المشبهة بليس

    وأما الحروف المشبهة بليس فأربعة: ما، ولا ، وإن، ولات؛ فأما ما فتعمل عمل ليس عند الحجازيين بشرط:
    ‌أ. ألا تقترن بأن،
    ‌ب. ولا يقترن خبرها بإلا،
    ‌ج. وألا يتقدم خبرها على اسمها،
    ‌د. ولا معمول خبرها على اسمها، إلا إذا كان المعمول ظرفاً او جاراً ومجروراً.
    فالمستوفية هذه الشروط نحو:مازيدٌ ذاهباً؛ { مَا هَذَا بَشَرًا } (31) سورة يوسف؛ { مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ } (2) سورة المجادلة؛ فإن اقترنت بان الزائدة بطل عملها نحو: ما إنَّ زيد قائم، وكذلك إذا اقترن خبرها بإلا نحو: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ } (144) سورة آل عمران؛ وكذا إن تقدم خبرها على اسمها نحو: ما قائم زيد أو تقدم معمول الخبر وليس ظرفاً نحو: ما طعامك زيد آكل؛ فإن كان ظرفاً نحو: ما عندك زيد جالساً، لم يبطل عملها؛ وبنو تميم لا يعملونها وإن استوفت الشروط المذكورة.
    وأما لا فتعمل عمل ليس أيضاً عند الحجازيين فقط بالشروط المتقدمة، وتزيد بشرط آخر وهو أن يكون اسمها و خبرها نكرتين نحو: لا رجلٌ أفضلَ منك؛ وأكثر عملها في الشعر.
    وأما إن فتعمل عمل ليس في لغة أهل العالية بالشروط المذكورة في ما سواء كان اسمها معرفة أو نكرة نحو: إنْ زيد قائماً، وسمع من كلامهم إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية.
    وأما لات فتعمل عمل ليس بشرط ان يكون اسمها وخبرها بلفظ الحين وبأن يحذف اسمها أو خبرها؛ والغالب حذف الاسم نحو: { فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} (3) سورة ص؛ أي: ليس الحين حين فرار وقرأ:" فنادوا ولات حينُ مناص" على ان الخبر محذوف، أي:ليس حين فرار حينا لهم.


    يكفيه ان البدر يخسف نوره _ لكنّ نور محمد لن يخسفا








معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. لست الا طويلب علم قالها الشيخ الالباني
    بواسطة ابو قاسم الكبيسي في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 23 -03 -2009, 09:39 PM
  2. الإمام أبو حامد الغزالي
    بواسطة المبتكر في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 03 -03 -2009, 08:50 PM
  3. البلاغة وتحديات العصر
    بواسطة الزعيم خطاب في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27 -01 -2008, 12:06 PM
  4. علم العدد عند العلماء وفي العقائد
    بواسطة المبتكر في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 19 -08 -2007, 08:47 AM
  5. الحضـــــــــــاره العلميـــــــــــــه
    بواسطة mariem في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 05 -05 -2007, 11:54 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك